موقع بورصات
  بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > بورصة العملات الاجنبية > منتدى تداول العملات العام > الاخبار الاقتصادية - اخبار سوق العملات

الأيديولوجيا السياسية تجد نفسها في عالم غير مألوف

الاخبار الاقتصادية - اخبار سوق العملات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 08 - 02 - 2010, 06:51 PM   #1
الأخبار الاقتصادية
 

افتراضي الأيديولوجيا السياسية تجد نفسها في عالم غير مألوف

الأيديولوجيا السياسية تجد نفسها في عالم غير مألوف
الأيديولوجيا السياسية تجد نفسها في عالم غير مألوف
عثرت أخيرا على مقالات كتبتها عندما كنت طالباً قبل ما يزيد على 30 عاماً. وكان أحد المقالات بعنوان: لماذا لعبت الأيديولوجيات دوراً أكبر بكثير في السياسة في أوروبا من الدور الذي لعبته في الولايات المتحدة؟ وكانت تلك تقريباً آخر لحظة في التاريخ كان من المعقول أن يقوم أحد الأساتذة بتناول هذا الموضوع.
واليوم تسعى الأحزاب السياسية الأوروبية للوصول إلى الحكم عبر التأكيد على كفاءتها وليس على معتقداتها. وفي البلدان الأوروبية الكبرى الأحزاب السياسية تشبه بعضها بعضا أكثر مما تشبه نظيراتها الظاهرية في الدول الأخرى. فهي فرنسية، أو ألمانية، أو بريطانية أكثر من كونها يسارية أو يمينية. والحكومة العمالية في بريطانيا معجبة بحرية السوق والعولمة أكثر من الرئيس الفرنسي المحافظ ووزرائه.أما سياسة الولايات المتحدة فتقوم على الحزبية لدرجة هدامة. وهناك انقسام في صفوف الناخبين حول القضايا، وتتبع عملية التصويت الخطوط الحزبية بصرامة أكثر من أي وقت مضى في القرن الـ 20 تقريباً. إن صعود ساره بالين أمر غير مفهوم بالنسبة لمعظم الأوروبيين، ليس فقط لأنهم لا يستطيعون أن يتصوروا لماذا يمكن أن يصوت لها أي شخص، ولكن لأنه لا يمكن لأي شخصية سياسية أن تثير ذلك النوع من رد الفعل في أوروبا. إن الاستثناء الوحيد يثبت القاعدة: إنه باراك أوباما الذي كسب قلوب الأوروبيين وعقولهم. إن رئيس الولايات المتحدة هو أكثر الشخصيات السياسية إثارة في جيله، في حين أن رئيس أوروبا هو هيرمان فان رومبي.
كان يمكن لمقالتي أن تتوقع المستقبل في معرض شرحها للماضي، لكنها لم تفعل. وقد عزوت الاختلاف بين القارتين إلى الدور الذي لعبته الاشتراكية في تحديد الهويات السياسية. فعلى مدى 100 عام هيمنت الاشتراكية على المواقف السياسية، ليس فقط مواقف من اعتنقوها، ولكن أيضاً من عارضوها. وكانت السياسة الأوروبية مستقطبة بين الحركات الاشتراكية النشطة والائتلافات الواسعة التي تشكلت لمقاومتها. وفي غالب الأحيان لم يكن بين هذه الجماعات المتعارضة إلا قليل من الأمور المشتركة. فقد كانت تضم الذين يؤمنون بالاقتصاد الحر، والمحافظين، والارستقراطيين الذين يملكون الأراضي.
أما في أمريكا مثلا، فلم تكن هناك حركة اشتراكية ذات شأن. فقد اتخذ الحزبان الرئيسيان موقفاً مشتركاً دفاعاً عن الرأسمالية. ولذلك، من منظور أوروبي، لم تكن الاختلافات المألوفة بين الأحزاب موجودة في الولايات المتحدة. وقد تحددت الاستثنائية الأمريكية بقضية الأعراق. وجعلت الحرب الأهلية الحزب الديمقراطي يتكون من ائتلاف غريب توحد فيه الأحرار الشماليون والنقابات المهنية مع الديمقراطيين الجنوبيين المحافظين. أو هكذا جادلت في ذلك الوقت. لكن ذلك التحالف الديمقراطي كان قد انفرط عندما كتبت مقالي. وعندما وقع ليندون جونسون قانون الحقوق المدنية، لاحظ أنه سيخسر وقوف الجنوب إلى جانب حزبه. وثبتت صحة توقعاته. وجاء انهيار الاشتراكية كقوة سياسية وفكرية مهمة فيما بعد في ثمانينيات القرن الماضي. وبينما عمل ذلك الانهيار في أوروبا على إزالة القضية الرئيسية التي كانت تسبب الانقسام بين الأحزاب السياسية، عمل في أمريكا على إزالة القضية الرئيسية التي كانت توحدها. هذا هو السبب في أن السياسة الأوروبية كانت أكثر أيديولوجية من السياسة الأمريكية في ذلك الوقت، وفي أن السياسة الأمريكية أكثر أيديولوجية من السياسة الأوروبية حالياً.
وحتى لو كانت القضايا الاقتصادية أكثر أهمية بالنسبة للسياسة من ذي قبل، فإن الجدل أقل هذه الأيام عن طبيعة الأنظمة الاقتصادية مما هو عن قدرات السياسيين النسبية على إدارة نظام يتفق الجميع على هيكليته الأساسية. وفي كل من أوروبا والولايات المتحدة، فإن الهويات السياسية لا تتحدد الآن بصورة رئيسية بناء على الاختلافات الاقتصادية، ولكن بناء على الأسئلة التي كانت دائماً تتجاوز خطوط الطبقات والمصالح الاقتصادية الوطنية والهوية الثقافية والليبرالية الاجتماعية مقابل السلطوية الاجتماعية والانتماء الديني – وهي قائمة يمكن أن نضيف إليها الآن الوعي البيئي. وفي الولايات المتحدة التي تتسم بالفردية أكثر من أوروبا التي تتسم بالإجماع، تثير هذه القضايا مشاعر قوية لا تشاهد على هذا الجانب من المحيط الأطلسي.
وتحدثت مقالة أخرى من مجموعة مقالاتي عن الرأي القائل بأن قدرة الحكومات على إدارة الاقتصاد تطورت الآن بشكل جيد لدرجة يصعب معها لأية معارضة أن تهزم حزباً حاكماً. أما نواحي الخطأ في هذه المقولة فستكون موضوعاً ليوم آخر

اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
الأيديولوجيا السياسية تجد نفسها في عالم غير مألوف
http://www.borsaat.com/vb/t118209.html



فريق الأخبار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

جديد مواضيع الاخبار الاقتصادية - اخبار سوق العملات


مواضيع سابقة :

تحذير من "كارثة" يواجهها اقتصاد بريطانيا
تراجع الاسهم الامريكية عند الفتح بسبب بواعث قلق اوروبية
تراجع الاسترليني لادني مستوى أمام الدولار في أكثر من ثمانية أشهر

مواضيع تالية :

يشهد اليورو ارتدادًا على الرغم من هبوط مسح Sentix ، في حين يوسّع الجنيه الاسترليني دائرة
الاسهم الاوروبية توقف مسلسل الخسائر وارتفاع اسهم الادوية
سي.ام.اي: عقود النفط في نايمكس تسجل حجما قياسيا للتداول اليومي

الأيديولوجيا السياسية تجد نفسها في عالم غير مألوف

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
بعض مصطلحات السياسية للدول استراحة بورصات


روابط الموقع الداخلية


02:58 AM
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة