موقع بورصات
  بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > بورصة الاسهم السعودية > منتدى الاسهم السعودية

صناعاتنا البتروكيماوية في أزمة (مقال جدير بالاطلاع)

منتدى الاسهم السعودية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 22 - 02 - 2009, 11:11 PM   #1
عضو نشيط جدا
 

افتراضي صناعاتنا البتروكيماوية في أزمة (مقال جدير بالاطلاع)

صناعاتنا البتروكيماوية في أزمة (مقال جدير بالاطلاع)
صناعاتنا البتروكيماوية في أزمة /عبدالله صادق دحلان / الوطن
في الشهر الماضي أعلنت حكومة المملكة العربية السعودية عن اعتماد الاستراتيجية الصناعية الوطنية والتي شاركت في إعدادها ومراجعتها وتدقيقها مجموعة كبيرة من الخبراء والمتخصصين ورجال الأعمال المستثمرين في مجال الصناعة سعوديين وأجانب. والحقيقة أن الصناعة السعودية رغم ضخامتها وتنوعها وحجم المُستثمر منها وحجم القروض الممنوحة لها من صندوق الاستثمار الصناعي أو صندوق الاستثمارات العامة أو من بنوك تجارية محلية أو دولية أو بنوك إسلامية ورغم كبر حجم المدن الصناعية والاستثمارات فيها، ورغم كبر حجم الاستثمارات البتروكيماوية وأثرها على الأسواق العالمية إلا أن الصناعة السعودية كانت تسير بدون استراتيجية صناعية معتمدة يُبنى عليها مستقبل الصناعة في المملكة، ولا أود أن أدخل اليوم في حوار أنتقد فيه الماضي سواء للمسؤولين القياديين الحكوميين أو المسؤولين التنفيذيين أو أنتقد نفسي كأحد رجال الأعمال وأحد المسؤولين السابقين عن أحد أقدم الغرف التجارية الصناعية بالمملكة. فالمسؤولية كانت مشتركة رغم أنني كنت من أوائل الذين شاركوا في كتابة أول مشروع استراتيجية صناعية وطنية مع بعض من رجال الصناعة المخلصين وبعد أكثر من عام تمت كتابة أول مشروع للاستراتيجية الصناعية والتي لم تر الضوء بعد أن تم رفعها لوزارة الصناعة آنذاك ثم أعيدت كتابتها بعد ربع قرن أو أكثر، وتم اعتمادها من مجلس الوزراء مؤخراً، ولم تختلف كثيراً عن المشروع الأول سوى تاريخ اعتمادها. ويعود السبب في تأخرها إلى البيروقراطية الإدارية لبعض القياديين والتنفيذيين من المسؤولين. ولقد حظيت الصناعة في المملكة العربية السعودية بدعم كبير من حكومة المملكة العربية السعودية، حيث كانت بداية مشاريع التنمية الصناعية للبتروكيماويات في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز طيب الله ثراه عندما قرر إنشاء الهيئة الملكية للجبيل وينبع. أما التوسعة الثانية العملاقة في مجال الطاقة والبتروكيماويات بدأت في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز حيث يتوقع أن نرى أكبر نهضة صناعية في تاريخ المملكة بعد الانتهاء من مشاريع الطاقة العملاقة وبعد إنشاء المدن الاقتصادية ومع هذا التوجه الاستراتيجي للصناعة بصفة عامة والصناعات البتروكيماوية بصفة خاصة أطرح اليوم قضية من أهم القضايا التي تواجه الصناعات الأساسية في المملكة وهي قضية أزمة انخفاض الطلب على المنتجات البتروكيماوية نتيجة الأزمة المالية العالمية. حيث أوضحت بعض التقارير أن هناك انخفاضاً على الطلب لهذه المنتجات يتراوح بين 20% إلى 30% وهي نسبة عالية تؤثر سلباً على اقتصاديات بعض المشاريع البتروكيماوية وعلى وجه الخصوص المشاريع الجديدة أو المشاريع التي بدأت إنتاجها مؤخراً سواء قبل الأزمة بشهور أو بعد الأزمة مباشرةً. وسيكون الأثر السلبي للأزمة أخف حدة على المشاريع البتروكيماوية القديمة التي حققت أرباحاً مرتفعة خلال الأعوام الماضية ولديها سيولة نقدية كبيرة.
فعلى سبيل المثال من يتتبع أسعار مادتي البولي بروبيلين والبولي إيثلين وهما أساس المواد البلاستيكية في الأسواق العالمية يلاحظ أن سعر الطن في شهر يوليو 2008م وصل إلى 2000 دولار وفي شهر نوفمبر من نفس العام أنخفض سعر الطن إلى حوالي 600 دولار ثم أخذ السعر في الارتفاع إلى أن وصل قبل أسابيع إلى 800 دولار ولو انخفض إلى أقل من ذلك سوف يكون الخيار أمام المصانع إما أن توقف إنتاجها مؤقتاً منعاً للخسارة المتراكمة أو الاستمرار في الإنتاج محققين خسارة متراكمة قد تدفعهم للتوقف لو استمرت الأسعار في الانخفاض. وهذه قضية وأزمة خطيرة تواجه صناعة البتروكيماويات في العالم أجمع وليست في المملكة فقط، والتي سيتضرر منها أكبر المصانع الحديثة على وجه الخصوص. وفي كثير من دول العالم المتقدم تدخلت الحكومات بدعم هذه الصناعة بطرق غير مباشرة لضمان استمرارها لأن توقفها يعني كارثة اقتصادية تؤدي إلى تسريح الآلاف من العمال وتوقف العديد من الصناعات المساندة بالإضافة إلى تراكم الديون على هذه الصناعة مما سيسبب زيادة الأزمة على البنوك الممولة.
وهذا ما أخشاه على الصناعة البتروكيماوية في المملكة العربية السعودية ولتفادي مواجهة الأزمة المتوقعة لا قدر الله فإنني أتقدم لحكومة المملكة ببعض من الاقتراحات التي تساهم في استمرار هذه الصناعة حتى تتجاوز الأزمة المالية العالمية التي يعمل قادة الدول الصناعية الكبرى بكل الوسائل لدعم مؤسساتهم المالية والاقتصادية، نظراً لارتباطات صناعة البتروكيماويات بأسواق الدول الصناعية الكبرى لارتباطها ببعض الصناعات المتقدمة مثل صناعة السيارات. ويأتي في مقدمة اقتراحاتي تعاون شركة أرامكو السعودية في تمديد فترة السماح للسداد للمصانع التي تشتري الغاز كمادة خام للصناعات البتروكيماوية من شركة أرامكو وأرى أن الفترة المناسبة للتمديد هي مائة وعشرين يوماً على الأقل عوضاً عن 45 يوماً حالياً وذلك لتتماشى مع التسهيلات المطلوبة من مصانع البتروكيماويات لعملائهم في الأسواق العالمية. وأجزم أن شركة أرامكو قادرة على تمديد فترة السماح دون أن تتأثر سلباً من الناحية الاقتصادية، واقتراحي محدد الفترة الزمنية وهي فترة الأزمة العالمية والتي أتوقع أن تبدأ الأسواق العالمية باستعادة قوتها خلال العامين القادمين وبالإمكان لشركة أرامكو أن تحدد الفترة لعامين ثم تعود للوضع المتفق عليه مع المصانع مسبقاً.
أما اقتراحي الثاني فهو تطبيق قرار الحكومة السعودية الذي صدر مؤخراً بالنسبة لقروض صندوق الاستثمارات العامة والقاضي برفع قيمة القروض الجديدة من 30 ـ 40% وتمديد فترة السداد من 15 ـ 20 سنة، وتمديد فترة السماح في السداد من 3 ـ 5 سنوات على أن يتم تطبيق هذا القرار على المشاريع البتروكيماوية التي تم تمويلها من قبل الصندوق خلال العامين الأخيرين وذلك مساواة بالمشاريع الجديدة.
والسبب في هذا الاقتراح هو أن أكثر المشاريع البتروكيماوية الجديدة إن لم تكن كلها قد واجهت تأخراً في التنفيذ وارتفاعاً في التكاليف لأسباب معروفة للجميع، والمشكلة الكبرى أن ذلك حدث بالتوازي مع الأزمة المالية العالمية الحالية الأمر الذي سيكون له مردود سلبي جداً على اقتصاديات هذه المشاريع.
حيث إن المتوقع أن يكون عام 2009م أسوأ الأعوام اقتصادياً على صناعة البتروكيماويات وغيرها، ولهذا فإن الانخفاض المتوقع في الطلب بنسبة 30% والانخفاض في الأسعار بنسبة 60% سيؤثر سلباً على اقتصاديات هذه المشاريع وسوف لن تستطيع أن تستمر في سداد القروض التجارية، ولهذا فإنني أتمنى على الحكومة السعودية النظر في هذا المطلب المهم لضمان استمرار مشاريع صناعات البتروكيماويات.
إن تحقيق هذه المطالب سوف يضمن استقرار هذه الصناعة خلال الأزمة المالية العالمية التي تؤثر سلباً على العديد من الصناعات العالمية. أخذاً في الاعتبار أن حجم الطاقة الإنتاجية للصناعات البتروكيماوية في الخليج العربي أكثر من سبعين مليون طن في العام منها 37 مليون طن في المملكة العربية السعودية تنتج منها شركة سابك فقط 23 مليون طن سنوياً وتصل نسبة إنتاج المصانع السعودية إلى 45% من إجمالي إنتاج مصانع دول الخليج ووصلت نسبة الزيادة في الإنتاج في مصانع البتروكيماويات في منطقة الخليج من عام 2000م حتى 2007م إلى 260% ووصلت الزيادة في الإنتاج لمصانع المملكة العربية السعودية 160% ويتوقع أن تكون هناك زيادة في الإنتاج في المملكة حتى عام (2011، 2012) حوالي 7,8 ملايين طن، ويتوقع أن تصل الزيادة في الإنتاج في عام 2009م إلى 2,7 مليون طن. ويعتمد حوالي 1236 مصنعاً خليجياً على منتجات مصانع البتروكيماويات باستهلاك يصل إلى 23 مليون طن من اللقيم. وبلغ حجم الاستثمارات في الصناعات البتروكيماوية حتى عام 2007م حوالي 44 بليون دولار ووصل حجم الاستثمار الأجنبي حوالي 22 بليون دولار، وبلغت قيمة القروض المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة من عام 1995 حتى 2006م 297 بليون دولار وبلغت قيمة القروض المقدمة من الصندوق السعودي للتنمية الصناعية من عام 1995 حتى 2006م 49 بليون دولار.
وبعد هذه الإحصائيات والأرقام أرى أن سرعة وضع خطة لدعم ومساندة مصانع البتروكيماويات في المملكة أمرٌ ضروري وأساسي وأتمنى قيام وزارات التجارة والصناعة والبترول والمالية بوضع خطة دعم ومساندة للحفاظ على هذه الصناعة التي استثمرنا فيها البلايين وهي خيار اقتصادنا المستقبلي، وإذا لم نفعل فصناعاتنا البتروكيماوية ستواجه أزمة. فعلى سبيل المثال إن من يتابع نتائج عمليات سابك في الربع الأخير من عام 2007م يلاحظ أن حجم الأرباح وصل إلى 6 مليارات ريال في الوقت الذي حققت نتائج الربع الأخير من عام 2008م حوالي 300 مليون ريال أرباحاً، وفي نفس الوقت فقد حققت المشاريع البتروكيماوية الأخرى خسائر هائلة في الربع الأخير من عام 2008م. وذلك كله بسبب الأزمة العالمية الحالية. وهذا مؤشر خطير لو استمر وضع الأسعار العالمية في الانخفاض في عام 2009م. وإذا استطاعت شركة سابك العملاقة التي غطت تكلفة مصانعها الاستمرار في الإنتاج فالمصانع الحديثة بدون دعم سوف تقفل أبوابها. ومما يؤكد حجم الأزمة الاقتصادية تصريح ستراوس رئيس الصندوق الدولي يوم الخميس الماضي الذي أكد فيه أن عام 2009م سيكون من أسوأ الأعوام الاقتصادية في العالم وستنخفض نسب النمو إلى 0.5% يسجل أضعف انخفاض في النمو منذ الحرب العالمية الثانية.

* كاتب اقتصادي سعودي



منقووول

اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
صناعاتنا البتروكيماوية في أزمة (مقال جدير بالاطلاع)
http://www.borsaat.com/vb/t12317.html



E TradeR غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع منتدى الاسهم السعودية


مواضيع سابقة :

مستثمرون أجانب يضخون 4 مليارات ريال في سوق الأسهم؟ معقولة
بعد صراع قوي بين اللونين الأخضر والأحمر المؤشر يُنهي جلسته مرتفعاً فوق الـ 4700
آراء الخبراء والمحللين ليوم 22 فبراير..الاموال المستثمرة بالسوق من خلال المبادلة ضعيف

مواضيع تالية :

المركز المالي والمؤشرات المالية لشركتى الاتصالات السعودية وموبايلي
الاتصالات السعودية تطلق عرض التأسيس المجاني لخدمة الشبكة الافتراضية الخاصة
المؤشر يبتهج.. والقيم الإجمالية للتداولات عند 3.7 مليار ريال

صناعاتنا البتروكيماوية في أزمة (مقال جدير بالاطلاع)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
خبــر الاتصالات السعودية تميّز عملاءها بالاطلاع على كل مكالماتهم المفقودة عبر موجود الهاتف عالم الجوال - الموبايل - الاندرويد
النتائج السنوية تتحدى المؤشر.. وتساؤلات عن التراجعات البتروكيماوية منتدى الاسهم السعودية


روابط الموقع الداخلية


02:47 PM
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة