• 3:41 مساءاً
logo



المؤشر يشهد أسوأ أسابيع التداول ويستعد لتسجيل قاع جديد

إضافة رد
عضو نشيط جدا
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 737
معدل تقييم المستوى: 10
E TradeR is on a distinguished road
27 - 02 - 2009, 10:30 AM
  #1
E TradeR غير متواجد حالياً  
افتراضي المؤشر يشهد أسوأ أسابيع التداول ويستعد لتسجيل قاع جديد
تشاؤم الاقتصاد الأمريكي يلقي بظلاله على سوق الأسهم
المؤشر يشهد أسوأ أسابيع التداول ويستعد لتسجيل قاع جديد



تحليل : عبدالله كاتب

شهدت سوق الأسهم السعودية أحد أسوأ أسابيع التداول وخسرت منذ بداية تداولات الأسبوع أكثر من أربعمئة نقطة نتيجة للارتباط النفسي المزعوم بمؤشرات أسواق الأسهم الأمريكية. وبدون شك فإن تأثير أسواق الأسهم الأمريكية انعكست بشكل واضح على معظم الأسواق في العالم، لكنها لم تكن بذات الوضع الذي حدث في سوق الأسهم السعودية التي أصبح مسارها يعتمد على ما يحدث في مؤشر داوجونز لأعلى التحليل الفني لمسار التداولات. ومؤشر داو جونز يرتبط بشكل دقيق بالأخبار والبيانات الاقتصادية بعكس سوق الأسهم لدينا التي تسير بعكس الأخبار في أحيان كثيرة وأصبح الوضع رهينة بيد صناع السوق الذين يقومون بين الحين والآخر بالاتكاء على أي أحداث هنا أو هناك من أجل رسم مسار السوق. وبدأت مؤشرات الأسواق الأمريكية تأخذ جوانب مرعبة في مسارها نتيجة للأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الاقتصاد الأمريكي والتي عكسها محافظ البنك الفيدرالي الأمريكي برنانكي عندما تحدث أواخر الأسبوع عن وجهة نظر السياسة النقدية التي يقودها الكونجرس بقوله إنه ما لم تتبع الحكومة السياسات المناسبة، فإن الركود الذي يشهده الاقتصاد الأمريكي حاليا قد يستمر إلى العام 2010. ولكنه قال أيضا إنه في حال نجح المصرف المركزي وإدارة الرئيس باراك أوباما في استعادة قدر معين من الاستقرار المالي، فإن العام 2010 سيكون عام تماثل الاقتصاد للشفاء.
وقد أعادت هذه الملاحظات التي أدلى برنانكي للجنة المصارف التابعة لمجلس الشيوخ شيئا من العافية المفقودة لمؤشر داو جونز في تداولات الثلاثاء الذي سبقه هبوط حاد قارب الثلاثمئة نقطة ومثلها حدثت في سوق الأسهم السعودية التي كانت أكبر الخاسرين في أسواق المنطقة.
وعلى صعيد النفط فقد لوحظ ارتفاع الأسعار التي سجلت سعرا جاوز 42 دولارا مساء يوم الأربعاء والذي سبقه ظهور بوادر انتعاش محتمل نتيجة نجاح أوبك في الالتزام بالحصص الإنتاجية التي أقرتها والتي حافظت على توازن العرض والطلب ولم يكن هناك فائض يؤدي إلى ظهور زيادة في مخزونات كبار الدول المستهلكة. ولكن رغم ذلك قد لاتبدو الصورة واضحة في القدرة على المحفاظة على هذه المستويات ما لم تقم الدول الصناعية بإظهار دلائل تشير إلى حاجة إضافية لكميات إضافية من البترول. إلا أن ارتفاع الأسعار لم يفلح في تهدئة مخاوف المستثمرين في قطاع البتروكيماويات وعلى رأسها سابك التي كسرت حاجز الأربعين ريالا في إشارة إلى احتمالات تسجيلها أسعارا تاريخية متدنية في الآتي من الأيام. كذلك كان أداء سهم الاتصالات السعودية مثيرا للاستغراب فالسيولة الخارجة من السهم أدت إلى إحداث ضغوط سعرية لم يشهدها السهم منذ أكثر من خمس سنوات بالرغم من قيام الشركة بتحقيق أرباح جيدة لكنها أظهرت انخفاضا طفيفا طبقا للبيانات المالية المدققة التي ظهرت مؤخرا والتي ناقضت البيانات المالية غير المدققة حينما ظهرت بعيد انتهاء الربع الرابع والتي أظهرت انخفاضا حادا بالأرباح وصل إلى 69% تقريبا عن أرباح الماضي. ومن ذلك فقد تكون هذه الإشكالية قد أفقدت المستثمرين بهذا السهم ثقتهم بأداء الشركة التي وضح فيها مقدار التباين غير المبرر بتلك البيانات.
ومما سبق يتضح أنه بالرغم من الإعلانات التي ظهرت خلال الفترة بتحديد مواعيد انعقاد الجمعيات العمومية للشركات التي أعلنت عن توزيعات للأرباح أو منح أسهم مجانية إلا أن انحسار السيولة وتحكم أصحاب المحافظ الكبيرة في مسار السوق دون وجود مبررات حقيقية سينجم عنه كارثة اقتصادية قد يصل مداها وحجمها مثلما حدث بالاقتصاد الأمريكي ودخول شرائح ضخمة من الأفراد إلى خانة الفقر والإفلاس وقد يكون من الواجب أن تتجه المؤسسات الحكومية المعنية إلى التدخل المباشر أو غير المباشر ليس لرفع السوق ولكن لفرض الأنظمة وتطبيقها بما يضمن إحداث استقرار يضمن عدم حدوث مزيد من الانهيار للأسعار. لأن ترك السوق بيد الصناع سيؤدي إلى نتائج كارثية ربما أكثر مما حدث بانهيار فبراير 2006م.
على الصعيد الفني يمكن القول إن المؤشر بكسره نقطة 4540 نقطة أعطى إشارة مبكرة لإمكانية تسجيل قاع جديد قد يستهدف الثلاثة آلاف وسبعمئة نقطة وهو ما يلاحظ من هدف النموذج الانعكاسي السلبي المتكون والذي يمثل نموذج رأس وكتفين، حيث إن نقطة الدعم الواقعة عند 4540 تمثل أدنى الكتف الأيمن وهدف النموذج 800 نقطة تقريبا. وقد يؤدي ظهور بيانات أو أخبار إيجابية قوية إلى فشل ذلك النموذج وإلغائه،

ويعتمد مثل هذا الوضع على طبيعة ونوعية الأخبار الإيجابية،
أما بقاء الأحوال دون ظهور أخبار إيجابية فإن نجاح ذلك النموذج سيكون أمرا لا مفر منه ويتبقى فقط اختيار التوقيت الذي سيقوم من خلاله الصناع بتحقيق ذلك الهدف.
كذلك لوحظ أن متوسط 5 أيام الواقع عند 4630 نقطة أصبح مقاومة صعب على المؤشر تجاوزها وبالرغم من الإقفال في المنطقة الخضراء إلا أن ذلك الإقفال لا يعبر عن إيجابية محتملة بقدر ما هو انتظار لما ستسفر عنه إقفالات تداولات داوجونز في أمريكا ومؤشر سوق نيويورك للأسهم.


تحياتي




منقووول
رد مع اقتباس


إضافة رد

أدوات الموضوع


جديد مواضيع منتدى الاسهم السعودية

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المؤشر ينهي آخر أسابيع نوفمبر مرتفعا بـ 0.59% مساهم منتدى الاسهم السعودية 2 29 - 11 - 2009 02:39 PM


03:41 PM