موقع بورصات
  بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > بورصة العملات الاجنبية > منتدى تداول العملات العام

::: إنتخابات الإسترليني :::

منتدى تداول العملات العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 06 - 04 - 2010, 09:26 PM   #1
مدير المبيعات
 
الصورة الرمزية عمرو ابراهيم
 

Smile ::: إنتخابات الإسترليني :::

::: إنتخابات الإسترليني :::

اتجاهات السوق

إنتخابات الإسترليني



هل عمل تحسن تطلعات نجاح المحافظين في الانتخابات القادمة وتراجع فرص الوصول إلى برلمان معلق على انتعاش الإسترليني أم أن تعافي الاقتصاد البريطاني هو الذي قام بهذا الدور في دعم العملة؟ فمنذ أكثر من أسبوع، ارتفع الإسترليني بواقع 20 نقطة لينهض من كبوة الهبوط الحاد التي وصلت به إلى مستوى 1.4781. وبحلول يوم الخميس الماضي، نجح الإسترليني في الارتفاع بنسبة 3.4% مقابل الدولار الأمريكي و2.1% مقابل اليورو. ولكن يمكننا القول بأن السبب يرجع إلى أزمة الديون اليونانية أكثر من الارتفاع الحاد في أرقام قطاع التصنيع البريطاني.

بدأ الاقتصاد البريطاني مؤخرًا في إظهار قدرة هائلة على تقديم أداء جيد للغاية حيث سجلت القراءة المراجعة للناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع من 2009 ارتفاعًا إلى 0.4% مقابل القراءة قبل المراجعة التي سجلت 0.1% في أعقاب ستة أرباع متوالية من الهبوط والقراءات السلبية. كما ارتفع الإنتاج الصناعي على أساس سنوي وتحول إلى المنطقة الإيجابية في يناير للمرة الأولى في 21 شهر. تزامن ذلك مع ارتفاع مؤشر PMI التصنيعي بالمملكة المتحدة إلى 57.2% ليسجل أعلى المستويات منذ عام 1994. كما شهد سوق العمل البريطاني درجة كبيرة من الاستقرار حيث انخفض معدل البطالة البريطاني بواقع 0.1% لتصل إلى 7.8% أي أقل المستويات منذ يونيو الماضي.

علاوة على ذلك، حققت العملة الثانية في القارة الأوروبية تحسن مماثل فيما يتعلق بالبيانات الاقتصادية حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي بمنطقة اليورو في الربع الرابع من العام الماضي ارتفاعًا إلى مستوى 0.4% مقابل قراءة الربع الثالث التي سجلت 0.1%. يشير ذلك إلى القراءة الإيجابية الأولى منذ الأشهر الأُوَل من 2008. كما ارتفع مؤشر PMI التصنيعي بمنطقة اليورو في مارس ليشير إلى أن المزيد من النمو في الطريق إلى التحقق حيث وقف المؤشر عند 56.6 أي أقوى القراءات منذ نوفمبر 2006. كما سجلت البطالة في منطقة اليورو 10.00% في فبراير، وهي القراءة التي تفوق بالطبع قراءة البطالة في إنجلترا، إلا أنها على الرغم من ذلك، لم ترتفع إلا بواقع 0.1% للشهر الرابع على التوالي. يثبت ذلك أن الميزات المقارنة بين اقتصاد المملكة المتحدة ومنطقة اليورو لم تتغير على مدار عام كامل.

جدير بالذكر أن الأرقام الاقتصادية في كلٍ من المملكة المتحدة ومنطقة اليورو يسيران على نفس النسق الذي يتمثل في التحسن التدريجي على مدار الأشهر الستة الماضية. وإذا كان الاقتصاد في المملكة المتحدة يغادر محطة الركود ببطء ليلحق ألمانيا وفرنسا وشركاءهما في الاتحاد الأوروبي، فمما لا شك فيه أن الناتج المحلي الإجمالي والبطالة في المملكة المتحدة يسيران على وتيرة أسرع مما تسير عليه الأمور في منطقة اليورو. مع ذلك، كان الإسترليني أضعف على مدار الأسابيع الستة الماضية مقابل اليورو حيث سجل الإسترليني أقل المستويات على الإطلاق منذ بداية العام الجاري مقابل العملة الأوروبية الموحدة.

ويصدق ما سبق على المقارنة بين الإسترليني والدولار الأمريكي. فقد أظهر اقتصاد الولايات المتحدة تحسنًا كبيرًا أسرع مما أشارت إليه التوقعات حيث ارتفعت قراءة الناتج المحلي الإجمالي إلى مستوى مطمئن بينما استمرت البطالة في الارتفاع مما يوفر إشارة ضمنية محدودة إلى نجاح خطط الإنعاش الحكومية التي قامت بها الحكومة على نطاق واسع وأن هذه الخطط سوف تسفر عن نتائج إيجابية أفضل بكثير من النتائج المحققة على صعيد اقتصادي المملكة المتحدة ومنطقة اليورو. على الرغم من ذلك، هبط اليورو ومعه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي رغم التساوي في سرعة ودرجة النمو.

ووفقًا للموقع الإلكتروني للحكومة البريطانية "وصل صافي مديونية القطاع العام، الذي يُعبَر عنه بنسبته من الناتج المحلي الإجمالي، في نهاية فبرابر 2010 إلى 60.3% مقارنةً بـ 50.5% في نهاية فبراير 2009. وفي 2009 وصل عجز الموازنة العامة إلى 159.2 مليار إسترليني أي 11.4% من الناتج المحلي الإجمالي".

بهذا نتوصل إلى أن الدين الحكومي بالمملكة المتحدة ببلوغه 11.4% وصل إلى ضخامة الدين الحكومي اليوناني والإسباني. لهذا، نرى أن ضعف الإسترليني لم يحدث نتيجةً للعجز المالي وتفاقم الدين الحكومي ولا بسبب البيانات الاقتصادية، بل كان مصدر هذا الضعف هو تلك الشكوك التي أثيرت حول من ينتصر في انتخابات يونيو القادم. فحتى الآن، لا تزال استطلاعات الرأي تشير إلى إمكانية الوصول إلى حالة البرلمان المعلق وعدم تغلب المحافظين على العمال. كما كان لمخاوف العجز المالي اليوناني ومشكلات الدين الحكومي لهذه الدولة انعكاسًا شديدًا على المملكة المتحدة.

وعلى الصعيد الأوروبي، تعتبر مشكلة الدين الحكومي والعجز المالي مشكلة إرادة وعزم لا قدرة حيث لم يكن هناك أدنى شك على الإطلاق في أن أعضاء الاتحاد النقدي الأوروبي يستطيعون حل هذه المشكلات وتوفير الأموال اللازمة لإنقاذ اليونان إذا ما قرروا ذلك. بينما في المملكة المتحدة، سوف يعمل موقف البرلمان المعلق على إثارة معوقات سياسية عنيدة تحول دون تحقيق مصداقية خطة خفض العجز المالي. فبدون تحقيق أي من الحزبين (العمال الحاكم والمحافظين المعارض) الأغلبية، فسوف تحتل المحددات الوظيفية لسلطات الحكومة قدرًا أكبر من الاهتمام مقارنةً باعتزام الحكومة حل المشكلة. وحتى مع توافر أفضل النوايا، من المؤكد أن تواجه الحكومة صعوبة بالغة في تفعيل أي خطط تقشف في الموازنة البرطانية تحت مظلة برلمان معطل.

على ذلك، من أجل أن تستعيد المملكة المتحدة السيطرة على اقتصادها، فلابد لها، من وجهة نظر السوق، أن تشكل حكومة موحدة. فالبرلمان المعلق سوف يولد نموذج مشابه إلى للموقف الذي عليه دول الاتحاد النقدي الأوروبي دائمة الشقاق التي فشلت في التوصل إلى اتفاق على الرغم من اتفاق جميع هذه الدول على ضرورة اتخاذ أي إجراء لإنقاذ اليورو والاتحاد النقدي الأوروبي.

ويبدو أن سوق العملات تأخذ مسألة الانتخابات العامة بالمملكة المتحدة على محمل الجِد أكثر من تركيزها على سوق السندات الحكومية البريطانية، وهو ما يمكن اعتباره السبب وراء ارتفاع الإسترليني تأثرًا بالتقارير التي ظهرت لتشير إلى أن حزب المحافظين قد أحرز نقاطًا عديدة في استطلاعات الرأي. ومن الجدير بالذكر أن حكومة المحافظين، حال تقلدها لحكم البلاد، سوف يكون أمامها فرصة للسيطرة على العجز المالي بينما في حالة الوصول إلى البرلمان المعلق لا تتوافر أي فرصة للسيطرة على الأمور. وربما تبدأ سوق السندات الحكومية البريطانية في توجيه اهتمامها إلى الانتخابات البريطانية العامة. أما الآن فهي لا زالت مشغولة في الاستفادة من كارثة اليونان.


جوزيف تريفيساني
شركة اف اكس سوليوشنز
محلّلُ السوق الرئيسي

[email protected]

اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
::: إنتخابات الإسترليني :::
http://www.borsaat.com/vb/t140930.html



عمرو ابراهيم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06 - 04 - 2010, 09:33 PM   #2
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية زيزو الخطيب
 

افتراضي رد: ::: إنتخابات الإسترليني :::

تسلم حبيبى عمرو مع ان هذا الشى ليس غريب عليك
وانا ان شاء الله مع ارتفاع الاسترلينى ويتبعه اليورو وهبوط الدولار
تحياتى لك يا غالى



التوقيع:
دعاء دخول السوق:ـ
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك واله الحمد يحيى ويميت وهو حى لا يموت وبيده الخير كله وهو على كل شىء قدير


زيزو الخطيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06 - 04 - 2010, 10:37 PM   #3
عضو متميز
 
الصورة الرمزية abdellatif
 

افتراضي رد: ::: إنتخابات الإسترليني :::

تحياتي ياعمرو
الثاثير واضح في ارتفاع الاسترليني ساتابع مستوى 1.5306وان كسره الى 1.5381وان كسره الى 1.5500 يبقى صاعد و لو ارتد من تلك المستويات يبقى هابط من جديد..
بالتوفيق للجميع



abdellatif غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07 - 04 - 2010, 12:28 AM   #4
عضو جديد
 
الصورة الرمزية معاك علخط
 

Cool رد: ::: إنتخابات الإسترليني :::

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو ابراهيم مشاهدة المشاركة
اتجاهات السوق

إنتخابات الإسترليني



هل عمل تحسن تطلعات نجاح المحافظين في الانتخابات القادمة وتراجع فرص الوصول إلى برلمان معلق على انتعاش الإسترليني أم أن تعافي الاقتصاد البريطاني هو الذي قام بهذا الدور في دعم العملة؟ فمنذ أكثر من أسبوع، ارتفع الإسترليني بواقع 20 نقطة لينهض من كبوة الهبوط الحاد التي وصلت به إلى مستوى 1.4781. وبحلول يوم الخميس الماضي، نجح الإسترليني في الارتفاع بنسبة 3.4% مقابل الدولار الأمريكي و2.1% مقابل اليورو. ولكن يمكننا القول بأن السبب يرجع إلى أزمة الديون اليونانية أكثر من الارتفاع الحاد في أرقام قطاع التصنيع البريطاني.

بدأ الاقتصاد البريطاني مؤخرًا في إظهار قدرة هائلة على تقديم أداء جيد للغاية حيث سجلت القراءة المراجعة للناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع من 2009 ارتفاعًا إلى 0.4% مقابل القراءة قبل المراجعة التي سجلت 0.1% في أعقاب ستة أرباع متوالية من الهبوط والقراءات السلبية. كما ارتفع الإنتاج الصناعي على أساس سنوي وتحول إلى المنطقة الإيجابية في يناير للمرة الأولى في 21 شهر. تزامن ذلك مع ارتفاع مؤشر PMI التصنيعي بالمملكة المتحدة إلى 57.2% ليسجل أعلى المستويات منذ عام 1994. كما شهد سوق العمل البريطاني درجة كبيرة من الاستقرار حيث انخفض معدل البطالة البريطاني بواقع 0.1% لتصل إلى 7.8% أي أقل المستويات منذ يونيو الماضي.

علاوة على ذلك، حققت العملة الثانية في القارة الأوروبية تحسن مماثل فيما يتعلق بالبيانات الاقتصادية حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي بمنطقة اليورو في الربع الرابع من العام الماضي ارتفاعًا إلى مستوى 0.4% مقابل قراءة الربع الثالث التي سجلت 0.1%. يشير ذلك إلى القراءة الإيجابية الأولى منذ الأشهر الأُوَل من 2008. كما ارتفع مؤشر PMI التصنيعي بمنطقة اليورو في مارس ليشير إلى أن المزيد من النمو في الطريق إلى التحقق حيث وقف المؤشر عند 56.6 أي أقوى القراءات منذ نوفمبر 2006. كما سجلت البطالة في منطقة اليورو 10.00% في فبراير، وهي القراءة التي تفوق بالطبع قراءة البطالة في إنجلترا، إلا أنها على الرغم من ذلك، لم ترتفع إلا بواقع 0.1% للشهر الرابع على التوالي. يثبت ذلك أن الميزات المقارنة بين اقتصاد المملكة المتحدة ومنطقة اليورو لم تتغير على مدار عام كامل.

جدير بالذكر أن الأرقام الاقتصادية في كلٍ من المملكة المتحدة ومنطقة اليورو يسيران على نفس النسق الذي يتمثل في التحسن التدريجي على مدار الأشهر الستة الماضية. وإذا كان الاقتصاد في المملكة المتحدة يغادر محطة الركود ببطء ليلحق ألمانيا وفرنسا وشركاءهما في الاتحاد الأوروبي، فمما لا شك فيه أن الناتج المحلي الإجمالي والبطالة في المملكة المتحدة يسيران على وتيرة أسرع مما تسير عليه الأمور في منطقة اليورو. مع ذلك، كان الإسترليني أضعف على مدار الأسابيع الستة الماضية مقابل اليورو حيث سجل الإسترليني أقل المستويات على الإطلاق منذ بداية العام الجاري مقابل العملة الأوروبية الموحدة.

ويصدق ما سبق على المقارنة بين الإسترليني والدولار الأمريكي. فقد أظهر اقتصاد الولايات المتحدة تحسنًا كبيرًا أسرع مما أشارت إليه التوقعات حيث ارتفعت قراءة الناتج المحلي الإجمالي إلى مستوى مطمئن بينما استمرت البطالة في الارتفاع مما يوفر إشارة ضمنية محدودة إلى نجاح خطط الإنعاش الحكومية التي قامت بها الحكومة على نطاق واسع وأن هذه الخطط سوف تسفر عن نتائج إيجابية أفضل بكثير من النتائج المحققة على صعيد اقتصادي المملكة المتحدة ومنطقة اليورو. على الرغم من ذلك، هبط اليورو ومعه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي رغم التساوي في سرعة ودرجة النمو.

ووفقًا للموقع الإلكتروني للحكومة البريطانية "وصل صافي مديونية القطاع العام، الذي يُعبَر عنه بنسبته من الناتج المحلي الإجمالي، في نهاية فبرابر 2010 إلى 60.3% مقارنةً بـ 50.5% في نهاية فبراير 2009. وفي 2009 وصل عجز الموازنة العامة إلى 159.2 مليار إسترليني أي 11.4% من الناتج المحلي الإجمالي".

بهذا نتوصل إلى أن الدين الحكومي بالمملكة المتحدة ببلوغه 11.4% وصل إلى ضخامة الدين الحكومي اليوناني والإسباني. لهذا، نرى أن ضعف الإسترليني لم يحدث نتيجةً للعجز المالي وتفاقم الدين الحكومي ولا بسبب البيانات الاقتصادية، بل كان مصدر هذا الضعف هو تلك الشكوك التي أثيرت حول من ينتصر في انتخابات يونيو القادم. فحتى الآن، لا تزال استطلاعات الرأي تشير إلى إمكانية الوصول إلى حالة البرلمان المعلق وعدم تغلب المحافظين على العمال. كما كان لمخاوف العجز المالي اليوناني ومشكلات الدين الحكومي لهذه الدولة انعكاسًا شديدًا على المملكة المتحدة.

وعلى الصعيد الأوروبي، تعتبر مشكلة الدين الحكومي والعجز المالي مشكلة إرادة وعزم لا قدرة حيث لم يكن هناك أدنى شك على الإطلاق في أن أعضاء الاتحاد النقدي الأوروبي يستطيعون حل هذه المشكلات وتوفير الأموال اللازمة لإنقاذ اليونان إذا ما قرروا ذلك. بينما في المملكة المتحدة، سوف يعمل موقف البرلمان المعلق على إثارة معوقات سياسية عنيدة تحول دون تحقيق مصداقية خطة خفض العجز المالي. فبدون تحقيق أي من الحزبين (العمال الحاكم والمحافظين المعارض) الأغلبية، فسوف تحتل المحددات الوظيفية لسلطات الحكومة قدرًا أكبر من الاهتمام مقارنةً باعتزام الحكومة حل المشكلة. وحتى مع توافر أفضل النوايا، من المؤكد أن تواجه الحكومة صعوبة بالغة في تفعيل أي خطط تقشف في الموازنة البرطانية تحت مظلة برلمان معطل.

على ذلك، من أجل أن تستعيد المملكة المتحدة السيطرة على اقتصادها، فلابد لها، من وجهة نظر السوق، أن تشكل حكومة موحدة. فالبرلمان المعلق سوف يولد نموذج مشابه إلى للموقف الذي عليه دول الاتحاد النقدي الأوروبي دائمة الشقاق التي فشلت في التوصل إلى اتفاق على الرغم من اتفاق جميع هذه الدول على ضرورة اتخاذ أي إجراء لإنقاذ اليورو والاتحاد النقدي الأوروبي.

ويبدو أن سوق العملات تأخذ مسألة الانتخابات العامة بالمملكة المتحدة على محمل الجِد أكثر من تركيزها على سوق السندات الحكومية البريطانية، وهو ما يمكن اعتباره السبب وراء ارتفاع الإسترليني تأثرًا بالتقارير التي ظهرت لتشير إلى أن حزب المحافظين قد أحرز نقاطًا عديدة في استطلاعات الرأي. ومن الجدير بالذكر أن حكومة المحافظين، حال تقلدها لحكم البلاد، سوف يكون أمامها فرصة للسيطرة على العجز المالي بينما في حالة الوصول إلى البرلمان المعلق لا تتوافر أي فرصة للسيطرة على الأمور. وربما تبدأ سوق السندات الحكومية البريطانية في توجيه اهتمامها إلى الانتخابات البريطانية العامة. أما الآن فهي لا زالت مشغولة في الاستفادة من كارثة اليونان.


جوزيف تريفيساني
شركة اف اكس سوليوشنز
محلّلُ السوق الرئيسي

[email protected]
بارك الله فيك اخى العزيز عمرو واتوقع مزيد من الهبوط بسبب هذه الانتخابات
والله اعلم



معاك علخط غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07 - 04 - 2010, 04:46 AM   #5
مدير المبيعات
 
الصورة الرمزية عمرو ابراهيم
 

Smile رد: ::: إنتخابات الإسترليني :::

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زيزو الخطيب مشاهدة المشاركة
تسلم حبيبى عمرو مع ان هذا الشى ليس غريب عليك
وانا ان شاء الله مع ارتفاع الاسترلينى ويتبعه اليورو وهبوط الدولار
تحياتى لك يا غالى
ميلون الف هلا والله حبيبي زيزو تسلم والله يالغالي صراحه مو متوقع الارتفاعات
والله اعلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdellatif مشاهدة المشاركة
تحياتي ياعمرو
الثاثير واضح في ارتفاع الاسترليني ساتابع مستوى 1.5306وان كسره الى 1.5381وان كسره الى 1.5500 يبقى صاعد و لو ارتد من تلك المستويات يبقى هابط من جديد..
بالتوفيق للجميع
هلا والله اخوي عبد اللطيف ان شاء الله سنتابع وكل شي راح يوضح سنتابع ماراح يصير الي يوم 6/5/2010 وهذا موعد الانتخابات البريطانيه


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاك علخط مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك اخى العزيز عمرو واتوقع مزيد من الهبوط بسبب هذه الانتخابات

والله اعلم
ربي يبارك بعمرك اخوي عبده معك بالهبوط والله اعلم
نورنا وجودك



عمرو ابراهيم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع منتدى تداول العملات العام


مواضيع سابقة :

واحد دولار أمريكي = واحد دولار كندي
سؤال إلى أهل الاختصاص؟؟؟
رايكم يهمنا في الزوج المخفي

مواضيع تالية :

معا الرحلة الاولى (وداعا لخسائر الفوركس باذن الله)
فرصه تمام اوى ونرجع نقول رايكم يهمنا
ارجو الاجابه على هذا السؤال ؟ انا ممكن اتجن

::: إنتخابات الإسترليني :::

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
الجنيه الإسترليني والإقتصاد البريطاني . التوجهات المرتقبة في عام 2010 منتدى تداول العملات العام
توصيات للجنيه الإسترليني منتدى تداول العملات العام
تحذيرات من انهيار الإسترليني بسبب تعاظم الدين العام البريطاني منتدى تداول العملات العام
الجنية الإسترليني يتراجع إلى أدنى مستوياته خلال خمس سنوات منتدى تداول العملات العام


روابط الموقع الداخلية


05:02 PM
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة