موقع بورصات
  بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > بورصة العملات الاجنبية > منتدى الدروس التعليمية

شعار العملات

منتدى الدروس التعليمية

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
قديم 12 - 07 - 2010, 02:28 AM   #1
موقوف
 

افتراضي شعار العملات

شعار العملات
شعار العملات
خواني الاعزاء ساقوم بشرح لتاريخ العملات السعودية مقسم على النحو التالي:
1 - المحاولة الأولى لإصدار عملة ورقية

2- تطور النظام النقدي في المملكة العربية السعودية

3 – التطور في عهد جلالةالملك سعود بن عبد العزيز

4 – التطور في عهد جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز

5 – التطور في عهد جلالة الملك خالد بن عبد العزيز

6 – التطور في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز

7 – الميدليات التذكارية

8 – اصدار المئوية بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية

المحاولة الأولى لإصدار عملة ورقية:

كان المجتمع السعودي معتاداً على تداول العملات المعدنية (الذهب والفضة) ب وكان يشك في نجاعة العملة الورقية . وليس ذلك صعب الفهم والإدراك ، لأن فترات عدم الاستقرار تجعل المعادن الثمينة ملاذاً للناس ، لحفظ مدخراتهم ودخولهم من التآكل ، بل ويمكن استخدامها في أي مكان من العالم .

ولكن ترسيخ الأمن والاستقرار في المملكة الفتية ، وما نتج عن ذلك من تزايد حجم العماملات المالية والتجارية ، زيادة عدد الحجاج الذين يفدون إلى المملكة من الخارج ، جعل العملات المعدنية غير مواكبة لتطلعات الناس .

كما أن العملات المعنية ثقيلة الوزن ، وصعبة النقل خاصة على الحاج الوافدين من دول بعيدة ، وكذلك على التجار ، والجهات الحكومية والشركات الكبيرة ذات الأعمال المنتشرة في أماكن مختلفة من المملكة .

قامت مؤسسة النقد العربي السعودي في أول سنة من عمرها 1372هـ (1953م) بتجربة إصدار ما يشبه العملة الورقية ، لسبر غور قبول الناس لها ، وهي ما سميت بإيصالات الحجاج ، حيث يستطيع الحاج شراءها من الصيارفة عند وصوله إلى المملكة . وقد صدرت في البداية بفئة العشرة ريالات ، ثم أعيد إصدار تلك الفئة إصافة إلى فئتين جديدتين من فئة الريال الواحد والخمس ريالات .

لقد كان نجاح التجربة باهراً ، حيث كان الطلب عليها كبيراً ، مما اضطر المؤسسة إلى زيادة الكمية المصدرة ، حتى بلغت ثلاثة وتسعين مليون ريال في عام 1373م . والظاهرة الأهم هي أن المواطنين والحجاج لم يستبدلوا تلك الايصالات بالعملة المعدنية ، بل استمروا في استخدامها للتداول . والدليل على ذلك أنه لم يعد إلى المؤسسة مما أصدر في عام 1372هـ من الايصالات إلا نحو الخمس .

واستنتجت الدولة ممثلة بمؤسسة النقد العربي السعودي ، أن المواطنين والحجاج راغبون في استبدال العملات المعدنية بعملة ورقية ، وهو تطور مهم يعبر عن الثقة القوية بحكومة الدولة الفتية وقدرتها على حماية عملتها الورقية ، وهو أمر أصعب بكثير من حماية العملة المعدنية ذات القيمة الذاتية .



شعار العملات















تطور النظام النقدي بالمملكة

تطور النظام النقدي بالمملكة العربية السعودية بشكل تدريجي ، منذ بروزالكيان السياسي السعودي عام 1343/1344هـ (1925/1926م) ثم التوحيد الشامل للبلاد ، تحت اسم المملكة العربية السعودية عام 1351هـ (1932م) . فقد كان النظام النقدي يعتمد على تداول نقود معدنية ، ترتبط قيمها بوصفها وسائط للدفع مع قيمها الجوهرية بوصفها سلعاً (العملات الفضية والذهبية العالية النقاوة) وبالتالي كانت تتعرض لتقلبات واسعة في سعرها ، عند اختلاف هذه القيم تجاه بعضها بعضاً مما أدى إلى ظهور الحاجة إلى وجود نظام حديث ، يعتمد على إصدار العملة الورقية الرسمية ذات الإبراء القانوني الكامل عام 1380هـ (1906م) ثم تطوره فيما بعد ، مع زيادة الوعي المصرفي ، إلى أن بلغ مستوى حديثاً يشمل أحدث النظم الآلية للمدفوعات ( المدفوعات البنكية الالكترونية) . وقد شهد اقتصاد البلاد خلال هذه الفترة تحولاً كبيراً ارتبط بشكل وثيق باكتشاف النفظ عام 1357هـ (1938م) وتصديره بكميات تجارية منذ عام 1364هـ (1945م) لمواجهة التوسع الاقتصادي العالمي ، وإعادة الإعمار بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية . وبفضل هذا الحدث البالغ الأهمية في تاريخ البلاد تغير الاقتصاد من مرحلة العوز والفاقة إلى أحد الاقتصادات المزدهرة الحديثة والموثرة في مسار الاقتصاد العالمي . ولم يكن هذا التحول سهلاً ، ولا خالياً من المتاعب . فقد أدى الارتفاع المتواصل في إنتاج النفط إلى زيادة كبيرة في دخل البلاد من النقد الأجنبي غير أنه لم تتوافر للبلاد آنذاك المؤسسات المالية ، القادرة على إدارة إيرادات الحكومة ومصروفاتها المتنامية ، وتلبية احتياجات الحكومة والجمهور من النقد المحلي والأجنبي ، والمحافظة على سعر مستقر للعملة المتداولة . وقد زاد من حدة المشكلات في السبعينيات الهجرية (أوائل الخمسينيات الميلادية) التوسع الكبير في الإنفاق الحكومي ، والتقلبات في الأسعار العالمية لمعدني الذهب والفضة ، التي أثرت بدورها في كمية وقيمة النقد المتداول من الريال الفضي السعودي ، والعملات الذهبية الأجنبية المستخدمة في التعامل .


الارهاصات الأولية لنظام النقد السعودي

اتبعت المملكة في بداية عهدها نظاماً نقديا ، يستند إلى نظام المعدنين الذهب والفضة ، حيث يجري تداول العملات الفضية والذهبية جنباً إلى جنب . ويعد نظام النقد الحجازي النجدي الصادر بالأمر السامي المنشور في جريدة أم القرى بالعدد 160 وتاريخ 13/7/1346هـ (6/1/1928م) أول نظام للنقد السعودي . ومن أبرز ملامحة الآتي :
1- إلغاء التعامل بالريالات العثمانية وفئاتها ، وتحل محلها الريالات العربية وفئاتها ، ابتداء من غرة شعبان 1346هـ (23 يناير 1928م) .
2- يساوي الريال العربي وفئاته (نصف الريال وربع الريال) الريال العثماني وفئاته ، من حيث الحجم والوزن ، وعيار الفضة (وزن الريال العثماني 24.055 غراماص من الفضة نقاوة 0.833) .
3- اعتماد الجنيه الإنجليزي الذهب معياراً لقياس الريال الفضي العربي وتحديد سعره بـ 10 ريالات عربية .
4- حددت أجزاء الريال العربي بـ 11 قرشاً أميرياً أي 22 قرشاً دارجاً وفقاً لتحديد أجزاءالجنيه الذهب بـ 110 قروش أميرية أي 220 قرشاً دارجا .
وبصدور هذا النظام ، أصبحت المعاملات الاعتيادية تتم بالريال الفضي العربي ، الذي حل محل الريال العثماني (المجيدي) الذي كان استخدامه شائعاً قبل ذلك . واستمر التعامل بالعملات الأجنبية الذهبية ، وخاصة الجنيه الذهبي الإنجليزي للمدفوعات الكبيرة . وبعد توحيد البلاد عام 1351هـ (1932م) ضربت ريالات فضية جديدة ، تحمل اسم المملكة العربية السعودية ، طرحت للتداول عام 1354هـ (1935م) بوزن أقل ونقاوة أعلى وفقاً لمواصفات الروبية الهندية (11.6638 غراماً ونقاوة 0.916) لسهولة سكها وتداولها ، التي كانت ترد إلى المملكة بكثرة في موسم الحج . واستمر التعامل بشكل رئيسي بالريال الفضي السعودي ، والمسكوكات المعدنية من النحاس والنيكل للقرش وأجزائه لفترة تقارب ربع قرن من الزمن .




فترة عدم الاستقرار النقدي 1346-1370هـ (1938-1951م) .

لم تتمكن المملكة خلال هذه الفترة من المحافظة على قيمة ثابتة للريال السعودي الفضي ، الذي شكل العمود الفقري لعملتها الوطنية ، أو أسعار صرف مستقرة للريال مقابل الجنيه الإنجليزي الذهبي ، الشائع تداوله في ذلك الوقت ، لظروف خارجة عن إرادتها ، فقد شهد العقد الثالث من القرن العشرين تقلبات واسعة ، وتحولات كبيرة عصفت بالاستقرار الذي وفره نظام قاعدة الذهب لاسعار الصرف العالمية ، نتيجة للسياسات المالية التوسعية ، والتخفيضات المتتالية للعملات الأوروبية ، التي أعقبت الحرب العالمية الأولى . وقد بلغت الأزمة ذروتها بحدوث الكساد العالمي الكبير 1347-1350هـ (1929-1932م) الذي أدى إلى انهيار اسعار الفضة ، أعقبه تخلي بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية ، وهما دولتا الاحتياطي العالمي الرئيسيتين ، عن قاعدة الذهب في عامي 1349-1352هـ (1931-1933م) على التوالي وارتفاع أسعار الذهب تبعا لذلك . وتحت وطأة هذه الظروف ، لم يعد بالإمكان الالتزام بقيمة التعادل المحددة بين الريال السعودي ، والجنيه الذهب الإنجليزي (10إلى1) بموجب نظام النقد السابق ذكره .

وقد تكالبت عدة عوامل دولية ومحلية في حدوث الاضطراب ، وعدم الاستقرار في نظام النقد السعودي المشار إليه سابقاً . فقد أدى عدم انتظام المعروض من العملات الذهبية والفضية ، وخاصة الجنيه الإنجليزي الذهب ، الذي كان يعد معيار القيمة ، إلى حدوث تقلبات واسعة في أسعار الصرف بين الجنيه والريال السعودي ، لا تتناسب مع قيمة محتواهما من الذهب والفضة في أسواق المعادن العالمية . وارتبط ذلك الوضع بالمصاعب والضغوط الكبيرة ، التي أحدثتها الحرب العالمية الثانية ، وقبلها الكساد الكبير على موارد البلاد من السلع والخدمات ، وخاصة تحويلات الحجاج التي شكلت مصدراً لحصيلة البلاد من الجنيهات الذهبية الأجنبية . ونظراً لعدم وجود سلطة نقدية مركزية ، تنظم إصدارات البلاد من الريال الذي كان يسك في الخارج ، ويرد على دفعات غير منتظمة ، وعدم توفر شبكة مصرفية متطورة تلبي المدفوعات المرتبطة بمتطلبات الحكومة والقطاع الأهلي ، تعرض سعر صرف الريال إلى فوارق كبيرة ، لا تتلاءم مع قيمة محتواه من الفضة في السوق العالمية ، مما ساهم في تهريبه إلى الخارج بكميات كبيرة ، لبيعه بوصفه سبائك معدنية / ولم يعد النظام بأكمله وطرق مدفوعاته التقليدية ملائمين لمتطلبات قطاع النفظ الحديث ، الآخذ في النمو بشكل مطرد .

دفع ذلك الوضع الحكومة إلى إلزام شركة أرامكو بتسديد حصتها من عائدات النفظ بالذهب ، بدلا من الريال الفضي السعودي . فباشرت دار السك في ولاية فيلاديلفيا عام 1365هـ (1946م) بإصدر قطع ذهبية من فئتي الدولار والأربعة دولارات ، لتدفع بواسطتها شركة أرامكو للحكومة حصتها من عائدات النفظ .


النظام النقدي السعودي الحديث


أصبح تأسيس حكومة مركزية قوية ، بعد توحيد البلاد سنداً قويا لقيام حركة اقتصادية نشطة ، تنعم بالأمن والأمان في كنف الدولة الفتية . ولكن ذلك استوجب تطوير الإطار النقدي والمصرفي للبلاد . ويمكن تاريخ النظام النقدي الحديث بالمملكة ، بإنشاء مؤسسة النقد العربي السعودي عام 1372هـ (1952م) . فقد كانت البلاد في أمس الحاجة في ذلك الوقت إلى حهاز مصرفي حكومي ، يتولي إدارة دخل الحكومة المتنامي ، بفضل الزيادة المطردة للصادرات البترولية ، وتنظيم أوضاع النقد بعد الاضطراب الكبير ، الذي تعرضت له نظم الصرف والمدفوعات بالمملكة في تلك الفترة ، بسبب التقلبات الواسعة للأسعار العالمية لمعدني الذهب والفضة ، اللذين كانت تسك منهما عملة البلاد .
وقد وافق جلالة الملك عبد العزيز – يرحمه الله – في أوائل عام 1371هـ (1952م) على استقدام بعثة مالية أمريكية فنية ، رأسها المستشار المالي والأقتصادي السيد / آرثر . ن . يونج ، لتقديم المشورة للحكومة السعودية في مجال تطوير أنظمة النقد والميزانية العامة والتعرفة والإدارة الجمركية . وبناء على التقارير والتوصيات التي رفعها الخبير الأمريكي ، بالتشاور مع خبير المالية آنذاك الشيخ / عبد الله السليمان الحمدان (رحمه الله) صدر المرسومان الملكيان برقمي 30/4/1/1046 و 30/4/1/1047 وتاريخ 25/7/1371هـ (20/4/1952م) بإنشاء مؤسسة النقد العربي السعودي ، واعتماد نظامها الأساسي . وقد تحددت أهم وظائف المؤسسة ، بموجب المرسومين ، في تثبيت قيمة العملة السعودية دعمها داخلياً وخارجياً ، ومعاونة وزارة المالية بتوحيد المركز الذي تودع فيه إيرادات الحكومة ، وتصرف منه مدفوعاتها وفقاً لبنود الميزانية المعتمدة ، وحفظ الأموال الاحتياطية المرصودة لأغراض النقد وتشغيلها ، وتقديم المشورة للحكومة ، فيما يتعلق بسك العملات وطرحها للتداول ، ومراقبة المصارف التجارية والصيارفة والمتعاملين في بيع العملات الأجنبية وشرائها . وقد حظر على المؤسسة ، ضمن أشياء أخرى ، إقراض الحكومة والهيئات الخاصة والأفراد ، وإصدار العملة الورقية . كانت المهمة الرئيسية – قبيل مباشرة مؤسسة النقد أعمالها – تحديد سعر صرف واقعي ومستقر للريال السعودي ، يمكن المحافظة عليه ، والدفاع عنه لفترة زمنية معقولة . وبما إنه قد تقرر أن يطرح الجنيه الذهبي السعودي ، الذي سك منه مليونان وخمسمائة آلف قطعة في الخارج ، بوصفه عملة رسمية فور قيام المؤسسة بمهامها ، فقد تطلب الأمر النظر في الأبعاد الثلاثة لعلاقة سعر الريال بالدولار والذهب والفضة ، والمحافة قدر الإمكان على القيم التاريخية السائدة في الأسواق المحلية والعالمية ، لهذه الأسعار خلال تلك الفترة . وفي ضوء استقرار سعر الفضة بما يقارب 90.5 سنتاً للاوقية ، ومحتوى الريال من الفضة الخالصة البالغ 0.34375 من الأوقية ، وهامش أمان مقدارة 15 في المائة لقاء مخاطر التهريب ، وانخفاض محتوى العملة من المعدن ، جراء الاستعمال اليومي ، تعين أن يكون سعر صرف الريال مقابل الدولار في حدود 26.75 و 27.50 سنتاً . وينسجم هذا السعر إلى حد كبير ، مع القيمة التي حددت للجنيه الذهبي السعودي ، وهي 40 ريالاً للجنيه ، حيث ستتراوح قيمته ، وفقاً لهذا الترتيب ، ما بين 10.70 إلى 11.0 دولاراً ، وهو سعر مقارب لقيمة الجنيه الذهبي الإنجليزي الرائج في ذلك الوقت ، والذي كان يتراوح سعره في السوق المحلية خلال عام 1371هـ (1952م) ما بين 40.70 إلى 45.4 ريالاً (10.80 إلى 12.23 دولاراً) .
وقد استنتج أنه طالما بقي سعر الجنيه السعودي دون ، أو مساوياً ، لسعر الجنيه الإنجليزي ، فلن يترتب على ذلك خسائر على الحكومة ، أو مشكلات عند طرحه للتداول بالسعر المقرر .

مؤسسة النقد العربي السعودي


باشرت مؤسسة النقد العربي السعودي ، التي تعد ثاني أقدم بنك مركزي في الوطن العربي عملها في 14/1/1372هـ (4/10/1952م) . وقد بدأت المؤسسة بداية متواضعة ، حيث بلغ مجموع الموجودات والمطلوبات الذي ظهر في أول ميزانية نصف سنوية ، أصدرتها المؤسسة عن المدة المنتهية في 30/6/1372هـ (16/3/1953م) 47.5 مليون ريال وتكونت الموجودات من موجودات بالعملات المحلية بمبلغ 26.5 مليون ريال ، وموجودات بالعملة الأجنبية بمبلغ 21 مليون ريال ، وفي جانب المطلوبات ، بلغ رأسمال المؤسسة في ذلك الحين 21 مليون ريال ، وقيمة الاحتياطي 10.1 ملايين ريال ، والودائع الحكومية 15.8 مليون ريال ، والمطلوبات الأخرى 0.6 مليون ريال . وبلغت الحسابات النظامية 11.9 مليون ريال .
ومن بين المهام الأولى التي ألقيت على عاتق المؤسسة استكمال النظام النقدي الخاص بالمملكة ، فطرحت في غرة صفر من عام 1372هـ (19 نوفمبر 1952م) الجنيه الذهبي السعودي ، ليحل محل العملة الذهبية الإنجليزية ، وقد حدد سعره بمبلغ 40 ريالاً أي ما يساوي 10.90 دولارات ، وهو سعر متوافق مع السعر المستهدف للريال مقابل الدولار البالغ 27.0 سنتاً (3.70 ريالات للدولار) . وأعلنت المؤسسة عن عزمها المحافظة على هذا السعر بالتعاون مع المصارف التجارية والصيارفة ، مالم تطرأ تغيرات جوهرية على الأسعار العالمية للذهب والفضة . وأبلغت جميع الإدارات الحكومية بقبول الجنيه السعودي بالسعر المحدد ، ومنع تصديره للخارج . وبإصدار العملة الذهبية السعودية ، أصبحت جميع عملات البلاد ذات صبغة وطنية .
وقد مرت المملكة خلال الأعوام 1375-1377هـ (1956-1957م) أي بعد فترة قصيرة من إنشاء المؤسسة بأزمة مالية حادة ، أدت إلى انخفاض سعر صرف الريال في السوق الحرة ، وساتنزاف احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي . وقد ترتب على ذلك فرض قيود على العملة والاستيراد ، وتطبيق برنامج للتثبيت والاستقرار النقدي . وقد ساهمت عدة عوامل في إحداث هذا الخلل الاقتصادي ، كان من أهمها انخفاض مفاجئ في دخل الحكومة من النفط ، في أعقاب أزمة السويس عام 1375هـ (1956م) لم يقابله تكيف في الإنفاق الحكومي . فقد انخفضت إيرادات النفط عام 1375هـ (1956م) لتبلغ 290.2 مليون دولار ، ثم استقرت عند مستوى مقارب لذلك خلال السنتين التاليتين ، بعد ارتفاعها بمقدار ستة أضعاف خلال السنوات الخمس السابقة من 56.7 مليون دولار عام 1369هـ (1950م) إلى 340.8 مليون دولار عام 1374هـ (1955م) . وقد مولت الحكومة جزءاً كبيراً من مصروفاتها ، عن طريق الاقتراض الداخلي ذي الطابع التضخمي ، وأحدثت السيولة المفرطة ، والقوة الشرائية المفتعلة ضغطاص شديداً على ميزان المدفوعات ، أثر على مستوى الطلب على النقد الأجنبي ، لتمويل الطلب الكبير على الواردات ، وكذلك التحويلات الخارجية الأخرى ، ونتيجة لذلك ، انخفضت موجودات المؤسسة من الذهب والفضة والنقد الأجنبي خلال شهر رجب 1377هـ (1958م) أي 14 في المائة من النقد المتداول ، كما انخفض سعر الصرف في السوق الحرة من معدله الرسمي البالغ 3.75 ريالات للدولار إلى أدنى مستوى له وهو 6.25 ريالات للدولار .
وتطلب برنامج التثبيت والاستقرار ، الذي سبق بمشورة خبيرين من صندوق النقد الدولى – هما سعادة الأستاذ / أحمد زكي سعد المدير التنفيذي للدول العربية في صندوق النقد الدولي آنذاك . وسعادة الأستاذ / أنور علي مدير إدارة الشرق الاوسط في الصندوق نفسه ، الذي أصبح فيما بعد محافظاً للمؤسسة – إزالة العجز في الميزانية ، الذي كان المصدر الرئيسي للمصاعب الاقتصادية ، بتنفيذ خطة ، لترشيد المصروفات ، وتسديد الديون الحكومية خلال فترة زمنية محددة .
كما اجريت إصلاحات على نظامي الرقابة على النقد ، والاستيراد لجعلهما أكثر فاعلية . واستحداث نظام سعر الصرف المزدوج ، حيث طبق السعر الرسمي (3.75 ريالات للدولار) للواردات الاستهلاكية الضرورية وسعر السوق الحرة للواردات الكمالية . وبفضل التطبيق الحازم للبرنامج ، تمكنت الحكومة من تحقيق الاستقرار المالي والنقدي ، ومن ثم إلغاء نظام مراقبة النقد ، وتثبيت سعر صرف الريال على أساس 4.50 ريالات للدولار اعتباراً من 1/7/1379هـ (31/12/1959م) .
كما تكللت جهود المؤسسة في الإصلاح النقدي ، بصدور نظام النقد بالمرسوم الملكي رقم 6 وتاريخ 1/7/1379ه (31/12/1959م) الذي إجاز إصدار العملة الورقية ، وحصر امتياز طبع وسك وإصدار النقد السعودي في المؤسسة ، وفرض تغطية كاملة من الذهب ، والعملات الأجنبية القابلة للتحويل للعملة المصدرة .
كما أدخل النظام العشري للعملة ، حيث قسم الريال إلى عشرين قرشاً بدلاً من اثنين وعشرين قرشاً ، وقسم القرش إلى خمس هللات . وحدد سعر تعادل للريال بما يوازي 0.197482 غراماً من الذهب الخالص . وتم سحب إيصالات الحجاج من التداول ، وكذلك أبطل التعامل بالريالات الفضية ، والجنيهات الذهبية السعودية بوصفهما نقوداً ، واقتصر دورهما على كونهما سلعتين يتعامل بهما الجمهور .



شعار العملات



اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
شعار العملات
http://www.borsaat.com/vb/t168811.html



كيدا غير متواجد حالياً  

موضوع مغلق

جديد مواضيع منتدى الدروس التعليمية


مواضيع سابقة :

تحليل العملات
اسعار العملات فى ليبيا
اسعار العملات اليومية لبنك السودان

مواضيع تالية :

شركات العملات
أسعار صرف العملات العالمية اليوم
أسعار العملات الأجنبية

شعار العملات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
ترويض العملات...ورشة رقمية يومية علي اشهر العملات...LIVE منتدى تداول العملات العام


روابط الموقع الداخلية


10:46 PM
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة