موقع بورصات
  بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > بورصة الاسهم السعودية > منتدى الاسهم السعودية

عواقب التفكير الاقتصادي السيئ

منتدى الاسهم السعودية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 12 - 03 - 2009, 02:10 PM   #1
عضو نشيط جدا
 

افتراضي عواقب التفكير الاقتصادي السيئ

عواقب التفكير الاقتصادي السيئ
عواقب التفكير الاقتصادي السيئ


لا تلوموا الأسواق، بل لوموا القادة على إخفاقهم.

مع إصابة العالم بارتجاج دماغي ومحاولته فهم واستيعاب الكيفية التي وقع بها الانهيار الاقتصادي، ينشغل المعلقون بالمزايدة بعضهم على بعض بالادعاءات حول الطبيعة الاستثنائية لهذه الأزمة. لكن الحقيقة التي تسبب أكبر قدر من الذهول هي الألفة الكبيرة التي نراها في سمات وتركيب هذه الأزمة حين نقارنها بالانهيارات المالية السابقة.
كل من يقرأ تطورات الانهيارات السابقة لا بد له أن يشعر بالقشعريرة حين يدرك أن التاريخ يعيد نفسه. إن قصة الاقتصاد الرأسمالي الحديث هي تكرار إيقاعي من الدورات، تتخللها نغمات من الأزمات المتشابهة الغريبة التي تبعث على الرعب. الأموال السهلة، التي تتلقى الاندفاع من الاقتراض المكثف للديون بضمان الديون، تُغرِق النظام المالي من خلال المنتجات المبتكرة. وهذا يعمل في الوقت نفسه على دفع أسعار الموجودات إلى الأعلى ويضفي غلالة معتمة على طبيعتها القائمة على المضاربة، وتحل النشوة وتغتصب مكان التحليل الرصين. يستمر ذلك إلى أن يقوم شيء ما، في يوم ما، بإشعال فتيل غياب انعدام الثقة بالصعود المستمر للأسعار، ومن ثم يتهاوى البنيان الكامل للديون القائمة على الديون.
الانهيار في هذه الأيام يسير وفق النمط نفسه، كما يتضح من سلسلة المقالات المنشورة اليوم في "فاينانشيال تايمز" حول مستقبل الرأسمالية. تأتي الأموال السهلة من الاختلالات العالمية في الاقتصاد الكلي والتي ولدت كميات هائلة من التدفقات الرأسمالية إلى البلدان ذات العجز في المالية العامة. هذه التدفقات ساعدت على دفع أسعار الفائدة إلى الأدنى وزادت من سهولة الحصول على الائتمان، ما أشعل فتيل فقاعة الموجودات التي يتم شراؤها بتمويل الديون الثقيلة. كثير من القادة في البلدان المصابة، خصوصاً الولايات المتحدة، كانوا يعلمون ذلك. ألان جرينسبان نفسه تحدث عن "الحماسة المفرطة غير العقلانية". مع ذلك لم يفهموا كيف كان عليهم التدخل للحؤول دون تكرار الماضي.
نتائج اليوم الكارثية دليل على الإخفاق الفكري لهؤلاء القادة. أكثر جانب أساسي يجب أن يلاموا عليه هو عدم استعدادهم (أو جهلهم المتعمد) لرؤية ما تحتاجه الأسواق كي تخرج بنواتج جيدة للمجتمع.

حتى طلاب السنة الأولى في علم الاقتصاد يتعلمون، من الناحية النظرية، الشروط التي ينبغي توافرها حتى تعمل السوق المحررة بكفاءة. أهم هذه الشروط هو المعلومات التامة، وحقوق وعقود الملكية القابلة للفرض، وغياب "الأمور الخارجية"، أي آثار التعاملات التجارية على الغير. هذه الشروط لم تتحقق قط، لكن كثيراً من الأسواق تقاربت إلى حد كاف لجعل تصرفات المشاركين فيها، القائمة على المصلحة الذاتية، تحقق نواتج طيبة للجميع.
حين تغيب هذه الشروط، يختل أداء الأسواق. والطريقة التي تختل بها الأسواق واحدة من أهم المواضيع في النظرية الاقتصادية. وهي تقول للذين يكترثون ويصغون أنه حين تكون السوق معتمة فوق الحد، أو حين تكون آثار التعاملات السوقية متداخلة فيما بينها فوق الحد، فإن السعي للمصلحة الذاتية يمكن أن يجعل الجميع في وضع أسوأ من ذي قبل، أو يجعل الأسواق تختفي تماماً، في أسوأ الأحوال. ولا يوجد أي مكان نرى فيها هذه المشاكل أعظم مما نراها في الأسواق المالية.

يعمل التمويل على توسيع الإمكانيات الاقتصادية من خلال تمكيننا من تحويل الأموال بين الحاضر والمستقبل، وبين النواتج المختلفة للمشاريع الخطرة. لهذا السبب الثقة في القيم المستقبلية هي كل شيء بالنسبة للمنتَج المالي، فإذا غابت الثقة انهارت السوق. لكن في قطاع مالي غير شفاف، غالباً ما تحدث تقييمات لا أساس لها، وحين تخفق هذه المنتجات، فإن هذا من شأنه إتلاف الثقة في جميع جوانب النظام المالي. وكلما ازداد تعمق الاقتصاد في القطاع المالي، ازداد نطاق العواقب الناتجة عن هذه الاختلالات، إلى أن يصل إلى حد يستطيع فيه الإخفاق المالي تهديد النظام الاقتصادي بأكمله.


صانعو السياسة الاقتصادية كان بإمكانهم وضع حد لهذه المخاطر وتضييق نطاقها، لكنهم لم يفعلوا. بدلاً من ذلك سمحوا للفقاعة بالتمدد وسمحوا للتعاملات المالية بأن تصبح معتمة بصورة متزايدة وأن تزداد نسبة الديون في التعاملات باستمرار. وكما حدث في الفقاعات السابقة، اتجهت القيمة لتصبح معتمدة على تصور القيمة نفسها.

وكثير من الموجودات لم تكن مسعَّرة من خلال تداولات السوق، وإنما من خلال قوانين رياضية معقدة، شبيهة ببيع زهرات الزنبق للمشاة من خلال المعادلات.
لم يكن الناس غير مدركين للمخاطر، لكن الأجهزة التنظيمية وإدارة المخاطر الخاصة كانت تستند على مقدمة خاطئة، تقول إذا كانت كل جهة تهتم بإدارة مخاطرها الخاصة بها، فلن تكون هناك حاجة لأن يشعر أي شخص بالقلق حول الخطر الشامل الذي يمس النظام بأكمله. الخطأ الأكبر في هذا الجانب هو الاعتماد فقط على المصلحة الذاتية في سوق ناقصة ومهمة مثل القطاع المالي. الأرباح الهائلة التي حققتها البنوك عززت من عماها الجماعي وعجزها عن رؤية القيمة الخادعة في الموجودات التي كانت تتداول بها.

بالتالي، الأشخاص الذين يعلنون قرب وفاة الرأسمالية هم مخطئون. ما حدث ليس فشلاً للأسواق، وإنما كان فشلاً في خلق الأسواق المناسبة.

الأمر الذي يجب أن يُلقى عليه اللوم هو عقلية معينة، لا يجسدها فقط جرينسبان، وإنما غيره كثر. هذه العقلية تجاهلت جوانب عدم الاستقرار الكامنة في الاقتصاد الرأسمالي، وبالتالي أعفت صانعي السياسة (الذين كان بإمكانهم التعامل مع جوانب عدم الاستقرار المذكورة) من مسؤوليتهم في ذلك.

ما حدث ليس إفلاس أحد الأنظمة الاجتماعية، وإنما هو الإخفاق الفكري والأخلاقي لأولئك الذين كانوا مسؤولين عنه. وهو إخفاق لا عذر لهم فيه.





منقووول

اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
عواقب التفكير الاقتصادي السيئ
http://www.borsaat.com/vb/t17481.html



E TradeR غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع منتدى الاسهم السعودية


مواضيع سابقة :

**** متابعه جلسه تداول السوق الأمريكي يوم الخميس 12/3/2009 ****
(الكهف) ملف صوتي أنصح باستماعه
الريبو العكسي الريال السعودي

مواضيع تالية :

شعاع في مذكرة لعملاءها: سابك قد تسجل خسارة خلال الربع الأول وتنصحهم بتجنب السهم في ال
السويد يبارك لكم= السوق الى 12000 بقيادة هيئة كبار العلماء والمذاهب الاربعة
النفط يقفز 11% مدعوما بأنباء أوبك وبيانات مبيعات التجزئة

عواقب التفكير الاقتصادي السيئ

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
من عواقب وأضراره سوء الخلق القسم الاسلامي


روابط الموقع الداخلية


01:02 AM
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة