موقع بورصات
  بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > بورصة العملات الاجنبية > منتدى تداول العملات العام

ورشه الاندماج للمسابقه ...؟؟

منتدى تداول العملات العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 09 - 03 - 2011, 01:20 PM   #61
عضو فـعّـال
 
الصورة الرمزية mostafa s
 

افتراضي رد: ورشه الاندماج للمسابقه ...؟؟

رد: ورشه الاندماج للمسابقه ...؟؟
شهدت المعدّلات استقرارًا عقب اختراقها مستوى 1.4000 صعودًا، ولا ينبغي الإستهانة بالفشل الأخير في تجاوز المستوى المذكور.

اليورو/دولار: شهدت المعدّلات استقرارًا عقب اختراقها مستوى 1.4000 صعودًا، ولا ينبغي الإستهانة بالفشل الأخير في تجاوز المستوى المذكور، وسط استقرار الأسعار عند المقاومة الرئيسية المتمركزة عند تصحيح فيب 78.6% لهبوط الأسعار من الذروة الى القاع بين شهري نوفمبر ويناير وعند الحاجز السيكولوجي. في الوقت الراهن، سنعتبر مستوى 1.4000 بمثابة مقياس لتحيّزنا الإتّجاهي. سيتيح إقفال الأسعار اليومي فوق المستوى المذكور المجال أمام إعادة اختبار مستوى 1.4280 مباشرة، في حين سيمهّد العجز عن تجاوزه الطريق لنشوء انعكاس هبوطي ملحوظ. كما يساعد اختراق مستوى 1.3940 والإقفال دونه يوم الثلاثاء على تأكيد آفاق نشوء انعكاس خلال الأجل القريب.



التوقيع:


mostafa s غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09 - 03 - 2011, 01:23 PM   #62
عضو فـعّـال
 
الصورة الرمزية mostafa s
 

افتراضي رد: ورشه الاندماج للمسابقه ...؟؟

يبدو أن لا شيء يعيق تقدّم الدولار. لا زلنا نلحظ تضخّم العجز، دلالة على أن تبلور ازدهار اقتصادي قوي سيستغرق وقتًا طويلاً، في وقت تفوق آفاق معدلات الفائدة العالميّة بسرعة تقديرات معدلات بنك الاحتياطي الفدرالي، ولا تزال اتجاهات شهيّة المخاطر تشهد انتعاشًا.

التوقعات الأساسية للدولار الأميركي: سلبيّة
تقرير الوظائف الأميركيّة المتوافرة خارج القطاع الزراعي يسجّل زيادة أفضل من المتوقّع من حيث فرص العمل المضافة الى القطاع الخاصّ، وهبوطًا في معدلات البطالة الى جانب انخفاضِ في العمالة الناقصة
البنك المركزي الأوروبي يعلن عن زيادة وشيكة لمعدلات الفائدة، ما أدّى على الفور الى تغيير السباق
عملات الدولار الرئيسيّة باتت أكثر عرضة للانعكاس عمّا يظنّه البعض

يبدو أن لا شيء يعيق تقدّم الدولار. لا زلنا نلحظ تضخّم العجز، دلالة على أن تبلور ازدهار اقتصادي قوي سيستغرق وقتًا طويلاً، في وقت تفوق آفاق معدلات الفائدة العالميّة بسرعة تقديرات معدلات بنك الاحتياطي الفدرالي، ولا تزال اتجاهات شهيّة المخاطر تشهد انتعاشًا. مع ذلك، تمتلك هذه الاعتبارات درجات تأثير مختلفة على أسواق الفوركس. وعلاوة على ذلك، يمكننا القول أن عددًا قليلاً من هذه المحرّكات الرئيسيّة يملأ في الواقع فراغًا أساسيًّا بالنسبة الى الأخضر، ما يوفر بدوره حجّة تدعو الى شراء هذا الأخير في خضمّ بلوغه منطقة دعم قويّة. وفي نهاية المطاف، لم يعد السؤال الذي يطرح يتناول الشقّ الذي يتعلّق بما "إذا" كان الدولار سيستعيد ما خسره من قوّة، وإنما "متى". سنحتاج خلال الأسبوع المقبل الى رصد المقاييس المعياريّة لأي استثمار: المخاطر والعوائد.
عندما يتعلّق الأمر بتقييم عملة ما، يمكن قياس عوائدها المحتملة إمّا من خلال مكاسب رأس المال أو حجم الدخل. تستمدّ هذه القوّة بشكل عام من عافية الاقتصاد. فعلى جدول تصنيف الانتعاش، قد لا تبدي الولايات المتحدة الازدهار الأقوى؛ بيد أنّنا نلحظ حسن سير هذه العمليّة التي بدأت تتجلّى جذورها في القطاعات الحرجة من الاقتصاد. وفي هذا الصدد، تؤكّد البيانات الصادرة خلال الاسبوع المنصرم ما تقدّم. ارتفعت أنشطة المصانع بحسب تقرير ISM وصولاً الى أعلى مستوى لها في ستّة أعوام، بينما بلغ مقياس قطاع الخدمات الموازي ذروة خمس سنوات. والأكثر أهميّة من ذلك، تقدّمت الوظائف المضافة الى القطاع الخاصّ الى 220,000 فرصة عمل (ثاني أكبر زيادة في خمسة أعوام) وهوى معدل البطالة الى أدنى مستوى له في عشرين شهرًا عند 8.9%. وفي حين لا يزال معدّل المشاركة عند قيعه التاريخيّة ونمو الأجور في تباطؤ على أساس سنوي، أظهر معدل العمالة الناقصة تحسّنًا حادًّا (وصولاً الى 15.9%)، دلالة على أن نمو العمالة يتحسّن بشكل فعلي.
مع ذلك، عندما يأتي الأمر الى تحرّكات الأسعار، فإن الانتعاش البطيء والمتين لا يشكّل مادّة تثير ردودًا مباشرة في الأسواق. وعوضًا عن ذلك، تحمل التخمينات تأثيرًا فوريًّا على الاتجاهات والتذبذبات. وعلى هذا الصعيد، يبقى الدولار في نضال مستمرّ. عزّز البنك المركزي الأوروبي خلال الأسبوع المنصرم هذه التخمينات، عندما أفاد الرئيس تريشيه أن المجموعة باتت مستعدّة لرفع معدلات الفائدة خلال اجتماع أبريل. وعلاوة على ذلك، لا تزال التوقعات مرتفعة للغاية بالنسبة الى معيار معدلات الجنيه الاسترليني، في وقت يرتقب اجتماع بنك انجلترا يوم الخميس. لا شكّ أن هذين المصرفين المركزيّين هما في الطليعة مقارنة ببنك الاحتياطي الفدرالي. ومن ناحية أخرى، حرصت الأسواق على أخذ هذا الاعتقاد بعين الاعتبار. وفي إطار المساعي الداعمة للمصارف الأوروبيّة، رزح الدولار الأميركي تحت وطأة ضغوطات جمّة. مع ذلك، فإن نهاية برنامج السياسة الأميركيّة التوسّعيّة باتت وشيكة. بالفعل، برز جدل حول ما إذا كان سيتمّ إنهاء الجولة الثانية من برنامج التيسير الكمّي بشكل فجائي، كما تناول متى سيتمّ تحديد موعد لوضع حدّ للبرنامج وبدء سحب الحوافز. تبدأ التخمينات حول هذه المستجدّات في وقت مبكر للغاية؛ ولذلك يجدر رصد النقاش الذي سيدور في صفوف بنك الاحتياطي الفدرالي هذا الأسبوع ومراقبة المعدلات المنافسة (قرار بنك انجلترا).
يتجسّد الحافز المزمن والأكثر إلحاحًا للدولار في الآثار المترتّبة عن مجموعة اتجاهات المخاطر. وقد شكّل التحوّل الإيجابي في موقف البنك المركزي الأوروبي عازلاً يخفّف من وطأة الاضطرابات الراهنة التي تقضّ مضجع الشرق الأوسط. مع ذلك، لا يبدو أن الضغوطات الأساسيّة ستتلاشى في أي وقت قريب. وعلاوة على ذلك، من المحتمل أن تشكّل القمّة المرتقبة للاتحاد الأوروبي عاملاً سلبيًّا في المنطقة، التي تعتبر الآن أساس توقعات الفائدة. لقد لحظنا تبلور عدد من الاهتمامات الاساسيّة؛ بيد أنّه تم تجاهل المخاطر لصالح أخذ أي نتائج قد تطرأ على ساحة اتجاه أسواق رأس المال بعين الاعتبار. وفي نهاية المطاف، سوف تأتي الثقة بثمارها؛ وسيضطلع الاتجاه نفسه بدور رئيسي.

يبدو أن لا شيء يعيق تقدّم الدولار. لا زلنا نلحظ تضخّم العجز، دلالة على أن تبلور ازدهار اقتصادي قوي سيستغرق وقتًا طويلاً، في وقت تفوق آفاق معدلات الفائدة العالميّة بسرعة تقديرات معدلات بنك الاحتياطي الفدرالي، ولا تزال اتجاهات شهيّة المخاطر تشهد انتعاشًا. مع ذلك، تمتلك هذه الاعتبارات درجات تأثير مختلفة على أسواق الفوركس. وعلاوة على ذلك، يمكننا القول أن عددًا قليلاً من هذه المحرّكات الرئيسيّة يملأ في الواقع فراغًا أساسيًّا بالنسبة الى الأخضر، ما يوفر بدوره حجّة تدعو الى شراء هذا الأخير في خضمّ بلوغه منطقة دعم قويّة. وفي نهاية المطاف، لم يعد السؤال الذي يطرح يتناول الشقّ الذي يتعلّق بما "إذا" كان الدولار سيستعيد ما خسره من قوّة، وإنما "متى". سنحتاج خلال الأسبوع المقبل الى رصد المقاييس المعياريّة لأي استثمار: المخاطر والعوائد.
عندما يتعلّق الأمر بتقييم عملة ما، يمكن قياس عوائدها المحتملة إمّا من خلال مكاسب رأس المال أو حجم الدخل. تستمدّ هذه القوّة بشكل عام من عافية الاقتصاد. فعلى جدول تصنيف الانتعاش، قد لا تبدي الولايات المتحدة الازدهار الأقوى؛ بيد أنّنا نلحظ حسن سير هذه العمليّة التي بدأت تتجلّى جذورها في القطاعات الحرجة من الاقتصاد. وفي هذا الصدد، تؤكّد البيانات الصادرة خلال الاسبوع المنصرم ما تقدّم. ارتفعت أنشطة المصانع بحسب تقرير ISM وصولاً الى أعلى مستوى لها في ستّة أعوام، بينما بلغ مقياس قطاع الخدمات الموازي ذروة خمس سنوات. والأكثر أهميّة من ذلك، تقدّمت الوظائف المضافة الى القطاع الخاصّ الى 220,000 فرصة عمل (ثاني أكبر زيادة في خمسة أعوام) وهوى معدل البطالة الى أدنى مستوى له في عشرين شهرًا عند 8.9%. وفي حين لا يزال معدّل المشاركة عند قيعه التاريخيّة ونمو الأجور في تباطؤ على أساس سنوي، أظهر معدل العمالة الناقصة تحسّنًا حادًّا (وصولاً الى 15.9%)، دلالة على أن نمو العمالة يتحسّن بشكل فعلي.
مع ذلك، عندما يأتي الأمر الى تحرّكات الأسعار، فإن الانتعاش البطيء والمتين لا يشكّل مادّة تثير ردودًا مباشرة في الأسواق. وعوضًا عن ذلك، تحمل التخمينات تأثيرًا فوريًّا على الاتجاهات والتذبذبات. وعلى هذا الصعيد، يبقى الدولار في نضال مستمرّ. عزّز البنك المركزي الأوروبي خلال الأسبوع المنصرم هذه التخمينات، عندما أفاد الرئيس تريشيه أن المجموعة باتت مستعدّة لرفع معدلات الفائدة خلال اجتماع أبريل. وعلاوة على ذلك، لا تزال التوقعات مرتفعة للغاية بالنسبة الى معيار معدلات الجنيه الاسترليني، في وقت يرتقب اجتماع بنك انجلترا يوم الخميس. لا شكّ أن هذين المصرفين المركزيّين هما في الطليعة مقارنة ببنك الاحتياطي الفدرالي. ومن ناحية أخرى، حرصت الأسواق على أخذ هذا الاعتقاد بعين الاعتبار. وفي إطار المساعي الداعمة للمصارف الأوروبيّة، رزح الدولار الأميركي تحت وطأة ضغوطات جمّة. مع ذلك، فإن نهاية برنامج السياسة الأميركيّة التوسّعيّة باتت وشيكة. بالفعل، برز جدل حول ما إذا كان سيتمّ إنهاء الجولة الثانية من برنامج التيسير الكمّي بشكل فجائي، كما تناول متى سيتمّ تحديد موعد لوضع حدّ للبرنامج وبدء سحب الحوافز. تبدأ التخمينات حول هذه المستجدّات في وقت مبكر للغاية؛ ولذلك يجدر رصد النقاش الذي سيدور في صفوف بنك الاحتياطي الفدرالي هذا الأسبوع ومراقبة المعدلات المنافسة (قرار بنك انجلترا).
يتجسّد الحافز المزمن والأكثر إلحاحًا للدولار في الآثار المترتّبة عن مجموعة اتجاهات المخاطر. وقد شكّل التحوّل الإيجابي في موقف البنك المركزي الأوروبي عازلاً يخفّف من وطأة الاضطرابات الراهنة التي تقضّ مضجع الشرق الأوسط. مع ذلك، لا يبدو أن الضغوطات الأساسيّة ستتلاشى في أي وقت قريب. وعلاوة على ذلك، من المحتمل أن تشكّل القمّة المرتقبة للاتحاد الأوروبي عاملاً سلبيًّا في المنطقة، التي تعتبر الآن أساس توقعات الفائدة. لقد لحظنا تبلور عدد من الاهتمامات الاساسيّة؛ بيد أنّه تم تجاهل المخاطر لصالح أخذ أي نتائج قد تطرأ على ساحة اتجاه أسواق رأس المال بعين الاعتبار. وفي نهاية المطاف، سوف تأتي الثقة بثمارها؛ وسيضطلع الاتجاه نفسه بدور رئيسي.


يبدو أن لا شيء يعيق تقدّم الدولار. لا زلنا نلحظ تضخّم العجز، دلالة على أن تبلور ازدهار اقتصادي قوي سيستغرق وقتًا طويلاً، في وقت تفوق آفاق معدلات الفائدة العالميّة بسرعة تقديرات معدلات بنك الاحتياطي الفدرالي، ولا تزال اتجاهات شهيّة المخاطر تشهد انتعاشًا. مع ذلك، تمتلك هذه الاعتبارات درجات تأثير مختلفة على أسواق الفوركس. وعلاوة على ذلك، يمكننا القول أن عددًا قليلاً من هذه المحرّكات الرئيسيّة يملأ في الواقع فراغًا أساسيًّا بالنسبة الى الأخضر، ما يوفر بدوره حجّة تدعو الى شراء هذا الأخير في خضمّ بلوغه منطقة دعم قويّة. وفي نهاية المطاف، لم يعد السؤال الذي يطرح يتناول الشقّ الذي يتعلّق بما "إذا" كان الدولار سيستعيد ما خسره من قوّة، وإنما "متى". سنحتاج خلال الأسبوع المقبل الى رصد المقاييس المعياريّة لأي استثمار: المخاطر والعوائد.
عندما يتعلّق الأمر بتقييم عملة ما، يمكن قياس عوائدها المحتملة إمّا من خلال مكاسب رأس المال أو حجم الدخل. تستمدّ هذه القوّة بشكل عام من عافية الاقتصاد. فعلى جدول تصنيف الانتعاش، قد لا تبدي الولايات المتحدة الازدهار الأقوى؛ بيد أنّنا نلحظ حسن سير هذه العمليّة التي بدأت تتجلّى جذورها في القطاعات الحرجة من الاقتصاد. وفي هذا الصدد، تؤكّد البيانات الصادرة خلال الاسبوع المنصرم ما تقدّم. ارتفعت أنشطة المصانع بحسب تقرير ISM وصولاً الى أعلى مستوى لها في ستّة أعوام، بينما بلغ مقياس قطاع الخدمات الموازي ذروة خمس سنوات. والأكثر أهميّة من ذلك، تقدّمت الوظائف المضافة الى القطاع الخاصّ الى 220,000 فرصة عمل (ثاني أكبر زيادة في خمسة أعوام) وهوى معدل البطالة الى أدنى مستوى له في عشرين شهرًا عند 8.9%. وفي حين لا يزال معدّل المشاركة عند قيعه التاريخيّة ونمو الأجور في تباطؤ على أساس سنوي، أظهر معدل العمالة الناقصة تحسّنًا حادًّا (وصولاً الى 15.9%)، دلالة على أن نمو العمالة يتحسّن بشكل فعلي.
مع ذلك، عندما يأتي الأمر الى تحرّكات الأسعار، فإن الانتعاش البطيء والمتين لا يشكّل مادّة تثير ردودًا مباشرة في الأسواق. وعوضًا عن ذلك، تحمل التخمينات تأثيرًا فوريًّا على الاتجاهات والتذبذبات. وعلى هذا الصعيد، يبقى الدولار في نضال مستمرّ. عزّز البنك المركزي الأوروبي خلال الأسبوع المنصرم هذه التخمينات، عندما أفاد الرئيس تريشيه أن المجموعة باتت مستعدّة لرفع معدلات الفائدة خلال اجتماع أبريل. وعلاوة على ذلك، لا تزال التوقعات مرتفعة للغاية بالنسبة الى معيار معدلات الجنيه الاسترليني، في وقت يرتقب اجتماع بنك انجلترا يوم الخميس. لا شكّ أن هذين المصرفين المركزيّين هما في الطليعة مقارنة ببنك الاحتياطي الفدرالي. ومن ناحية أخرى، حرصت الأسواق على أخذ هذا الاعتقاد بعين الاعتبار. وفي إطار المساعي الداعمة للمصارف الأوروبيّة، رزح الدولار الأميركي تحت وطأة ضغوطات جمّة. مع ذلك، فإن نهاية برنامج السياسة الأميركيّة التوسّعيّة باتت وشيكة. بالفعل، برز جدل حول ما إذا كان سيتمّ إنهاء الجولة الثانية من برنامج التيسير الكمّي بشكل فجائي، كما تناول متى سيتمّ تحديد موعد لوضع حدّ للبرنامج وبدء سحب الحوافز. تبدأ التخمينات حول هذه المستجدّات في وقت مبكر للغاية؛ ولذلك يجدر رصد النقاش الذي سيدور في صفوف بنك الاحتياطي الفدرالي هذا الأسبوع ومراقبة المعدلات المنافسة (قرار بنك انجلترا).
يتجسّد الحافز المزمن والأكثر إلحاحًا للدولار في الآثار المترتّبة عن مجموعة اتجاهات المخاطر. وقد شكّل التحوّل الإيجابي في موقف البنك المركزي الأوروبي عازلاً يخفّف من وطأة الاضطرابات الراهنة التي تقضّ مضجع الشرق الأوسط. مع ذلك، لا يبدو أن الضغوطات الأساسيّة ستتلاشى في أي وقت قريب. وعلاوة على ذلك، من المحتمل أن تشكّل القمّة المرتقبة للاتحاد الأوروبي عاملاً سلبيًّا في المنطقة، التي تعتبر الآن أساس توقعات الفائدة. لقد لحظنا تبلور عدد من الاهتمامات الاساسيّة؛ بيد أنّه تم تجاهل المخاطر لصالح أخذ أي نتائج قد تطرأ على ساحة اتجاه أسواق رأس المال بعين الاعتبار. وفي نهاية المطاف، سوف تأتي الثقة بثمارها؛ وسيضطلع الاتجاه نفسه بدور رئيسي.



يبدو أن لا شيء يعيق تقدّم الدولار. لا زلنا نلحظ تضخّم العجز، دلالة على أن تبلور ازدهار اقتصادي قوي سيستغرق وقتًا طويلاً، في وقت تفوق آفاق معدلات الفائدة العالميّة بسرعة تقديرات معدلات بنك الاحتياطي الفدرالي، ولا تزال اتجاهات شهيّة المخاطر تشهد انتعاشًا. مع ذلك، تمتلك هذه الاعتبارات درجات تأثير مختلفة على أسواق الفوركس. وعلاوة على ذلك، يمكننا القول أن عددًا قليلاً من هذه المحرّكات الرئيسيّة يملأ في الواقع فراغًا أساسيًّا بالنسبة الى الأخضر، ما يوفر بدوره حجّة تدعو الى شراء هذا الأخير في خضمّ بلوغه منطقة دعم قويّة. وفي نهاية المطاف، لم يعد السؤال الذي يطرح يتناول الشقّ الذي يتعلّق بما "إذا" كان الدولار سيستعيد ما خسره من قوّة، وإنما "متى". سنحتاج خلال الأسبوع المقبل الى رصد المقاييس المعياريّة لأي استثمار: المخاطر والعوائد.
عندما يتعلّق الأمر بتقييم عملة ما، يمكن قياس عوائدها المحتملة إمّا من خلال مكاسب رأس المال أو حجم الدخل. تستمدّ هذه القوّة بشكل عام من عافية الاقتصاد. فعلى جدول تصنيف الانتعاش، قد لا تبدي الولايات المتحدة الازدهار الأقوى؛ بيد أنّنا نلحظ حسن سير هذه العمليّة التي بدأت تتجلّى جذورها في القطاعات الحرجة من الاقتصاد. وفي هذا الصدد، تؤكّد البيانات الصادرة خلال الاسبوع المنصرم ما تقدّم. ارتفعت أنشطة المصانع بحسب تقرير ISM وصولاً الى أعلى مستوى لها في ستّة أعوام، بينما بلغ مقياس قطاع الخدمات الموازي ذروة خمس سنوات. والأكثر أهميّة من ذلك، تقدّمت الوظائف المضافة الى القطاع الخاصّ الى 220,000 فرصة عمل (ثاني أكبر زيادة في خمسة أعوام) وهوى معدل البطالة الى أدنى مستوى له في عشرين شهرًا عند 8.9%. وفي حين لا يزال معدّل المشاركة عند قيعه التاريخيّة ونمو الأجور في تباطؤ على أساس سنوي، أظهر معدل العمالة الناقصة تحسّنًا حادًّا (وصولاً الى 15.9%)، دلالة على أن نمو العمالة يتحسّن بشكل فعلي.
مع ذلك، عندما يأتي الأمر الى تحرّكات الأسعار، فإن الانتعاش البطيء والمتين لا يشكّل مادّة تثير ردودًا مباشرة في الأسواق. وعوضًا عن ذلك، تحمل التخمينات تأثيرًا فوريًّا على الاتجاهات والتذبذبات. وعلى هذا الصعيد، يبقى الدولار في نضال مستمرّ. عزّز البنك المركزي الأوروبي خلال الأسبوع المنصرم هذه التخمينات، عندما أفاد الرئيس تريشيه أن المجموعة باتت مستعدّة لرفع معدلات الفائدة خلال اجتماع أبريل. وعلاوة على ذلك، لا تزال التوقعات مرتفعة للغاية بالنسبة الى معيار معدلات الجنيه الاسترليني، في وقت يرتقب اجتماع بنك انجلترا يوم الخميس. لا شكّ أن هذين المصرفين المركزيّين هما في الطليعة مقارنة ببنك الاحتياطي الفدرالي. ومن ناحية أخرى، حرصت الأسواق على أخذ هذا الاعتقاد بعين الاعتبار. وفي إطار المساعي الداعمة للمصارف الأوروبيّة، رزح الدولار الأميركي تحت وطأة ضغوطات جمّة. مع ذلك، فإن نهاية برنامج السياسة الأميركيّة التوسّعيّة باتت وشيكة. بالفعل، برز جدل حول ما إذا كان سيتمّ إنهاء الجولة الثانية من برنامج التيسير الكمّي بشكل فجائي، كما تناول متى سيتمّ تحديد موعد لوضع حدّ للبرنامج وبدء سحب الحوافز. تبدأ التخمينات حول هذه المستجدّات في وقت مبكر للغاية؛ ولذلك يجدر رصد النقاش الذي سيدور في صفوف بنك الاحتياطي الفدرالي هذا الأسبوع ومراقبة المعدلات المنافسة (قرار بنك انجلترا).
يتجسّد الحافز المزمن والأكثر إلحاحًا للدولار في الآثار المترتّبة عن مجموعة اتجاهات المخاطر. وقد شكّل التحوّل الإيجابي في موقف البنك المركزي الأوروبي عازلاً يخفّف من وطأة الاضطرابات الراهنة التي تقضّ مضجع الشرق الأوسط. مع ذلك، لا يبدو أن الضغوطات الأساسيّة ستتلاشى في أي وقت قريب. وعلاوة على ذلك، من المحتمل أن تشكّل القمّة المرتقبة للاتحاد الأوروبي عاملاً سلبيًّا في المنطقة، التي تعتبر الآن أساس توقعات الفائدة. لقد لحظنا تبلور عدد من الاهتمامات الاساسيّة؛ بيد أنّه تم تجاهل المخاطر لصالح أخذ أي نتائج قد تطرأ على ساحة اتجاه أسواق رأس المال بعين الاعتبار. وفي نهاية المطاف، سوف تأتي الثقة بثمارها؛ وسيضطلع الاتجاه نفسه بدور رئيسي.



يبدو أن لا شيء يعيق تقدّم الدولار. لا زلنا نلحظ تضخّم العجز، دلالة على أن تبلور ازدهار اقتصادي قوي سيستغرق وقتًا طويلاً، في وقت تفوق آفاق معدلات الفائدة العالميّة بسرعة تقديرات معدلات بنك الاحتياطي الفدرالي، ولا تزال اتجاهات شهيّة المخاطر تشهد انتعاشًا. مع ذلك، تمتلك هذه الاعتبارات درجات تأثير مختلفة على أسواق الفوركس. وعلاوة على ذلك، يمكننا القول أن عددًا قليلاً من هذه المحرّكات الرئيسيّة يملأ في الواقع فراغًا أساسيًّا بالنسبة الى الأخضر، ما يوفر بدوره حجّة تدعو الى شراء هذا الأخير في خضمّ بلوغه منطقة دعم قويّة. وفي نهاية المطاف، لم يعد السؤال الذي يطرح يتناول الشقّ الذي يتعلّق بما "إذا" كان الدولار سيستعيد ما خسره من قوّة، وإنما "متى". سنحتاج خلال الأسبوع المقبل الى رصد المقاييس المعياريّة لأي استثمار: المخاطر والعوائد.
عندما يتعلّق الأمر بتقييم عملة ما، يمكن قياس عوائدها المحتملة إمّا من خلال مكاسب رأس المال أو حجم الدخل. تستمدّ هذه القوّة بشكل عام من عافية الاقتصاد. فعلى جدول تصنيف الانتعاش، قد لا تبدي الولايات المتحدة الازدهار الأقوى؛ بيد أنّنا نلحظ حسن سير هذه العمليّة التي بدأت تتجلّى جذورها في القطاعات الحرجة من الاقتصاد. وفي هذا الصدد، تؤكّد البيانات الصادرة خلال الاسبوع المنصرم ما تقدّم. ارتفعت أنشطة المصانع بحسب تقرير ISM وصولاً الى أعلى مستوى لها في ستّة أعوام، بينما بلغ مقياس قطاع الخدمات الموازي ذروة خمس سنوات. والأكثر أهميّة من ذلك، تقدّمت الوظائف المضافة الى القطاع الخاصّ الى 220,000 فرصة عمل (ثاني أكبر زيادة في خمسة أعوام) وهوى معدل البطالة الى أدنى مستوى له في عشرين شهرًا عند 8.9%. وفي حين لا يزال معدّل المشاركة عند قيعه التاريخيّة ونمو الأجور في تباطؤ على أساس سنوي، أظهر معدل العمالة الناقصة تحسّنًا حادًّا (وصولاً الى 15.9%)، دلالة على أن نمو العمالة يتحسّن بشكل فعلي.
مع ذلك، عندما يأتي الأمر الى تحرّكات الأسعار، فإن الانتعاش البطيء والمتين لا يشكّل مادّة تثير ردودًا مباشرة في الأسواق. وعوضًا عن ذلك، تحمل التخمينات تأثيرًا فوريًّا على الاتجاهات والتذبذبات. وعلى هذا الصعيد، يبقى الدولار في نضال مستمرّ. عزّز البنك المركزي الأوروبي خلال الأسبوع المنصرم هذه التخمينات، عندما أفاد الرئيس تريشيه أن المجموعة باتت مستعدّة لرفع معدلات الفائدة خلال اجتماع أبريل. وعلاوة على ذلك، لا تزال التوقعات مرتفعة للغاية بالنسبة الى معيار معدلات الجنيه الاسترليني، في وقت يرتقب اجتماع بنك انجلترا يوم الخميس. لا شكّ أن هذين المصرفين المركزيّين هما في الطليعة مقارنة ببنك الاحتياطي الفدرالي. ومن ناحية أخرى، حرصت الأسواق على أخذ هذا الاعتقاد بعين الاعتبار. وفي إطار المساعي الداعمة للمصارف الأوروبيّة، رزح الدولار الأميركي تحت وطأة ضغوطات جمّة. مع ذلك، فإن نهاية برنامج السياسة الأميركيّة التوسّعيّة باتت وشيكة. بالفعل، برز جدل حول ما إذا كان سيتمّ إنهاء الجولة الثانية من برنامج التيسير الكمّي بشكل فجائي، كما تناول متى سيتمّ تحديد موعد لوضع حدّ للبرنامج وبدء سحب الحوافز. تبدأ التخمينات حول هذه المستجدّات في وقت مبكر للغاية؛ ولذلك يجدر رصد النقاش الذي سيدور في صفوف بنك الاحتياطي الفدرالي هذا الأسبوع ومراقبة المعدلات المنافسة (قرار بنك انجلترا).
يتجسّد الحافز المزمن والأكثر إلحاحًا للدولار في الآثار المترتّبة عن مجموعة اتجاهات المخاطر. وقد شكّل التحوّل الإيجابي في موقف البنك المركزي الأوروبي عازلاً يخفّف من وطأة الاضطرابات الراهنة التي تقضّ مضجع الشرق الأوسط. مع ذلك، لا يبدو أن الضغوطات الأساسيّة ستتلاشى في أي وقت قريب. وعلاوة على ذلك، من المحتمل أن تشكّل القمّة المرتقبة للاتحاد الأوروبي عاملاً سلبيًّا في المنطقة، التي تعتبر الآن أساس توقعات الفائدة. لقد لحظنا تبلور عدد من الاهتمامات الاساسيّة؛ بيد أنّه تم تجاهل المخاطر لصالح أخذ أي نتائج قد تطرأ على ساحة اتجاه أسواق رأس المال بعين الاعتبار. وفي نهاية المطاف، سوف تأتي الثقة بثمارها؛ وسيضطلع الاتجاه نفسه بدور رئيسي.




يبدو أن لا شيء يعيق تقدّم الدولار. لا زلنا نلحظ تضخّم العجز، دلالة على أن تبلور ازدهار اقتصادي قوي سيستغرق وقتًا طويلاً، في وقت تفوق آفاق معدلات الفائدة العالميّة بسرعة تقديرات معدلات بنك الاحتياطي الفدرالي، ولا تزال اتجاهات شهيّة المخاطر تشهد انتعاشًا. مع ذلك، تمتلك هذه الاعتبارات درجات تأثير مختلفة على أسواق الفوركس. وعلاوة على ذلك، يمكننا القول أن عددًا قليلاً من هذه المحرّكات الرئيسيّة يملأ في الواقع فراغًا أساسيًّا بالنسبة الى الأخضر، ما يوفر بدوره حجّة تدعو الى شراء هذا الأخير في خضمّ بلوغه منطقة دعم قويّة. وفي نهاية المطاف، لم يعد السؤال الذي يطرح يتناول الشقّ الذي يتعلّق بما "إذا" كان الدولار سيستعيد ما خسره من قوّة، وإنما "متى". سنحتاج خلال الأسبوع المقبل الى رصد المقاييس المعياريّة لأي استثمار: المخاطر والعوائد.
عندما يتعلّق الأمر بتقييم عملة ما، يمكن قياس عوائدها المحتملة إمّا من خلال مكاسب رأس المال أو حجم الدخل. تستمدّ هذه القوّة بشكل عام من عافية الاقتصاد. فعلى جدول تصنيف الانتعاش، قد لا تبدي الولايات المتحدة الازدهار الأقوى؛ بيد أنّنا نلحظ حسن سير هذه العمليّة التي بدأت تتجلّى جذورها في القطاعات الحرجة من الاقتصاد. وفي هذا الصدد، تؤكّد البيانات الصادرة خلال الاسبوع المنصرم ما تقدّم. ارتفعت أنشطة المصانع بحسب تقرير ISM وصولاً الى أعلى مستوى لها في ستّة أعوام، بينما بلغ مقياس قطاع الخدمات الموازي ذروة خمس سنوات. والأكثر أهميّة من ذلك، تقدّمت الوظائف المضافة الى القطاع الخاصّ الى 220,000 فرصة عمل (ثاني أكبر زيادة في خمسة أعوام) وهوى معدل البطالة الى أدنى مستوى له في عشرين شهرًا عند 8.9%. وفي حين لا يزال معدّل المشاركة عند قيعه التاريخيّة ونمو الأجور في تباطؤ على أساس سنوي، أظهر معدل العمالة الناقصة تحسّنًا حادًّا (وصولاً الى 15.9%)، دلالة على أن نمو العمالة يتحسّن بشكل فعلي.
مع ذلك، عندما يأتي الأمر الى تحرّكات الأسعار، فإن الانتعاش البطيء والمتين لا يشكّل مادّة تثير ردودًا مباشرة في الأسواق. وعوضًا عن ذلك، تحمل التخمينات تأثيرًا فوريًّا على الاتجاهات والتذبذبات. وعلى هذا الصعيد، يبقى الدولار في نضال مستمرّ. عزّز البنك المركزي الأوروبي خلال الأسبوع المنصرم هذه التخمينات، عندما أفاد الرئيس تريشيه أن المجموعة باتت مستعدّة لرفع معدلات الفائدة خلال اجتماع أبريل. وعلاوة على ذلك، لا تزال التوقعات مرتفعة للغاية بالنسبة الى معيار معدلات الجنيه الاسترليني، في وقت يرتقب اجتماع بنك انجلترا يوم الخميس. لا شكّ أن هذين المصرفين المركزيّين هما في الطليعة مقارنة ببنك الاحتياطي الفدرالي. ومن ناحية أخرى، حرصت الأسواق على أخذ هذا الاعتقاد بعين الاعتبار. وفي إطار المساعي الداعمة للمصارف الأوروبيّة، رزح الدولار الأميركي تحت وطأة ضغوطات جمّة. مع ذلك، فإن نهاية برنامج السياسة الأميركيّة التوسّعيّة باتت وشيكة. بالفعل، برز جدل حول ما إذا كان سيتمّ إنهاء الجولة الثانية من برنامج التيسير الكمّي بشكل فجائي، كما تناول متى سيتمّ تحديد موعد لوضع حدّ للبرنامج وبدء سحب الحوافز. تبدأ التخمينات حول هذه المستجدّات في وقت مبكر للغاية؛ ولذلك يجدر رصد النقاش الذي سيدور في صفوف بنك الاحتياطي الفدرالي هذا الأسبوع ومراقبة المعدلات المنافسة (قرار بنك انجلترا).
يتجسّد الحافز المزمن والأكثر إلحاحًا للدولار في الآثار المترتّبة عن مجموعة اتجاهات المخاطر. وقد شكّل التحوّل الإيجابي في موقف البنك المركزي الأوروبي عازلاً يخفّف من وطأة الاضطرابات الراهنة التي تقضّ مضجع الشرق الأوسط. مع ذلك، لا يبدو أن الضغوطات الأساسيّة ستتلاشى في أي وقت قريب. وعلاوة على ذلك، من المحتمل أن تشكّل القمّة المرتقبة للاتحاد الأوروبي عاملاً سلبيًّا في المنطقة، التي تعتبر الآن أساس توقعات الفائدة. لقد لحظنا تبلور عدد من الاهتمامات الاساسيّة؛ بيد أنّه تم تجاهل المخاطر لصالح أخذ أي نتائج قد تطرأ على ساحة اتجاه أسواق رأس المال بعين الاعتبار. وفي نهاية المطاف، سوف تأتي الثقة بثمارها؛ وسيضطلع الاتجاه نفسه بدور رئيسي.



التوقيع:


mostafa s غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09 - 03 - 2011, 01:24 PM   #63
مشرف بورصات
 
الصورة الرمزية Mostafa Elyamny
 

افتراضي رد: ورشه الاندماج للمسابقه ...؟؟

ايه الشغل الجامد ده يا درش

بالتوفيق للجميع

وحشني والله

,,,,,



التوقيع:




Mostafa Elyamny غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09 - 03 - 2011, 01:29 PM   #64
عضو فـعّـال
 
الصورة الرمزية mostafa s
 

افتراضي رد: ورشه الاندماج للمسابقه ...؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mostafa Elyamny مشاهدة المشاركة
ايه الشغل الجامد ده يا درش

بالتوفيق للجميع

وحشني والله

,,,,,
ربنا يخليك يا يمنى
وانت والله وحشنى قوى يا غالى



التوقيع:


mostafa s غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09 - 03 - 2011, 01:45 PM   #65
عضو فـعّـال
 
الصورة الرمزية mostafa s
 

افتراضي رد: ورشه الاندماج للمسابقه ...؟؟

التحليل الفنّي الأسبوعي لأسواق الفوركس
اليورو / دولار أميركي



يواصل زوج اليورو/دولار ارتفاعه وبلغت الأسعار خط الترند الذي يمتدّ اعتبارًا من القمم المحققة في ديسمبر من العام 2009 ونوفمبر من العام 2010. في هذه المرحلة، تستهدف التحرّكات الصعودية مستوى 14282 بيد انّ معادلة JSINT تتواجد عند مستويات تتزامن مع الذروات السابقة (على الرغم من عدم انخفاض قراءتها بالقدر عينه لتلك التابعة لزوج الاسترليني/دولار)، في ظلّ انتشار الإتّجاه الهبوطي. أمّا المقال الذي جذب أكبر عدد من القرّاء على موقع wsj.com فحمل عنوان "ما هي الأسباب الكامنة وراء اقتراب موعد انتهاء هيمنة الدولار". مع ذلك، ينبغي أن تحدّد نقاط تحديد المواقع الفنية الإتّجاه ووحده التراجع دون مستوى 13743 (القاع المحقق في شهر مارس) قد يشير الى نشوء قمّة
..
يبدو وكأنّه لم يكن هنالك من داعٍ لإنتظار تأكيد الآفاق المذكورة عقب إقفال الأسعار اليومي يوم الأربعاء عند 1.3860، في ظلّ تسارع الأسعار يوم الخميس فوق المستوى المذكور وبإتّجاه الهدف العلوي الرئيسي التالي مباشرة بمحاذاة 1.4000. ومنذ ذلك الحين، شهدت المعدّلات استقرارًا، ولا ينبغي الإستهانة بالفشل المحقق قبيل مستوى 1.4000، وسط استقرار الأسعار عند تصحيح فيب 78.6% لهبوط الأسعار من الذروة الى القاع بين شهري نوفمبر ويناير. في الوقت الراهن، سنعتبر مستوى 1.4000 بمثابة مقياس لتحيّزنا الإتّجاهي. سيتيح إقفال الأسعار اليومي فوق المستوى المذكور المجال أمام إعادة اختبار مستوى 1.4280 مباشرة، في حين سيمهّد العجز عن تجاوزه الطريق لنشوء انعكاس هبوطي ملحوظ..




الجنيه الاسترليني / دولار أميركي
تمامًا كما أشرنا في التحليلات الفنية اليومية خلال الأسابيع والأشهر الأخيرة، يبدو مثلّث واسع النطاق في صدد الإنكشاف اعتبارًا من القاع المحقق في أواخر العام 2008. تمتدّ المقاومة الى مستوى 16457 (ذروة العام 2010 ومستوى تصحيح 78.6%). كما تتواجد معادلة JSINT عند أدنى مستوى لها منذ بلوغها القمّة في العام 2009، بما أنّه شراء تجاري للعقود الآجلة. إنّ التباعد الذي يختبره مؤشر القوّة النسبية هو سلبي، وزوج الاسترليني/دولار ضعيف للغاية.عقب فشل الزوج في تجاوز مستوى 1.6300 خلال الأسابيع القليلة السابقة، نجحت الأسعار في النهاية في اختراق المستوى المذكور والإقفال فوقه يوم الأربعاء، ما يشير الى أنّ توسّع صعودي جديد بإتّجاه مستوى 1.6500 يلوح في الأفق. مع ذلك، دفعنا الفشل في التماسك فوق هذا المستوى من جديد يوم الخميس الى التشكيك بالتحرّك الأخير، وسيؤكّد أي اختراق لمستوى 1.6215 والإقفال دونه شكوكنا ويتيح المجال أمام نشوء انعكاس هبوطي رئيسي. سنبقى على الحياد في الوقت الراهن الى حين بروز فرص أوضح.




الدولار الاسترالي / دولار أميركي



يواصل زوج الأسترالي/دولار استقراره، ونتطلّع الى بروز دلائل اتّجاهية تصدر عن الأسواق. وحده اختراق مستوى 9803 نزولاً سيؤكّد نشوء انعكاس هبوطي. ومن المرجّح أن يساهم أي تحرّك فوق مستوى 10256 في تحويل التركيز صعودًا عقب اختراق المثلّث المرتفع بإتّجاه 10500 او حتّى 11000 (يستخدم الإقتراب من 11000 وسائل قياس المثلّث التقليدي). يبقى اليوم الأوّل من العام يشكّل ذروة هذا العام، وهو أمر غاية في الأهمّية. ينبغي على التّجار توقّع نشوء اختراق للنطاق الذي يتراوح بين 10201 و10074 في الأسبوع المقبل (افتتاح نطاق هذا الشهر). توفر معادلة JSINT إشارات بيع، إذ اختلفت مسارات معدّلات الفائدة وتباينت معدّلات الصرف بشكل ملحوظ.
على الرغم من استقرار التحرّكات الصعودية في الوقت الراهن قبيل مستوى 0.9800، نواصل ترجيح هيمنة المخاطر الهبوطية الإضافية ودخول مواقع البيع في خضمّ التسارعات الصعودية الراهنة. في نهاية المطاف، المعدّلات في صدد إنشاء قمّة رئيسية وقد تنحسر التسارعات الصعودية اعتبارًا من هذه المرحلة دون مستوى 1.0200 على أساس إقفال الأسعار اليومي. وحده ارتفاع الأسعار فوق 1.0200 يوفر أسبابًا للقلق، في حين قد تتزايد حدّة التحرّكات الإنخفاضية دون مستوى 0.9945 لتتراجع الى 0.9800 أو حتّى أقلّ.


الدولار النيوزيلندي / دولار أميركي

تداول زوج النيوزيلندي/دولار (بالكاد) دون مستوى 7342 اليوم وأقفلت الأسعار عند المتوسط الحسابي لمئتي يوم. ومع تواجد الزوج عند مفصل حرج، قد يختبر ارتدادًا. تمتدّ المقاومة من 7475 الى 7554 ونرجّح تكاثف عمليات البيع مع وضع نقاط وقف الخسائر فوق 7655. أمّا الأهداف الهبوطية فتتواجد عند توسّع 100% عند 7191، وهو مستوى دعم سابق، الى جانب المستوى السيكولوجي الرئيسي القائم عند 7000 وأخيرًا عند مستوى 6800 (توسّع 161.8%، رقم مدوّر ودعم سابق). وتتواجد معادلة JSINT في منتصف نطاقها.

لا يزال الزوج يلقى عروض كثيفة على خلفية التسارعات الصعودية ليحقق سلسلة من القمم والقيعالمتدنية اليومية. يؤكّد الإختراق الأخير لمستوى 0.7425 نشوء قمّة متدنّية عند 0.7555، ويتيح المجال أمام بروز التوسّع الإنخفاضي المقبل بإتّجاه دعم الأجل القريب الرئيسي القائم عند 0.7340. في حال سجّلت المعدّلات اختراقًا مستدامًا لما دون مستوى 0.7340، ستتسارع حينها وتيرة التحرّكات الهبوطية نحو 0.6500 خلال الأسابيع المقبلة. في غضون ذلك، يرجّح انحسار أي تسارع صعودي قبيل مستوى 0.7650.

الدولار الأميركي / ين ياباني

تبرز دلائل متضاربة في ظلّ اختبار مؤشر القوّة النسبيّة انعكاسًا صعوديًّا الى جانب تجاوز المتوسّط الحسابي لعشرين يوم نظيره لخمسين يوم صعودًا، مع ذلك يبدو انكماش النطاق الذي يقيّد تجارات زوج الدولار/ين اعتبارًا من شهر نوفمبر وكأنّه يجسّد أكثر فأكثر مثلّثًا هبوطيًّا. هذا وتعتبر المثلثات بمثابة أنماط نهائيّة ولذلك من المحتمل أن يضع هبوط معدلات الصرف وصولاً الى قاع جديد (ومن ثمّ الى قاع تاريخي) حدًّا للتراجع الذي لازم الدولار/ين لعدّة عقود (نمط موجة أليوت بعيدة الأجل). باتت حدّة الانخفاض موضع تساؤل – في وقت ستستحوذ الأرقام الرئيسيّة على مثال مستوى 7500 على اهتمام بالغ.
على الرغم من رزوح معدلات الصرف تحت وطأة ضغوطات كثيفة خلال تجاراتها الأخيرة دون مستوى 82.00، لا تزال تحرّكات الأسعار تشهد توطيدًا بشكل عام مع تلقّي الأسعار مرّة جديدة دعمًا قويًّا عند منطقة 81.00. أما في الوقت الراهن، لا يزال سعر 81.0 يجسّد مستوى رئيسيًّا، ينبغي رصد فرص اختراقه نزولاً، في وقت وحده إقفال المعدلات دون المستوى المذكور ينفي سيناريو انحسار تحرّكاتها ضمن نطاق ضيّق في الوقت الراهن، ويعتبر مدعاة للقلق. وعلى هذا النحو، نفضّل شراء الزوج في خضمّ انخفاضاته الأخيرة استعدادًا لتسجيله انعكاسًا صعوديًّا يستهدف خلال الأيام المقبلة المستوى الرئيسي القائم عند 84.50، ذروة النطاق الذي لازمه لعدّة أيام.
الدولار الأميركي / دولار كندي

يضطلع مستوى 9500 بدور رئيسي. وفي حين أنّه يشكّل مستوى حرجًا، بيد أنّه يجسّد أيضًا خلال الأسبوع المقبل خط دعم (يصل القيع المسجّلة في أكتوبر 2009 وأبريل 2010). هذا وتقترب معادلة JSINT من مستويات وفرت خلال الأعوام الأخيرة فرص سانحة للشراء، تمامًا كما يبيّن التباعد الرئيسي القائم ما بين فروقات معدلات الفائدة ومعدلات الصرف اعتبارًا من شهر نوفمبر.

بدأت الدراسات اليوميّة تبدو وكأنها تجاوزت حدودها الطبيعيّة، لتنذر - بالاقتران مع الدراسات الدوريّة بعيدة الأجل - ببلوغ الأسعار قاعًا رئيسيًّا، ما يترك أمامنا خيارًا وحيدًا ألا وهو السعي الى انتهاز فرص الشراء عوضًا عن البيع في خضمّ الاتجاه الهبوطي. هذا ويعتبر هبوط الأسعار دون مستوى 0.9800 بمثابة فرصة مثاليّة لفتح مواقع شراء خلافًا للاتجاه السائد عامّة. وفي نهاية المطاف، وحده إقفال معدلات الصرف خلال اليوم دون 0.9700 يؤخّر الآفاق المذكورة ويدعو الى القلق، في حين يؤكّد اختراق وإقفال الأسعار فوق 0.9800 المنحى المذكور.

الدولار الأميركي / فرنك سويسري

يتلقّى الزوج بعض الدعم عند الخط الذي يصل القيع المسجّلة في أكتوبر وديسمبر. ويتمركز المستوى المذكور غير بعيد عن 9200 خلال الأسبوع المقبل، في وقت تستهدف أي تحرّكات هبوطيّة جديدة مستوى 9000. تتواجد معادلة JSINT عند مستويات تتزامن مع القيع السابقة ولذلك نتطلّع الى بروز انعكاس حادّ. ونظرًا الى الاتجاهات الموسميّة الشهريّة، سنقوم بتداول الزوج مع أخذ سيناريو الانعكاس بعين الاعتبار، إذا ما تجلّت دلائل بلوغ معدلات الصرف القاع مع حلول يوم الثلاثاء.
يعتبر الاختراق الأخير الذي سجّله الزوج وصولاً الى قيع تاريخيّة جديدة على مقربة من 0.9200 مدعاة للقلق حتمًا، وهو يجعل آفاق الانتعاش خلال الأجل البعيد عرضة للخطر. مع ذلك، لا نتوقّع امتداد أي تحرّكات تصحيحيّة بشكل أكبر ولا زلنا نرجّح بلوغ معدلات الصرف قاعًا رئيسيًّا خلال الأسابيع المقبلة استعدادًا لاختراق محتمل فوق مستوى التعادل. وفي هذه المرحلة، باتت المستويات العليا تشكّل دعمًا رئيسيًّا على خلفيّة وصول الزوج الى مستويات غير مسبوقة تاريخيًّا، بينما ينبغي إقفال الأسعار فوق 0.9320 لتعزيز آفاق تسجيل الزوج انعكاسًا صعوديًّا.

اليورو / ين ياباني

سجّل زوج اليورو/ين اختراقًا صعوديًا للذروة المحققة في شهر أكتوبر عند 11566 وارتفع مباشرة الى 11600 قبل انعكاسه ليتداول بالقرب من القاع اليومي. من المبكر للغاية القول إنّ الإختراق لم يكن صحيحًا بيد أنّ مؤشر القوّة النسبية RSI يختبر تباعدًا وتشير آفاق كلّ من زوج اليورو/دولار وادولار/ين الى انخفاض اليورو/ين (إذا ما كانت دقيقة بالطبع). سيؤكّد التراجع دون مستوى 11253 نسوء انعكاس شهري.
لا تزال معدلات الصرف تتلقّى دعمًا قويًّا عند انخفاضها، مع اختبارها بشكل عام مرحلة توطيد. مع ذلك، وبالنظر الى تجاراتها تاريخيًّا، لا زلنا نفضّل فكرة الشراء عند المستويات الحاليّة قبيل بروز انعكاس صعودي رئيسي خلال الأشهر المقبلة. أما في الوقت الراهن، فتتمركز مستويات المقاومة الرئيسيّة عند ذروات التوطيد التي بقيت صامدة لعدّة أسابيع عند 115.70، وينبغي تسجيل الأسعار اختراقًا وإقفالها فوق المستوى المذكور من أجل إحداث تغيير في الهيكليّة. في غضون ذلك، من الأفضل شراء الزوج عند انخفاضه باتجاه مستوى 112.00.
اليورو / جنيه استرليني

بلغ زوج اليورو/جنيه استرليني ذروة جديدة لعشرين يوم ويبدو على اهبّة الإستعداد لإختراق مستوى 8672 صعودًا. ومن ثمّ يتمّ التركيز على مستوى 8745 و خط عنق نمط الرأس والكتفين الموازي بالقرب من مستوى 8750. تتواجد معادلة JSINT في منطقة ايجابية، في ظلّ تماسك الأسعار فوق المتوسطات الحسابية لعشرين وخمسين ومئتي يوم هذا الأسبوع. لربّما تظهر تحرّكات زوج اليورو/جنيه استرليني مواجهة الجنيه الاسترليني مأزق حرج .
لا تزال الأسعار تواجه مقاومة خط ترند هبوطي رئيسي، في وقت يتيح فشلها مؤخّرًا في اختراق ذروة القناة المجال أمام تسارع الانخفاضات دون مستوى 0.8500. وتتجسّد المخاطر في هذه المرحلة في توسيع دائرة الانخفاضات خلال الأجل المتوسّط، مع التركيز على إمكانيّة تقدّم معدلات الصرف باتجاه قيع سنويّة جديدة على مقربة من الحواجز السيكولوجيّة القائمة عند 0.8000. وفي نهاية المطاف، وحده ارتفاع الأسعار فوق مستوى 0.8700 ينفي السيناريو المذكور ويعتبر مدعاة للقلق، في وقت ينبغي بيع التسارعات الصعودية الى 0.8600 بشكل كثيف.



التوقيع:


mostafa s غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09 - 03 - 2011, 06:07 PM   #67
عضو فـعّـال
 
الصورة الرمزية mostafa s
 

افتراضي رد: ورشه الاندماج للمسابقه ...؟؟

شهد زوج الدولار/ين تراجعًا مستمرًّا منذ العام 2008، ويعزى هذا الأمر بشكل أساسي الى التحوّل العام الذي طرأ على نفور المخاطر في أعقاب الأزمة الماليّة.

مع ذلك، بدأ التراجع الأخير منذ حوالى عامين أي في مستهلّ التسارع الصعودي الذي اختبرته أسواق الأسهم اعتبارًا من مارس 2009؛ وقد بلغت درجة ارتباط مؤشر S&P 500 بالسعر الفوري للين +0.354 خلال هذه الفترة. وبعد ملامسته المستويات القائمة دون سعر 81.000 مطلع العام 2011، اتّبع الزوج تحرّكات جانبيّة، ذات منحى صعودي طفيف. وإذ لا تزال الأسواق تتأقلم مع الاضطرابات السياسيّة التي تقضّ مضجع شمالي أفريقيا والشرق الأوسط، من المحتمل ان يرتفع الدولار الأميركي مقابل الين الياباني خلال الأجل القريب، في وقت تخلّى المضاربون عن رهاناتهم بارتفاع النفط. وفي ظلّ افتقار الجدول لأيّ مخاطر أساسيّة تهدّد الدولار الأميركيخلال الأيام المقبلة، ناهيك عن تقديرات تسجيل أرقام الناتج المحلّي الإجمالي الياباني قراءة مخيّبة للآمال المقترنة بارتداد مؤشر ATR فوق قيعه التاريخيّة، يبدو أن المناخ بات ملائمًا لقيام التجار بمضاربات سريعة وجني المكاسب على خلفيّة اختبار زوج الدولار/ين الجانب العلوي للقناة بعيدة الأجل التي تقيّد تحرّكاته.
المستويات الفنية الرئيسية

نشأت القناة الهبوطيّة اعتبارًا من أواخر شهر نوفمبر، بيد أن الاتجاه الهبوطي بدأ منذ سنوات. وقد ساهمت التدابير الأخيرة التي اتخذها بنك الاحتياطي الفدرالي بشأن ضخّ السيولة في أسواق رؤوس الأموال في بروز هذا التراجع خلال الأشهر الفائتة. وتمامًا كما نلحظ في الرسم البياني لمئة وعشرين دقيقة المبيّن أعلاه، عندما لامس الدولار/ين قاع النطاق في مطلع العام، شهد الزوج ارتدادًا حادًّا. ويمكننا القول أن قناة فرعيّة نشأت ضمن إطار القناة الهبوطيّة، وهي قناة جانبيّة صغيرة تعود الى الأسبوع الثالث من شهر ديسمبر (تتخّذ القناة الجانبيّة منحى صعودي طفيف). بناءً على ما تقدّم، وإذ لا يزال يتوجّب على زوج الدولار/ين التقدّم بمقدار 50 نقطة قبل اختباره قمم نطاق هاتين القناتين، ناهيك عن تبيان مؤشرات الزخم دلائل بتحقيق المزيد من المكاسب، يبقى التحيّز صعوديًّا. وعلى صعيد الأساسيّات، تبيّن التوقعات فرص توسيع الين دائرة تراجعه هذا الأسبوع.

بالنظر الى الرسم البياني لستّين دقيقة، يبدو أن الزوج في صدد اختبار تحرّكات صعوديّة، وإن كانت بطيئة؛ وفي الواقع، ومنذ يوم الخميس، انحسرت تجارات زوج الدولار/ين ضمن نطاق ضيّق مؤلّف من 100 نقطة. وقد بدأ هذا الارتفاع بعد انخفاض معدلات الصرف بمقدار 300 نقطة خلال الأسبوعين الأخيرين من شهر فبراير، ليتسارع منذ حينها الزخم الصعودي في الرسم البياني اليومي. ومع تقدّم مؤشر القوّة النسبيّة صعودًا وصولاً الى 66، تتوافر فرص ارتفاع زوج الدولار/ين قبل تسجيله اختراقًا هبوطيًّا محتملاً. هذا وتجدر الإشارة الى أن الزوج ابتعد عن منطقة الدعم القويّة بعد ملامسته مستوى 82.800.
مستويات الدعم / المقاومة الرئيسية التي ينبغي رصدها
المؤشر
الفترة الزمنيّة
المستوى
مستوى فيبوناتشي – 38.2%
يومي
82.369
مستوى فيبوناتشي – 50.0%
يومي
83.050
مستوى فيبوناتشي – 61.8%
يومي
83.730
مستوى سعر المتوسّط الحسابي لخمسة أيام
يومي
82.196
مستوى سعر المتوسّط الحسابي لعشرين يوم
يومي
82.650
مستوى سعر المتوسّط الحسابي لخمسين يوم
يومي
82.793
مستوى سعر المتوسّط الحسابي لمئة يوم
يومي
82.597
مستوى سعر المتوسّط الحسابي لمئتي يوم
يومي
85.218
حزام بولينجر - الأدنى
120 دقيقة
82.763
حزام بولينجر - الأعلى
120 دقيقة
81.905
المقاييس الحسابية
مع حلول ساعات التداول المقبلة، وفي ظلّ بلوغ مؤشر ATR مستوى 59 في الرسوم البيانيّة اليوميّة، يبدو أن المجال متاح أمام تحقيق مكاسب سريعة على خلفيّة تداول الزوج في الرسم البياني اليومي فوق مستوى فيبو 38.2 للتحرّك المسجّل خلال الفترة الممتدّة ما بين 16 سبتمبر و1 نوفمبر. هذا وقد نجح الزوج في الإقفال دون 81.500، وهو مستوى قد يعتبر بنك اليابان انخفاض معدلات الصرف دونه أمرًا غير مقبول. وفي ظلّ تشكيل قاع مزدوج في اليوم الأوّل ومع حلول نهاية شهر فبراير، تبيّن المؤشرات الفنيّة بعيدة الأجل فرص مواصلة الزوج ارتفاعه في الوقت الراهن: يلحظ مؤشر القوّة النسبيّة ارتفاعًا، بينما تلاشى التباعد السلبي الذي كان يشهده مؤشر الماكد، مع بلوغ الفروقات قراءة متدنّية عند -1.03. وفي هذه المرحلة، يتّبع مؤشر الستوكاستيك اتجاهًا صعوديًّا في الرسم البياني اليومي، مع تجاوز %K قراءة %D، المحدّدة كلّ منها عند 39 و28 تباعًا. يتيح اختراق منطقة ازدحام المتوسطات الحسابيّة الرئيسيّة ولا سيما المتوسّط الحسابي لخمسين يوم، المجال أمام تقدّم الأسعار باتجاه مستوى فيبو 50.0 القائم عند 83.050.

التذبذبات / مؤشرات حركة الأسعار


الآثار الأساسيّة المحتملة
يخيّم خلال الأيام المقبلة هدوء نسبي على كلّ من الجدول الاقتصادي الأميركي والياباني مقارنة بسائر العملات الرئيسيّة، دلالة على أن تجارات زوج الدولار/ين ستبقى على مقربة من المستويات الفنيّة ما لم ترد أنباء أساسيّة غير متوقّعة. وسيتّسم الزوج بأقلّ قدر من التذبذبات خلال ساعات التداول الأربع وعشرين أو الثمانية وأربعين المقبلة. وإذ يتوقّع أن تظهر بيانات الناتج المحلّي الإجمالي الياباني انكماشًا خلال الفصل الرابع، تزداد فرص القيام بمضاربات سريعة.



التوقيع:


mostafa s غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10 - 03 - 2011, 09:24 AM   #68
عضو فـعّـال
 
الصورة الرمزية mostafa s
 

افتراضي رد: ورشه الاندماج للمسابقه ...؟؟

اغلاق الصفقات ديه على الربح الحالى ليها ...

وفتح الصفقات الجديده



التوقيع:


mostafa s غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10 - 03 - 2011, 09:26 AM   #69
عضو فـعّـال
 
الصورة الرمزية mostafa s
 

افتراضي رد: ورشه الاندماج للمسابقه ...؟؟

تمامًا كما أوردنا في الأيام الأخيرة، يستوجب تأكيد بلوغ معدلات الصرف ذروتها، هبوط الزوج دون مستوى 13743 أو اختباره انخفاضًا يوميًّا عشوائيًّا.

تمامًا كما أوردنا في الأيام الأخيرة، يستوجب تأكيد بلوغ معدلات الصرف ذروتها، هبوط الزوج دون مستوى 13743 أو اختباره انخفاضًا يوميًّا عشوائيًّا. هذا ويتألّف تراجع الأسعار اعتبارًا من ذروة تجارات الأمس من خمس موجات، ولذلك يمتلك السيناريو الهبوطي فرصًا أوفر. يجسّد مستوى 13742 منطقة دعم رئيسيّة.




التوقيع:


mostafa s غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10 - 03 - 2011, 05:21 PM   #70
عضو فـعّـال
 
الصورة الرمزية mostafa s
 

افتراضي رد: ورشه الاندماج للمسابقه ...؟؟

صفقتين جابوا هدفهم
وصفقتين هنغلقهم على الربح الحالى لهم ...

وهنفتح الصفقات ديه



التوقيع:


mostafa s غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع منتدى تداول العملات العام


مواضيع سابقة :

التحليل الكلاسيك والفني للأسواق مسابقة مارس
التحليل الفني باستخدام المؤشرات
التحليل الفني للعملات ترندات وقنوات وغيرها

مواضيع تالية :

۩۞۩۩۞۩۩ التحليل الفنى باستخدم الدعوم والمقاومات ۩۞۩۩۞۩۩
ممكن الافاده من الخبراء فى موقف اليورو ين هل اتجنن ولا ايه
بيان رقم 1 بشأن تنحى عن اى منصب فوركسى

ورشه الاندماج للمسابقه ...؟؟

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
استراتيجيه الاندماج منتدى تداول العملات العام
توصيات للمسابقه فقط منتدى تداول العملات العام
غرفة الرياض تفتح ملف الاندماج والاستحواذ منتدى الاسهم السعودية
الاندماج بين البنوك و نغمة في الطريق منتدى الاسهم السعودية


روابط الموقع الداخلية


03:56 AM
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة