موقع بورصات
  بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > بورصة العملات الاجنبية > منتدى تداول العملات العام

أكبر أخطاء التداول لعام 2010

منتدى تداول العملات العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 16 - 04 - 2011, 02:45 AM   #1
عضو فـعّـال
 
الصورة الرمزية SHAWI_MAGED
 

افتراضي أكبر أخطاء التداول لعام 2010

أكبر أخطاء التداول لعام 2010
مع انتهاء العام 2010، يرغب الفريق العامل لدى دايلي أف. أكس. بالتقدّم بالشكر من قرائنا لدعمهم المستمرّ وبأحرّ التمنيات بالصحة والازدهار خلال العام الجديد. وبالنظر الى العام المنصرم، لقد اقترفنا بعض الأخطاء في تقديراتنا، التي لا نفتخر بها البتّة. بيد أنّنا كتجّار ندرك أن الأخطاء ينبغي انتهازها كفرص يمكن الاستفادة منها للنمو والتغيير. يمكنكم أن تجدوا أدناه أبرز العبر الشخصيّة التي تعلّمناها خلال العام 2010.

[IMG]http://1.1.1.5/bmi/media.dailyfx.com/illustrations/2011/01/21/Top_Trading_Mistakes_of*****_body_Picture_1.png[/IMG] JOHN KICKLIGHTER
محلّل عملات
من يخاف التغيير سيقع في فخّه
بدأت التداول منذ بضع سنين مضت؛ وفي ذلك الوقت، اقترفت أخطاء فادحة. مع ذلك، معظم هذه الأخطاء تمّ تحويلها الى دروس قيّمة مكّنتني من تعديل استراتيجيّتي ومنهاج تجاراتي لتجنّب الوقوع في المشاكل عينها في وقت لاحق. وفي الواقع، سمح أسلوب التجربة والخطأ هذا بتحديد معظم قواعد إدارة الأموال والتداول المستخدمة اليوم. وقد أثمرت القواعد التي نشأت مع الوقت نتائج جيّدة، نظرًا الى أنّنا لم نشهد أي أزمات كبرى منذ فترة. ومع ذلك، فإن أبرز الأخطاء هي التي تترك الأثر الأكبر؛ ولكن ماذا عن الأخطاء الصغيرة التي لا تترتّب عنها خسائر دراماتيكيّة، ولكنها مع ذلك تؤدّي الى الفشل مع اختلاف التجارات.
مع حلول نهاية العام 2010، بتّ أدرك أكثر فأكثر أن بعضًا من قواعد تحديد المراكز الفنيّة لم تتغيّر البتّة. هذا وتتجلّى القاعدة الأهم في تحريك نقاط الوقف الخاصّةبالمراكزالمتبقية بعد بلوغ الهدف الأوّل. نظريًّا، يبدو أنها قاعدة جيّدة لتقليص المخاطر بشكل حادّ. مع ذلك، ثمّة جوانب سلبيّة لهذه السابقة. نظرًا الى استهلال المراكز بتحديد نقاط وقف رئيسيّة والهدف الأوّل عند المستوى المذكور، يتمتّع الجزء الأوّل من العمليّة بمعدل مخاطر/مكاسب واحد. وفي هذه المرحلة، تهدف القواعد التلقائيّة بتحريك نقاط الوقف خلال النصف الثاني من العمليّة بعد جني مكاسب الجزء الأوّل الى كبح المخاطر التي تترتّب عنها التداولات. ومع ذلك، إذا ما تعثّرت نقاط الوقف المحدّدة خلال النصف الثاني من العمليّة، تقتصر مكاسبنا على الأرباح التي حقّقناها في النصف الأوّل من التداول؛ هذا مع التعرّض لنصف إجمالي المخاطر التي تمّ اتخاذها في خضمّ التداول المذكور. وفي إطار السيناريو المذكور، عندما تبوء ثلاثة من تداولاتي بالفشل، يستلزمني ستّ تجارات أخرى تبلغ أوّل هدف لها بغية العودة من جديد الى مستويات التعادل. ومع أخذ ما تقدّم بعين الاعتبار، ينبغي أن نكون أكثر فعاليّة من حيث تحريك نقاط الوقف (فوق مستوى التعادل، أو عنده، أو تحته) والحرص بشكل أكبر على أن يكون الهدف الثاني واقعيًّا. هذا هو الجانب الوحيد والثانوي لاستراتيجيّة التداول العامّة الذي يطرح إشكاليّة على ما يبدو؛ بيد أن العديد من المشاكل الصغيرة قد تحول دون تحقيق نتائج أفضل.
تحميل السفينة أكثر من طاقتها
اعتماد استراتيجية البيع في ما يتعلّق بزوج اليورو/دولار، واليورو/ين ياياني، والاسترليني/ين؛ واستراتيجية الشراء بالنسبة الى زوج الدولار الأميركي/الين الياباني وزوج الدولار/فرنك سويسري
يمثّل ما ورد أعلاه مقتطفات من الأعمال التي أنجزتها في أكثر الفترات نشاطًا من العام 2010. يبدو ذلك بالنسبة الى المبتدئين بمثابة مجموعة من المضاربات المتنوّعة. مع ذلك، إذا ما ألقينا نظرة أكثر تعمّقًا؛ يتجلّى بكلّ وضوح انحيازي لشراء الدولار الأميركي في أربعة أزواج مختلفة. علاوة على ذلك، كانت شهيتي للمخاطر عند تداول الأزواج الستّة متدنّية. اضطلعت "شهية المخاطر" بأحد الأدوار الأساسية في قيادة أسواق الصرف الأوسع نطاقًا (تمامًا كما قادت معدّلات الفائدة والجاذبيّة الاستثماريّة التي تتمتّع بها التجارات المبنيّة على فروقات الفوائد الأحداث جميعها منذ أكثر من ثلاثة أعوام). كما تشكّل درجات الارتباط جزءًا لا يتجزأ من التداولات. إذا كانت المراكز كافة تفتح في الوقت عينه وتقفل وفق الوتيرة نفسها؛ فيمتلك المتداول بذلك نسخات متعدّدة للمضاربة الواحدة. بتعبير آخر، إذا كنت أتداول عملية مقدّر لها الخسارة ، أكون في الواقع في صدد خوض ستّة مراكز سترتّب عنها الخسارة- وبالتالي لن يكون هنالك أي اختلاف بينها.
وبعد أن ادركت المسألة ودرستها بعمق،عملت جاهدًا على تصحيحها. على الرغم من ذلك، قد تشجّعني بعض السيناريوهات الفنية أحيانًا على الغوص في مضاربات مرتبطة ببعضها بشكل وثيق. يعتبر ذلك بمثابة شوائب واضحة في نهج التداولات؛ إلاّ أنّ هنالك في الكثير من الأحيان فوارق أكثر من تلك المذكورة. فتتغيّر الإرتباطات مع مرور الوقت ومن المرجّح أن تتلاشى المحفزات الأساسية الكامنة وراء مختلف العملات أو تترسّخ. لذلك، يجعل هذا الأمر التداولات أكثر تعقيدًا؛ لكن عند بدء عملية تداول إضافية ينبغي معرفة العلاقة التي تربطها بالمراكز القائمة.
[IMG]http://1.1.1.2/bmi/media.dailyfx.com/illustrations/2011/01/21/Top_Trading_Mistakes_of*****_body_Picture_3.png[/IMG] ILYA SPIVAK
محلّل عملات
الأداء السابق ليس دليلاً على النتائج المستقبلية
على مرّ السنين، تمثّلت إحدى "الحقائق" المسلّم بها في عملية تداول العملات بالعلاقة العكسية الوثيقة التي تربط زوج اليورو/دولار وزوج الدولار/فرنك سويسري. من جهتي، كنت أعتمد على اتّجاه اليورو الهبوطي الطويل الأجل في التداول أو عدم التداول منذ أن بلغت العملة الموحّدة ذروة تجاراتها عند 1.60 مقابل الدولار في شهر يوليو من العام 2008، وهذا العام اضطررت أكثر للتعبير عن آفاقي الهبوطية أزاء زوج اليورو/دولار عبر دخول مراكز شراء زوج الدولار/فرنك سويسري.
يبدو البرهان قويًا ومقنعًا. أوّلاً، يحصد بيع الفرنك فائدة ايجابية عند إبقاء المراكز مفتوحة بعد الساعة الخامسة مساء بتوقيت شرق الولايات المتّحدة (فائدة رول أوفر ايجابية)، وهي ميزة واضحة نظرًا الى أنّ نمط التداول على الصعيد الواسع النطاق غالبًا ما دفعني الى الإبقاء على المضاربات لستّة أو تسعة أشهر في إحدى الفترات. بالإضافة الى ذلك، وفي أعقاب سنّ قانون دود- فرنك للإصلاح المالي "Frank-Dodd"، تزايدت معدّلات الهامش لأسعار الفوركس الفورية بشكل ملحوظ وتراجع حجم رؤوس الأموال المطلوب لتداول زوج الدولار/فرنك سويسري أكثر من ذلك المطلوب لزوج اليورو/دولار. في الواقع، عندما تراءت لي فكرة استبدال مراكز بيع الفرنك بمراكز بيع اليورو، كنت مستاءًا جدًا من نفسي لأنّني لم أدرك مثل هذه الإستراتيجية البسيطة ولكن الفعّالة في وقت أبكر.
وبما أنّ العلاقة العكسية القريبة الى الكمال التي تربط الزوجين هي دائمة الوجود، لم أزعج نفسي بالبحث عن قوّة هذه العلاقة على مرّ التاريخ على أساس دراسات العلاقات خلال الأجل القريب قبل القيام بأوّل تجربة بدخول مراكز بيع زوج اليورو/دولار من خلال شراء زوج الدولار/فرنك سويسري. وبدون أدنى شكّ، انتهزت الأسواق هذه الفرصة لتذكّرني بأنّه عندما تشعر بالرضا حيال"اكتشاف" أي شيء جديد، تتغيّر الأوضاع، وما كان واضحًا يصبح عارٍ عن الصحة. وبعد مضي أسابيع قليلة على استهلال تداولاتي، تدهورت العلاقة العكسية بين زوج اليورو/دولار والدولار/فرنك سويسري لتبلغ أدنى مستوى لها في تسعة أعوام على أساس الدراسات المبنّية على فترة عشرين يوم. ومع الأسف، اكتشفت أنّ هذا التحوّل يحمل في طيّاته أنباء سارّة بعد أن اعتراني القلق، إذ لاحظت انحراف تجارات الفرنك عن المسار الصحيح حتّى في ظلّ تحرّك اليورو تمامّا كما كان متوقّعًا. بناء عليه، أتطّلع الى العام 2011 مردّدًا في ذهني المثل الشائع في الأوساط المالية :" الأداء السابق ليس دليلاً على النتائج المستقبلية".
[IMG]http://1.1.1.3/bmi/media.dailyfx.com/illustrations/2011/01/21/Top_Trading_Mistakes_of*****_body_Picture_3_1.png[/IMG] JAMIE SAETTELE
محلّل استراتيجيّات فنيّة
الغوص المتعمّق في الأسواق
لم تدرّ تجاراتي في سبتمبر وأكتوبر الأرباح، عندما حقّق زوج اليورو/دولار تسارعًا صعوديًّا اعتبارًا من مستوى 12600 وصولاً الى مستوى 14200. وقد كانت تحليلاتي محقّة معظم هذه الفترة، بيد أنّني منيت بالخسائر. وقد أوردت في الأوّل من سبتمبر أن "التقدّم المحقّق اليوم يشير الى بلوغ معدلات الصرف قاعًا رئيسيًّا عند 12590. هذا ويقدّر أن يكون التسارع الصعوي بداية موجة C قد تتجاوز مستوى 13340" أما في الثاني والعشرين من سبتمبر فقد أشرت الى أن "زوج اليورو/دولار سجّل اختراقًا وصولاً الى مستويات لم نعهدها منذ شهر أبريل، ومن المرجّح أن توسّع معدلات الصرف دائرة تقدّمها خلال الأسابيع المقبلة – مستهدفًة ربما مستوى توسّع 100% للتسارع الصعودي الذي تراوح ما بين 11875 – 13340، القائم عند 14140". فكيف خسرت نقودي؟ ويبرز تقرير الثامن والعشرين من سبتمبر الذي أتناول فيه اليورو/دولار أنني كنت أتوقّع نشوء تصحيح هبوطي (وحدّدت مراكز مضارباتي بناءًا على هذه التقديرات) استعدادًا للتحرّك الصعودي التالي. وفي ذلك اليوم، أوردت "إنني أتطلّع الى تراجع معدلات الصرف وفق موجة رابعة تندرج ضمن إطار تحرّك تصحيحي قد يبلغ مستوى 13285 على أقلّ تقدير خلال الأسابيع المقبلة." وقد اقترب زوج اليورو/دولار من بعدها من مستوى 13500، ثمّ واصل ارتفاعه نوعًا ما وصولاً الى مستوى 14000 خلال الأيام الثماني التالية، قبل بلوغه ذروة تجاراته، في مناخٍ يسوده الغموض . إن التطلّع الى نشوء تصحيح قبل توسيع دائرة الارتفاع عوضًا عن الالتزام بالاتجاه الصعودي المتواصل لليورو/دولار كان خيارًا غير صائب. بماذا كنت أفكّر. هنا تكمن المشكلة ... لعلّي كنت أبالغ في التفكير.
ثمّة أوقات من الأفضل النظر الى الهيكليّة الفرعيّة، ولا سيما عندما يكون التصحيح وشيكًا والهدف متمثّلاً في تحديد نهاية التصحيح. وعلى نحو مماثل، ثمّة أوقات يؤدّي فيها الغوص بعمق في الأسواق (النظر الى الرسوم البيانيّة للأجل القريب / الهيكليّة الفرعيّة) الى إبعاد المحلّل عن المسار الصحيح. في خضمّ التحرّكات العشوائيّة الحادّة، الموجات الثالثة والموجات C على وجه الخصوص، ليس من مصلحة المحلّل الأخذ بعين الاعتبار جميع التحرّكات الثانويّة الى حين تكشّف التصحيح. إن التقديرات التي تفيد بمواجهة اليورو/دولار تصحيحًا انخفاضيًّا (ضمن إطار الموجة الثالثة من C ... أقوى درجة للتسارع الصعودي)، عندما يتجاوز الهدف المحدّد 600 نقطة صعودًا، لا تمتّ للمنطق بصلة. لم يكن هنالك أي تباعد، ولم يكتمل نمط الموجات الخمس بأي شكل من الأشكال بدلاً من ذلك، تسارع التقدّم الصعودي بشكل أكبر. هذا نموذج مثالي عن العمليّات التجاريّة الفاشلة في سياق السيناريو ذات الفرص الأوفر. حتّى عند بروز تصحيح في وقت لاحق، كان توسيع زوج اليورو/دولار دائرة ارتفاعه متوقّعًا في جميع الاحوال (كما يبيّن الهدف المحدّد عند 14140). هذا المثال يوجّه التحليلات بشكل خاصّ، بيد أن هذه الخسائر تمكّن المحلّل أو التاجر من استخلاص العديد من العبر؛ لا تفرض وجهة نظرك على الأسواق (لأنها لا تؤثّر على مجرى الأحداث)، لا تقف أمام قطار متسارع (الوقوف في وجه قطار متباطئ هو مقبول أحيانًا)، والأكثر أهميّة من ذلك، إعلم متى ينبغي التراجع ودع نمط السوق يتكشّف بكلّ بساطة.
[IMG]http://1.1.1.3/bmi/media.dailyfx.com/illustrations/2011/01/21/Top_Trading_Mistakes_of*****_body_Picture_4.png[/IMG] DAVID RODRIGUEZ
محلّل نظريات كمّية
الإيمان ثمّ الإيمان
الخطأ الأكبر الذي اقترفته هذا العام يتجسّد بإستسلامي تحديدًا في الوقت غير المناسب والخروج من مركز بيع زوج اليورو/دولار أميركي الذي أبقيت عليه لفترة مطوّلة. عمدت في بعض الأحيان الى بيع اليورو، وحينئذ كانت قيمة السوق أدنى من قيمة الشراء. في وقت لاحق، جاء إعلان بنك الاحتياطي الفدرالي الذي أورد تعزيز قيمة برنامج التيسير الكمّي بمبلغ وقدره 600 مليار دولار، ما دفع بالدولار الأمريكيإلى بلوغ قاع تجاراته. كما تجاوز اليورو/دولار مستوى 1.42$، وتمّ الخروج من موقع البيع في النهاية مع تكبّد خسارة هائلة.
أشار الجميع (بما فيهم أنا) الى توسيع الدولار الأميركي دائرة تراجعه، وبدت نهاية الأخضر وشيكة. وبعد أن انتابني الذهول، قاومت خيار دخول موقع البيع من جديد لأنّني كنت مقتنعًا بأنّ هذا الطريق مسدود. بطبيعة الحال، تبدو الأمور أقلّ غموضًا من منظور الأجل القريب، بيد أنّه كان الوقت غير المناسب أبدًا للتخلّي عن تداولاتي. عندما يميل كلّ من في السوق الى اتّباع اتّجاه واحد، من المرجّح أن تسلك المسار المعاكس. في النهاية، راهنت على اختبار زوج اليورو/دولار انعكاسًا ولكن عند سعر أدنى بكثير.
[IMG]http://1.1.1.4/bmi/media.dailyfx.com/illustrations/2011/01/21/Top_Trading_Mistakes_of*****_body_Picture_5.png[/IMG] JOEL KRUGER
محلّّل فنّي
تأكّد دومًا من قدرتك على النوم ليلاً
النصيحة الأبرز التي بإمكاني تقديمها هي غاية في البساطة، وأعتقد أيضًا بأنّها قد تحدث فرقًا كبيرًا في استراتيجية التداول خاصّتك، إذ ما كنت متأكّدًا دومًا من قدرتك على اجتياز الإختبار الآتي. أنصح المتداول بإستخدام "اختبار الوسادة" للتأكّد من قدرتهم على تحمّل مضاربة خاسرة بشكل ملائم، وبالتالي ضمان تمكنّهم من الغوص في التجارات بنجاح وثقة للأعوام القادمة. إذا شعرت أنّك قادر على وضع رأسك على الوسادة ليلاً والنوم بسهولة تامّة من دون القلق حيال النتائج المترتّبة عن مركز ما، تجتاز بذلك "اختبار الوسادة" وتكون مؤهّلاً للتعامل مع تداولات تترتّب عنها الخسائر، وفي الوقت عينه مواصلة اللّعبة بغية انتهاز فرص جديدة. مع ذلك، إذا وجدت نفسك غير قادر على النوم (وخصوصًا إذا استخدمت الوسادة كجهاز للإختناق)، تكون على الأرجح في مواجهة مخاطر كبيرة ويتوجّب عليك تقليص حجم مركزك حتّى تستطيع النوم. علاوة على ذلك، ينبغي على المتداول القبول بأنّ الخسارة واقتراف الأخطاء يندرج ضمن إطار التداول. في حال لم يكن المتداول يتقبّل الوقوع في الخطأ أحيانًا، لذا فهو أكثر ميولاً الى الإنزلاق في هذا الفخّ في معظم الأوقات. لكلّ منّا حياته الخاصّة بعيدًا عن أعمالنا ونحتاج الى العودة الى منازلنا وعائلاتنا وأصدقائنا عند نهاية كلّ يوم على يقين بقدرتنا على التركيز على أولويّاتنا.
[IMG]http://1.1.1.1/bmi/media.dailyfx.com/illustrations/2011/01/21/Top_Trading_Mistakes_of*****_body_Picture_6_1.png[/IMG] DAVID SONG
محلّل عملات
الخروج من قوقعة الارتياح
يضطلع وضع استراتيجيّة تداول خاصّة وتكييفها مع التغيّرات التي تطرأ على الأوضاع السائدة في الأسواق بدور حاسم في القيام بتجارات مربحة، بيد أن تقييد نفسنا بعدد محدّد من الأزواج سيترتّب عنه حتمًا فرصًا ضائعة في خضمّ تبلور اتجاهات رئيسيّة في أسواق العملات الأجنبية. أما تداولاتي الشخصيّة، فقد اقتصرت على الأزواج الرئيسيّة وقيّدت نفسي بالأزواج التقاطعيّة المألوفة حيث أنها توفر سيولة كبيرة للدخول والخروج من السوق. مع ذلك، إذا ما عدنا الى الوراء، ثمّة فرص هائلة كان يمكنني الاستفادة منها إذا ما نظرت أبعد من الازواج التي اعتدت على شرائها أو بيعها. وإذ أصبحت تجارات العملات أكثر شيوعًا ما بين مستثمري التجزئة، بتّ على يقين أنّه يتوجّب عليّ الخروج تدريجيًّا من منطقة الارتياح، وأعتزم توخّي الحذر الشديد عند محاولة تداول أزواج جديدة متوافرة. مع حلول العام 2011، سأواصل رصد الأزواج الرئيسيّة، بيد أنّني أنوي توسيع دائرة تركيزي الى بعض الأزواج التي تتمتّع بجاذبيّة استثماريّة عالية، وتتبع اتجاهًا واضح المعالم.
[IMG]http://1.1.1.1/bmi/media.dailyfx.com/illustrations/2011/01/21/Top_Trading_Mistakes_of*****_body_Picture_7.png[/IMG] JOHN RIVERA
محلّل عملات
تأكّد من أنّ مراكزك تتماشى مع قناعاتك
حاولت في العام 2010 التحلّي بالمزيد من الصبر في ما يتعلّق بتداولاتي، إذ وجدت نفسي في العام السابق أخرج من المراكز المفتوحة قبل الأوان، وبالتالي أخسر فرصة جني المكاسب القصوى. مع ذلك، وجدت نفسي أبقي على بعض المراكز لفترة مطوّلة على الرغم من قلّة الثقة في الخطّة الأساسية. لذلك، أعتبر أنّ الخطأ الأكبر الذي اقترفته هذا العام يتمثّل في عدم قيامي بتعديل حجم مراكزي لتتناسب مع الثقة التي أودعها بالخطّة الأساسية. لقد درّت عليّ أكثر التداولات التي كنت مقتنعًا بها مكاسب أكبر (على الرغم من فشل عدد لا يستهان به أيضًا). بدأت أطبّق هذه التعديلات مع اقتراب نهاية العام، الأمر الذي أنقذني من تكبّد خسائر محتملة وحسّن بالتالي ربحيّتي. مع ذلك، سأقول إنّ أكثر التداولات الرابحة تجسّدت بتلك التي لم أودعها ثقة كبيرة، بيد أنّني لا أمانع التضحية بهذه المكاسب الإضافية، مع استثمارها في نهج يعزّز معدّل تجاراتي الرابحة ويقلّص احتمال تحمّلي الخسائر.
بشكل عام، حقّقت نتائج أفضل عندما قرّرت استهداف مستويات الدعم والمقاومة المتينة التي تتلقى بدورها الدعم من البيانات الأساسية القائمة. مع ذلك، غالبًا ما أولي أهدافي اهتمامًا بالغًا وأحاول البقاء منضبطًا بما فيه الكفاية من أجل بلوغها، بما أنّني عادة ما أفشل في التكيّف مع التحوّلات التي تطرأ على الساحة الأساسية. ساعدني التمسّك بمستوياتي المستهدفة على تناسي مشاعري عند التداول، الأمر الذي جعلني أتفادى التحرّكات المفاجئة والخروج من المراكز قبل الأوان (هو درس تعلّمته في العام السابق). لذلك، ينصّ الإستنتاج الذي توصّلت اليه على تقليص أحجام المراكز إذا ما دفعني أي تحوّل في الأساسيات الى خسارة الثقة في الخطة الرئيسيّة، على الرغم من درجة اقتناعي الكبيرة مستهلّالتداول. تتجسّد أهدافي المتعلّقة بالتداول بالتخّلي عن المشاعر وإدارة المخاطر، لذا أحاول جاهدًا وبإستمرار تطوير نهج متناسق يخوّلني القيام بالأمرين معًا.
[IMG]http://1.1.1.1/bmi/media.dailyfx.com/illustrations/2011/01/21/Top_Trading_Mistakes_of*****_body_Picture_7_1.png[/IMG] MICHAEL WRIGHT
محلّل عملات
الصبر فضيلة
ينبغي تناول التداولات وكأنها لعبة شطرنج. تعدّ التحرّكات الاولى حاسمة وينبغي التفكير بها بعناية بالغة حيث أنها تمهّد الطريق للاستيلاء على الملك (بلوغ الهدف)، والحدّ من الخسائر. وفي الوقت عينه، لا يمكن أن يخشى المرء خسارة بعض أحجاره (التذبذبات التي قد تسود الأسواق)، ما دامت الاستراتيجيّة العامّة سليمة. لم يكن خطأي الأكبر هذا العام نتيجة سوء التحليل، وإنما نفاذ الصبر.
في أكتوبر، بدأت أرصد عن كثب تحرّكات زوج اليورو/جنيه استرليني الذي كان يتداول ضمن إطار قناة صعوديّة لأكثر من شهر. وقد بدأت المؤشرات الفنيّة تظهر أن انعكاسًا يلوح في الأفق. وإذ تتطابق الأساسيّات مع الآفاق الفنيّة، انتظرت تأكيد السيناريو المذكور عند تسجيل الزوج اختراقًا وإقفاله دون مستوى سعر المتوسّط الحسابي لعشرين يوم. هذا وعمدت الى بيع الزوج على مقربة من 0.8730. هوى اليورو/جنيه استرليني ليومين متتاليين ثمّ شهد انعكاسًا في اتجاهه، لتمنى المراكز خسائر بعدما نجحت تحرّكات الأسعار في الإقفال فوق المتوسّط الحسابي لعشرين يوم (وإن بشكل طفيف). ونتيجة نفاذ صبري، خرجت من المراكز متكبّدًا خسائر طفيفة، وفي اليوم التالي، هوى الزوج وواصل انخفاضه بسرعة كبيرة على خلفيّة بروز تشكيل نموذج رأس وكتفين مبديًا دلائل توسيع دائرة التحرّك الراهن، ما أدّى الى خسارة الزوج قرابة 300 نقطة.
ماذا تعلّمت؟
أوّلاً وقبل أي شيء، الالتزام بالتحليل. إن القدرة على التحكّم بالمشاعر هي ما يميّز ما بين المتردّدين وأولئك الأكثر جرأة، ولذلك ينبغي اللجوء الى الاستراتيجيّات التي عادة ما تتمتّع بنتائج جيّدة والابتعاد عن الأخطاء المكلفة على الرغم مما قد يقوله الآخرون. وكما قال وارن بافت، "إنك على حقّ لأن الوقائع الخاصّة بك هي على حقّ وتفكيرك هو صحيح – إنّه الشيء الوحيد الذي يجعلك على صواب. وإذا ما كانت الحقائق الخاصّة بك وتفكيرك صحيحًا، ليس هنالك ما يدعو الى القلق حيال الآخرين." علاوة على ذلك، احترم خصمك / السوق. أوامر الوقف هي أساسيّة وقد تسمح للمتداول تفادي أية خسائر مفاجئة (القصف المدفعي لكوريا الشماليّة على كوريا الجنوبيّة). وعلى غرار الشطرنج، فإن أسواق الفوركس هي لعبة ذكاء. أحيانًا، ينبغي التحلّي بالصبر وترقّب أخطاء الخصم، وفي حينها الاستفادة بالكامل منها، كسعر دخول عمليّة كنت ترصده، بدلاً من أمر شعرت بنفسك مجبرًا على وضعه. ولذلك، ينبغي الابتعاد عن ما يصنّفه جون ماينارد كاينز على أنّه غريزة حيوانيّة. وبالنظر قدمًا، إن الاستراتيجيّة التي استفدت منها هذا العام والتي سأواصل استخدامها خلال العام 2011 "اختبار الوسادة". إذا ما كنت تمتلك مراكز وتعجز عن النوم ليلاً، لعلّ مراكزك تحمل قدرًا عاليًا من المخاطر أو لعلّك تفرط في الاستدانة لتغطية مراكزك. وتذكّر، تداول العملات شبيه بلعبة الشطرنج، دع "الحشود" تلعب الداما.

اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
أكبر أخطاء التداول لعام 2010
http://www.borsaat.com/vb/t250932.html



SHAWI_MAGED غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16 - 04 - 2011, 03:03 AM   #2
عضو متميز
 
الصورة الرمزية خالد العوينى
 

افتراضي رد: أكبر أخطاء التداول لعام 2010

بارك الله فيك ياغالى على التقرير
واكثر ما لفت انتباهى هو تدهور العلاقة العكسية بين اليورو والفرنك والتى بالفعل اصبحت واضحة جدآ وانا شخصيآ استفدت منها كثيرآ فى الفترة الاخيرة بصفقات بيع لليورو فرنك بناء على الخلل الواضح فى علاقتهم الاخيرة والحمد لله



التوقيع:

(وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً)

الدخول المعاكس ليست طريقة تداول ناجحة فقط
بل هى نظرة واشارة ايجابية لتحديد لحظات الانعكاس السعرى وتغيير الاتجاة ولو على المدى القصير
نعم انها احدى ادوات التحليل الفنى
الركيزة الثالثة
سهولة التداول ---- و ---- طريق النجاح

خالد العوينى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16 - 04 - 2011, 03:31 AM   #3
عضو فـعّـال
 
الصورة الرمزية SHAWI_MAGED
 

افتراضي رد: أكبر أخطاء التداول لعام 2010

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد العوينى مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك ياغالى على التقرير
واكثر ما لفت انتباهى هو تدهور العلاقة العكسية بين اليورو والفرنك والتى بالفعل اصبحت واضحة جدآ وانا شخصيآ استفدت منها كثيرآ فى الفترة الاخيرة بصفقات بيع لليورو فرنك بناء على الخلل الواضح فى علاقتهم الاخيرة والحمد لله
الله يبارك فيك حبيبي خالد

والله شوفت في تقرير فوائد وارئ مختلفة وجدتها خبرات مختلفة وتكون ممتعة في الاجازة وحتكون مثيرة للهواة لمة تشوف اخطاء الاخرين وتستفيد منها

ومبروك عليك الارباح والاهم السوق الائيم ما ياخد الارباح وتكون نتيجة الارباح اكبر نهاية كل سنة

وربنا يوفق الجميع



SHAWI_MAGED غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16 - 04 - 2011, 07:07 AM   #5
عضو فـعّـال
 
الصورة الرمزية SHAWI_MAGED
 

افتراضي رد: أكبر أخطاء التداول لعام 2010

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو ابراهيم مشاهدة المشاركة
حبيبي SHAWI يسلموووو يالغالي علي هالموضوع اللي يوضح وجه نظر اكثر من شخص بالاخطاء والنصائح
لتجنب اخطائنا داخل هالسوق
يا هلا حبيبي عمرو ابراهيم

صفحة نورة بدخولك عليها هو بيني وبينك مقال مكتوب باحترافية

واهم شئ ان الشخص يتعود علي كيفية التعامل مع اخطار السوق وتذبذباتة

مثل متي يدخل الصفقة ؟ ومتي يخرج من الصفقة ؟ متي يفعل الاستوب ؟ وطبق نظرية الوسادة هل هو قادر ينام من غير قلق

وبتوفيق للجميع



SHAWI_MAGED غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16 - 04 - 2011, 11:00 AM   #6
مدير المبيعات
 
الصورة الرمزية عمرو ابراهيم
 

Smile رد: أكبر أخطاء التداول لعام 2010

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة SHAWI_MAGED مشاهدة المشاركة
يا هلا حبيبي عمرو ابراهيم

صفحة نورة بدخولك عليها هو بيني وبينك مقال مكتوب باحترافية

واهم شئ ان الشخص يتعود علي كيفية التعامل مع اخطار السوق وتذبذباتة

مثل متي يدخل الصفقة ؟ ومتي يخرج من الصفقة ؟ متي يفعل الاستوب ؟ وطبق نظرية الوسادة هل هو قادر ينام من غير قلق

وبتوفيق للجميع
يالف مليون هلا فيك يالغالي تسلم يارب ياكل النور
معك حق يالغالي المقال اكثر من رائع ومختصر بالتجارب التي يخطاء فيها بعضنا
ومتفق معك يالغالي بما ذكرته ولا ننسي شي مهم
هو البعد عن التشتيت بين الطرق واختيار طريقة والعمل عليها وتطويرها او الالتزام بها
وبهذا ان شاء الله ستكون نسبة النجاح اكبر
وربي يوفق الجميع



عمرو ابراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع منتدى تداول العملات العام


مواضيع سابقة :

من 1500 إلى 880000 دولار في أقل من سنة !!
استفسار بسيط
هلموا .. يا اصحاب الحسابات الصغيرة .....

مواضيع تالية :

اسبوع تغير الاتجاهات , وقمم وقيعان , سيناريو قوي
تحذير------>
المجموعة المالية هيرميس

أكبر أخطاء التداول لعام 2010

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
الأمير الوليد أكثر شخصية عربية تأثيراً في العالم لعام 2010 منتدى الاسهم السعودية
مكتبةبرامج تحميل مباشر مجانية لعام 2010 أكثر من 10000برنامج برامج كمبيوتر و انترنت
أكثر من 1000 برنامج لعام 2010 برامج كمبيوتر و انترنت
من أكثر نغمات الحزن تحميلا لعام 2010 بعنوان آهات الحنين نغمات الجوال - نغمات اندرويد - نغمات mp3


روابط الموقع الداخلية


12:50 PM
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة