موقع بورصات
  بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > بورصة العملات الاجنبية > منتدى تداول العملات العام

تقارير اقتصادية متحدثة

منتدى تداول العملات العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 02 - 03 - 2008, 10:24 AM   #1
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية MAHMOUD_IM
 

افتراضي تقارير اقتصادية متحدثة

تقارير اقتصادية متحدثة
اقتصاد أمريكا معرّض لخطر "أُمّ الانهيارات"


مارتن وولف - 18/02/1429هـ

"كنت أقول لجمهور الحضور إننا نواجه ليس فقاعة وإنما رغوة، نواجه عدداً كبيراً من كرات الرغوة الصغيرة، فقاعات محلية لم تبلغ قط من الكبر حداً يمكن أن يهدد صحة الاقتصاد ككل".
ألان جرينسبان*

كانت تلك نظرة جرينسبان لفقاعة الإسكان في الولايات المتحدة. ما يدعو للأسف أنه كان على خطأ. إذن ما مدى السوء الذي يمكن أن يصل إليه هذا الهبوط الاقتصادي؟ لتقديم جواب عن هذا السؤال ينبغي أن نسأل شخصاً يؤمن بصدق بنظرة تشاؤمية حول ظروف الأعمال. والشخص المفضل لديّ في هذا المقام هو نورييل روبيني، الأستاذ في مدرسة شتيرن للأعمال في جامعة نيويورك، ومؤسس موقع RGE monitor على الإنترنت (المتخصص في التحليلات الاقتصادية).
في الفترة الأخيرة، كانت السيناريوهات التي يرسمها روبيني تبلغ حداً من السوء تقشعر منه الأبدان. لكن أفكاره جديرة بأن تُحمَل على محمل الجد. فقد توقع في البداية حدوث كساد اقتصادي في الولايات المتحدة في تموز (يوليو) 2006**. في ذلك الحين كانت وجهة نظره مثيرة للجدل إلى حد كبير، لكنها لم تعد الآن كذلك. وهو يقول الآن إن هناك "احتمالاً متزايداً لأن تكون النتيجة كارثية على الصعيد المالي والاقتصادي"***. ويجادل بأن سمات هذا السيناريو هي على النحو التالي: "حلقة مفرغة يعمل فيها الكساد العميق على تعميق مقدار الخسائر المالية وزيادة حدتها، وبدورها فإن الخسائر المالية الكبيرة والمتزايدة والانهيار المالي يجعلان الكساد حتى أكثر حدة من ذي قبل".
إن روبيني مغرم بالقوائم حتى أكثر مما أنا مغرم بها. وهذه هي الخطوات التي يبلغ تعدادها 12، نعم 12 خطوة، نحو الكارثة الاقتصادية.
الخطوة الأولى هي أسوأ كساد في قطاع الإسكان في تاريخ الولايات المتحدة. وهو يقول إن أسعار المساكن ستهبط ما بين 20 إلى 30 في المائة من أعلى مستوياتها، وهذا سيأكل ما بين أربعة آلاف مليار وستة آلاف مليار من قيمة المساكن. وسينتهي المطاف بعشرة ملايين أسرة إلى أن يكون لديها "ملكية سالبة" في مسكنها، وبالتالي سيكون لها حافز هائل لأن تضع مفتاح البيت في البريد وترحل إلى مكان دون مشكلات. وسيكون الإفلاس مصير كثير غيرهم من شركات المشاريع الإسكانية.
الخطوة الثانية هي المزيد من الخسائر في قطاع القروض السكنية لضعيفي الملاءة، بحيث تفوق التقديرات الحالية، المقدرة الآن بين 250 مليارا و300 مليار دولار. ويجادل روبيني بأن نحو 60 في المائة من جميع القروض السكنية التي تم الاتفاق بشأنها بين عامي 2005 و2007 لها "سمات تدل على عدم الاكتراث، أو أنها سامة". ويقدر بنك جولدمان ساكس الخسائر بأنها في حدود 400 مليار دولار. لكن إذا هبطت أسعار المساكن بأكثر من 20 في المائة، فإن الخسائر ستكون أكبر من ذلك. وسيعمل هذا على إلحاق المزيد من الأضرار بقدرة البنوك على توفير القروض.
الخطوة الثالثة، خسائر كبيرة في القروض الاستهلاكية غير المُؤَمّنة، مثل بطاقات الائتمان وقروض السيارات والقروض الدراسية التي تُصرَف للطلبة، وما إلى ذلك. في هذا الحالة، فإن "الانقباض الائتماني" سينتشر من القروض السكنية إلى نطاق واسع من القروض الاستهلاكية.
الخطوة الرابعة، تخفيض المرتبة الائتمانية لشركات التأمين على السندات، التي لا تستحق المرتبة AAA التي تعتمد عليها أعمال هذه الشركات. وستكون نتيجة ذلك شطب مبالغ إضافية مقدارها 150 مليار دولار من السندات المدعومة بالموجودات.
الخطوة الخامسة، انهيار سوق العقارات التجارية، في حين أن الخطوة السادسة ستكون إفلاس أحد البنوك الكبيرة على مستوى منطقة معينة أو على مستوى الولايات المتحدة.
الخطوة السابعة، خسائر كبيرة في عمليات شراء الشركات العامة من قبل شركات الأسهم الخاصة، التي تتم من خلال قروض لا يراعى فيها جانب الحذر. ويجري الآن شطب مئات المليارات من القروض التي من هذا القبيل من الميزانيات العمومية للمؤسسات المالية.
الخطوة الثامنة، موجة من حالات الإعسار لدى الشركات. إن الشركات الأمريكية، في المتوسط، في وضع جيد، لكن هناك عدد من الشركات التي تتسم بأن لها ما يُعرف بـ "الذيل السميك" للتوزيع المعياري، أي الشركات التي لديها ربحية ضئيلة وديون ثقيلة. حالات الإعسار التي من هذا القبيل ستعمل على نشر الخسائر في الأوراق المالية التي يطلق عليها "عقود تبادل المخاطر الائتمانية"، التي تعطي التأمين لهذه الديون. يمكن أن تكون الخسائر في حدود 250 مليار دولار. ونتيجة لذلك ربما تفلس بعض شركات التأمين.
الخطوة التاسعة، انهيار "النظام المالي الموازي". وستزداد صعوبة التعامل مع الأوضاع السيئة لصناديق التحوط والأدوات الاستثمارية الخاصة وما إلى ذلك، بالنظر إلى أنه لن يكون بمستطاعها الحصول بصورة مباشرة على قروض من البنوك المركزية.
الخطوة العاشرة، المزيد من الانهيار في أسعار الأسهم. ويمكن لانهيار شركات صناديق التحوط ومطالبة المستثمرين بدفع بقية المبالغ في تداولات الأوراق المالية والاضطرار إلى بيع خيارات الأسهم قبل هبوط أسعارها، أن تؤدي إلى هبوط متتال في الأسعار.
الخطوة الحادية عشرة، جفاف السيولة في أقسام من الأسواق المالية، بما في ذلك سوق التعاملات بين البنوك وأسواق المال. وخلف هذا كله سيكون هناك ارتفاع كبير في المخاوف حول ملاءة المؤسسات.
الخطوة الثانية عشرة "حلقة مفرغة من الخسائر والتخفيض الرأسمالي، والتقلص الائتماني، والتصفية بالإكراه، وبيع الموجودات بسرعة وخسارة ودون الأسعار الأساسية".
هذه هي إذن الخطوات الـ 12 نحو الانهيار. ويجادل روبيني بأنه نتيجة لهذه الخطوات جميعاً، فإن "الخسائر الإجمالية في النظام المالي ستبلغ في مجموعها أكثر من ألف مليار دولار، وسيصبح الكساد الاقتصادي أعمق وأطول وأكثر حدة". ويشير إلى أن هذا هو "سيناريو الكوابيس" الذي يحرم بن برنانكي ورفاقه في بنك الاحتياطي الفيدرالي من النوم. وهذا يفسر السبب في أن بنك الاحتياطي الفيدرالي، بعد أن أخفق في إدراك المخاطر لفترة طويلة، قرر تخفيض أسعار الفائدة بواقع 200 نقطة أساس هذا العام. فهذه التخفيضات هي تأمين ضد حدوث انهيار مالي.
هل هذا النوع من السيناريوهات على الأقل وارد وممكن الحدوث؟ نعم. فضلاً عن ذلك، سنكون على ثقة أنه إن وقع فعلاً فإنه سيضع حداً لكل حكايات عدم التأثر بما يحدث في الولايات المتحدة. فإذا استمر الكساد ستة أرباع (سنة ونصف السنة)، كما يحذر روبيني، فإن إجراءات السياسة الاقتصادية الرامية إلى التصدي لهذا الكساد في بقية بلدان العالم ستكون أقل مما يجب وستأتي بعد فوات الأوان.
هل يستطيع بنك الاحتياطي الفيدرالي أن يحول دون وقوع هذا الخطر؟ في مقال لاحق للمقال الأول يعطي روبيني ثمانية أسباب يبين فيها عدم قدرة البنك على الحؤول دون وقوع هذا الخطر****. (إنه فعلاً يحب القوائم!). فيما يلي عرض موجز لهذه الأسباب: سياسة التخفيف النقدي في الولايات المتحدة مقيدة بالمخاطر التي يتعرض الدولار لها وبمخاطر التضخم، التخفيف النشط في السياسة النقدية يتعامل فقط مع مشكلات ندرة السيولة وليس مع حالات الإعسار، ستخسر شركات التأمين على السندات تقييماتها التأمينية وستكون لذلك عواقب وخيمة، ستكون الخسائر الإجمالية كبيرة فوق الحد بحيث تعجز صناديق الثروات السيادية عن التعامل معها، تدَخُّل الحكومة سيكون أصغر من الحد اللازم لإعادة الاستقرار إلى خسائر المساكن، لا يستطيع بنك الاحتياطي الفيدرالي التعامل مع مشمكلات النظام المالي الموازي، لا تستطيع الأجهزة الرقابية العثور على سبيل وسط جيد بين الشفافية حول الخسائر والصبر الرقابي وكليهما تدعو الحاجة إليه، وأخيراً النظام المالي القائم على التعاملات والصفقات هو نفسه يعاني أزمة حادة.
هذه المخاطر عالية بالتأكيد، وقدرة السلطات على التعامل معها محدودة بصورة تقل عما يرجوه معظم الناس. وليس معنى ذلك أننا نقول إنه لا توجد طرق للخروج من الأزمة، لكنها للأسف طرق مسمومة. في الملاذ الأخير تعمل الحكومات على حل الأزمات المالية. هذا قانون حديدي. يمكن للإنقاذ أن يأتي على صورة تحَمُّل الحكومة بصورة مكشوفة للديون أو التضخم أو كليهما. اختارت اليابان السبيل الأول، رغم أن وزارة المالية اليابانية اتخذت القرار وهي كارهة. لكن اليابان بلد دائن يتمتع بالثقة الكاملة من منقذيه من حيث الملاءة التامة لحكومته. أما الولايات المتحدة فهي بلد مدين. ويجب عليها أن تحافظ على ثقة الأجانب. فإذا أخفقت في المحافظة على هذه الثقة، فإن الحل التضخمي يصبح ممكناً. وهذا سبب كاف تماماً لتفسير ارتفاع سعر الذهب ليصبح 920 دولاراً للأونصة.
إن العلاقة بين انفجار فقاعة الإسكان وهشاشة النظام المالي خلقت مخاطر هائلة، بالنسبة للولايات المتحدة وبالنسبة لبقية العالم. ويأتي الآن القطاع العام في الولايات المتحدة للنجدة، وفي مقدمته بنك الاحتياطي الفيدرالي. لكن الرحلة على الأرجح ستكون مزعجة وبائسة.

اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
تقارير اقتصادية متحدثة
http://www.borsaat.com/vb/t257.html



MAHMOUD_IM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02 - 03 - 2008, 10:26 AM   #2
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية MAHMOUD_IM
 

افتراضي رد: تقارير اقتصادية متحدثة

القطاع المالي الأمريكي في خطر: البنوك الصغيرة المثقلة بقروض العقارات مهددة بالانهيار

حققت الأسهم الأمريكية بعض المكاسب في الثلاثة أيام الأولى من الأسبوع الماضي، بعد أن أزالت مؤسسة "ستاندرد آند بورز" تهديدها بخفض تقييمها AAA لشركة التأمين على السندات "إم بي أي إيه"، وبدعم من إعلان شركة "أي بي إم" عن خطة لإعادة شراء أسهمها بنحو 15 مليار دولار، والإعلان عن عمليات اندماج جديدة بين الشركات أشاع التفاؤل تجاه تقييم الأسهم، إضافة لتلقي شركات البناء الأمريكية "فاني مي" وفريدريك ماك" الضوء الأخضر لاستثمار بلايين الدولارات في سوق الرهن العقاري. وارتفعت أسهم شركات النفط مع ارتفاع أسعار النفط لمستويات قياسية. لكن سرعان ما تلاشت مكاسب الأسهم الأمريكية في اليومين الأخيرين من الأسبوع الماضي بسبب معاودة المخاوف من استفحال أزمة القطاع المالي بعد إعلان أكبر شركة تأمين أمريكية "إيه أي جي" خسائر قياسية أثارت القلق تجاه تزايد الديون المعدومة في القطاع المالي. كما ذكر بنك "يو بي إس" أن خسائر سوق الائتمان قد تتجاوز 600 مليار دولار. وسبق ذلك، تصريح لبرنانكي أشار فيه إلى أن البنوك الصغيرة المثقلة باستثمارات في العقار قد تنهار وتتآكل رؤوس أموالها، مما عزز من المخاوف تجاه أزمة القطاع المالي. كما تأثرت الأسهم الأمريكية سلباً بالبيانات الاقتصادية التي أظهرت ضعف سوق العمل وتراجع السلع المعمرة وانخفاض ثقة المستهلكين. وأقفل مؤشر كل من داو جونز وستاندرد آند بورز 500 وناسداك في الأسبوع الماضي على انخفاض بنسبة 0.9 في المائة و1.7 في المائة و1.4 في المائة على التوالي. وبذلك تعمقت خسائر هذه المؤشرات منذ بداية السنة لتصبح كالتالي: داو 8.2 في المائة، ستاندرد 10 في المائة، وناسداك 15.1 في المائة.
من أبرز أخبار الشركات الأمريكية خلال الأسبوع، سجلت شركة التأمين "إيه أي جي" خسائر ربعية قدرها 5.3 مليار دولار بسبب ديون معدومة مرتبطة بالعقار. وسجلت "فاني مي" خسائر أعلى من المتوقع. وجاءت أرباح "ديل" أقل من المتوقع. كما سجلت "سبرنت" خسائر ربعية بمبلغ 29.45 مليار دولار. من ناحية أخرى، خفضت مؤسسة "بيير ستيرنز" من تقييمها لشركة مايكروسوفت. وخفض بعض السماسرة توقعاتهم لأرباح "جي بي مورجان". وفي الجانب الإيجابي، توقعت شركة التجزئة تارجت كورب نمو مبيعاتها بشكل أفضل في النصف الثاني. وعبرت "هيوليت باكارد" عن تفاؤلها تجاه الأرباح. وفي مجال عمليات الاندماج عرضت شركة إليكترونيك آرتس مبلغ 1.9 مليار دولار لشراء منافستها "تيك تو". واستحوذت مؤسسة خاصة على شركة جيتي إيميجز بمبلغ 2.4 مليار دولار.
في مجال البيانات الاقتصادية انخفض الدولار خلال الأسبوع بنسبة 3.2 في المائة مقابل الين و2.3 في المائة مقابل اليورو. جاء هذا الانخفاض بعد أن أظهرت البيانات الاقتصادية لكانون الثاني (يناير) انخفاض كل من مبيعات المساكن المستخدمة والجديدة والسلع المعمرة بأعلى من المتوقع، كما ارتفعت أسعار المنتجين بأعلى مستوى لها في 26 سنة. وانخفض مؤشر ثقة المستهلكين لمجلس المؤتمرات في شباط (فبراير) بأدنى مستوى له في خمس سنوات بسبب تدهور سوق العمل. وكذلك انخفض مؤشر ثقة المستهلكين لجامعة ميتشججان إلى أدنى مستوى له منذ 16 سنة. وقفزت مطالبات العاطلين من العمل للحصول على إعانات في الأسبوع الماضي، بينما أكد مؤشر لتقدير النشاطات الاقتصادية أن النمو في الربع الرابع لم يكن مشجعاً. وانخفضت النشاطات الاقتصادية في وسط غرب أمريكا إلى أدنى مستوى لها في ست سنوات. وأدى ارتفاع وتيرة التضخم إلى تآكل الإنفاق الاستهلاكي.
في أوروبا انخفض مؤشر كل من داكس الألماني وكاك الفرنسي وفوتسي البريطاني بنسب 0.9 في المائة و0.7 في المائة و0.1 في المائة على التوالي، في حين ارتفع مؤشر ميبتل الإيطالي 0.2 في المائة. وجاء هذا الأداء في ظل الارتفاع القوي لكل من اليورو وأسعار النفط، وصدور بيانات مالية لبعض الشركات الأوروبية بأقل من المتوقع، إضافة إلى تزايد المخاوف من تسارع التضخم الأوروبي، واستمرار القلق تجاه الكساد الاقتصادي في أمريكا بعد أن ذكر برنانكي أن بعض البنوك الصغيرة التي لها استثمارات في العقار الأمريكي قد تكون عرضة للسقوط. وبشكل عام، ما زالت العوامل الأساسية غير مشجعة مع استمرار حالة عدم التيقن تجاه ارتفاع الأسهم.
في اليابان ارتفع مؤشر نيكاي بنسبة 0.8 في المائة خلال الأسبوع، في حين بلغت خسائره 11.1 في المائة منذ بداية السنة. أما الين فقد ارتفع مقابل الدولار بنسبة 3.2 في المائة خلال الأسبوع و7.6 في المائة منذ بداية السنة. وجاء ارتفاع نيكاي خلال الأسبوع بسبب تحسن ثقة المستثمرين اليابانيين بعد أن أشارت الأخبار إلى اعتزام صندوق استثمار صيني سيادي شراء أسهم يابانية بنحو عشرة مليارات دولار، إضافة إلى اعتزام الحكومة اليابانية عدم الحد من ملكية الأجانب في المطارات للسنة الحالية، الأمر الذي خفف من مخاوف المستثمرين مما يثار عن انغلاق السوق اليابانية. وكان لإعلان الشركة الأمريكية أي بي إم عن خطة لإعادة شراء أسهمها بنحو 15 مليار دولار، وخطة إنقاذ شركات التأمين على السندات الأمريكية، وتثبيت مؤسسة مودي تقييمها الائتماني لشركة إم بي أي إيه تأثير إيجابي في الأسهم اليابانية. إلا أن الأسهم اليابانية شهدت في نهاية الأسبوع عمليات جني للأرباح مع ارتفاع قيمة الين بقوة أمام الدولار، الأمر الذي من شأنه خفض قيمة المبيعات الخارجية عندما يتم ترجمته إلى العملة اليابانية. كما جاءت عمليات جني الأرباح بعد أن حذر برنانكي من وضع البنوك الصغيرة التي لها استثمارات في سوق العقار، وبسبب بيانات اقتصادية يابانية أظهرت انخفاض الإنتاج الصناعي بأعلى من المتوقع بسبب انخفاض الطلب الأمريكي على السيارات والأجهزة الإلكترونية. لقد انخفض الإنتاج الصناعي الياباني في كانون الثاني (يناير) بأعلى بمرتين من توقعات الاقتصاديين وبنسبة بلغت 2 في المائة مقابل ارتفاع 1.4 في المائة في الشهر السابق.

آسيا
جاء أداء أسواق الأسهم الآسيوية خلال الأسبوع متبايناً، إذ ارتفعت أسواق كل من هونج كونج، تايوان، تايلاند وكوريا 4.4 في المائة و3.7 في المائة و2.3 في المائة و1.5 في المائة، في حين انخفضت سوق ماليزيا 0.9 في المائة وكل من سنغافورة وإندونيسيا 0.7 في المائة، والصين 0.6 في المائة. جاء هذا الأداء قبل الانخفاض القوي الذي شهدته سوق وول ستريت يوم الجمعة الذي بلغ نحو 2 في المائة حيث تكون الأسواق الآسيوية مغلقة، وقد ينعكس هذا الانخفاض على الأسواق الآسيوية عند افتتاحها يوم الإثنين المقبل.
وفي هونج كونج حقق الاقتصاد في الربع الرابع 2007 نمواً بمعدل 6.7 في المائة عما كان عليه منذ سنة. ويتوقع تباطؤ النمو ليصل إلى ما بين 4 في المائة و5 في المائة في عام 2008. وفي سنغافورة، ارتفع الإنتاج الصناعي في كانون الثاني (يناير) لأول مرة في ثلاثة أشهر وبشكل فاق المتوقع بسبب انتعاش إنتاج الأدوية. وتسارع التضخم في كانون الثاني (يناير) بأسرع وتيرة له منذ عام 1982 ليزيد بذلك من الضغوط على البنك المركزي للسماح بمزيد من رفع قيمة العملة للتخفيف من ارتفاع أسعار المستوردات.

منقول من مجلات ومواقع اقتصادية



MAHMOUD_IM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02 - 03 - 2008, 10:28 AM   #3
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية MAHMOUD_IM
 

افتراضي رد: تقارير اقتصادية متحدثة

شكوك جديدة حول سياسة الاحتياطي الفيدرالي

كريشنا جوها - 24/02/1429هـ
منذ أن بدأ الاحتياطي الفيدرالي تخفيض أسعار الفائدة في محاولة منه لتخفيف الانهيار الناجم عن الأزمة الائتمانية والإسكانية، جادل بعض الاقتصاديين بأن البنك المركزي الأمريكي "كان يضغط على خيط"، وأنه لن تكون لإجراءاته آثار كبرى على الاقتصاد.
قال الاقتصاديون إن تخفيض معدل أسعار الفائدة لن يهدئ التراجع الحلزوني في سوق الإسكان. فهناك ارتفاع كلاسيكي في سعر أحد الموجودات تدفعه تقييمات غير مستدامة، وجادلوا بأن الجيشان في الأسواق المالية سيعطل الآليات التقليدية التي يستطيع الاحتياطي الفيدرالي من خلالها التأثير على الاقتصاد الأوسع. وأدى المزيد من انتشار المخاطر خلال الفترة الأخيرة إلى التهديد بإبطال أثر إجراءات التهدئة من جانب الاحتياطي الفيدرالي.
دفع صانعو السياسة في الاحتياطي الفيدرالي بعكس الفكرة القائلة إن تخفيضات معدل أسعار الفائدة لن تكون فعّالة. وقالوا إن تخفيضات أسعار الفائدة يمكن أن تخفف التراجع في قطاع الإنتاج، وتحفز الاقتصاد من خلال تخفيض تكاليف الاقتراض، وتقليل قيمة الدولار، ودعم أسعار الموجودات، بما في ذلك أسعار الأسهم. واعتقدوا كذلك أن التخفيض الشديد لمعدل أسعار الفائدة يمكنه احتواء توسع انتشار آثار أزمة الائتمان من خلال تقليص "مخاطر الذيل" المتعلقة بركود عميق وطويل المدى.
غير أن عنصراً جديداً دخل المعادلة خلال الأسابيع الأخيرة، ما أثار شكوكاً جديدة حول مدى تأثير تخفيضات الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي على تحفيز الاقتصاد. وازداد العائد على سندات الخزينة ذات الأجل الطويل منذ أن خفض الاحتياطي الفيدرالي معدل أسعار الفائدة 75 نقطة أساس في 22 كانون الثاني (يناير)، وذلك من 4.28 في المائة على سندات الاستحقاق خلال 30 عاماً، إلى 4.67 في المائة.
ويواجه صانعو السياسة في الوقت الراهن "لغزاً عكسياً"، أي عكس المعضلة التي واجهوها خلال الفترة 2004 - 2005، حين رفعوا معدل أسعار فائدة الأجل القصير، لكن معدل الفائدة في الأجل الطويل لم يرتفع. ويعكس ذلك مخاوف المستثمرين إزاء التضخم، واعتقاداً بأنه طالما أن هناك احتمالاً بتراجع الفوائد إلى معدل متدن للغاية، فإنها لن تبقى كذلك لفترة طويلة. وارتفع معدل الفوائد التي يتم تقاضيها على سندات الرهن العقاري لمدة 30 عاماً، بصورة حادة من 5.9 في المائة في كانون الثاني (يناير) إلى 6.09 في المائة في الوقت الراهن.
وألقت معدلات الفائدة المتصاعدة على الرهن ذي معدل الفائدة الثابت بضغوط متجددة على سوق الإسكان. وهي تعمل أثناء ذلك على إنقاص قدرة الاحتياطي الفيدرالي على وضع الأموال السائلة في أيدي المستهلكين من خلال إعادة تمويل الرهن. وتراجعت طلبات إعادة التمويل بنسبة 23 في المائة في الأسبوع المنتهي في 15 شباط (فبراير).
وتحرم العوائد الأعلى على الأسهم ذات الاستحقاق بعيد الأجل الاحتياطي الفيدرالي كذلك من قدرته على التعويض عن انتشار المخاطر العالية على الاقتراض طويل المدى، بتحمل معدل الفائدة الخالي من المخاطر. وهي تعمل كذلك على تقويض قدرة البنك المركزي الأمريكي على دعم أسعار الموجودات، مثل أسعار الأسهم التي تمثل قيمة التدفقات النقدية التي يتم تخفيضها بصورة كبيرة من خلال معدلات أسعار الفائدة في الأجل الطويل، وكذلك تقلل من قدرة البنك على تسهيل تراجع الدولار. ولم يتراجع الدولار بحدة منذ التخفيضات الحادة في معدل أسعار الفائدة في كانون الثاني (يناير).
من المحتمل أن ينتهي الدعم في الطرف البعيد لسوق السندات، إذا ما خفت مخاوف التضخم، مع ازدياد قوة قبضة الضعف الاقتصادي.
وحتى لو لم يحدث ذلك، فإن الاحتياطي الفيدرالي يملك القدرة على تحفيز النشاطات التجارية بالاعتماد على معدلات أسعار الفائدة الخاصة بالأجل القصير. واستطاع الاحتياطي الفيدرالي من خلال تخفيض معدلات أسعار الفائدة قصيرة الأجل، والإبقاء عليها، الحد بشدة من مشكلة عودة ارتفاع فوائد القروض القابلة للتعديل.
والأكثر من ذلك أن عمق انحدار منحنى العوائد منذ كانون الثاني (يناير) من حيث تراجع معدل أسعار فوائد الأجل القصير، وزيادة معدل أسعار فوائد الأجل الطويل، سيعزز النظام المصرفي، انطلاقاً من أن البنوك تميل إلى الاقتراض قصير الأجل والإقراض طويل الأجل.
يقول بيتر هوبر، كبير الاقتصاديين في قسم الأوراق المالية في دويتشه بانك: "السياسة مازالت بعيدة عن الضعف والعجز". أما ألان روسكن، الاستراتيجي في RBS Greenwich Capital، فيقول إن صعوبات سوق السندات تعكس الحقيقة الأساسية المتمثلة في أن الاحتياطي الفيدرالي تحاصره مخاطر التضخم.
ويضيف: "الاحتياطي الفيدرالي في وضع حرج في عدة اعتبارات". ويقول إن المرة الأخيرة التي واجه فيها البنك المركزي الأمريكي مثل هذه القائمة من المشاكل كان "في زمن فولكر في أوائل الثمانينيات".



MAHMOUD_IM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02 - 03 - 2008, 10:39 AM   #4
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية MAHMOUD_IM
 

افتراضي رد: تقارير اقتصادية متحدثة

أسعار الذهب والنفط تقفز لمستويات قياسية لهبوط الدولار

سجلت أسعار الذهب مستوى قياسيا جديدا بالتعاملات الأوروبية متخطية 975 دولارا للأوقية (الأونصة) مستمرة في تحقيق أسعار قياسية لليوم الثالث على التوالي، وسط عمليات مضاربة عقب ارتفاع أسعار النفط لأرقام قياسية وهبوط الدولار إلى أقل مستوياته على الإطلاق مقابل اليورو.
وتراجع سعر صرف الدولار مقابل العملات الرئيسية حيث هبط لمستويات قياسية أمام اليورو والفرنك السويسري وسلة من العملات الرئيسية جراء مخاوف حول الاقتصاد الأميركي، وتوقعات بخفض الاحتياطي الاتحادي الأميركي أسعار الفائدة.
"
سعر الذهب قفز صباحا إلى 975.90 دولارا للأوقية ثم تراجع لاحقا إلى 969.40
"وقفز سعر الذهب صباحا إلى 975.90 دولارا للأوقية ثم تراجع لاحقا إلى 969.40 بعد إغلاقه في نيويورك أمس على 967.70.
كما ارتفعت أسعار المعادن الثمينة الأخرى صباحا حيث زاد سعر البلاتين إلى 2160 دولارا للأوقية، وارتفع البلاديوم إلى 582 دولارا، وزادت الفضة إلى 19.92 دولارا ولكن الأسعار تراجعت لاحقا.
هبوط الدولار
وهبطت العملة الأميركية إلى مستوى قياسي أمام نظيرتها الأوروبية، إذ بلغ اليورو 1.5238 دولار وهو أعلى سعر للعملة الأوروبية على الإطلاق.
"
العملة الأميركية تهبط إلى مستوى قياسي أمام نظيرتها الأوروبية إذ بلغ اليورو 1.5238 دولار
"وهوت العملة الأميركية لأدنى مستوى لها في ثلاثة أعوام أمام الين خلال التعاملات الآسيوية، وظلت قريبة من مستويات قياسية منخفضة أمام عملات رئيسية أخرى.

وتراجع الدولار عن المستوى النفسي 105 ينات بالتعاملات الصباحية في آسيا ليهبط إلى 104.65 ينات، وهو أدنى مستوى له منذ مايو/ أيار 2005. وقال متعاملون إن الدولار قد يواصل التراجع مع استمرار مشكلات الاقتصاد الأميركي.

وكانت أسعار النفط قد سجلت مستوى قياسيا اليوم حيث بلغ سعر الخام الأميركي الخفيف 103.05 دولارات للبرميل وسط ضعف العملة الأميركية، إلا أن الخام تراجع ثانية عن مستواه القياسي الجديد



MAHMOUD_IM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02 - 03 - 2008, 10:40 AM   #5
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية MAHMOUD_IM
 

افتراضي رد: تقارير اقتصادية متحدثة

مخاوف النمو الأمريكي تهبط بالدولار لمستويات قياسية

لندن: سجل الدولار مستويات قياسية متدنية مقابل اليورو الاوروبي والفرنك السويسري وسلة من العملات الرئيسية يوم الجمعة تحت وطأة المخاوف التي تكتنف النمو الاقتصادي الامريكي وتوقعات بمزيد من قرارات خفض الفائدة الامريكية.

وتزايدت حدة المخاوف من انزلاق الاقتصاد الامريكي الى الركود يوم الخميس بعد صدور بيانات أظهرت ارتفاعا كبيرا في طلبات اعانة البطالة الاسبوعية في الولايات المتحدة وتأكيد نمو الاقتصاد بمعدل محدود للغاية في الربع الاخير من العام الماضي.

وتناقضت البيانات الامريكية مع أرقام متفائلة نشرتها دول أخرى مثل مبيعات التجزئة الالمانية التي سجلت في يناير كانون الثاني أكبر معدل نمو منذ أكثر من عام.

وتتوقع الاسواق الان أن يقرر مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الامريكي) خفض أسعار الفائدة نصف نقطة مئوية في مارس اذار المقبل بل ان بعض المحللين يتوقعون زيادتها بواقع ثلاثة أرباع النقطة المئوية.

وقال ادم كول رئيس وحدة استراتيجيات العملات لدى ار.بي.سي كابيتال ماركتس ان السوق مقتنعة فيما يبدو بفكرة الفصل بين ما يحدث للاقتصاد الامريكي وما يجري خارجه "وأن الضعف الامريكي يقتصر على الولايات المتحدة وهذا يظهر أثره من خلال ضعف الدولار."

وسجل مؤشر الدولار أمام سلة من ست عملات رئيسية مستوى قياسيا متدنيا عند 73.560 ويبدو أنه سيسجل أكبر هبوط أسبوعي منذ أكثر من عامين يبلغ 2.5 في المئة.

وانخفض الدولار الى أدنى مستوى له على الاطلاق مقابل العملة السويسرية مسجلا 1.0474 فرنك كما انخفض الى 104.23 ين مسجلا أدنى مستوى منذ ثلاثة أعوام مقابل العملة اليابانية.

وسجل اليورو الاوروبي أعلى مستوى له على الاطلاق عند 1.5238 دولار وفق بيانات رويترز مواصلا صعوده بعد أن تجاوز مستوى 1.50 دولار يوم الاربعاء.



MAHMOUD_IM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02 - 03 - 2008, 10:42 AM   #6
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية MAHMOUD_IM
 

افتراضي رد: تقارير اقتصادية متحدثة

هبوط أسهم اليابان تحت وطأة ارتفاع الين والمخاوف الاقتصادية
طوكيو: هبط المؤشر الرئيسي للاسهم اليابانية 2.4 في المئة في نهاية التعاملات في بورصة طوكيو للاوراق المالية يوم الجمعة ليسجل أدنى مستوى اغلاق منذ أسبوع.

وشهدت أسهم شركة سوني وشركات أخرى تصدر انتاجها للخارج هبوطا حادا بسبب غموض التوقعات بالنسبة للارباح بعد انخفاض الدولار لادنى مستوى منذ ثلاثة أعوام مقابل الين الياباني.

وتأثرت سوق الاسهم اليابانية بالمخاوف المتنامية بشأن الاقتصاد الامريكي بعد أن حذر بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الامريكي) من وضع البنوك الامريكية الصغيرة مما أثر سلبا على أسهم شركات مالية في اليابان مثل مجموعة ميزوهو المالية.

وتراجع مؤشر نيكي القياسي المكون من أسهم 225 مؤسسة يابانية كبرى 322.49 نقطة أي بنسبة 2.4 في المئة الى 13603.02 نقطة ليسجل أدنى مستوى اغلاق منذ 22 فبراير شباط.

وهبط مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 2.1 في المئة أي 28.82 نقطة الى 1324.28 نقطة



MAHMOUD_IM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02 - 03 - 2008, 10:44 AM   #7
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية MAHMOUD_IM
 

افتراضي رد: تقارير اقتصادية متحدثة

الدولار يستمر بالهبوط مسجلا أدنى مستوى أمام اليورو

استمر هبوط سعر الدولار الأميركي الخميس، وافتتحت سوق لندن على 1.51 دولار لليورو، في أعلى مستوى للعملة الأوروبية على الإطلاق أمام الدولار منذ إصدارها عام 1999.

ووصل اليورو الأربعاء إلى 1.5103 دولار، كما انخفض أمام العملات العالمية الأخرى، مع زيادة المخاوف من تفاقم أزمة الرهن العقاري بالولايات المتحدة وما تبعها من أزمة مالية في أسواق العالم والمخاوف بشأن دخول الاقتصاد الأميركي مرحلة كساد.

ووصل سعر الجنيه الإسترليني الخميس في لندن إلى 1.9801 دولار واستقر سعر الدولار عند 106.435 ينات يابانية.

وزادت الضغوط على العملة الأميركية عقب إعلان الحكومة الأميركية الأربعاء عن انخفاض معدل بناء المساكن الجديدة بنسبة 2.8% في يناير/ كانون الثاني الماضي, وبعد أن أعلن رئيس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) بن بيرنانكي عن استمرار سياسة البنك في خفض أسعار الفائدة على الدولار في محاولة لإنعاش الاقتصاد, ما يجعل العملة الأميركية أقل جاذبية مقابل العملات الأخرى.

واعترف بيرنانكي بأن المخاطر من تباطؤ الاقتصاد الأميركي لا زالت قائمة.

يشار إلى أن الاحتياطي الاتحادي خفض سعر الفائدة على الدولار بمقدار 2.25 نقطة مئوية منذ سبتمبر/ أيلول الماضي إلى 3%. ويتوقع محللون أن يقرر المركزي الأميركي خفضا آخر في 18 مارس/ آذار.

ومن المؤشرات الأخرى على سوء حال الاقتصاد الأميركي التي تؤدي أيضا إلى ضعف الثقة في العملة الأميركية هبوط مؤشر ثقة المستهلكين لمؤسسة كوفرانس بورد إلى أدنى مستوياته منذ فبراير/ شباط 2003 هذا الأسبوع, وصدور تقرير عن وزارة العمل الأميركية يفيد بأن معدل التضخم ارتفع 1% الشهر الماضي، وهو معدل أعلى من توقعات المحللين.

إضافة إلى ذلك أفادت مؤسسة ستاندرد أند بورز للتصنيفات الائتمانية بأن أسعار المساكن بالولايات المتحدة انخفضت 8.9% في آخر ثلاثة أشهر من العام الماضي مقارنة مع الفترة المقابلة من العام السابق، وهو أكبر انخفاض على الإطلاق.

أسعار العملات

وفي اتجاه عكسي مع هبوط الدولار شهدت أسعار الذهب الملجأ الآخر الآمن للاستثمار ارتفاعا إلى أعلى مستويات على الإطلاق في نيويورك الأربعاء إلى 964.70 دولارا للأوقية, قبل أن يتراجع الخميس في لندن إلى 958.309 دولارا بعد أن تعرض لضغوط لجني الأرباح.

لكنالمحللين يرون أن المعدن الأصفر سيجد دعما في أسعار النفط القوية وهبوط الدولار.

وبدأت الفضة معاملات الخميس عند 19.2519 دولارا من 19.2719 دولارا الأربعاء.

أسعار النفط
واحتفظ النفط بأسعاره قرب أعلى مستوياتها وبقي عند نحو 100 دولار للبرميل في التعاملات الصباحية في آسيا الخميس.

وانخفض سعر الخام الأميركي الخفيف للعقود تسليم الشهر القادم إلى 99.82 دولارا للبرميل من أعلى مستوى له على الإطلاق وهو 102.08 دولار للبرميل الذي وصله الأربعاء.

أما مزيج برنت الأوروبي فقد استقر عند 99.73 دولارا للبرميل.

يشار إلى أن هبوط الدولار دفع المستثمرين إلى أسواق السلع خاصة إلى النفط. وكانت المضاربات من بين عوامل أخرى أثرت في استمرار صعود أسعار النفط.



MAHMOUD_IM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02 - 03 - 2008, 01:19 PM   #8
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية MAHMOUD_IM
 

افتراضي رد: تقارير اقتصادية متحدثة

صندوق النقد: لن تنجو أي منطقة من أزمة أسواق المال العالمية

أكد رئيس صندوق النقد الدولي أمس الأربعاء أن تأثيرات الأزمة العالمية في أسواق المال في الاقتصاد الكلي ستكون خطيرة ولن تنجو منها أي منطقة.
وقال دومينيك ستراوس كان الذي يزور الهند على مدى ثلاثة أيام إن على السلطات أن تستجيب لأي تحول سلبي عن طريق مزيج من السياستين المالية والنقدية للحفاظ على الطلب المحلي. وأضاف ستراوس "كان الاقتصاد العالمي قد دخل مرحلة صعبة مع تسرب الأزمة المالية إلى الاقتصاد الحقيقي".
وأبلغ اجتماع نظمته مؤسسة أبحاث اقتصادية هندية رائدة "أعتقد أن التأثيرات ستتضح على نحو متزايد في أوروبا ولا أعتقد أن الاقتصادات الناشئة بمعزل عن الأزمة. لقد أصبحت مشكلة عالمية تتطلب حلا عالميا. ينبغي أن تنضم الأسواق الناشئة إلى الدول الصناعية في الاستجابات على مستوى الاقتصاد الكلي والسياسة الرقابية. يقدم تناول جماعي من هذا القبيل أفضل أمل لضمان استقرار الاقتصاد العالمي".
وقال رئيس صندوق النقد الدولي إن على البنوك المركزية مواصلة توفير
السيولة لضمان سلاسة عمل أسواق النقد قصير الأجل بين البنوك ونصح السلطات التنظيمية بالتأكد من قدرتها على الاستجابة السريعة للتغيرات. ودعا ستراوس الدول ذات الاقتصادات الناشئة إلى المساهمة بدور في تحقيق استقرار الاقتصاد العالمي. وقال "هناك أيضا دور أكبر تستطيع بعض الاقتصادات الناشئة القيام به للمساهمة في دعم النمو العالمي، عن طريق سياسات لتعزيز الطلب المحلي لديها كمحرك للنمو بما في ذلك زيادة مرونة سعر الصرف".
إلى ذلك، أيد عبد المجيد الفايز الكاتب الاقتصادي، ما ذكره رئيس صندوق النقد الدولي، معتبراً أن الاقتصاد الأمريكي له أثر كبير في الاقتصادات العالمية الأخرى، وأن التراجع الذي حل به أخيراً أثر سلباً خصوصاً في الدول الأوروبية.
وأضاف الفايز أن الأضرار التي ستلحق بالاقتصادات العالمية لن تكون بمستوى واحد، وأن بعضها ستلحق بها أضرار بالغة نتيجة ترابطها الوثيق مع الاقتصاد الأمريكي، لافتاً إلى أن الدول الخليجية مرتبطة بشكل كبير بالاقتصاد الأمريكي بسبب العملة وحجم التبادل التجاري، وأن ذلك سيساهم في تأثر الخليج بشكل كبير.
وتابع "القلب النابض لأي اقتصاد هو أسواق المال، وبالتالي فهو يؤثر على الاقتصاد الكلي، سواء بشكل إيجابي أو سلبي، كما أن أسواق المال العالمية مترابطة فيما بينها، وقد لا حظنا خلال الفترة الماضية مدى تأثر أسواق المالية الخليجية بالأزمة التي لحقت بأسواق المال العالمية".
وأفاد الفايز أن أزمة الاقتصاد العالمي تتطلب تكاتف جهود العالم خصوصاً الاتحاد الأوروبي، وشرق آسيا، لإخراج الاقتصاد الأمريكي ركوده، معتبراً أنه إذا لم تعالج بشكل سريع فإن العالم مقبل على أزمة اقتصادية خطيرة، وأن الدول ستضرر من خلال تقليص الوظائف لديها، وتقليص توسعها الاستثماري.
لكن الفايز أشار إلى أن تلك الأزمة الكبيرة في الاقتصاد العالمي ليست قريبة، وأنه بالإمكان تدارك تبعاتها السلبية، في الوقت الذي. ألمح فيه إلى إمكانية وجود تراجعات في الفترة المقبلة في أسواق المال العالمية وبالتالي تأثر أسواق المال الخليجية والسعودية على وجه التحديد بهذا التراجع.
وطالب الكاتب الاقتصادي بضرورة تنبه متداولي سوق المال السعودية إلى أهمية الاستثمار طويل الأمد والبعد عن المضاربة التي ستلحق أضرارا بالغة بالأفراد من صغار المستثمرين بالنظر إلى الاضطرابات العالمية.
من جانبه، أشار الدكتور عبد الرحمن السلطان الكاتب الاقتصادي، إلى احتمالية استمرار تراجع الاقتصاد العالمي خلال الفترة المقبلة، لافتاً إلى أن ذلك الاقتصاد لم يحدث به مثل تلك الانتكاسة منذ 30 عاماً.
واستبعد السلطان تأثر أسواق المال المحلية بشكل كبير بهذا التراجع نتيجة عدم فتح السوق أمام الاستثمار الأجنبي في الوقت الحالي، لكنه أشار إلى أنه في حال انفتاح سوق المال السعودية على المستثمرين الأجانب فستكون التبعات السلبية أكبر.
وأضاف "الاقتصادات الناشئة هي ضحية لأي تراجع عالمي لأنها تعتمد على الدول الصناعية وهي قابلة للتأثر، في الوقت الذي أكد فيه أن حديث رئيس صندوق النقد الدولي عن دور الاقتصادات الناشئة في رفع مسار الاقتصاد العالمي مبالغ فيه بحكم دورها المحدود وارتباطها بالاقتصادات العالمية الكبيرة



MAHMOUD_IM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02 - 03 - 2008, 01:22 PM   #9
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية MAHMOUD_IM
 

افتراضي رد: تقارير اقتصادية متحدثة


تغطية الصحف لاضطراب الأسواق الدولية.. أزمة مالية برتبة «تسونامي»



تغطية الصحف لاضطراب الأسواق الدولية.. أزمة مالية برتبة «تسونامي»
صور لناحبين وباكين.. ومقالات الرأي بين «من الملام؟» و«نصائح للصمود»

لندن: فيصل عباس
إذا ما حجبت العناوين واكتفيت بالنظر إلى الصور التي تصدرت الصفحات الأولى لغالبية الصحف الأميركية والبريطانية والدولية الصادرة أمس، قد تدفعك صور الناحبين والباكين إلى الاعتقاد بأن العالم تعرض لـ«تسونامي» آخر!... وفي الواقع فإن ذلك ليس ببعيد عن الحقيقة، لكن الـ«تسونامي» كان ماليا هذه المرة وكانت الضحية هي أسواق المال.
فقد كان الشغل الشاغل لنشرات الأخبار التلفزيونية والتقارير الصحافية خلال الأيام الماضية هي أزمة أسواق المال في الولايات المتحدة، وتداعيات ذلك على أسواق المال العالمية، لذلك لم يكن مستغربا أن يأتي أحد عناوين جريدة «الشرق الأوسط» بالأمس على الصفحة الأولى ليقول «عدوى الاثنين الأسود تنتقل للأسهم العربية».
فقد اتجهت غالبية الأنظار خلال الأيام الماضية صوب مؤشرات أسواق المال، ووضعت الأيادي على القلوب بعد أن فقدت الأسواق العالمية الكثير من قيمتها السوقية لتعاظم الخوف من أن يصاب الاقتصاد الأميركي بحالة ركود بسبب أزمة الرهن العقاري التي قد تنعكس بالتالي على الاقتصاد العالمي.
وكانت محاولة الحكومة الأمريكية تدارك الوضع وتقليل المخاطر عبر خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الاميركي) أسعار الفائدة الاساسية ثلاثة أرباع نقطة مئوية دفعة واحدة، هي محور عناوين غالبية الصحف الصادرة صباح أمس، لاسيما أن التدخل وصف بأنه «تاريخي»، لكونه الأكبر منذ العام 1982 والأول الغير مخطط له منذ 17 سبتمبر 2001. جريدة لوس انجليس تايمز عنونت بالقول «الخفض يهدئ الأسواق فيما المخاوف تلوح على المدى البعيد». وخصصت مساحة كذلك على صفحتها الأولى لتوضح للمستهلك من المتضرر ومن المستفيد من هذه الأزمة بقطعة عناونها «إذا كنت مديونا فإنك محظوظ» موضحة أن التحرك الأخير أن خفض اسعار الفائدة سيساعد الحاصلين على ديون، ويضر الموفرين. أما الـ«وول ستريت جورنال» فقد خصصت جل صفحتها الأولى لتغطية القصة وتبعاتها العالمية، فيما النيويورك تايمز كتبت على صفحتها الأولى «خفض فدرالي مفاجئ لتهدئة الأسواق»، وجاء عنوان الواشنطن بوست مقاربا. فيما أخذت صحف التابلويد مثل «نيوزداي» النيويوركية على عاتقها نصح المواطنين وشرح كيف سيؤثر التدخل عليهم مباشرة. واجتمعت الصحف الأميركية بشكل عام على تحويل صفحات الرأي فيها الى ساحات للمناظرة، بحيث توجه اصابع الاتهام في هذه الأزمة التي تعيشها البلاد. أما على صعيد الصحف البريطانية فقد كتبت صحيفة «فاينانشال تايمز» الاقتصادية البريطانية «الاتحادي يخفض أسعار الفائدة ليوقف عمليات البيع»، مخصصة نصف صفحتها الأولى لتغطية القصة وتداعياتها. من جهة ثانية، عنونت الـ«ديلي تلغراف» البريطانية قائلة «أميركا تتحرك بهلع لوقف الانحدار»، فيما أخذت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية منحى أكثر دولية، لتقول في عنوانها الرئيسي: «خفض في النسب فيما الحكومات تحاول تهدئة الأسواق». هذا فيما اختارت صحيفة «ذا تايمز» اللندنية عنوانا لافتا على صفحتها الأولى هو عبارة عن اقتباس مباشر لحاكم مصرف انجلترا، ميرفين كينغ، يقول: «تحكمنا محدود بالرياح التي تعصف باقتصادنا».




MAHMOUD_IM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع منتدى تداول العملات العام


الكلمات الدلالية (Tags)
متحدثة, اقتصادية, تقارير

مواضيع سابقة :

gbp/aud
هبوط الدولار الى أدنى مستوى في ثلاث سنوات مقابل الين
قواعد جون ميرفي (كبير المحللين الفنيين) في التداول

مواضيع تالية :

توصيات وتحليلات على الطريقه الكلاسيكيه
شمعة دوجي على اليورو باوند
مناقشات واراء حول التوصيات

تقارير اقتصادية متحدثة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



روابط الموقع الداخلية


04:48 AM
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة