موقع بورصات
  بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > بورصة العملات الاجنبية > منتدى تداول العملات العام

اتجاهات السوق : المسألة الغريبة لعدم التدخل

منتدى تداول العملات العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 05 - 05 - 2009, 10:10 PM   #1
عضو متميز
 

افتراضي اتجاهات السوق : المسألة الغريبة لعدم التدخل

اتجاهات السوق : المسألة الغريبة لعدم التدخل
اتجاهات السوق : المسألة الغريبة لعدم التدخل

هل عدم التدخل لعملة البنك المركزي خرج عن الأسلوب؟ قد تكون هناك حالتان مبالغ بهما في العام الماضي واللتين قامتا بالاشارة الى التدخل: الارتفاع المستمر لليورو مقابل الدولار في الصيف الماضي وال 15 سنة لارتفاع الين في اواخر يناير. ولكن على الرغم من الضرر الذي لحق الصادرات الأوروبية واليابانية وبعملاتهم القوية، فان البنك المركزي لم يتدخل. لماذا تجنب مصرفي البنوك المركزية أداة من أدواتهم الأساسية لتحقيق التغيير القوي في أسواق العملات؟

في ذلك الوقت، حاول بالتأكيد جان كلود تريشيه رئيس البنك المركزي التحدث عن انخفاض اليورو. لقد كان 'قلقا' حول 'الفوضى' بالنسبة لتحركات العملات: الكلام المنمق للبنك المركزي لما يرونه كأسعار تداول غير صحيحة. كما ولم يكن هناك نقص في الشكاوى الأوروبية حول مستوى اليورو والثناء الظاهر لسياسة قوة الدولار الأمريكي.

لقد كان لدى اليابانيين القليل ليقولونه من الجانب الآخر عندما كان الين 87 في يناير, بالاضافة أنه لم يكن المستوى بالنسبة للصادرات سيئا.

ان تدخل البنك المركزي في أسواق العملات له سجل تاريخي. وشيئا واحدا يجب تذكره وهو الهجوم الكبير لجورج سوروس على الجنيه في عام 1992 أو الدوران العنيف لأسعار الفائدة لصمود ألية المعدلات الأوروبية ولاثبات المعرفة أنه حتى البنوك المركزية لا يمكن أن تقف مقابل الوزن المشترك الواحد لتجار العملات في العالم.

ولكن هناك أيضا العديد من الحالات الناجحة لتدخلات البنك المركزي في أسواق العملات منذ عام 1985، متضمنة بلازا أكورد لذلك العام، ومتحف اللوفر أكورد بعد سنتين، والتدخل من جانب الولايات المتحدة واليابان في عامي 1995 و 1997 ، وبدعم من G7 لليورو في عام 2000.

ويقودنا ذلك إلى أهم سمتين لنجاح تدخل العملة. ونعني بالنجاح إلى أن السعر المستهدف للصرف قد واصل التحرك في الاتجاه المطلوب من البنوك حتى بعد أن تم الغاء الضغط المباشر للتدخل.

الشرط الرئيسي لنجاح تدخل العملة هو أنه يجب تحديد سياسة معدل البنك المركزي والدعم للأوضاع الاقتصادية الكلية.

وعلى سبيل المثال إذا كانت البنوك تسعى لزيادة قيمة الدولار فانها لا تستطيع ان تفعل ذلك اذا قام الاحتياطي الفيدرالي بتخفيض الأسعار بالنسبة للبلدان الأخرى. وعندما يتم تحديد تدخل المصرف بالمعدلات أو اذا كان هناك مقدمة موثوقة للتغيير في سياسة السعر عندئذ يتمكن دفع التدخل القوي لأن يقوم بتنشيط كامل لسوق العملة.

أما الشرط الثاني، وببذل جهود منسقة من جانب العديد من المصارف المركزية، فانه قد يكون فعالا ولكن مهما يكن من أمر فانه ذو أهمية في اقناع أسواق العملات بالنية الجدية لدى البنوك. عندما تدخلت الولايات المتحدة واليابان معا عام 1995 وعام 1997 للتأثير على قيمة الدولار فان الين والأسواق كانوا صامتين. وعندما تدخلت اليابان بمفردها، فقد تجاهلت الاسواق ذلك الجهد.

ما من بلد أكثر خبرة وغير مدعومة بالتدخل في أسواق العملات مثل اليابانيين وبنك اليابان. لم يكن الدفاع البريطاني عن الجنيه في عام 1992 مدعوما وكان فاشلا. ان التدخل من قبل مصرف واحد هو دائما عقيما تقريبا. هناك حاجة إلى تدخل منسق لإقناع البنوك الراغبة على مدار 24 ساعة لثلاثة تريليونات دولار يوميا في أسواق العملات. ان بنكا واحدا في سوق واحدة فقط لا يكفي.

قبل اعتراف تريشيه في يوليو 2008 بأن النمو الأوروبي كان مشكوكا فيه، كان تركيز البنك المركزي الأوروبي هو على التضخم. وقد رفع الحكام أسعار الفائدة قبل بضعة أسابيع, وقام الاحتياط الفيديرالي بتخفيض المعدلات منذ الخريف الماضي. ولا يمكن لأي قدر من تدخل المصرف أن يؤدي بصفة دائمة الى تراجع قيمة اليورو مقابل الدولار إذا بقي معدل التساوي دون تغيير.

وقبل أن يتم التغيير في التوقعات الاقتصادية في البنك المركزي الأوروبي فان الاوروبيين والاميركيين على حد سواء أكدوا على سياسة الدولار الأمريكي القوي من دون جدوى. وقد أيد العديد من المتداولون التأكيدات الاميركية بالشكوك برفع صادرات الولايات المتحدة إلى حد كبير نظرا لضعف الدولار، والتي كانت الإيجابية الوحيدة في القطاع الاقتصادي الأميركي في ذلك الوقت.

على الرغم من رغبة الاوروبيين وربما الاميركيين كذلك لدعم الدولار في منتصف عام 2008، كان من الواضح أن الظروف اللازمة للتدخل الناجح لم تكن قائمة حين ذلك. ومن المحتمل أيضا أنه بحلول منتصف يوليو أصبح البنك المركزي الأوروبي مدركا للظروف الفعلية للاقتصادات الأوروبية. وينبغي على الحكام والرئيس ان يكونوا على علم، بأنه بمجرد ان قاموا بعرض معرفتهم الى العامة فان الاحتمال مرتفعا جدا لأن تقود أسواق العملات اليورو الى الانخفاض بنفسه. انه من الأفضل التحدث والانتظار بدلا من محاولة فرض هذه القضية.

ثمة تعقيد آخر هناك حول تدخل المصرف والذي تطور منذ آخر سباق ناجح في عام 2000. ومنذ عقد من الزمن حيث الكثير من احتياطيات الفوركس الفائضة في العالم قد ذهبت الى الصين والدول المنتجة للنفط. ومن دون تعاونها فمن المشكوك فيه بأن أي جولة أخرى من التدخل من شأنها أن تنجح.

وهناك أيضا مأزق وهو بأن الحكومات الغربية كانت تتهم الصينيين لأكثر من عقد بالمناورات التجارية للاستغلال التجاري لليوان. وانه من الصعب والمحرج لنفس الحكومات الغربية أن تطلب من الصين مساعدتهم على المناورة بعملاتها لنفس السبب بالضبط.

ان البنوك المركزية لا تتخلى عن التدخل في أسواق العملات لكنها اتخذت نظرة أكثر عقلانية إلى مقومات النجاح. وببساطة فان الأزمة الاقتصادية والمالية لا توفر الشروط اللازمة لنجاح التدخل. ان التدخل المنسق للبنك المركزي في انتظار لحظة ميمونة أكثر. ان نفور المصرفيين لتقلب العملات في الأسواق لم يتبدد، بل سيعود.

منقول

اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
اتجاهات السوق : المسألة الغريبة لعدم التدخل
http://www.borsaat.com/vb/t31097.html



Trend غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06 - 05 - 2009, 12:24 PM   #2
عضو نشيط
 

افتراضي رد: اتجاهات السوق : المسألة الغريبة لعدم التدخل

مشكور على هذاه البيانات الاساسية التي على كل متداول معرفتها

ملاحظة سياسة البنوك المركزية امريكية تسعى لمصالحها فقط وكذلك القائمين على البنوك المركزية امريكان ويهود فمصلحتهم الكبرى هي امريكا فقط
امامن ناحية اليورو والدول الاوربية والين الياباني يحاولون التغلب بكل الوسائل على الدولار وهذا سبب كبير لهم بسسبب الازمة المالية التي هم فيها والديون الكبيرة وكل هذا بمحاولة منافسة الدولار واهتمام كبار البنوك المركزية الاوربية اهتمامهم ينصب على اضعاف الدولار



edrees غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع منتدى تداول العملات العام


الكلمات الدلالية (Tags)
معدل, المسألة, البديل, السوق, الغريبة, اتجاهات

مواضيع سابقة :

ساعات قليله وتنطلق المسابقه الشرسه
نتائج الاخبار الاوروبيه ليوم الثلاثاء 5-5
نتائج الاخبار البريطانيه ليوم الثلاثاء 5-5

مواضيع تالية :

ماذا يعني هذا الخبر NFA و الهدج
نتائج البيانات البريطانيه ليوم الأربعاء 6 / 5 / 2009
الأخبار والتقارير الاقتصادية الهامة ليوم ليوم الأربعاء 6 / 5 / 2009

اتجاهات السوق : المسألة الغريبة لعدم التدخل

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
اتجاهات السوق : نمط الركود الأوروبي منتدى تداول العملات العام
اتجاهات السوق : المسألة الآسيوية: الصين وعملات السلع الأساسية منتدى تداول العملات العام
اتجاهات السوق : علم نفس التداول – وجهة نظر السوق منتدى تداول العملات العام
اتجاهات السوق : لجنة السوق المفتوحة الفدرالية، وتخفيف الكمية والدولار منتدى تداول العملات العام


روابط الموقع الداخلية


01:48 PM
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة