موقع بورصات
  بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > بورصة العملات الاجنبية > منتدى تداول العملات العام

The Great Depression

منتدى تداول العملات العام

Like Tree2Likes
  • 1 Post By حسام عبد العظيم
  • 1 Post By أبو محمود 1

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 02 - 11 - 2011, 06:02 PM   #1
عضو نشيط جدا
 

افتراضي The Great Depression

The Great Depression
الكساد العظيم

عانى العالم من أزمة مالية في نهاية العقد الثاني من القرن الماضي مماثلة للأزمة الحالية الجارية خلال هذه، حيث سميت تلك الأزمة بالكساد العظيم.

وكان الكساد العظيم عبارة عن تدهور عالمي، مبتدءا في الولايات المتحدة خلال عام 1929، واستمر طوال عام 1930 وأوائل عام 1940. حيث نتج الكساد العظيم كما وصفه المؤرخون عن الانهيار الكبير في أسواق الأسهم الذي بدأ في 29 تشرين الأول عام 1929، ليسمى ذلك اليوم بالثلاثاء الأسود.

الثلاثاء الأسود، وكما هو معروف أيضا بالانهيار الأعظم، كان أكبر تحطم للأسواق في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، حيث بدأت بالهبوط في 24 تشرين الأول عام 1929، بينما الحدث الأهم كان في اليومين الاثنين والثلاثاء 28 و 29 من في نفس العام 1929على التوالي. واستمر الانهيار مدة شهر.

ونتج هذا الانهيار عن استثمارات ضخمة في مؤشرات الأسهم مما شجع المستثمرين على اقتراض المزيد من المال لشراء هذا الكم من الأسهم، ولكن بحلول شهر آب من عام 1929 أقرض الوسطاء صغار المستثمرين أكثر من ثلثي القيمة الأصلية للأسهم مما اشتروا، ليبلغ حجم التداولات في سوق الأسهم والتي كانت معظمها من القروض 8.5$ بليون، وهكذا تجاوز المبلغ الإجمالي للعملة المتداولة في السوق الأمريكي.

وواصلت انحدار الأسعار، جاذبا استثمار صغار المستثمرين، حيث وصل مؤشر داو جونز إلى ذروته 381.17 خلال يوم 3 أيلول من عام 1929، ومن ثم بدأ سوق بالانحدار خلال الشهر المقبل.

تسبب يوم 24 تشرين الأول من عام 1929، في انتشار المخاوف لدى عدد كبير من المستثمرين ليبدؤوا ببيع أسهمهم، حيث تداولت 12,894,650 سهم خلال يوم واحد، الأمر الذي أدى إلى انهيار السوق وجلب للولايات المتحدة كسادا عظيما.

ومع ازدياد بيع الأسهم من فبل المستثمرين، استمر تراجع السوق لينخفض بنسبة 13% خلال يوم الاثنين، وبلغت تداولات الأسهم خلال اليوم التالي حوالي 16 مليون سهم، مما تسبب في تراجع مؤشر داو جونز بنسبة 12٪ في ذلك اليوم. هذا وفقد السوق خلال ذلك اليوم ما يقارب 14$ بليون، ليصل إجمالي الخسائر 30$ بليون، وهي أعلى بعشر مرات من ميزانية الولايات المتحدة الأمريكية وأعلى من نفقات الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الأولى.



هذا وأثر الكساد بشكل كبير على اقتصاد الولايات المتحدة ليمتد بعد ذلك إلى بقية دول العالم. حيث تراجع كل من الميزان التجاري، دخل الفرد، إيرادات الضرائب، الأسعار والأرباح في الولايات المتحدة الأمريكية للنصف.

مما أدى إلى تعثر الدول الكبرى التي تعتمد على الصناعة الثقيلة والبناء، وتراجعت أسعار المحاصيل لأكثر من النصف لتصل 60٪، مما اضطر هذه الدول إلى تجهيز برامج إغاثة الذاتية مثل خطط الإنقاذ والتحفيز.

وواجهت الولايات المتحدة انكماشا شديدا ، والائتمان أصبح متوفرا بأسعار منخفضة، وفي الوقت نفسه توقفت البنوك عن الإقراض، مما تسبب في تراجع الأسعار خصوصا في القطاعات الزراعية. كما تراجعت مبيعات قطاع السيارات بنسبة 30٪، وتراجعت أسعار السلع الأساسية، ووصلت معدلات البطالة إلى مستويات قياسية مرتفعة.


معدلات مؤشر داو جونز الصناعي

الذروة في أيلول عام 1929: 381.17
القاع في تموز عام 1932: 41.22

وقد تراجع المؤشر خلال السنوات الأربع التالية للمكاسب منذ بداية الكساد في عام 1929، مما أدى إلى ارتفاع أسواق الأسهم بنسبة 90٪ خلال الفترة ما بين 1929-1932،حيث لم يصل مؤشر داو جونز إلى ذروته خلال شهر أيلول حتى شهر تشرين الثاني من عام 1954.

هذا وعلق الرئيس الحالي للمجلس الفيدرالي، بن برنانكي، على هذا الموضوع وقال أن تشديد السياسة النقدية من جانب البنك الفيدرالي هو ما تسبب في انهيار أسواق الأسهم وساهم في أعظم كساد عالمي، وذكر برنانكي أن البنك الفيدرالي اتخذ الخطوات الأساسية الخمسة التي ساهمت في تفاقم حالة الركود في ذلك الوقت.


بدأ البنك الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال ربيع عام 1928 واستمر برفعها خلال فترة الركود، مما أدى إلى انهيار الأسواق في عام 1929.


كان الدولار مدعوما من قبل الذهب خلال تلك الفترة، وذلك عندما شعر المستثمرون بانهيار الأسواق فقد انتقلوا لسوق الذهب بدلا من سوق العملات، مما تسبب في ضعف الدولار في الولايات المتحدة الأمريكية.


هذا ولم يرفع البنك الفيدرالي العرض النقدي خلال فترة الركود التي كانت عاملا رئيسيا في ضعف الدولار خلال التداولات داخل الولايات المتحدة.


وأخيرا سحب المستثمرين والمستهلكين أموالهم من البنوك مما أدى إلى نقص رأسمال البنك، وبالتالي، تسبب في مزيد من سحب العملة من الأسواق.

في النهاية، لم يقدم البنك الفيدرالي تمويل ولم يرفع العرض النقدي خلال تداولات العملة لمكافحة الانكماش والركود الاقتصادي، وسمح بتراجع العرض النقدي لأكثر من 30٪ خلال تلك الفترة.

كما واجه اقتصاد الولايات المتحدة انكماشا شديدا على المنتجات و أسعار الأسهم، حيث ارتفعت معدلات الفقر والبطالة إلى مستويات قياسية مرتفعة من 3٪ لتصل إلى ما يقرب 25٪ في غضون ثلاث سنوات، ليترك هذا أكثر من 15 مليون أميركي دون وظيفة.

هذا وقد عانى القطاع الزراعي كثيرا، لأن الولايات المتحدة كانت تعتمد اعتمادا كبيرا على قطاع الزراعة قبل بدء الحرب العالمية الأولى، حيث عجز المزارعين الذين حصلوا على قروض من البنوك عن سداد ديونهم بسبب ارتفاع معدلات الفقر نتيجة التدني الكبير في مستويات الطلب، وبالإضافة للمستثمرين والشركات والبنوك التي بدأت بالانهيار، وذلك بحلول عام 1932 وعام 1933 أصبح النظام المصرفي على وشك الانهيار، حيث أعلن خمسة آلاف بنك إفلاسه.

[IMG]http://www.*******.com/images/ar/Regions/USMarkets/EconomicHistory/Charts/01.gif[/IMG]

الردود الحكومية

كما أصر الرئيس هوفر في ذلك الوقت على أن الاقتصاد سيزدهر قريبا، وحث على الإنتاج، ولكن لم ترتفع الإنتاجية كما ارتفعت البضائع الغير مباعة نظرا لارتفاع المخزونات، وبحلول عام 1932 تراجعت الاستثمارات بنسبة 5٪، مما دعا إلى تخفيض الإنفاق الحكومي من أجل تحقيق التوازن في الميزانية، وزيادة الضرائب ولكن أثر ذلك سلبا على الاقتصاد، مما تسبب في تراجع مستوى الطلب لأكثر من ذلك، إلى أن بدأ الرئيس بالتدابير الوقائية من خلال فرض رسوم جمركية على السلع الأجنبية التي منعت الاستيراد لتحفيز الاقتصاد، وزيادة مبيعات المنتجات الأميركية، ومع ذلك استعملت الدول الأجنبية السياسة نفسها مما أثر على التجارة الدولية وقاد إلى مزيد من التراجع في ظل الركود العالمي في ذلك الوقت.

وافتتح فرانكلن روزفلت، بيانه عند استلامه منصب الرئاسة في عام 1932 بمقولته المشهورة "الشيء الوحيد الذي علينا أن نخاف منه هو الخوف نفسه". واتخذ روزفلت الإجراءات السريعة حيث أعلن عن عطلة البنك الدولي ليمنع المستثمرين من سحب المزيد من الأموال واستنزاف السيولة من الأسواق.

وقدم روزفلت "الصفقة الجديدة" حيث أنشأ مجموعة كبيرة من البرامج للحد من البطالة ومساعدة النظام المالي المنهار. وكانت الفكرة الأساسية تخفيض عرض السلع لمواجهة انخفاض الطلب.

كما قدمت الحكومة للمزارعين مدفوعات من أجل زيادة أسعار المحاصيل الزراعية في إطار قانون التكيف الزراعي لعام 1933، بالإضافة إلى قانون إنعاش الصناعة الوطنية الذي أنشأ بسبب ضعف القطاع الصناعي، والذي تزامن مع تدني أجور العمال، وارتفاع ساعات العمل.

الصفقة الجديدة أجلت الركود بدلا من علاجه ومساعدة الاقتصاد على أن يقف على قدميه، حيث أنشأت الولايات المتحدة برنامج الضمان الاجتماعي والنقابات العمالية والتي لا تزال قائما حتى اليوم.

وصلت نهاية الكساد العظيم بعد مرور 10 سنوات من بدءها

تحسنت الأوضاع الأمريكية بشكل طفيف، لكن استمرت معدلات البطالة بالارتفاع لتصل مستوى 15٪ بحلول عام 1939، ولكن أثر اندلاع الحرب العالمية الثانية على اقتصاد الولايات المتحدة،حيث ارتفعت إنتاجية الأسلحة، وبدأت الحكومة بتوسيع النظام الدفاعي بإنشاء موانئ ومطارات عسكرية جديدة، وغيرها من مستلزمات الحرب، في حين تراجعت معدلات البطالة بحلول عام 1941 حيث دخلت الولايات المتحدة الحرب مما أجبر جميع القطاعات في الاقتصاد أن تركز على دعم الأمة لكسب الحرب.


أعقاب الحرب العالمية الثانية


أثر الكساد العظيم على الاقتصاد الأمريكي وجعله في وضع منهار، ولكن ساعدت الحرب على إبقاء الاقتصاد الأميركي على قيد الحياة من خلال إجبار المصانع على إنتاج المواد ذات الصلة بمستلزمات الحرب، حيث بدأت جميع المصانع والشركات بإنتاج الدبابات والطائرات، والأسلحة التي رفعت الطلب على العمالة، مما خفض معدلات البطالة. وقد فتحت المدن الأوروبية المدمرة الطريق للولايات المتحدة ليصبح الزعيم في العالم خلال الحرب وبعدها، حيث أن الولايات المتحدة أصبحت الأقوى، كما احتاجت الدول الأوروبية التي دمرت أثناء الحرب إلى بداية جديدة، لتركز على إعادة بناء بلادهم التي تركت منهارة مع نهاية الحرب.

وبلغ الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي لعام 1938 84.7$ بليون، ولكن بحلول عام 1944 بلغ 210.1$ بليون حيث حولت الحكومة 87.4$ بليون منها لنفقات الدفاع. وتحققت العمالة الكاملة بحلول العام 1943، وزيادة سريعة في الأجور، والتي أدت إلى إنتاج المزيد.

هذا وتم تمويل الحرب في الولايات المتحدة عن طريق الضرائب، وطباعة الأموال واستخدامهم الموارد، حيث بلغت الضرائب نحو 47٪ من إجمالي الإنفاق العام، وشكلت طباعة الأموال ما نسبته 26٪ و 27٪ والتي كانت مأخوذة من العامة. وبلغت التكلفة الإجمالية للحرب على الولايات المتحدة 304$ بليون، في حين وفرت الضرائب فقط 136.8$ بليون، وما تبقى من الأموال جمعت عن طريق إصدار سندات الدين الوطني وتوسيع نطاق برامج السندات.

لكن عموما ساعدت الحرب العالمية الثانية على إخراج الاقتصاد الأميركي من أسوأ أزمة الاقتصادية التي واجهتها خلال القرن العشرين، حيث وجهت الأهداف نحو الإنتاج أثناء الحرب، مما ساعد الولايات المتحدة الأمريكية على صمودها في ظل الاضطرابات التي اجتاحت أنحاء العالم.

اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
The Great Depression
http://www.borsaat.com/vb/t319909.html



التوقيع:
عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : " كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما ، فقال يا غلام ، إني أُعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سأَلت فاسأَل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف ) . رواه الترمذي وقال :" حديث حسن صحيح "
حسام عبد العظيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02 - 11 - 2011, 07:16 PM   #3
عضو سوبر
 
الصورة الرمزية mohamed_sobhy
 

افتراضي رد: The Great Depression

مشكور حبيبي حسام علي المعلومات القيمة



التوقيع:
لا اله الا الله محمد رسول الله
'' اللهم إني أسالك إيمانا دائما وأسألك قلبا خاشعا وأسألك علما نافعا وأسألك يقينا صادقا وأسألك دينا قيما وأسألك العافية من كل بلية '
دعاء دخول السوق
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو حي لايموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير
{الحمدلله الذي تواضع كل شيء لعظمته}
{الحمدلله الذي استسلم كل شيء لقدرته}
{الحمدلله الذي ذل كل شيء لعزته}
{الحمدلله الذي خضع كل شيء لملكه}
mohamed_sobhy غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03 - 11 - 2011, 09:11 AM   #5
عضو نشيط جدا
 

افتراضي رد: The Great Depression

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المساهم مشاهدة المشاركة
وفقك الله ويحقق امالك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamed_sobhy مشاهدة المشاركة
مشكور حبيبي حسام علي المعلومات القيمة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمود 1 مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك
وربنا يبعد عننا الكساد
المساهم ....محمد صبحى.....أبو محمود.....متميزين دائماً بمشاركاتكم....بالتوفيق و تحياتى للجميع



التوقيع:
عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : " كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما ، فقال يا غلام ، إني أُعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سأَلت فاسأَل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف ) . رواه الترمذي وقال :" حديث حسن صحيح "
حسام عبد العظيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع منتدى تداول العملات العام


مواضيع سابقة :

ما معنى No Dealing Desk ؟
مارايكم بهذه الفرصه
الكيبل سبق الزعيم فى الرحلة فهل سيلحقة؟

مواضيع تالية :

وجهة نظر إيشيموكية
تتبع حركة اليورو دولار لمعرفة اتجاهه
قرار الدخول في صفقة فوركس

The Great Depression

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



روابط الموقع الداخلية


12:35 PM
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة