• 3:02 صباحاً
logo



قصة حياة الرسول ووفاته

إضافة رد
عضو سوبر
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 10,155
معدل تقييم المستوى: 17
ramy_2010 is on a distinguished road
07 - 02 - 2012, 04:40 PM
  #1
ramy_2010 غير متواجد حالياً  
افتراضي قصة حياة الرسول ووفاته
الصالحون يشتاقون الى لقاء ربهم ، ويعدون الموت جسرا يعبرون عليه الى الآخرة ، هم يفرحون بالموت مادام يقربهم الى ربهم الى جنات ونهر ، في مقعد صدق عند مليك


مقتدر . ثبت في الصحيحين أن النبي (صلى الله عليه وسلم) بعد ما عاد من حجة الوداع

جعل مرض الموت يشتد عليه ، و أيقن النقلة للدار الآخرة ، فأراد أن يودع الناس

فعصب رأسه ، وأمر الفضل بن عباس أن يجمع الناس في المسجد ، فجمعهم ، ثم إرتقى

الى المنبر ثم حمد الله وأثني عليه ، ثم قال:أيها الناس ، إنه قد دنى مني خلوف من بين

أظهركم ، ولن تروني في هذا المقام فيكم .... ألا فمن كنت جلدت له ظهرا فهذا ظهري

فليستقد منه ، ومن كنت أخذت له مالا فهذا مالي ، فليأخذ منه ، ومن كنت شتمت له

عرضا فهذا عرضي فليستقد منه ، ولا يقولن قائل إني أخشى الشحناء .... ألا وإن

الشحناء ليست من شأني ولا من خلقي ، وإني أحبكم إلى من أخذ حقا ، إن كان له علي

أو حللني فلقيت ربي ، وليس لأحد عندي مظلمة ) ثم نزل رسول الله (صلى الله عليه

وسلم) وبدأت الحمى تأكل جسده ، وهو يتحامل على نفسه ، ويخرج إلى الناس ،

ويصلي بهم ، حتى صلى بأصحابه المغرب من يوم الجمعة ، وقد إشتدت عليه الحمى ،

فوضعوا له فراشا فإنطرح عليه ، وإجتمع الناس لصلاة العشاء ، وهم ينتظرون إمامهم

ليصلي بهم ، قد هده المرض ، يحاول النهوض من فراشه فلا يقدر ، فلما أبطأ عليهم

جعل بعض الناس ينادون : الصلاة الصلاة ، فإلتفت إلى من حوله ثم قال : أصلى الناس

؟ قالوا :لا يارسول الله هم ينتظرونك . وجعلوا يصبون الماء البارد من القرب فوق

جسده . وشعر بشئ من النشاط ، فلما إتكأ على يديه ليقوم ، أغمي عليه ، ثم أفاق ، فكان

أول ماسأل : أصلى الناس ؟ قالوا : لا ، هم ينتظرونك . ثم أغمي عليه ، ثم أفاق ، ثم

قال : أصلي الناس ؟ قالوا : لا ،هم ينتظرونك . ثم صبوا عليه الماء مرة أخرى ، ثم

إتكأ على يديه ليقوم ، فأغمي غليه ، وأهله ينظرون إليه ، تضطرب أفئدته ، وتدمع أعينهم

، والناس في المسجد ينتظرونه ، ثم أغمي عليه ، فإذا الحمى قد هدته هدا ، وتمكن

المرض من جسده ، ثم قال : مروا أبا بكر فليصلي بالناس .، فيقيم بلال للصلاة ، ويتقدم

أبو بكر للصلاة في محراب النبي (صلى الله عليه وسلم) فيصلي بالناس ولايكادون

يسمعون قراءته من شدة بكائه ، وإنتهت صلاة العشاء فيصلي أبو بكر (رضى الله عنه )

أياما ، ورسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على فراشه ، وكشف الستر الذي بين بيته

وبين المسجد ، فإذا الصلاة قد أقيمت ، فرأى أصحابه صفوفا في الصلاة ، فنظر إليهم

وجوه مباركة وأجساد طاهرة ، ثم أرخى الستر وعاد إلى فراشه (صلى الله عليه وسلم )

وبدأت تصارعه سكرات الموت . قالت عائشة (رضى الله عنها) : فجعلت أمسح وجهه

، وأدعو له بالشفاء ، وهو يقول : لا ، بل أسأل الله االرفيق الأعلى . ثم يدخل يده في

القدح ، ثم يمسح وجهه ، ثم يقول : لاإله إلا الله ، إن للموت سكرات . قالت : فجعلت

فاطمة تبكي وتقول : وااكرب أبتاه ، فيلتفت إليها ويقول : ليس على أبيك كرب بعد

اليوم . ثم ضاق به النفس ، وإشتدت عليه السكرات . وجعل يردد كلمات يودع بها الدنيا

، ويقول : لعن الله اليهود والنصارى ، إتخذوا قبور أنبيائهم مساجد .وكان آخر ما قال .الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم ثم مات (صلي الله عليه وسلم )
رد مع اقتباس


عضو الماسي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 32,975
معدل تقييم المستوى: 41
محمد حمدى ناصف is on a distinguished road
افتراضي رد: قصة حياة الرسول ووفاته
2#
24 - 06 - 2017, 10:40 AM
جزاكم الله خيرا

ودى واحترامى



سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بعدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته
محمد حمدى ناصف غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع


جديد مواضيع القسم الاسلامي

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نبزه عن حياة الرسول محمد عادل 2 القسم الاسلامي 1 08 - 07 - 2017 05:56 AM


03:02 AM