موقع بورصات
  بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > بورصة العملات الاجنبية > منتدى تداول العملات العام

العيش عند سفح البركان

منتدى تداول العملات العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 28 - 05 - 2009, 05:37 PM   #1
عضو جديد
 
الصورة الرمزية Mr Meno
 

افتراضي العيش عند سفح البركان

العيش عند سفح البركان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
سوف اقوم بامر الله تعالي في هذاالموضوع
بنشر عدة مقالات
قد تهم كل فوركساوي
وقد اجمع ما قد نشرت من قبل في هذاالموضوع
لجمعهم في موضوع واحد " اقتراح من الاخ الاكبر حسين "
دامت لنا العراق واهلها

اول مقال هو
************************
العيش عند سفح البركان ...
بات معلوما، ويجب أن يكون العلمُ راسخا لا شكّ فيه، والقناعة ثابتة لا شائبة عليها .
بات مفهوما، ويجب ان يكون الفهمُ نقيا منقشع الأفق، والإدراك صفيا جلي الثوابت لا تردد في قبوله.
بات مفهوما ومعلوما ومؤكدا وجليا وواضحا وثابتا أن العمل في أسواق المال، والنجاح فيه، والثبات عليه، ليس من المستحيلات المقتصرة على بعض الموهوبين، ولكنه أيضا ليس من الاعمال المبَسّطة العادية أو الوظائف الروتينية اليومية، كما يحلو للبعض تصويره.

شاهدت مؤخرا عرضا تلفزيونيا يصح تصنيفه دعائيا أكثر منه إعلاميا، أدمن على تقديمه احد الطارئين الجدد على السوق، فتعمد في حديثه تصوير الربح في السوق على أنه من المسلّمات التي لا يعوّقها عائق ولا يمنعها مانع. تعمّد إقناع المشاهدين أن مجرد التعرف الى الرسم البياني والتدرب على استعمال برنامج المتاجرة يعني الانتقال من الفقر الى الغنى ومن الضعة الى الرفعة.
تعمّدت مراقبة حركات صاحبنا وتتبع تقديمه لبرنامجه في أكثر من حلقة واحدة، فتكوّن لديّ شعور بكونه لم يوفق في عمله كمتاجر في السوق، ولا في تحقيق ثروة يطمع بها، من ممارسة تجارة - هو ليس لها - وهي في أعلى سلّم المهن، من حيث متطلبات الذكاء والنباهة واليقظة والوعي وتوقد الفكر. هو لم ينجح في تحقيق هدفه فتحوّل الى الاسترزاق من التعليم.

التعليم مهنة - بل رسالة - نبجّلها ونحترمها، على أن تكون محافظة على شرف التوجه وأخلاقية المنطلق . صاحبنا لم يحافظ على كلي الشرطين، لقد فشل في التعليم ، ثم جُرّم في الوسيلة المعتمدة للثراء، كما فشل في ممارسة التجارة.
كان المعلم الطارئ يقدم للمشاهدين رسما بيانيا لسهم أو لعملة تكون فيها الوجهة تصاعدية ( ولم يقدم مرة واحدة "ترند" بوجهة تراجعية، لكون التصاعدي يغري النفوس ويجذب العقول ) . كان يضع سهما يختار له اللون الأخضر( وللخضار جذبا سحريا في مثل هذه المواضع) عند أسفل "الترند"، وسهما آخر أحمر عند أعلاه، ثم يقول بنبرة الواثق العارف الصادق الناصح: هنا تشتري مشيرا الى السهم الأخضر، وهنا تبيع مشيراالى الأحمر. ويضيف - وعينه في عين المشاهد تحديقا - الربح يكون كذا بالنقاط، ويكون كذا بالدولارات.

التعليم عزةٌ والتنوير شرفٌ. إيّاك أن تحوّله الى خداع. لا يبقى بهذه الحالة وصفٌ له سوى كونه ذلة وتسولا.

كلّ متمرس في السوق يدرك أن الشراء يجب أن يتمّ عند السهم الأخضر ، وهذا يبدو جميلا ومشوقا ومثيرا اذا رأته العين وقد اكتمل "الترند" فحقق ما حقق من ارتفاع. كل مشاهد توسوس له نفسه الشراء في أسفل القاعدة والبيع في الأعلى، ولكن!
لنجرب أخي القارئ سوية طمس الجزء المتصاعد من الترند بورقة تخفيه عن نظرنا انطلاقا من السهم الاخضر وصولا الى الأحمر. لنفعل ذلك ثم لنسأل أنفسنا : لماذا كان علي ان أشتري في العمق؟ كم هو مستوى الخطورة؟ ما المعطيات التي تحثّ على الشراء وترجحّ حدوثه؟ وغيرها ، وغيرها من الاسئلة الملحة والمبررة التي لا بد من ايجاد الجواب لها قبل الشروع بعملية الشراء.
أسئلة كلها مهمة، ولكن الأهم يبقى التالي : ماذا لو اشتريت وانقلبت المسيرة؟ ماذا لو صار الترند تراجعيا لسبب ما؟ كم ستبلغ الخسارة؟ أين سأخرج؟ كم سيكون بمقدوري التحمل ، ماديا ونفسيا؟
كلّ هذه الامور تجاهلَها الأستاذ المعلم ولم يأت على ذكر أبسط تفصيل فيها. هو رمى الى هدف وبلغه. أراد التوجه الى شريحة خام محددة من المشاهدين. شريحة لا تزال طرية العود تريد ان تربح وتستعد للمباشرة بالعمل دون طرح الكثير أو حتى القليل من الأسئلة.
هذه الفئة من المشاهدين تريد طريقا مزروعة بالرياحين والورود. تريد ان تسمع كلاما جاذبا يدغدغ لها طبيعتها الراغبة في التعرف على العمل بالبورصة. هو زرع لها هذه الطريق ونصب هذا الفخّ مستغلا سذاجة تتمكن من طباعها.
هنا نصل الى الشق الثاني من الجريمة. المشاهد الذي وقع في الفخ هو شريك المعلم الذي جذبه اليه لأن الثاني اعطى الاول ما استلذ سماعه، ولو قال له غير ما قال لانصرف عنه وما أصغى.

أخي القارئ لنتصارح.. أنت وأنا...
إن سلسلة مقالات سبقت هذا المقال على هذه النافذة وكانت خلاصة خبرة عمر لمستنيرين مجرّبين - هم قبل كل شيء مخلصين - لا تبتعد عن جو الفكرة الرئيسية لحديثنا هذا.
أنا اعترف وأقر وأصر . أنا ادعوك الى الاعتراف والاقرار والاصرار معي على كون المسألة اخلاقية قبل كل شيء آخر. لا تساوي الذهب بالنحاس، فالبَون شاسع بين المعدنين وقيمة الواحد لا تقارَن بقيمة الآخر.



أبطال نستوطن السوق. برابرة يعبرون فيه. ايضا في هذه خلاصة سنوات من الجدّ والسعي والبحث والمقارنة والاستخلاص . هي ايضا تستحق الكثير من التبصر والتقدير لتضمنها جملة من الحقائق ومن الثوابت ومن العِبَر.


وجزاكم الله كل الخير

اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
العيش عند سفح البركان
http://www.borsaat.com/vb/t38172.html



التوقيع:
لا إله إلا الله

Mr Meno غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28 - 05 - 2009, 05:53 PM   #2
عضو متميز
 
الصورة الرمزية freebalad2003
 

افتراضي رد: العيش عند سفح البركان

عنوان موضوعك خطير
فاين ما نكون ان كنا على السفح او قمة البركان
فلا محالة هو صاهرنا و لا نجاة منه الا بالابتعاد
عنه و بمسافات بعيدة حتى لا تصيبنا احدى حممه
و كذلك نبتعد عن غباره, فعلا ان سوق الفوركس
كالبركان بل هو اعتى لمن لا يملك عدة للنجاة من
اخطاره و اولها محاولة الابتعاد عنه عند انفجاره
و بعد ان يخمد يعود ليستخرج منه الكنوز و ما اكثرها
لمن يقدر على ذلك , و لن يقدر عليه الا الابطال الحذرين
و الذين يحسبون لكل شيء حسابه و لا يتهورون ,
و ما مقدم البرنامج الا كالصياد يلقي بالطعم ليخدع به
فريسته و يقدم لها الذ ما تطلبه و هنا الطعم ما الذه
دولارات خضر كثير قد لا يكونوا حتى رأوها فكيف
و انها ستكون عندهم بالملاين و كل ما مطلوب من
عدة جهاز حاسوب و خدمة انترنت و ما اسهلها و ايسرها
و الاغراء انهم سيكونون على القمة و ليسوا على السفح
يعني لا مجال لهم من الهروب ابدا و انهم منصهرين لا محالة.
جزاك الله خيرا اخي و شكرا لك و منتظرين منك مواضيع
اكثر حتى تعم الفائدة اكثر و اكثر



التوقيع:
http://www.borsaat.com/vb/signaturepics/sigpic7510_1.gif
شكرا لاخي العزيز
محمد عبد المعطي
على تعاونه و متابعته


http://www.borsaat.com/vb/t35.html
شرح كيفية ارفاق الصور في المشاركات
freebalad2003 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28 - 05 - 2009, 08:46 PM   #3
عضو جديد
 
الصورة الرمزية Mr Meno
 

افتراضي رد: العيش عند سفح البركان

شكرا لك اخي
علي مرورك
وارجو ان يكون المقال قد نال اعجابك
لان رايك مهم جدا بالنسبة لي
دمت لنا اخا عزيزا بامر الله



التوقيع:
لا إله إلا الله

Mr Meno غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28 - 05 - 2009, 11:48 PM   #4
عضو متميز وصاحب افضل استراتيجية
 
الصورة الرمزية ELMAALY
 

افتراضي رد: العيش عند سفح البركان

أخي الكريم لقد قرأت المقال حرفا حرفا وأبصم عليه بالعشرة المشكلة إن المتلقي دائما بين كماشتي مرغب ومرهب الأول لا هم له سوى الدعاية والأخر لا أعرف هدفه !
أنا أتداول في هذا السوق منذ سنوات إلى الآن وقد تغيرت نظرتي إليه كثيرا ولكن لا أخفيك أنني يوما من الأيام كنت أتابع برنامج لأحد من يعرفون أنفسهم بالخبراء الاقتصاديين ولكن صاحبنا هذا عكس صاحبك تماما فلقد رغى وأزبد وحلف بأغلظ الأيمان أن هذه السوق ليس فيها رابح مطلقا وليست هناك شركة نزيهة إلخ الأمر
لا أخفيك أن صاحبنا خوفني بتلك الأراجيف وأنا بعد لم يشتد عودي ولم يكن مضى حينها وقت طويل على الكول المارجن الأول بالنسبة لي الذي ذهب بملغ محترم وكذلك الكول المارجن الثاني (تلك المارجنات كما يصفها الدكتور أسامة هي رسم اشتراكك في الفوركس )
لكنني الأن والحمد لله بكل ثقة أستطيع أن أفند كلام ذلك "الخبير" وأرده عليه بأن هذا علم وفن وتجارة له حرفته وأسراره ومتاح تعلمها بل ميسور على من يسره الله عليه
فلا داعي لخداع عباد الله بأن هذا الأمر هو كنز سوف يغير حالك في لحظة ويحولك إلى أغنى الأغنياء بين عشية وضحاها وكذلك لا لمن يقول إنه سوق لا طائل من ورائه وكل من يدخله خاسر فلا أفراط ولا تفريط

تحياتي



ELMAALY غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01 - 06 - 2009, 02:49 PM   #5
عضو جديد
 
الصورة الرمزية Mr Meno
 

افتراضي رد: العيش عند سفح البركان

شكرا لكل من قام بالرد
وشكرا لكل من قام بالقراءة واستفاد من المقال
وهذا هو الجزء الثاني من العيش عند سفح البركان


لا شك في كونك - أخي القارئ - قد أنبتت في نفسك أملا وغذيته شهورا - كما حالة الكثيرين غيرك ممن تعرفوا على هذا السوق فاشتدّ هيامَهم به - . الأمل هذا مغرٍ، فهو يدغدغ أحاسيس الأنا، ويوسوس لكلٍ من الوافدين بإمكانية الظفر بمهنة جديدة تدرّ من الأرباح ما يكفي مؤونة أو ما يزيد.
أخي القارئ .
إن طموحك المشروع هذا يمكن ان يتحوّل الى واقع، شرط أن تكون لها...
إن طموحك هذا سيكون بعيدا عن التحقق، بل مستحيل البلوغ، إن كانت شروط هذا العمل لا تماشي قدراتك الفكرية أو النفسية أو المادية ...

طويلٌ هو الصفّ الذي يجب أن تقفَ فيه سعيا الى الهدف. منذ برهة كنت في مؤخرة الواقفين وها أنت الآن وسط الصف الطويل ، لأن الوافدين وراءك كثر ...

ضيقٌ هو الباب الأيسر المذهّب الذي يستقبل كل مَن سمحت له مؤهلاته اجتياز اختبار التحمّل والثبات. قلّة هم السعداء الذين يدخلون هذا الباب ...

واسع هو الباب الحديدي الأيمن الذي يخرج منه كلّ من اقتنع، بعد عناء، أنه في المكان الخطأ والزمان الخطأ بعد اتخاذه القرار الخطأ...

راقب جيدا كل الذين يقفون أمامك. إنهم يريدون ما تريد ويسعون الى ما تسعى.. بعضُهم ينالُ مبتغاه، وكثرتهم يخرجُ مقتنعا أو مكرها، إذ لا مجال للمعاندة أو المخادعة أو الغرور في هذا المكان.

أخي القارئ.
إن اولئك الذين يدخلون في الباب المذهّب ، ( وهو الباب الذي تتمنى وُلُوجه انت ) ، إن هؤلاء لعارفين إنهم سيعيشون عند سفح البركان، ولجاهزين في كل لحظة للتعامل مع غضبه بالوسيلة الملائمة.
إنهم يدركون نسبة الخطر، ويعرفون أن الهولَ آت يوماً، والغضبَ بادٍ في ساعة ليلٍ، أو في ساعة نهار.
إنهم أبطالٌ حقيقيون، شجعانٌ أقحاح، يعشقون المواجهة ويعرفون مواضع الكرّ ومواضع الفرّ.

أخي القارئ.
لا تتردد في الإنسحاب إن لم تأنس في نفسك قدرة. ولا تتردد في الصمود إن سمعت صوتا داخليا يهتفُ لك أن إبقَ.
وحده صوتك الداخلي يحسن تقييم الأمور، فاصغِ له.

ألازمة المالية الأخيرة كانت اقسى مما تصور خبيرٌ أو مستثمرٌ أو مسؤولٌ من الكبار الكبار. رمت سهامَها بكل الإتجاهات فأصابت الكثيرين وما استثنت إلا القليلين. أعرف جملة من العِتاق الذين كانوا يدركون أن ثورة البركان آتية لا محال. إصاباتهم كانت غير بليغة، وها هم يخرجون من الرماد، وينفضون عن أكتافهم غبار أيامٍ عجاف.

أخي القارئ.
بتنا نستلذ العيش عند سفح البركان. نحترم قوته وجبروته. نتعلم منه الكثير الكثير. لا ننكر عليه ما يحتكر من مزايا، وما يكتنز من خفايا. لا نتجاهل الإنذار المبكر، فنتذاكى ونغترّ... نحدّ من خسارتنا إذا هبّت ريحُه في وجهنا، ونستغلها لصالحنا إذا هبّت ريحُنا في وجهه.
نحن لا ندفن رؤوسنا في الرمال غير آبهين بمؤخرتنا عارية بادية للعيان...

إعلم أخي القارئ أن البركان جبارٌ عنيد. فنّ العيش عند سفحه لا تمتلكه الكثرة. له مخاطرُه، لكن نكهته الخاصة أيضا، يستلذها البعض - نستلذها نحن - فلا نطيق عنه ابتعادا. نستلذها الى حد استشعار الاشتياق في العُطل.

نستلذ الحياة عند سفح البركان، لأننا لها.



التوقيع:
لا إله إلا الله

Mr Meno غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01 - 06 - 2009, 11:06 PM   #6
عضو جديد
 
الصورة الرمزية Mr Meno
 

افتراضي رد: العيش عند سفح البركان

كما اشار علي اخي حسين
شفاه الله لنا وعافاه
سوف اقوم بتجميع كافة المقالات هنا


ألبطولة أريدها لنفسي، ولكن ما السبيل؟
في تقديم لما أبغي إيراده من خواطرلا بدّ لي من الإعتراف أن اهتماماتي أقلّ بكثير من ان أعطي درسا في البطولة وقواعدها، وطموحاتي أضيق من أن أظهرَ نفسي واحدا من روادِها الكبار، وانشغالاتي أصغر من تقديم صورة المُنتدَب لمهمة إنقاذ مستعجلة . إنّ كلّ ما أبغيه من ملحوظاتي هو التنبيه الى أن السوق يحتاج دوما الى الدم ويبحث دوما عن الضحايا - هو لا يمانع في تسميتهم شهداء - . هو يحتاج اليهم حاجة السمك الى الماء ، لا يقوى ابدا على الاستمرار إن هم تمنعوا عنه.
هدفي أن أحذر وأنبه، ومن كان له في التنبيه درسٌ وفي التحذير موعظةٌ، فهنيئا له بما وجد.
شهداءُ السوق يسقطون كل يوم ، نصف البطولة ألا تكونَ واحدا منهم فتنجوَ، نصفها الآخر أن تتمّم بطولتك فتغنمَ .
ملاحظاتي التي أوردها كانت وليدة تأملات تحليلية غاص البحث فيها الى طبقات نواتية من التفكّر الواقعي تتبعا لعلاقة جوهرية بين البطولة والعمل الذي نحن بصدده، فإذا النتيجة واحدة في كل غوصة، ثابتة في كل جولة : تكون نصف بطلٍ إن أنت نجوتَ، وتكون بطلاً إن انت حققت ربحا.

إنه سوقٌ لذيذٌ، لكنه أكولٌ شرِه .
حذارِ من الغرور وادعاء الذكاء المفرط. هذا يوازي التهوّر - بمفهومي لسير الأمور - في أقاليم لغاباتها مجاهل لا يمكن لأحد استكشاف كلّ أسرارها، ولا يمكن لأحد تحاشي مخاطر كلّ ذئابها. ألإعتدال سيّد الأحكام والتواضع في الحكم على الذات ضرورة ماسة.
في حكمي على ما جرى في بلاد القوقاز، منذ فترة غير بعيدة، أرى أن روسيا كانت شرهة جدا، وجورجيا متهورة جدا. شراهة روسيا عادت عليها بلذة نصر ساحق، ولكنها أفقدتها استقرارا للروبل دام سنوات، فكان بدء انهيار، استتبعه انهيار حاد آخر في البورصة، جراء انسحاب رؤوس الامول الغربية - بحركة مبرمجة ومخططة أو غير مبرمجة وغير مخططة - . جورجيا كانت متهورة جدا، وكلنا يعرف ما تكبدته ثمنا لاختيارها منصة الشهادة شرفا تريد عدم تفويته على حاضرها قصد تكليل تاريخها به. في حكمي الشخصي على ما جرى أرى أن صفة البطولة لا تنطبق على احد من الطرفين، وهي لا تنطبق على كل من يتبع مثالهما إن كان مضاربا أو متاجرا أو مستثمرا في أسواق المال العالمية.
هو سوق لذيذ، لكنه شره . شراهته تنحسر وعدائيته تضمُر إن انت أحسنت التعايش معه - على الطريقة اللبنانية في التعايش مثلا - . تتحداه، تنعته بأقسى النعوت، تكون جاهزا للهروب، تهرب منه، يلحق بك، ترتد نحوه، تجد نفسك في حضرته، تلجأ اليه، تظن أنه بريء ساذج، يتكشّف لك لؤمه، تراوغ معه، تستسلم اليه، تحاول المهادنة وتبدأ نسج حميميّة لذيذة معه.
ألم أقل إنه سوق لذيذ ؟ الحميميّة معه أبهى مظاهر البطولة التي يمكن لإنسان أن يتحلى بها ويتباهى بامتلاكها . إنها حميمية لذيذة مع سوق لذيذ. هنيئا لمن نجحوا في نسج روابطها وتلذذوا بنِعَمِها. إنهم أبطالٌ حقيقيون.

إنه سوق لذيذ ولا أملَ لك معه طالما إن العداوة رابطك الوحيد به .
الحميميّة! الحميميّة! الحميميّة!
سرّ أسرار ! نور أنوار !
إنجحْ في نسج حميميّة بينك وبينه تبلغْ، تستشعرْ انه يناغشك، لا يؤذيك. يصفعُك أحيانا، ينبّهك الى حدودك، لا يؤلمك. الحميميّة التي نسجتها هي وراء هذا التحول السرّي وعلّة وجوده.
الحميميّة هذه تمتلك سحرا غير موصوف. تجعلك ذا ارادة واثقة. تجعل السوق لك مِطواعا.
الحميميّة هذه لو استطعت توطيد أواصرها معه (هو ذلك الجبّار العنيد)، فأنت قد حققت بطولة ما بعدها بطولة. وأنت قد بلغت طابق السهل الممتنع، حاوي زبدة الزبَد.
الحميميّة هذه إن نجحت في نسجها مع ذلك الجبار العنيد تؤمّن لنفسك السهولة في التعاطي. تحوّل السوق الى صفحة مقروءة بالغة الشفافية. تحوّل الخصم الى متعاون في حيلته مزاح وفي حليته وفاء.
أنا لا أنظّر في الماورائيات، ولا أنسج خيالا أو أحلاما بكلمات رنّانة مخادعة. ما أرمي اليه قد لا يبلغُ مداركَ أكثريةٍ من المطلعين عليه، ولكن الأقلية هي دوما النخبة، وهي منجم الأبطال. إليكم أتوجه، وأنتم من يعنيني نجاحهم في تحويل النظرية الى تطبيق ناجح.
انا لا أبالغ البتة إن قلت : لا يغيبنّ عن فكرك أبدا انه سوق لذيذ. أنسج معه حميميّة شفافة صادقة، تنجح في جعله مُهرَك الحنون.
أنت في قمة البطولة إن نجحت في جعل السوق مُهرك الحنون .
السوق في قمة النشوة إن نجح في جعلك فارسَه الحنون.
حقا انه يبحث دوما عن الشهداء ولا يعيش الا بدمائهم، ولكنه أيضا يبحث عن الأبطال، عن الفرسان، ولا يعيش إلا بعزائمهم.
السوق لذيذ، لذيذ، لذيذ. هو يطرب، ينتشي، كلما اكتشف فارسا بطلا، فتراه يحتفل به ويقدّمه.
مهمة على شيء من الصعوبة، لكنها ليست مستحيلة.
الفرسان الأبطال موجودون في السوق، هو لا يعيش بدونهم.
كن واحدا منهم.



التوقيع:
لا إله إلا الله

Mr Meno غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07 - 06 - 2009, 02:14 PM   #9
عضو جديد
 
الصورة الرمزية Mr Meno
 

افتراضي رد: العيش عند سفح البركان

أخنق البربريّ الذي يتغذى من دمك، ترقَ درجة في سلّم البطولة!

لعلّ هذه الوسيلة هي الأجدى والأرقى. البطولة تبدأ في النقطة التي تنتهي عندها البربرية. أخنق ذلك المخلوقَ الكريهَ الذي ينمو فيك، أقتله دونما رحمةٍ أو شفقة. إن القتل على بشاعته يبقى أملَُك الأوحد بالارتقاء في بدايات سلّم البطولة الذي يودي بك في النهاية الى تحقيق الربح والفوز بالنجاح.

أعرف الكثير من المتحمسين - ومن مختلف الاعمار والأجناس - الذين دخلوا معنا في تجارة مشمرين عن سواعدهم، مستعدين لقهر الصعاب وتحقيق المعجزات. خاضوا المعاركَ على طريقة "جنكيز خان"، ناضلوا واستبسلوا، تحملوا ألم الجراح وما اشتكوا في أول عهدهم. ناؤوا تحت أحمالِهم في أواخر عهدِهم، ذابت حساباتهم وذابوا معها. دخلوا الى السوق برابرة، وخرجوا منه كما دخلوا. نُصحوا فما انتصحوا، ولو فعلوا لكان أمرهم على غير مما هو عليه.

أعرف الكثيرين من هؤلاء، وأرثي لما آلت اليه حالهُم. ودِدت لو أن بعضَهم - من الذين ربطتني بهم مشاعرُ الودّ فانقطعوا، عن ندمِ أو عن خجلِ مما اقترفت أيديهم - ، يُعيدون ربط َما انقطع فنواسي ونطمئنّ.
هؤلاء كلّهم رفضوا إلا أن يكونوا برابرة في تعاملهم مع السوق، همجا في ممارسة عملٍ يستوجبُ رقّة ورهافة. هؤلاء كلّهم استسهلوا درب البطولة، فخرجوا من الحلبة مخذولين، ومن المجمع مطرودين.

أقتل البربريّ الذي يعيش في ذاتك قتلا، أخنقه خنقا، إطعنه طعنا، أبقر بطنه وتلذذ بالتشنيع به. إيّاك أن تكون معه رحوما. ثقْ إنه سيبادر الى فعل كلّ ذلك بك، إن لم تكن سباقا.
أقتله ولا تظنّنّ أنه ميت إذا استموت. أقتله كلّ يومٍ ، في كلّ صباحٍٍ وكلّ ظهرٍ وكلّ عصرٍ، وعند كلّ مساء.

أقتله وهاك الوسيلة والأداة!

أقتل الإستكبار فيك وامنعه من بلوغ حد التكذيب على النفس، والإبتزاز الصّفق للذات. هذا يلجأ اليه الفاشلُ في كل مرة يحقق خسارة، تسلية لأنانيته وتبريرا لحماقات بربريّه الذي يتعايش معه ويربيه بين ضلوعه. إنه يفعل ذلك دغدغة لغرورِه واقناعا لمحيطِه بأنه بطلُ الابطال و ( ملك الملوك ) و (إمام الأئمة )، وما فشلُه هذه المرة (كما في المرات السابقة ) إلا صدفة مباغِتة وحظا عثيرا. أقتل الإستكبارَ تدنُ من البطولة.

لا تنزع الى الأحلام فهي من عالم الخيال، ولا مكان للخيال في عملنا هذا . أقتلْ الإغراق في الأحلام والإكثار منها تدنُ خطوة أخرى من عالم الأبطال وتقلّص نفوذ بربريّك فيك وتسلطه عليك. لا تكثرْ من الأحلام وإلا ستستيقظ قابضاً على الريح، فتنتقلَ من اللاشيء الى اللاشيء، وتبقى في الفراغ، ويبقى الربحُ والنجاحُ أمامك على الشاشة، في الرسم البيانيّ، دون أن يتحول الى حقيقة رقمية ملموسة في حسابك. كلّ هذا لكونك ائتمرت لبربريّك اللعين، وانطلقت من الحلم، وابتعدت عن الواقع. إنطلقت في عملك من رغبة في امتلاك أفخم القصور وأحدث السيارات. إنطلقت من كون الخمسة آلاف دولار ستكون في الشهر القادم عشرين ألفا وفي الشهر الذي يليه مئة الف و و و ...

كلّ الفاشلين الذين أصغوا الى بربريتهم ولم يتحرروا منها سلكوا هذا الدرب الخياليّ الجامح. كلّهم خُيّل إليهم في فترةٍ أنهم امتلكوا الثروات بومضة بصر. كلّهم تكشفت لهم الحقائق، فإذا هي أحلام بإحلام . كلّهم شكّوا بالوجود ورأوه عدما وعاشوا الصدمة. كلّهم عَبَروا من الفشل الأول الى الفشل الثاني، وصار الفشلُ عالمَهم المتكامل . كلّهم انجرّوا الى الخيبة انجرارا، واجترّوا المرارة اجترارا. ألخيبة ليس لها كيان، هي العدم، هي النهاية.
أقتل البربريّ في ذاتك توفرْ على نفسك التجارب الصعبة. أقتله يتعززْ أملُ فوزِك بالبطولة.

ألبربريّ الذي في داخلِك لا يمنعك من معرفة الطريق، ورسم الخطة التي تؤدي الى الربح. هو يمنعك من تنفيذ الخطة التي رسمت، وتحقيق النتيجة التي تمنيت. المشكلة أكبرُ بكثير من أن نعرفَ الطريق أو لا نعرف. المشكلة في القدرة على سلوك الطريق أو في عدم القدرة. ألبربريّ الذي في داخلك يجعلك تفتح العمليات حيث كان يجب أن تقفلها، ويجعلك تقفلها حيث كان يجب أن تفتحها.
هو يوسوس في أذنيك ليلا، ويوسوس في أذنيك نهارا أن أنت بطلُ الأبطال وملكُ الملوك، أقدِم وبإقدامك النجاح. هو لا يقول لك أبدا اعتدلْ، أو تعقلْ، أو تروّ، أو إقنعْ، أو تفكّرْ.

ألبطولة تكون بالإدراك أن هناك من قد يقهرُك في كل لحظة مهما بلغت من القوة والقدرة. مهما ترسّخت في الخبرة والعلم تكون بطلا إن تذكرت دوما أنك طفلٌ فيه. تذكّر دوما أن الملايين مرّوا على هذا الدرب. كلّهم اكتشفوا أسرارا ظنوها حكرا عليهم. معظمهم تحدثوا عن قبضهم على لغز ألغاز البورصة فما قبضوا إلا على الريح. بعضُهم - وبعضُهم فقط - عملوا على خلق البطل في نفوسهم، وخنق البربريّ في ذواتهم، فكان لهم ما رسموا، وهنيئا لهم بما كان.
ألبطولة ليست بتحقيق النصر ولا شيء غير النصر، وتحقيق الربح ولا شيء غير الربح. الخسارة جزء من العمل. ألبطولة ليست عدم الهزيمة بالمطلق ولكنها تحويل الهزيمة إلى أمثولة . ألهزيمة تحييك وتجعلك تولد من جديد. تكون بطلا ان تجدّدت بعد كلّ هزيمة.
ألبربريّ السّاكن في ذاتك يحول دونك ودون البطولة، هويقتل كلّ وعيِ فيك. أقتله تبدأ بسلوك الخط الصواب والمسلك السليم.

بربريّ أنت إن بحثت في السوق عن الإثارة. هل تريدُ إثارة؟ الكازينو أمامك. أسلك طريقه وتمتع إن شئت بأوحاله.
ألإثارة جَلدٌ للنفس . السوق لا يكون أبدا مُضجرا، هو يكون هادئا، وهنا فرصٌ هائلة ومريحة.. إن أحسست بالضجر فأنت تعِب مرهَق. لا تجلِد ذاتك، فجَلدُ الذات من أخصّ صفات البرابرة.

برابرة أم أبطال؟
هل البطولة أن تكون روبرت موغابي مثلا؟ أو جورج بوش السيء الذكر هو الآخر ؟ ( حتى نبقى على الحياد فلا نسيء لأحد من برابرة أمتنا الميامين، وما أكثرهم ).
ألاول لا يخشى شيئا، ولا يخشى أحدا. كلّهم رؤساء ولكن جبناء. هو وحده بطل ( هكذا يقول )، بلادُه لم تنجبْه! هو أنجبها! سيدافع عنها على طريقته، ولو هلك الجميع، ولو فرّ الجميع.
بطلٌ أم بربريٌ؟
ألثاني فشل وفشل وفشل... فشل واستمرّ بالفشل ...فشل وادعى النجاح، الى حدّ صدق هو نفسه ما ادعاه...
بطلٌ أم بربريٌ؟
عمر المختار ( رجل ليبيا الكبير) يعود الآن الى ذاكرتي ولا أعرف السبب. قد تكون المقارنة الفاقعة بين شهامته ونذالة بعض الممثلين الفاشلين على مسرح أمتنا. أو قد يكون الفارق الكبير بين تمدنه وبطولته من جهة وبربرية وبشاعة غيره ممن نعاصر.

برابرةٌ لا أمل بهم. لا تكنْ واحدا بينهم.
أبطالٌ كلّ الأملِ فيهم. كنْ واحدا منهم.

وأخيرا، في الأساس !

أنت هو المحور. تقرأ، تسأل، تسمع، كل هذا من القشور!
أنت هو المحور. لا تستجدي!


كل شيء يجب أن ينبعَ من داخلك، فتستوطنَ السوق ولا تمرّ فيه!


كل شيء يجب ان ينبعَ من داخلك، فتكونَ بطلا أو لا تكون!



التوقيع:
لا إله إلا الله

Mr Meno غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07 - 06 - 2009, 02:20 PM   #10
عضو جديد
 
الصورة الرمزية Mr Meno
 

افتراضي رد: العيش عند سفح البركان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ELMAALY مشاهدة المشاركة
أخي الكريم لقد قرأت المقال حرفا حرفا وأبصم عليه بالعشرة المشكلة إن المتلقي دائما بين كماشتي مرغب ومرهب الأول لا هم له سوى الدعاية والأخر لا أعرف هدفه !
أنا أتداول في هذا السوق منذ سنوات إلى الآن وقد تغيرت نظرتي إليه كثيرا ولكن لا أخفيك أنني يوما من الأيام كنت أتابع برنامج لأحد من يعرفون أنفسهم بالخبراء الاقتصاديين ولكن صاحبنا هذا عكس صاحبك تماما فلقد رغى وأزبد وحلف بأغلظ الأيمان أن هذه السوق ليس فيها رابح مطلقا وليست هناك شركة نزيهة إلخ الأمر
لا أخفيك أن صاحبنا خوفني بتلك الأراجيف وأنا بعد لم يشتد عودي ولم يكن مضى حينها وقت طويل على الكول المارجن الأول بالنسبة لي الذي ذهب بملغ محترم وكذلك الكول المارجن الثاني (تلك المارجنات كما يصفها الدكتور أسامة هي رسم اشتراكك في الفوركس )
لكنني الأن والحمد لله بكل ثقة أستطيع أن أفند كلام ذلك "الخبير" وأرده عليه بأن هذا علم وفن وتجارة له حرفته وأسراره ومتاح تعلمها بل ميسور على من يسره الله عليه
فلا داعي لخداع عباد الله بأن هذا الأمر هو كنز سوف يغير حالك في لحظة ويحولك إلى أغنى الأغنياء بين عشية وضحاها وكذلك لا لمن يقول إنه سوق لا طائل من ورائه وكل من يدخله خاسر فلا أفراط ولا تفريط

تحياتي
شكرا لك علي مشاركتك الجميلة
والتي قد زينها بواقع من خبراتك
لنتعلم جميعا
بجزاك الله كل الخير

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dr_mamy2006 مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك حبيب قلبى
تحياتى
وبارك لنا فيك استاذنا ودكتورنا
ومشرفنا ............ ولو قعدت اقول للصبح
مش هخلص حقك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Trend مشاهدة المشاركة
جزاك الله كل خير
وجزاك اكثر ما تتمني من الخير اخي
واعنزر لكم جميعا علي تاخري في الرد
نظرا لانشغالي
وشكرا لكم جميعا



التوقيع:
لا إله إلا الله

Mr Meno غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع منتدى تداول العملات العام


الكلمات الدلالية (Tags)
البركان, العجز, سفح, غنى

مواضيع سابقة :

توصية يورو دولار 28/05/2009
نتائج البيانات الامريكيه ليوم الخميس28/ 5 / 2009
نتائج البيانات البريطانيه ليوم الخميس28/ 5 / 2009

مواضيع تالية :

منتدى افضل تحليلات السوق اليومية 3
اتجاهات السوق : الخبراء الاقتصاديين الأخيرين
الميتاتريدر متاح الان في شركة FXSolutions

العيش عند سفح البركان

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
شيئ يخرج من الارض يشبه البركان ( فيديو ) !!!!!!!! صور - فيديو - يوتيوب
(صور) من أرض البركان ( العيص ) فوهات البركان صور - فيديو - يوتيوب
صوره تجمع بين البركان والبرق صور - فيديو - يوتيوب


روابط الموقع الداخلية


04:16 AM
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة