موقع بورصات
  بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > بورصة الاسهم السعودية > منتدى الاسهم السعودية

هل دبرت أمريكا الأزمة المالية العالمية

منتدى الاسهم السعودية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 04 - 01 - 2009, 04:30 PM   #1
عضو نشيط جدا
 

افتراضي هل دبرت أمريكا الأزمة المالية العالمية

هل دبرت أمريكا الأزمة المالية العالمية
السلام عليكم........................منقول
بلا شكسيرفض كثيرون فكرة هذا التحليل لأنها قائمة على نظرية المؤامرة المرفوضة ، وسيقولونليس من المعقول أو المنطقي أن تتورط أمريكا في هدم بنوكها الكبري وتعريض اقتصادهاللخطر لمجرد الاستيلاء علي بضعة مليارات من الدولارات النفطية العربية المستثمرة فيمؤسساتها البنكية والمالية ، بل وسيقولون أنه لا يوجد دليل ملموس علي صحة هذا الأمروأن القول به مثل القول إن اليهود هم من هدموا برجي التجارة العالمي لإشعال العداءضد العرب والمسلمين والذي لا يوجد دليل عليه أيضا !

وقبل أن أشرح لماذا هذهالهواجس المتعلقة باحتمالات أن تكون أزمة الانهيار المالي في أمريكا – والتي انعكستعلي كل أسواق العالم بالخراب – مدبرة وأنها ربما جزء من مخطط استعماري غربي لضربالثروات النفطية العربية والاستيلاء علي ما حصل عليه العرب من الغرب في صورة أموالنفطية نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار النفط مؤخرا ، أوضح الحقائق التالية :

1
ـ أن هناك أزمة طاحنة في الاقتصاد الأمريكي والرأسمالي عموماً وعجز ضخمفي الميزانية الأمريكية نتيجة الإنفاق الضخم لإدارة بوش على الخطط الأمنية التيأعقبت تفجيرات 11 سبتمبر ، وعلى حروب العراق وأفغانستان التي تكلفت 3 مليارات دولار، وأن وزارة الخزانة الأمريكية قدرت إجمالي هذا العجز في الميزانية الفيدراليةالأمريكية عام 2004 ( أي قبل تفاقم الأزمة) بـ 483.4 مليار دولار وبارتفاع نسبته 76.2% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق ، أيضا وقد بلغ عجز الميزان التجاري‏844.6‏ مليار دولار في الاثني عشر شهرا المنتهية في يوليو الماضي‏ ، كما بلغ العجزفي ميزان الحساب الجاري نحو ‏699‏ مليار دولار‏ ، وهي مستويات من العجز كفيلة بأنتجعل أي دولة تعلن إفلاسها‏ ! .

2
ـ أن اقتصاد الولايات المتحدة الربوي عانىمنذ ثلاث سنوات على التوالي من أزمات اقتصادية متتالية أبرزها أزمة المضاربات عليشركات المعلومات والانترنت ، ثم أزمة أسعار العقارات التي انهارت بسبب تخلف ملايينالأمريكيين عن دفع إقساط العقارات حتى أن مشهد حرق الأمريكيين لشققهم أو اقتلاعالحمامات وتخريب المطابخ قبل تركها للبنوك بسبب الإفلاس كان مشهدا متكررا فيالفضائيات الأمريكية .

3
ـ أن الولايات المتحدة وصل بها العجز حد التفكيرجديا في الانسحاب من العراق وأفغانستان ليس فقط تحت وطأة ضربات المقاومة والخسائرالبشرية وفشل ما سمي (حرب الإرهاب) ولكن بسبب العجز عن توفير نفقات إضافية لهذهالقوات ، وقد وصل الأمر بأمريكا لحد تهديد حلفائها الأسبوع الماضي بدفع 17 ملياردولار – كمثال – لبناء جيش أفغاني قوي تمهيدا لانسحابها من هناك أو أن يأتوابجيوشهم هم لمحاربة طالبان التي باتت علي أبواب كابول !

4
ـ أن الاقتصادالأمريكي بشكل عام متهالك ، وانهيار البنوك وشركات التأمين مؤخرا جاء بعد سلسلة منقضايا الفساد والرشوة في المؤسسة الاقتصادية الأمريكية ، فقبل حوالي خمس سنوات ظهرتقضايا فساد وإفلاس عديدة لشركات كبري مثل : 'انرون' 'وورلد كوم' ' يونايتد ايرلاينز' وغيرها من الشركات العملاقة التي تشكل عصب الاقتصاد الأمريكي ، والمشكلة أنإعلان إفلاس شركة أو بنك ما لا يعني أن يجمع أوراقه ويغلق مكاتبه ، وإنما يستمر فيممارسة عمله بدعم من أموال أخري وقروض أو بشرائه من بنوك وشركات أخري وكل ما فيالأمر أن القانون – أو ما يسمي Chapter-11 – من النظام المالي يفرض رقابة علي هذهالشركات المفلسة ويحميها من الدائنين والمقترضين والملاك لتستمر في السوق وتعويضالخسائر أو تباع لغيرها ، وهنا تلعب الأموال العربية والأسيوية المستمرة في أمريكادورا في هذا الصدد ، أي تمول المفلسين بلا ضمانات لها بغرض إنقاذ هذه البنوكوالمؤسسات التي سبق أن ضاعت أموالها فيها وتسعي لاستعادتها باستثمار المزيد أملا فيانتهاء الأزمة !

5
ـ في وقت واحد تقريبا - وقبل الانهيار المالي الأخيربثلاثة أشهر (!))- صدر تقريران استراتيجيان أمريكيان في يونيو 2008 يحذران من تأثيررأس المال العربي أو ما يسمي 'صناديق الأجيال' أو 'صناديق الثروة السيادية' Sovereign Wealth Funds التي يسيطر على أغلبها رأس المال الخليجي الناتج عن النفط،على الاقتصاد الأمريكي والغربي مستقبلا، ويحذران من تحول دفة السياسة في العالممستقبلا لخدمة مصالح عربية بفعل هذا التأثير الاقتصادي لو رغبت هذه الدول النفطية ،والتقرير الأول أعده ريتشارد هاس، مسئول التخطيط السابق بوزارة الخارجية الأمريكيةوصاحب مشروع نشر الديمقراطية بالقوة في العالم العربي والإسلامي، تحت عنوان 'عالمبلا أقطاب' The Age Of Nonpolarity، ونشر في عدد مايو/يونيو 2008 من مجلة الشئونالخارجيةForeign Affairs، وركز فيه هاس على مصادر الثروة السيادية لدى الدولالخليجية، وتخوف الكثيرين من تزايد سطوتها وممتلكاتها بما يمكنها من التحكم فيالنظام المالي الأمريكي واستخدامها كأدوات للضغط السياسي في المستقبل ، والتقريرالثاني نشره دانييل دريزنر، الأستاذ المساعد للسياسات العالمية بكلية فليتشر Fletcher School في مجلة The American عدد مايو/يونيو 2008 تحت اسم 'السيادات قادمة 'The Sovereigns Are Coming' وركز فيه على أن عصر سيطرة هذه الصناديق السياديةالعربية قادم بسبب تضخم أموال هذه الصناديق العربية السيادية (أي التي تمتلكهاحكومات) !.




6
ـ الثعلب الأمريكي هنري كيسنجر، وزير الخارجيةالأسبق، كتب مقال في صحيفة إنترناشيونال هيرالد تريبيون يوم 19 سبتمبر الماضي 2008 - بالتعاون مع البروفيسور مارتن فيلدشتاين، أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد وكبيرالمستشارين الاقتصاديين للرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان- يحذر فيه من تكدسمليارات النفط في الخليج ومن صناديق الثروة الخليجية ويدعو الغرب لتقليص قدرة أوبكحتى لا يتحول التأثير من اقتصادي إلى سياسي. وقال أن ارتفاع أسعار النفط، أدى إلىنشوء أكبر ظاهرة بالتاريخ لانتقال الثروات من منطقة بالعالم إلى أخرى حتى أن دولأوبك ستحصل خلال العام الحالي 2008 فقط على ما قد يصل إلى تريليون دولار (ألفمليار)، الأمر الذي قد تكون له آثار سياسية مستقبلية. ودعا كيسنجر – الذي سبق أنطالب بإستراتيجية أمريكية لتجويع العرب وفق مبدأ (الغذاء مقابل النفط) عندما استخدمالعرب سلاح النفط في حرب أكتوبر 1973 - لتطوير ما أسماه (إستراتيجية سياسية) لمواجهة صناديق الثروة العربية الناجمة من النفط وقيام أوبك باستعمال أرصدتهاالمالية الكبيرة للابتزاز السياسي والاقتصادي، محذرا من أن التراخي سيؤدي إلى خفضمستويات الحياة بالدول الغنية المستوردة وإصابة موازين المدفوعات باللاتوازن،هذافضلا عن الضغوط التضخمية ، بل وقال أنه 'بفضل تزايد الثروات السيادية أخذت تنتقلهذه الثروات من الاستثمار السلبي بالسندات الحكومية الأمريكية والأوربية إلى الأسهموإلى شراء شركات أمريكية بالكامل، ما يعني تزايد تأثير هذه الدول على الاقتصادياتالغربية) .

تفاصيل المؤامرة
الاتهام الرئيسي الذي نوجهه هنا يتعلق بمايمكن تسميته خطة أمريكية محكمة – الأصابع الصهيونية لا تغيب عنها – تستهدف التفليسالعمدي لبعض البنوك والشركات – خصوصا تلك التي تتركز فيها الاستثمارات العربيةالنفطية والأسيوية – بغرض ابتلاع هذه الأموال ( لأنه لا توجد ضمانات لمن يضعونأموالهم في المؤسسات المفلسة باستعادتها ) ، بغرض الاستيلاء علي أموال 'صناديقالثروة السيادية العربية' التي تضعها الحكومات في البنوك والشركات والمؤسساتالأمريكية الصناعية .

وأن هذه الانهيارات المفتعلة للبنوك والشركاتالأمريكية تستهدف ليس فقط أكثر من تريليون دولار ( ألف مليار) من أموال صناديقالثروة السيادية العربية ، وإنما مثلها وأكثر من أموال صناديق الثروة السياديةالأسيوية واللاتينية لدول مثل الصين واليابان وسنغافورة وكوريا الجنوبية والبرازيل، المستثمرة في المؤسسات المالية والتي تعد ديون على الاقتصاد الأمريكي وسوف تعودلبلادها هي وأرباحها الخيالية ، وهو ما لا يريده صانع القرار الأمريكي ، ليس فقطلأن الاقتصاد الأمريكي المتهالك لا يحتمل مخاطر سحب هذه الأموال الطائلة – التيبدأت دول تسحبها بالفعل في أعقاب الأزمات المالية وهجمات 11 سبتمبر – ولا يقدر عليدفع أرباح هذه الأموال الباهظة للخارج ، وإنما أيضا لأهداف سياسية تتعلق بإنقاذالإمبراطورية الأمريكية الرأسمالية من الفلس والانهيار الاقتصادي والسياسي معا ،ولن يستطيع المستثمرون الأجانب هنا أخذ أي تعويض من المؤسسات المفلسة بموجب Chapter-11 الذي يحمي المؤسسات المفلسة من الدائنين ولا يرتب أي حقوق لأصحابالإيداعات علي من يشترون هذه الشركات أو البنوك من المستثمرين الأمريكيين الأخرين !

ولإدراك خبث ومخاطر هذه المؤامرة نشير إلي أن السياسة الاقتصاديةالأمريكية سعت في عهد بوش لإتباع نظام طباعة البنكنوت (الدولارات) بدون أسس نقديةسليمة – أي بدون إنتاج حقيقي مقابل – اعتمادا علي أن اقتصاد العالم – وخصوصا دولالخليج النفطية – مربوط بالدولار صعودا وهبوطا ، وهو الذي يتحمل نتائج ذلك،وبالتالي زاد التوسع في الإصدار النقدي دون غطاء حقيقي من الإنتاج لتحقق للولاياتالمتحدة ثراء مستلبا من باقي بلدان العالم ، وإسقاط ‏هذه الترليونات العربيةوالأسيوية التي دخلت في الاقتصاد الأمريكي أهم خطوة لتخليص الاقتصاد الأمريكي منهذه الديون التي أثقلت كاهله والتي لا يوجد لها غطاء نقدي مماثل من العملة الخضراء !

شواهد علي المؤامرة

ليس هناك أرقام أو إحصائيات دقيقة حول الأموالالعربية المستثمرة في أمريكا ولكن هناك بحوث اقتصادية عربية تقدم أرقاما تقريبيةتقول إن حجم هذه الأموال يتجاوز تريليون دولار ، فيما تقدر هيئات أخرى حجم الأموالالخليجية المهاجرة في الخارج فقط بنحو '1.4' تريليون دولار، بينها '750' ملياردولار سعودية، حوالي '450' مليار دولار منها تستثمر فى الولايات المتحدة، و'255' مليار دولار فى أوروبا.


وسبق أن ذكرت المؤسسة العربية لضمان الاستثمارفى الكويت فى تقرير لها أواخر العام 2004 – أي قبل تضاعف أموال النفط في العامينالماضيين بفعل ارتفاع أسعار البترول - أن حجم الثروات العربية فى الخارج بلغ نحو '1.4' تريليون دولار، كان نصيب دول مجلس التعاون الخليجي من هذه الثروات يتراوح بين '800' مليار وتريليون دولار (ألف مليار) .



وقد بلغت سطوة هذهالصناديق للثروة السيادية - وهي أدوات استثمارية حكومية لدول خليجية وأسيويةولاتينية – والتي تدير أصولاً تزيد عن 2.5 تريليون دولار ( ويتوقع أن تصل أرصدتهاإلي 12 تريليون عام 2015) ، حد أنها ضخت خلال الأشهر القليلة الماضية فقط مبلغ 60مليار دولار في البنوك التي ضربتها كارثة الرهن العقاري المفاجئة في الولاياتالمتحدة ، وكذلك حين صبت صناديق سيادية من آسيا والخليج قرابة 20 مليار دولار في 'سيتي بنك' و'ميريل لينش' وهي مؤسسات أعلنت لإفلاسها للغرابة لاحقا رغم الضخ الماليفيها من صناديق الثروة السيادية وهي أموال عربية ذهبت لخبر كان !!.

وتكمنأهمية صناديق الثروة التي تمتلكها الحكومات العربية في أنها تسيطر على أصولإستراتيجية أمريكية في مؤسسات مالية كبرى مثل 'بلاك ستون' و'يو بى إس' و'ميريل لينشو'مورجان ستانلى' و'سيتى'، ما يجعلها تتحكم في الاقتصاد الأمريكي وربما التأثير علىالسياسة الأمريكية لاحقا لو أردت الدول العربية مالكة هذه الصناديق استعمال هذاالسلاح ( وهو ما ألمح إليه كيسنجر كما أوضحنا سابقا) .

ونتذكر هنا أنمحاولات أمريكية سابقة جرت للتصدي لهذا التغلغل العربي المالي في عصب المصالحالإستراتيجية الأمريكية، ووصلت لحد تدخل الكونجرس الأمريكي وأجهزة المخابرات. ومثالذلك ما حدث في صفقة شراء شركة موانئ دبي الحكومية لنظيرتها البريطانية 'P& O' المتخصصة في إدارة الموانئ بمبلغ 7 مليارات دولار، والتي تدير ستة موانئ أمريكية،حيث كان ذلك بمثابة ضوء أحمر للحد الفاصل بين المال العربي والمصالح الإستراتيجيةالحيوية الأمريكية، وانتهى الأمر بسلطات الموانئ في نيويورك ونيوجرسي اللجوء إلىالقضاء لمنع تولي الشركة الإماراتية إدارة ميناء الحاويات هناك بعد اتهامات مجنونةللعرب بالإرهاب !

ومع أنه لا توجد تقارير موثقة على الخسائر العربية – عبرصناديق الثروة الخليجية – في الأزمة المالية الأمريكية الأخيرة ، فالذي لا شك فيهأنها بالمليارات التي ذهبت لبطن الحوت الأمريكي ، ويصعب تصور أن تعلن عنها الحكوماتوإلا نالت غضب الشعوب وكي لا يؤثر هذا أيضا علي اقتصادها أو أسواقها المالية .. وهنا تتحقق المؤامرة الأمريكية للاستيلاء علي أموال الثروات العربية والعالمية أيضاغالبيتها من النفط – وبما ينقذ الاقتصاد الأمريكي المتهالك ولو بعد حين ، حتي لوأدي هذا للتضحية بإفلاس عدة بنوك أو شركات أمريكية .



والأهم أن هذهالمؤامرة بالاستيلاء علي بعض أموال صناديق الثروة الخليجية – عبر خدعة إفلاس بعضالبنوك والمؤسسات الأمريكية – تبدو وكأنها قرصة أذن لأصحاب صناديق الثروة الخليجيةلأن عمليات الشراء المطردة التي تقوم بها الصناديق السيادية في أميركا لشركاتومؤسسات أمريكية تثير قلقا متزايدا بين السياسيين الأمريكيين ومخاوف من سيطرة عربيةسياسية في أمريكا أو التحكم في شركات وصناعات حيوية مثل صناعة الطائرات وغيرها .


هل هناك دور يهودي ؟

اما الدور الصهيوني في الأزمة ، ففضلا عنأن من يديرون هذه السياسة الخبيثة المالية في أمريكا هم من كبار اليهود والخاضعينلسيطرة اللوبي الصهيوني ، فسوف نذكر هنا بعض ما قيل وترك التعليق للقارئ : فقد لوحظمع أن أحد لم يتهم اليهود للغرابة قبل ذلك بالضلوع في المؤامرة – أن (رابطةمكافحة التشهير'- وهي مؤسسة أمريكية داعمة لإسرائيل في أمريكا ، أصدرت تقريرا تدعيفيه أنه 'في أعقاب الأزمة الاقتصادية التي اجتاحت الولايات المتحدة وجهت أصابعالاتهام لليهود في الولايات المتحدة الذين يسيطرون على جزء هام من الاقتصادالأمريكي بالمسؤولية عن الانهيار الاقتصادي.

وقالت المنظمة في تقرير نشرتهنهاية سبتمبر الماضي إن 'شبكة الانترنت شهدت مؤخرا تصاعدا في الاتهامات ضد اليهودوتحميلهم المسؤولية عن الأزمة الاقتصادية، وأورد التقرير أمثلة على تلك الاتهاماتمثل قول البعض علي الإنترنت أن 'اليهود تغلغلوا في وول ستريت وفي الإدارة وتسببوافي خراب الدولة'، وأن 'اليهود يحبون المال وليس شيئا آخر' ، و'هذا أسلوب اليهود .. يلعبون بالأسهم ويجنون المليارات – وبعد ذلك يلجئون إلى دافع الضرائب لإنقاذالمؤسسات المالية التي هي بملكية يهودية'.

ومع هذا فقد حملت حركة المقاومةالإسلامية (حماس) في بيان أصدرته يوم 7 أكتوبر الجاري صراحة 'اللوبي اليهودي' فيالولايات المتحدة مسؤولية الأزمة المالية التي تهز هذا البلد ' ، وقال المتحدث باسمحماس فوزي برهوم في بيان 'ما من شك (...) ان هذا الانهيار هو انهيار تراكمي ولهأسبابه ومسبباته المتعلقة بالفساد الإداري والمالي والنظام المصرفي السىء الذي وضعهويتحكم به اللوبي اليهودي ' .

هذه هي المعلومات والحقائق المتوافرة .. فهلهي مؤامرة أمريكية – صهيونية علي أموال العرب في أمريكا أم أن الأمر لا يعدو أنيكون خلل اقتصادي
منقول



منقووول

اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
هل دبرت أمريكا الأزمة المالية العالمية
http://www.borsaat.com/vb/t3962.html



E TradeR غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع منتدى الاسهم السعودية


مواضيع سابقة :

الفنادق نسبة عليا وماذا بعد ؟؟
تعلن شركة الغاز والتصنيع الأهلية عن تعيين رئيساً لمجلس إدارتها
حصائيات البيع و الشراء لشهري نوفمبر و ديسمبر -- ألأفراد و المؤسسات

مواضيع تالية :

الاسهم اليوم تخلصت من ضغوط التسهيلات البنكية
أحسب عمرك وانظر ماذا فعلت لمن أحبتك وأنجبـتك للدنيا
المؤشر السعودي يزداد اخضرارا... ولا خاسر في الأسمنت

هل دبرت أمريكا الأزمة المالية العالمية

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
العساف: المؤسسات المالية تتحرك لتمويل التجارة بعد الأزمة المالية العالمية منتدى الاسهم السعودية
>>>ما الأزمة المالية العالمية؟؟؟؟؟<<< منتدى الاسهم السعودية


روابط الموقع الداخلية


09:52 PM
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة