موقع بورصات
  بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > بورصة العملات الاجنبية > منتدى تداول العملات العام

اتجاهات السوق : معدلات الخزانة و الدولار

منتدى تداول العملات العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 16 - 06 - 2009, 04:04 PM   #1
عضو متميز
 

افتراضي اتجاهات السوق : معدلات الخزانة و الدولار

اتجاهات السوق : معدلات الخزانة و الدولار
اتجاهات السوق
معدلات الخزانة و الدولار

في عالم اقتصادي طبيعي سيكونان هذين الجدولين عبارة عن مجموعة متكاملة. وكما أن أسعار الفائدة على سندات الخزانة لل 10 أعوام هي في ارتفاع فانه يمكن للفرد أن يتوقع بشكل معقول بأن يتبعه مؤشر الدولار. ولكن منذ ذلك الحين وفي 18 مارس عندما أعلن مجلس الاحتياطي الفدرالي عن سياسة تسهيل الكمية ل 300 مليار دولار، فانه قد تم الاعلان عن الاختلاف. وبالقدر الذي ترتفع به معدلات الخزانة بالقدر الذي ينخفض به مؤشر الدولار. هل تم انقلاب الطلب الطبيعي لأسواق العملات؟


جدول السنة الواحدة لعائد ال 10 سنوات للخزانة


جدول السنة الوحدة لمؤشر الدولار

ان سوق العملات وسوق السندات يستجيبان في الأوقات الاقتصادية العادية على توقعات معدلات أمريكية أعلى. وفي هبوط أسعار سندات الخزانة، يرتفع العائد ويكسب الدولار. انه التوقع لعودة النمو الاقتصادي والتضخم الذي يثير التوقع لدورة معدل تصاعدية جديدة من البنك المركزي. وإذا كان ذلك في مستوى الركود، وللأرباع الثلاثة من النمو السلبي الماضية، وبمعدلات منخفضة بشكل عام، وكميات كبيرة من السيولة الاضافية، والمؤثرات الأولى للانتعاش, فان توقعات السوق سوف تركز على التحول إلى سياسة تقييد السعر.

ولكن هذه الأجواء ليست عادية. ان سياسة معدل بنك الاحتياطي الفيدرالي مقيدة بالركود وببقايا الأزمة المالية. ان بنك الاحتياطي الفيدرالي لا ولن يقوم برفع أسعار الفائدة حتى يصبح الاقتصاد بعيدا عن خطر الانكماش ويستعيد النظام المالي قدرته على العرض وتقديم القروض للاقتصاد.

ان مجلس الاحتياطي الفدرالي هو في مأزق. وإذا سمح بارتفاع معدلات الفائدة للمستهلك فانه يقوض الانتعاش الاقتصادي وسياسته التي تحاول التعزيز منذ العام الماضي، والمخاطر التي تخنق الاستقرار الاقتصادي الذي تم تحقيقه مهما كان. ولكن إذا قام بزيادة مشترياته من ديون الخزانة للحفاظ على معدلات منخفضة فانه عندئذ يقوم بإثارة المخاوف من التضخم في المستقبل، والذي قد يكون أكثر ضررا، والاشتباه بأن تكون رغبة الحكومة الامريكية هي القيام بسك العملة لديونها.
.
في البيئة الاقتصادية الراهنة، وخصوصا في ظل الحكومة التي لم يسبق لها مثيل من حيث احتياجات التمويل، وقيام بنك الاحتياطي الفيدرالي بالشراء الواسع للاوراق النقدية الحكومية، وتسهيل الكمية، فان ذلك سيسبب ضررا كبيرا بنفس القدر الجيد الذي يسببه. ان 'تسهيل الكمية' هو مجرد تعبير مختلف لتسييل الدين الحكومي. لقد اشترى مجلس الاحتياطي الفدرالي ديون الخزينة التي اصدرتها وزارة الخزانة واستخدمت عائدات البيع لتسديد فواتيرها، والذي يعني توزيع الدولارات الجديدة الى الاقتصاد.

ان النتيجة التضخمية لتسهيل الكمية هي مضاعفة. وهي تسهم مباشرة في هذا التضخم عن طريق زيادة عرض النقد، وتخفيض قيمة الدولار، مما يرفع تكلفة أسعار السلع الأساسية بالدولار مثل النفط الخام. ان ارتفاع أسعار النفط ينعكس في تضخم أسعار المستهلكين. لقد كان سعر 4.00 دولار لغالون البنزين في الصيف الماضي جزئيا بسبب ضعف الدولار بشكل عام. وتنعكس تكلفة البنزين مباشرة على انفاق المستهلكين والحد من الدخل المتاح. وقد كسب سعر المضخة للغالون أكثر من الدولار خلال الشهرين الماضيين.

ان الأثر الثاني لتسهيل الكمية هو أكثر تدريجيا ولكنه أكثر ضررا على الدولار الامريكى على المدى الطويل. وإذا دل ارتفاع أسعار سندات الخزانة الامريكية على زيادة المعروض لأصول هذه الدولارات، فانه يشكل خطرا على وضع الدولار كاحتياطي للعملة في العالم. ان احدى الوظائف الأساسية للعملة الاحتياطية هي كمخزن لقيمة أصول السيولة. وإذا تطلع المستثمرون إلى المستقبل ونظروا فقط الى عرض تزايد أصول الدولار للبيع، و الأرقام الأبعد من معدل النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، والتي اصدرتها واشنطن لتمويل العجز، فإنه من المحتمل أن تنخفض قيمة تلك الموجودات.

لقد كانت الأزمة المالية حدثا فريدا، ودفعت الى انطلاقة لم يسبق لها مثيل من حيث الجودة في سوق وزارة الخزانة. وكان السعي الى الأمن كبيرا جدا بحيث هبط مردود الخزانة الى حده الأدنى بشكل عام. وهناك تطورين خاصين وغير طبيعيين لسوق الخزانة بمعنى أن عدم حدوثهما على الإطلاق قد حافظ على أسواق العملات من الاستجابة باسلوب معياري على ارتفاع معدلات الخزانة.

أولا، أن الزيادة الأخيرة في مردود ال 10 سنوات قد حدثت في سباق معدلات الخزانة المنخفضة بشكل عام. وقد كانت نسبة 2.03% من المردود في ديسمبر الماضي شاذة، والعودة إلى المزيد من العائد العادي لا ينبغي أن يؤخذ على أنه يعني شيئا ما سوى أن الجزء الأكبر من الأزمة المالية قد زال. ان ارتفاع عائدات الخزانة لا يعني في هذه الحالة انه سيكون تغييرا قريبا في سياسة مجلس الاحتياطي الفدرالي.


جدول ال 20 سنة لعائد ال 10 سنوات للخزانة

ان التطور الثاني لسوق الخزانة هو أيضا حديثا وبدون مثال بشكل عام: ان خطط الميزانية هي من ادارة الرئيس أوباما.

ان الإدارة الديمقراطية ليست هي مجرد إصدار سجل الدين لهذا العام. وانه من خلال السنوات العشر القادمة، وعبر توقعات الحكومة نفسها، فانه لن ينخفض العجز الى اقل من 500 مليار دولار في أي سنة من تلك. ان الادارة تتدعي ان هذا الحجم من الديون هو أمر ضروري لمساعدة الولايات المتحدة لتجنب أسوأ الآثار من الركود. ولكن تكاليف مجموعة البرامج الجديدة والتي هي جزء من توقعات الميزانية قد قامت بتصغير أي شيئ قامت به الحكومة الامريكية في أي وقت مضى. ان كل دولار من هذا الانفاق الجديد ينبغي ان يكون قد تمت استدانته.

بالنسبة لسوق الخزانة فان العرض الواسع لإصدار سندات العملة يهدد بتجاوز الطلب. وان هذه الكمية من الدين الحكومي لم يتم وضعها بالمزاد الى المستثمرين في العالم. ان استجابتهم غير معروفة. وهل ستتمكن الولايات المتحدة من بيع ديونها وتمويل عجزها؟ نعم. والسؤال هو ما هي التكاليف. وما هي كمية الارتفاع الذي ستذهب اليه العائدات لجعل المشترين يقومون بشراء الأوراق المالية الأمريكية؟

بالقيام بدفع أسعار الخزانة الى الأعلى فان سوق السندات سيستجيب الى الامداد المؤجل للدين الحكومي والى المستويات المنخفضة في عائدات سندات الخزانة التي نجمت بسبب الذعر المالي. ان نسبة 3.7% من العائدات خلال 10 أعوام للخزانة ليست مؤشرا لمجلس الاحتياطي الاتحادي على حافة تقييد سياسة سعر الفائدة.

كون كلا التطورين كانا بشكل منفرد بالنسبة إلى سوق الخزانة والتي لا تمثل خطرا على سيناريو الاقتصاد الامريكي فان استجابة سوق العملات كانت ضعيفة. ويبقى أن نرى إذا كان تجار العملة يشاهدون الزيادة الكبيرة المتوقعة في ديون أمريكا باعتبارها إيجابية أو سلبية بالنسبة للدولار


جوزيف تريفيساني
شركة اف اكس سوليوشنز
محلّلُ السوق الرئيسي


اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
اتجاهات السوق : معدلات الخزانة و الدولار
http://www.borsaat.com/vb/t44651.html



Trend غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

جديد مواضيع منتدى تداول العملات العام


الكلمات الدلالية (Tags)
معدلات, الخزانة, الدولار, السوق, اتجاهات

مواضيع سابقة :

تعرف على تونسيين من اجل عمل
نتائج البيانات الامريكيه ليوم الثلاثاء 16-6-2009
نتائج البيانات الكنديه ليوم الثلاثاء 16-6-2009

مواضيع تالية :

Eur/usd 16/06/2009
أستراتيجيه سهله جدا ومربجه جدا للجميع
نتائج البيانات البريطانيه ليوم الأربعاء 17 /6 / 2009

اتجاهات السوق : معدلات الخزانة و الدولار

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
اتجاهات السوق - عملة الدولار وجهان لادخار الدولار منتدى تداول العملات العام
اتجاهات السوق : علم نفس التداول – وجهة نظر السوق منتدى تداول العملات العام
اتجاهات السوق : لجنة السوق المفتوحة الفدرالية، وتخفيف الكمية والدولار منتدى تداول العملات العام


روابط الموقع الداخلية


05:18 AM
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة