موقع بورصات
  بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > بورصة العملات الاجنبية > منتدى تداول العملات العام

هل تستطيع أوروبا النجاة مع صعود القوى الجديدة؟

منتدى تداول العملات العام

Like Tree6Likes
  • 3 Post By دراغي
  • 1 Post By Haithem Hussien
  • 1 Post By mohammedi
  • 1 Post By الذهب الأخضر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 03 - 09 - 2012, 10:43 AM   #1
موقوف
 

افتراضي هل تستطيع أوروبا النجاة مع صعود القوى الجديدة؟

هل تستطيع أوروبا النجاة مع صعود القوى الجديدة؟
التصميم المعيب لمنطقة اليورو جعل الركود الذي تتعرض له أكثر حدة من ذلك الذي تشهده أميركا



نيويورك: تيموثي غارتون آش*

من فاز بأغلب الميداليات في دورة الألعاب الأوليمبية؟ إنها أوروبا. ومن لديه أكبر اقتصاد في العالم؟ إنها أوروبا أيضا. وإلى أين يريد معظم الناس الذهاب في الإجازات؟ أوروبا بالطبع. وطبقا للكثير من مقاييس القوة، ينضم الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة والصين ليكونوا معا «الثلاثة الكبار» في العالم. ولكن قل هذا اليوم للمسؤولين في بكين أو واشنطن أو أي عاصمة أخرى في العالم وسوف يضحكون على الأرجح بأعلى صوتهم. فمع دخول قادة أوروبا في جولة أخرى جديدة من مؤتمرات القمة المتعلقة بالأزمة، فإن الكثيرين ينظرون إلى هذه القوة العظمى المحتملة باعتبارها رجل العالم المتقدم المريض. لماذا؟ لأن التصميم المعيب لمنطقة اليورو جعل الركود الذي تتعرض له أوروبا أكثر حدة من ذلك الذي تعرضت له أميركا، وأن انهيار منطقة اليورو من شأنه أن يجر باقي الاقتصاد العالمي معها إلى الأسفل. ولكن لماذا لم يبدِ الأوروبيون الإرادة السياسية لإنقاذ منطقة اليورو عن طريق التحرك نحو إقامة اتحاد مالي وسياسي أكثر إحكاما؟ ماذا حدث للقوى التي قادت مشروع الوحدة الأوروبية قدما طيلة الستين عاما الماضية؟ وإذا كانت هذه القوى قد تلاشت، فأين يمكن أن يعثر الأوروبيون على إلهام جديد؟
وكما ذكرت مؤخرا في مجلة «فورين أفيرز»، فإن الدوافع الخمسة الكبيرة للوحدة الأوروبية منذ خمسينيات القرن العشرين إما اختفت أو فقدت الكثير من قوتها:
أولها على الإطلاق هو ذاكرة الحرب الشخصية (والابتهال بألا تتكرر مرة أخرى) التي حفزت 3 أجيال من الأوروبيين بعد عام 1945، غير أن الجيل الأخير الذي عاش تجربة الحرب العالمية الثانية بدأ يموت، وضعفت الذاكرة الجماعية.
ثانيا، كان التهديد السوفياتي يمثل حافزا قويا لأوروبا الغربية كي تتوحد في فترة الحرب الباردة، وطوال هذه الحرب كانت الولايات المتحدة داعما نشطا للتكامل الأوروبي، من «خطة مارشال» إلى الجهود الدبلوماسية لإعادة توحيد الألمانيتين. لكن هذا لم يعد موجودا، ففلاديمير بوتين للأسف ليس جوزيف ستالين، والولايات المتحدة هذه الأيام لديها أولويات أخرى. ثالثا، حتى تسعينيات القرن العشرين، كان محرك التكامل الأوروبي هو جمهورية ألمانيا الاتحادية، وكانت فرنسا هي التي تمسك بالدفة، وكان الألمان يشعرون برغبة مثالية ملحة في إعادة تأهيل أنفسهم داخل أسرة الدول الأوروبية، كما كانت لديهم مصلحة وطنية كبيرة في ذلك، حيث تمكنوا بمجرد كسب ثقة جيرانهم وشركائهم الدوليين من تحقيق إعادة توحيد ألمانيا. والآن فقد تحقق ذلك الغرض الوطني، وتلاشت المثالية الأوروبية مع وفاة الأجيال التي عاصرت الحرب، ولم تعد ألمانيا هذه الأيام تمد يدها إلى دفتر الشيكات كلما نادتها أوروبا.
رابعا، فإن دول شرق أوروبا التي كانت مقيدة في الماضي لم تعد جميعها متحمسة للاتحاد الأوروبي، على الرغم من أن مواطنيها لديهم ذكريات قريبة من الديكتاتورية والتضييق والحرب. ففي حين أن بولندا تعد من أشد المؤيدين للاتحاد، فإن المجر وجمهورية التشيك صارتا من أكثر أعضائه المتشككين والمثيرين للقلاقل.
وأخيرا، فإن الافتراض الشائع بأن «أوروبا» تعني ارتفاعا في مستوى المعيشة وتوفير التأمينات الاجتماعية لجميع الأوروبيين تضرر بشدة من تراكم الديون وارتفاع مستوى أعمار الشعوب والمنافسة العالمية وأزمة منطقة اليورو، فالشباب اليونانيون والإسبان بالكاد يرون تلك المزايا اليوم.
ومع ذلك، حتى في أكثر البلدان تشككا، فهناك قناعة أساسية بأنه من الأفضل الانتماء إلى سوق واحدة بها 500 مليون مستهلك، بدلا من الاعتماد على سوق محلية بها 50 مليونا، أو أقل من 10 ملايين - وهو حجم نصف أعضاء الاتحاد الأوروبي الحاليين.
وتلك هي بداية الحالة الجديدة من الوحدة الأوروبية. فمع أننا نحن الأوروبيين ينبغي أن نضاعف من جهودنا لضمان أن لا تنسى قارتنا ماضيها المفعم بالمتاعب، فإن الحاجة إلى وجود ميزان هي المفتاح لمستقبلنا المشترك. فالقرن الحادي والعشرون سيكون قرن العمالقة، سواء العمالقة القدامى المرهقين مثل الولايات المتحدة وروسيا، أو العمالقة الجدد المتعطشين مثل الصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا. وليس من الضروري أن تقبل بمعظم التنبؤات المتشائمة عن التراجع الأوروبي كي تعترف بأنه من المستبعد أن تظل أوروبا أكبر اقتصاد في العالم لفترة طويلة. ففي عالم كهذا، حتى ألمانيا ستكون قوة صغيرة إلى متوسطة.
وإذا أراد الأوروبيون المحافظة على ذلك المزيج المتميز من الرخاء والسلام والأمن الاجتماعي النسبي والمستوى المرتفع للمعيشة الذي حققوه على مدار الستين عاما الماضية، فإنهم بحاجة إلى ذلك الميزان الذي لا يمكن أن يوفره سوى الاتحاد الأوروبي. وفي عالم العمالقة، يستحسن أن تكون أنت نفسك عملاقا: فالمفاوضات التجارية بين الصين والاتحاد الأوروبي تكون حوارا بين ندين، أما المفاوضات بين الصين وفرنسا فهي تكون علاقة غير متكافئة. ومنذ 10 سنوات، كان صناع السياسات الصينيون ينظرون إلى الاتحاد الأوروبي بجدية باعتباره قوة سياسية صاعدة وقطبا جديدا محتملا في عالم متعدد الأقطاب، أما اليوم فإنهم يتعاملون معه بطريقة تقترب من الاحتقار، ولا يتطلعون إلى بروكسل سوى في عدد قليل من المجالات المحددة، مثل السياسة التجارية وسياسة المنافسة، التي يعمل فيها الاتحاد الأوروبي حقا كوحدة واحدة، أما بخلاف ذلك فإنهم يفضلون التعامل مع دول منفردة، كما تبين من استقبال المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في بكين هذا الأسبوع.
والعلاج في يد أوروبا نفسها، فلو كانت قد تجاوزت حل أزمة منطقة اليورو إلى بناء اتحاد سياسي ومالي أقوى، ثم إلى انتهاج سياسة خارجية مشتركة بشكل حقيقي، لتعاملت معها الصين بجدية أكبر، وكذلك أميركا وروسيا. وعلى الأوروبيين أيضا أن لا يتخلوا تماما عن الأمل - على الرغم من أنه اليوم يبدو ضعيفا - في أن تجد نسختهم الرائدة من التكامل السلمي بين دول كانت متحاربة في السابق الطريق إلى «حوكمة عالمية» أفضل في مواجهة التهديدات المشتركة مثل التغيرات المناخية وكذلك التوترات التي تنشأ حتما بين القوى الصاعدة والمتراجعة. فمن دون تعاون وثيق على الصعيد العالمي، فإن عالم القرن الحادي والعشرين قد يبدو مثل أوروبا القوى العظمى المتناحرة في أواخر القرن التاسع عشر، أو ربما أسوأ. وفي أفضل الأحوال، ففي مقدور أوروبا أن لا تصبح عملاقا آخر فحسب، بل أن تقدم مثالا لعملاق متعاون متعدد الجنسيات من نوع جديد.
وعندما عرض استعماري ألماني متحمس خريطة لأفريقيا أمام سلف ميركل في القرن التاسع عشر أوتو فون بسمارك، رد «المستشار الحديدي» - رافضا الاقتناع بالقيمة الاستراتيجية للمستعمرات النائية - قائلا إن الخريطة الوحيدة التي تهمه تقع في أوروبا: «فرنسا إلى اليسار، وروسيا إلى اليمين، ونحن في الوسط - هذه هي خريطة أفريقيا في نظري».
والأوروبيون اليوم بحاجة إلى محاكاة حكمة بسمارك، بإعلان أن «الصين والهند وروسيا إلى اليمين، وأميركا والبرازيل إلى اليسار - هذه هي خريطة أوروبا في نظرنا».
* تيموثي غارتون آش: أستاذ الدراسات الأوروبية في «جامعة أكسفورد» وكبير باحثين في «مؤسسة هوفر» التابعة لـ«جامعة ستانفورد».

اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
هل تستطيع أوروبا النجاة مع صعود القوى الجديدة؟
http://www.borsaat.com/vb/t452098.html



دراغي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03 - 09 - 2012, 01:32 PM   #2
مضارب شرس
 
الصورة الرمزية Haithem Hussien
 

افتراضي رد: هل تستطيع أوروبا النجاة مع صعود القوى الجديدة؟

شكرا جزيلا علي التقرير اخي فيلسوف

تحياتي لك ،،



التوقيع:
" لا تفرح بما آتاك ولا تحزن علي ما فاتك "

سبحان الله وبحمده ،،،، سبحان الله العظيم
Haithem Hussien غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03 - 09 - 2012, 02:03 PM   #3
عضو جديد
 
الصورة الرمزية mohammedi
 

افتراضي رد: هل تستطيع أوروبا النجاة مع صعود القوى الجديدة؟

دائما ما تتحفنا بمواضيعك الجميلة و التي تبت عن وعي راسخ في التفكير و رؤيا ثاقبة بعيدا كل البعد عن عقلية القطيع و تجميد العقل المتفشية ... لك مني كل التقدير و الإحترام فكثيرا ما تزيل الغشاوة عن عيوننا فيلسوفنا



mohammedi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03 - 09 - 2012, 02:21 PM   #4
عضو فـعّـال
 
الصورة الرمزية الذهب الأخضر
 

افتراضي رد: هل تستطيع أوروبا النجاة مع صعود القوى الجديدة؟

كل الشكر على تزويدنا بمثل هذه المواضيع التي تزيد من ثقافتنا وخبرتنا وتنورنا لما يدور من حولنا
بارك الله فيك أخي فيلسوف البادية وجزاك الله عنا كل خير



mohammedi likes this.
التوقيع:
والله أعلى وأعلم
والله ولي التوفيق
الذهب الأخضر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع منتدى تداول العملات العام


مواضيع سابقة :

توصيات سبتمبر
رأس وكتفين على AUD/NZD
ضروي الله يجزاكم خير

مواضيع تالية :

اخبار السوق العالمي 03/09/2012
الدولار/ الفرنك ثابت وسط احتمال اجراء تحفيزات نقدية جديدة
الأسهم الأوروبية ترتفع متجاهلة البيانات الصناعية المحبطة

هل تستطيع أوروبا النجاة مع صعود القوى الجديدة؟

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
هل تستطيع الحكومة المصرية الجديدة تقديم حلول سريعة لمشكلات الاقتصاد؟ منتدى البورصة المصرية
صعود أسهم أوروبا لاعلى اغلاق لها في 8 اسابيع الاخبار الاقتصادية - اخبار سوق العملات
أسهم أوروبا تتراجع بعد صعود على مدى تسعة أيام الاخبار الاقتصادية - اخبار سوق العملات


روابط الموقع الداخلية


10:07 PM
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة