موقع بورصات
  بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > بورصة العملات الاجنبية > منتدى تداول العملات العام > قسم التوصيات - توصيات العملات

تفجير قنبله هيدروجينيه 53

قسم التوصيات - توصيات العملات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 26 - 09 - 2012, 10:17 PM   #1
RS1
عضو متقدم
 
الصورة الرمزية RS1
 

افتراضي تفجير قنبله هيدروجينيه 53

تفجير قنبله هيدروجينيه 53
الانقلاب الذي حدث في أفكار

أندريه ساخاروڤ(*)

صار مخترع القنبلة الهيدروجينية السوڤييتية داعية للسلام

ومؤيدا لحقوق الإنسان. فما الذي قاده إلى هذا القرار المصيري؟

<G.گوريليك>



«تحولت السحابة إلى اللون الرمادي وانفصلت بسرعة عن سطح الأرض مدومة نحو الأعلى وهي تومض ومضات برتقالية اللون... وأدت موجة الصدم إلى سماعي صوتا ثاقبا، وشعوري بضربة قوية عصفت بجسمي كله؛ ومن ثم حدث هدير منذر بالسوء، ما لبث أن توقف بعد ثلاثين ثانية أو نحو ذلك. وتحولت السحابة التي غطت نصف السماء فوقنا، إلى اللون الأزرق المسود المشؤوم».



كان ذلك وصفا للانفجار الذي حدث بتاريخ 12/8/ 1953 والذي صار بموجبه أندريه دميترياڤيتش ساخاروڤ أبا القنبلة الهيدروجينية السوڤييتية. وبعد الانفجار توجه ساخاروڤ إلى موقع هذا الانفجار بسيارة يرافقه مسؤولون يرتدون مثله، ثيابا لا يؤثر فيها الغبار. وقد توقفت السيارة بالقرب من نسر كان يحاول الطيران ولكن جناحيه كانا مصابين بحروق بالغة. وكتب ساخاروڤ فيما بعد في مذكراته قائلا: «لقد أُبلغت أن آلاف الطيور كانت تنفق في كل انفجار تجريبي. إذ إنها كانت تحلق مع وميض الانفجار، ولكنها ما تلبث أن تهوي إلى الأرض وهي محترقة وفاقدة بصرها».



لقد صارت هذه الضحايا البريئة للتجارب النووية مثار قلق لهذا الرجل الرائع. وما لبث قلقه هذا أن تحول في نهاية المطاف إلى هاجس. وكان ساخاروڤ يتألم بحرقة خلال مواصلته تصميم قنابل أكثر فعالية عندما يتصور عدد الأحياء من البشر الذين سيلاقون حتفهم نتيجة لكل سقط fallout ينجم عن انفجار نووي. وأدرك ساخاروڤ بعد عدة محاولات قام بها لوقف التجارب النووية غير الضرورية أنه لا سيطرة له على الأسلحة التي يقوم بتصنيعها.



صورة لأندريه ساخاروڤ تعود إلى عام 1950. ففي تلك السنة أُرسل إلى مدينة سوڤييتية منعزلة لإجراء أبحاث على القنابل الهيدروجينية.



وقد جرى ترويج العديد من الروايات لتفسير تحول ساخاروڤ إلى داعية لحقوق الإنسان. ولكن ديوان المحفوظات الحكومي الروسي نشر بعد وفاته عام 1989 العديد من الوثائق السرية المتعلقة بحياته وعمله، وهي وثائق يمكن الرجوع إليها الآن في أرشيف ساخاروڤ في موسكو. وتُظهِر هذه الوثائق، إضافة إلى كتابات ساخاروڤ نفسه، أن السبب الرئيسي في تحوله إلى داعية للسلام وحقوق الإنسان كان مشاركته في مشروع تطوير الأسلحة.



فقد كان ساخاروڤ يؤمن بصدق؛ طوال عدة سنوات، أن الأسلحة النووية والحرارية النووية هي من الأهمية بمكان للحفاظ على توازن عسكري مع الولايات المتحدة الأمريكية، ولمنعها من الاعتداء على بلاده. ومع ذلك فإن تحوله إلى داعية للسلام وحقوق الإنسان لم يأت من اقتناعه بمبادئ أخلاقية طارئة، بل من إيمانه بالمبادئ الأخلاقية الأصيلة، إضافة إلى تجاربه المتراكمة مع الأسلحة، وتلك المتعلقة بسياسات التسلح.



ولد ساخاروڤ عام 1921 في عائلة تعتبر من عائلات أهل الفكر والعلم في موسكو. كان أبوه مدرسا للفيزياء، ومؤلفا لكتب علمية مبسطة ورائجة، كما كان إنسانيا وعطوفا يتسم بالصراحة والوضوح. أما ساخاروڤ نفسه فقد التحق بجامعة موسكو عام 1938 بعد حصوله على شهادة الدراسة الثانوية، حيث تابع دراسته فيها إلى أن تخرج فيها بدرجة الشرف عام 1942؛ وبسبب ضعف في قلبه، لم يستدع للخدمة العسكرية عندما اندلعت الحرب بين الاتحاد السوڤييتي وألمانيا؛ ومع ذلك رفض متابعة دراسته العليا لأنه أراد أن يُسهم في المجهود الحربي لبلاده، فعيّن مهندسا في مصنع للذخائر الحربية بأوليانوڤسك، حيث اخترع جهازا مغنطيسيا لفحص حشوات الطلقات التي يتم إنتاجها.



دير ساروڤ المهجور

«لقد علم أن هذا المرفق العسكري بُنيَ بسواعد سجناء في بلدة الدير القديم ساروڤ التي تبعد نحو 500 كيلومتر عن موسكو.»



وفي ذلك المصنع قابل <K. فيخيريڤا> التي تزوج بها وعمره 22 عاما. وفي تلك الفترة كانت أحلامه كبيرة وحلَّ بعض المسائل الصغيرة في الفيزياء. وقد وصلت هذه الحلول، عن طريق والده، إلى<I.تام> الفيزيائي النظري الرئيسي في معهد <N.P.ليبيديڤ> للفيزياء بموسكو. وفي أوائل عام 1945 دُعي ساخاروڤ رسميا إلى موسكو لإجراء دراسات عليا تحت إشراف الفيزيائي تام.



وفي صبيحة أحد أيام الشهر8/ 1945 قرأ في إحدى الصحف أن قنبلة ذرية قد فُجِّرت فوق هيروشيما، فأدرك على الفور «أن مصيره ومصير الكثيرين، بل وربما مصير العالم كله، قد تغير بين عشية وضحاها».



كان واضحا أن ساخاروڤ عالم متمكن من علمه، إذ ما لبث أن وضع نظرية حول انتشار الصوت في وسط سائل فوار. وهذه النظرية لها أهمية تطبيقية في مجال اكتشاف الغواصات بالسونار. كما أجرى حسابات حول كيفية إمكان الضوء حفز الاندماج النووي fusion، أي اتحاد نواتين خفيفتين لتشكيل نواة أثقل بوساطة جسيم خفيف شبيه بالإلكترون يسمى ميون muon (علما بأن الذرات التي تحتوي على ميونات بدلا من الإلكترونات، تكون أصغر بكثير، لذا فإنها تتطلب ضغطا أقل لكي تندمج.)



ولفرط شغفه بالفيزياء البحتة، رفض مرتين تلبية دعوات من مسؤولين كبار للانضمام إلى مشروع الأسلحة الذرية السوڤييتي. والقنبلة الذرية تستلزم انشطار نواة ثقيلة، مثل اليورانيوم 235، إلى قسمين متساويين تقريبا مما يؤدي إلى إطلاق طاقة حرارية. ولكن في أحد الأيام من عام 1948، أعلن «تام» أنه وبعض زملائه الذين انتقاهم بنفسه، وبينهم ساخاروڤ، أوكلت إليهم مهمة البحث في إمكانية إنتاج قنبلة هيدروجينية. وهذا النوع من القنابل يقوم على أساس اندماج أنوية(1) خفيفة، في الأغلب شكلا الهيدروجين المسميان دوتريوم deuterium وتريتيوم tritium، مما يطلق كميات كبيرة من الطاقة أكبر من تلك التي تنطلق من القنابل الانشطارية.



وقام<Y.زيلدوڤيتش> [وهو فيزيائي كان يترأس الأبحاث النظرية الخاصة ببرنامج الأسلحة النووية] بتسليم «تام» تصميما تجريبيا للقنبلة الهيدروجينية.ويتطلب الاندماج النووي في القنبلة الهيدروجينية جعل نواتين شحنتاهما موجبتان تقترب إحداهما من الأخرى بما يكفي لكي تتلامسا، على الرغم من قوة التنافر المتبادل بينهما. ومثل هذه الشروط يمكن أن تحدث فقط نتيجة للطاقة الهائلة التي يولدها تفاعل انشطاري(2) fission reaction. وكانت الفكرة هي استخدام الانشطار لبدء الاندماج في إحدى نهايتي أنبوب من الدوتريوم وجعل الاندماج، بطريقة ما، ينتشر عبر الأنبوب. وهذا التصميم لإنتاج ما يسمى «القنبلة الفائقة» superbomb، الذي وصفه علماء أمريكيون، سُلِّم إلى الاستخبارات السوڤييتية على الأرجح من قبل الفيزيائي والجاسوس <K.فوكس> عام 1945.



وأثبت ساخاروڤ في النهاية أن لديه القدرة على التواؤم إلى أبعد حد مع النواحي المشتركة بين الفيزياء النظرية والهندسة، وهذا أمر ضروري في عملية صنع القنبلة الهيدروجينية. ومع أنه كان في درجة وظيفية صغيرة، فإنه ما لبث أن اقترح تصميما للقنبلة الهيدروجينية مختلفا تماما عن المألوف حينذاك. وقد أُطلق على هذه القنبلة اسم سلويكا sloika أو «لفة طبقية» layered roll وهي تشكيلة كروية في مركزها قنبلة ذرية تحيط بها أغلفة من الدوتريوم تتناوب مع عناصر ثقيلة مثل اليورانيوم الطبيعي. وتعمل الإلكترونات التي يطلقها الانفجار الذري الابتدائي على توليد ضغط هائل ضمن الغلاف اليورانيومي، مما يدفع الدوتريوم إلى الاندماج. وقد أطلق السوڤييت على هذه السيرورة اسم «ساخاريزيشن» وترجمتها «تسكير» sugaring، ذلك أن كلمة «ساخار» sakhar بالروسية تعني «سُكّر». ويطلق الاندماج بدوره النيوترونات التي تعمل على شطر نوى اليورانيوم.



إن هذا المفهوم الذي تعضّد بفكرة قالها <V.جينزبورگ> بأن دوتريد الليثيوم lithium deuteride يحل محل الدوتريوم كوقود، مكَّن البرنامج السوڤييتي من اللحاق بالبرنامج الأمريكي. ولم يدرك العلماء الأمريكيون حتى عام 1950 أن تصميمهم للقنبلة الفائقة كان عديم القيمة. ولكن ما لبث <S.أولام> و<E.تيلر> [من مختبر لوس ألاموس الوطني في ولاية نيومكسيكو] أن اخترعا تصميما آخر. وهكذا انطلق السباق في مجال الأسلحة الحرارية النووية.



مرفق الأبحاث في أرزاماس16

«كانت المدينة بأكملها محاطة بصفوف من الأسلاك الشائكة، وقد تم مسحها من جميع الخرائط. وكانت تعرف من قبل أصحاب النفوذ العالمين ببواطن الأمور بأسماء كودية متعددة، وكان اسمها حينذاك أرزاماس 16».



ومع أن ساخاروڤ كان شغوفا بفيزياء الاندماج، فإن حماسه لمتابعة صنع القنبلة كان ينطلق أيضا من غيرته الوطنية. فقد كان يؤمن بمفاهيم عامة مثل «التكافؤ الاستراتيجي» و«الردع النووي» باعتبارهما يجعلان من الحرب أمرا مستحيلا. لذا كان إسهامه العاطفي في المشروع عظيما، ولا أدل على ذلك من قوله: «إن القوة التدميرية الرهيبة وحجم مشروعنا والثمن الذي دفعه في هذا المشروع بلدنا الفقير وشعبنا الجائع الذي مزقته الحرب... كل ذلك ألهب إحساسنا بالدراما التي نعيشها ودفعنا إلى بذل أقصى الجهود لكي لا تذهب تضحياتنا التي قمنا بها عن طيب نفس أدراج الرياح. فلقد كانت تتملكنا سيكولوجية حرب حقيقية».



ومع ذلك رفض ساخاروڤ الانضمام إلى الحزب الشيوعي عندما تلقى دعوة إلى ذلك بسبب الجرائم التي كان هذا الحزب قد ارتكبها. ولكنه لم يكن له أي خيار عندما عُيِّن في الشهر 3/1950 مع «تام» ليقتصر عملهما على صنع القنبلة في مدينة سرية منعزلة كان مصممو الأسلحة يقيمون ويعملون فيها. وعلم ساخاروڤ أن هذه المنشأة العسكرية، التي تقع على بعد نحو 500 كيلومتر عن موسكو، بنيت بسواعد السجناء في بلدة ديرساروڤ المهجورة. وقد وجدها محاطة بصفوف من الأسلاك الشائكة بعد أن تم مسحها من جميع الخرائط. وكانت معروفة للذين يعيشون فيها بأسماء كودية(3) متعددة، وحينذاك كان يطلق عليها اسم أرزاماس Arzamas-16.



في مدينة سرية

كان زيلدوڤيتش قد سبقه إلى أرزاماس 16، حيث يُمضي الفيزيائيون معظم يومهم في وضع التفاصيل التمهيدية لتصميم القنبلة. وعلى كلٍّ فقد وجد ساخاروڤ من الوقت ما يكفي ليتصور فكرة عزل پلازما، غاز شديد الحرارة بحيث إن الإلكترونات فيه نُزعت من الذرات، تاركة ذرات معزولة. ومن شأن مثل هذه الپلازما أن تدمر أي حائط مادي، ولكن يمكن عزلها، بل وحتى حثها لكي تندمج بفعل الحقول المغنطيسية. ومايزال هذا المبدأ، الذي بني بموجبه مفاعل «توكاماك(4)»، هو التصميم الأكثر نجاحا في توليد الطاقة من الاندماج المغذى(5).



وفي الشهر11/ 1952 فجرت الولايات المتحدة جهازا حراريا نوويا؛ وبحلول الشهر 8/1953 صار العلماء السوڤييت مستعدين لتجربة ال«سلويكا». ولكن فيزيائيا سبق له أن تلقى تدريبا في الأرصاد الجوية، واسمه <V.گاڤريلوڤ> أشار في آخر لحظة إلى أن السقط المشع radioactive fallout الناجم عن الانفجار سينتشر إلى أبعد كثيرا من مكان التجربة وسيؤثر في السكان المقيمين في المناطق المجاورة. ولسبب أو لآخر لم يكن أحد قد فكر في هذه المشكلة. وهكذا سارع الفيزيائيون إلى وضع نموذج للسقط مستعينين بكتيب أمريكي عن تأثيرات التجارب النووية. وقد تبين لهم أنه لا بد من نقل آلاف الأشخاص إلى أماكن آمنة. وقد نُفذت توصياتهم (مع أن أحد المسؤولين أبلغ ساخاروڤ أن من شأن تلك العملية أن تزهق أرواح ما بين 20 و30 شخصا).



وتمت تجربة سلويكا بنجاح مطلقةً طاقة تعادل عشرين ضعف الطاقة التي أطلقتها قنبلة هيروشيما. وبعد بضعة أشهر انتُخب ساخاروڤ عضوا في الأكاديمية السوڤييتية للعلوم، وكان عمره حينذاك 32 عاما، وهكذا أصبح أصغر فيزيائي ينضم إلى عضوية الأكاديمية منذ إنشائها. فضلا عن ذلك فقد مُنح جائزة ستالين، وأُنعم عليه بلقب بطل الطبقة العاملة الاشتراكية. فقد كانت القيادة السوڤييتية تتوسم آمالا كبيرة في ساخاروڤ، ليس لكونه عالما ألمعيا فحسب، بل لأنه أيضا لم يكن يهوديا (خلافا لزيلدوڤيتش وگينسبرگ) ولكونه كذلك نظيفا من الناحية السياسية (خلافا للعالم تام).



وعلى كل، فقد كان مدى القنبلة سلويكا محدودا؛ لأنه لا يمكن زيادة حصيلتها إلى ما لانهاية. وهكذا سرعان ما توصل ساخاروڤ وزيلدوڤيتش إلى تصميم جديد. والفكرة التي بني عليها هذا التصميم هي استخدام الإشعاع (الفوتونات) التي يولدها الانفجار النووي الابتدائي لتوليد ضغط في أنبوب. وبتلك الوسيلة تتم عملية التحام النوى الذرية ضمن هذا الأنبوب. ولهذا التصميم المشابه لتصميم أولام-تيلر، قدرة على تطوير حصيلة غير محدودة، لأن بالإمكان تطويل الأنبوب بالقدر المطلوب.



وكانت الحياة في أرزاماس 16 فريدة بنوعها في أكثر من مجال؛ إذ كان الباحثون يتمتعون بحرية النقاش السياسي، بل والأكثر من ذلك كانت تصلهم المجلات الغربية بما فيها نشرة العلماء الذريين The Bulletin of the Atomic Scientists، التي كانت تُعنى بشكل رئيسي بالأبعاد الاجتماعية لتأثيرات الطاقة النووية، وتُظهر بوضوح كيف أن العلماء على الجانب الآخر من الستار الحديدي يسعون إلى أن يكون لهم نفوذ في الشؤون العامة. وكان <L .زيلارد> إحدى الشخصيات المؤثرة في أرزاماس 16، حيث اكتشف «التفاعل السلسلي» chain reaction الذي جعل بالإمكان إنتاج القنابل النووية. وقد تحول زيلارد فيما بعد إلى ناقد صريح لهذه الأسلحة. أما ساخاروڤ فقد كان مطلعا على الكتابات السياسية ل <A. آينشتاين> و<N.بور> و<A.شويتزر> والتي كان لها بالتأكيد تأثير في تفكيره.



وتبعا لذلك أشارت مذكرة كتبها المدير الإداري لأرزاماس 16 في عام 1955 إلى أن ساخاروڤ، مع كونه عالما بارعا، له عيوب كبيرة من الناحية السياسية. فقد رفض، على سبيل المثال، عرضا لكي ينتخب لعضوية مجلس نواب الشعب عن أرزاماس. ومع مرور الأيام تفاقمت هذه «العيوب».



وفي الشهر11 /1955 أجرى السوڤييت تجربة للقنبلة الهيدروجينية غير المحددة. ولكن موجة الصدم الناجمة عن هذا التفجير أدت إلى انهيار خندق بعيد عن مكان الانفجار ومقتل جندي فيه، كما أدت إلى تقويض بناية ومقتل أحد المارة بالقرب منها. وقد أثقلت هذه الأحداث ضمير ساخاروڤ، الذي قال عندما طُلِبَ إليه اقتراح نخب في مأدبة احتفالية في تلك الليلة: «آمل أن تنفجر جميع قنابلنا بنفس النجاح الذي انفجرت فيه قنبلة اليوم، على أن ينحصر انفجارها فوق المواقع المحددة وليس فوق المدن». وقد ردّ المارشال <.M.M> نيدلن على هذا النخب بنكتة بذيئة مفادها: أن على العلماء أن يكتفوا بصنع القنابل وأن يتركوا الأمر للعسكريين لكي يقرروا الأماكن التي ستُطلق عليها. وبالطبع فإن الهدف من ذلك الرد كان وضع ساخاروڤ في حجمه الفعلي.



في الشهر8/ 1953 أُجريت في منطقة سيميبالاتينسك بسيبيريا تجربة القنبلة سلويكا Sloika، وهو الاسم الذي أُطلق على قنبلة هيدروجينية أُنتجت بناء على تصميم وضعه ساخاروڤ. وتظهر الصورة السحابة الشبيهة بالفطر وموجة الصدم اللتين نجمتا عن انفجار سلويكا.



وفيما كانت التجارب تتواصل على الأجهزة الحرارية النووية(6)، تزايد قلق ساخاروڤ على الضحايا المجهولين لكل انفجار. ونتيجة لهذا القلق عمل على تثقيف نفسه ذاتيا في مجال علم الوراثة بما يكفي ليتمكن من حساب عدد الأشخاص في جميع أنحاء العالم الذين قد يصابون بالسرطان وغيره من الطفرات mutations كنتيجة للتجارب النووية.



وفي عام 1957 كتبت الصحف الأمريكية عن تطوير ما أسمته «القنبلة النظيفة» واصفة إياها بأنها قنبلة اندماجية تعتمد على الاندماج النووي لإطلاق الطاقة ولا تكاد تستخدم مواد انشطارية، بحيث يبدو أنها لا تنتج سقطا مشعا. ولكن ساخاروڤ وجد اعتمادا على البيانات (المعطيات) البيولوجية المتوافرة أن قنبلة «نظيفة» قوتها ميگا طن واحد (أي ما يعادل مليون طن من مادة TNT) من شأنها أن تتسبب في قتل 6600 شخص في العالم على مدى 8000 سنة نتيجة لانتشار الكربون 14 المشع (الذي يُنتج عندما تتفاعل النيوترونات الناجمة عن الانفجار مع النيتروجين الموجود في الجو). وقد نشر ساخاروڤ تقريرا يتضمن نتائج أبحاثه هذه في مجلة الطاقة النووية السوڤييتية عام 1958 واختتمه قائلا: «إن أي تجربة لقنبلة هيدروجينية تجرى في الجو سواء ـ أكانت نظيفة أم لا ـ من شأنها أن تضر بالإنسان».



وتتطاير الشظايا..

وقد أيد رئيس الوزراء السوڤييتي حينذاك <S.N. خروتشوڤ> شخصيا نشر ذلك التقرير؛ لأنه كان يلائم أهدافه. ففي الشهر 4/1958 أعلن خروتشوڤ فجأة وقفا من جانب واحد للتجارب النووية؛ إلا أن ساخاروڤ لم يكن يهدف من نشر تقريره ممارسة اللعبة السياسية، إذ إن الأرقام التي ارتآها تكشف النقاب عن أن «مئات الآلاف من الضحايا سيضافون إلى قائمة الأشخاص الذين يعانون ويموتون في العالم، ومن بينهم أشخاص يعيشون في دول محايدة، فضلا عن أشخاص لم يولدوا بعد». وكان يثقل على ضميره أيضا كون «هذه الجريمة ترتكب والمسؤولون عنها يتمتعون بحصانة تجعلهم يفلتون من العقاب، إذ إن من المستحيل إثبات مسؤولية الإشعاع عن حالة وفاة بعينها».



وفي العام نفسه نشر تيلر كتابا بعنوان «مستقبلنا النووي»(7) عرض فيه آراء أغلبية الخبراء الأمريكيين والسوڤييت الذين لا يشاركون ساخاروڤ مخاوفه. فقد قدر تيلر جرعة الإشعاع التي تنجم عن التجارب النووية بنحو واحد على مئة من الجرعة التي تنجم عن مصادر أخرى (مثل الأشعة الكونية والفحوصات الطبية التي تُجرى باستخدام الأشعة السينية). ولاحظ أيضا أن الإشعاع الذي ينجم عن التجارب النووية لا يقلل من الحياة المتوقعة للإنسان إلا بنحو يومين فقط، في حين أن تدخين علبة سجائر في اليوم أو امتهان عمل مكتبي يقلل الحياة أكثر من ذلك بألف ضعف، واختتم تيلر كتابه قائلا: «لقد زُعم أن من الخطأ تعريض حياة أي إنسان للخطر. ولكن أوليس من الواقعية أكثر، وفي الحقيقة أكثر مجاراة لمثاليات الحركة الإنسانية المحبة للخير العام، السعيُ لتحقيق حياة أفضل للجنس البشري برمته؟» وقد بدا هذا الكلام بالنسبة إلى ساخاروڤ أقرب ما يكون إلى المثل السوڤييتي القائل: «عندما يُقَطَّع الحطب تتطاير الشظايا». فهو يشعر أنه مسؤول شخصيا عن كل وفاة يتسبب بها الإشعاع الناجم عن التجارب النووية.



وفي غضون ذلك كانت الولايات المتحدة وبريطانيا تواصلان إجراء التجارب النووية غير مباليتين بمبادرة خروتشوڤ الذي اضطر بعد ستة أشهر إلى إصدار قرار باستئناف إجراء التجارب النووية. عندئذ توجه ساخاروڤ، المقتنع تماما بأن التجارب تتسبب في ضحايا بشرية، إلى <I. كورتشاتوف> [الرئيس العلمي للمشروع الذري] وأقنعه بأن يقوم بزيارة خروتشوڤ ليشرح له كيف أن الحواسيب والتجارب المحدودة وغيرهما من النماذج الحاسوبية من شأنها أن تجعل من إجراء التجارب أمرا غير ضروري. ولكن خروتشوڤ لم يوافق على هذا الرأي كما أنه لم يرحب أصلا بهذه النصيحة. ومع ذلك كرر ساخاروڤ جهوده عام 1961 إثر إصدار رئيس الوزراء قرارا بإجراء تجارب جديدة بعد تعليق فعلي لها. وقد غضب خروتشوڤ من إصرار ساخاروڤ وطلب إليه ترك القضايا السياسية إلى الذين يفهمونها.



وفي عام 1962 علم ساخاروڤ أن تجربتين لتصميمين متشابهين تماما لقنبلة هيدروجينية على وشك أن تبدأا، فبذل قصارى جهده لوقف تفجير إحداهما التي تعتبر نسخة مطابقة للأخرى. ولجأ في مسعاه هذا إلى كل من استطاع الاتصال به، وناشد خروتشوڤ، وأثار غضب أقرانه ورؤسائه، إلا أن مساعيه باءت بالفشل. وعندما فُجرت القنبلة الثانية، أحنى رأسه على مكتبه باكيا.



وكانت المفاجأة بعد هذا الفشل عندما تمكن في وقت لاحق من حل مشكلة كبرى. ففي عام 1963 رحَّبت السلطات المسؤولة باقتراح تقدم به لحظر التجارب النووية في الجو، وهي أكثر التجارب إضرارا بالبيئة والأحياء، مما أدى إلى توقيع معاهدة الحظر المحدود على إجراء التجارب النووية في موسكو في العام نفسه. وغمرت ساخاروڤ مشاعر الفخار لإسهامه هذا، وتوقف عن الشعور بالقلق من التأثيرات الضارة لهذه التجارب بعد أن تم وقفها.



الصفحة الأولى من رسالة بعث بها ساخاروڤ إلى حكومته يطلب فيها السماح له بنشر مقالة صحفية تتضمن شرحا للأخطار التي ينطوي عليها نظام للمقذوفات المضادة للقذائف. وعندما رفضت الحكومة إعطاءه الإذن بذلك، كتب ساخاروڤ مقالة راديكالية متطرفة وجدت طريقها إلى الغرب.



ومع ذلك حفَزَه القلق من جديد إلى اتخاذ خطوتين رئيسيتين: من العلم إلى مجال الأخلاقيات وأخيرا إلى السياسة. ومع أن برنامج القنبلة لم يعد بحاجة إليه إلا أن ساخاروڤ بدأ يشعر بأن وجوده في البرنامج ضروري لكي يحتفظ بنفوذه وتأثيره في سياسة التسلح.



في تلك السنوات وجد ساخاروڤ متسعا من الوقت لكي يعود إلى غرامه الأول، ونعني العلوم البحتة. وكانت هناك مشكلة ما انفكت تؤرق العلماء، ألا وهي: زيادة الاهتمام بالمادة على حساب المادة المضادة(8). وقد توصل ساخاروڤ إلى وضع شروط من شأنها أن توضح هذا اللاتوازن بحيث يصبح باديا للعيان. وكان ذلك أكبر إسهام له في مجال الفيزياء النظرية. ويقول الفيزيائي <V.كارتسيڤ> إن أسارير ساخاروڤ انفرجت وبدا مفعما بالحيوية والأفكار الخلاقة عندما طُلب إليه أن يكتب مقدمة لكتابه العلمي المبسط حول الفيزياء.



وتطورت الأحداث لتضع ساخاروڤ على اتصال متزايد ومصيري بالناشطين السياسيين ضد الحكومة في موسكو. ففي عام 1966 وقّع رسالةً جماعية موجهة إلى الزعماء السوڤييت تحتج على اتجاه مشؤوم لرد الاعتبار إلى ستالين. وفي الشهر12/ 1966 حدث أمر كان له شديد الأثر عندما قبل ساخاروڤ دعوة من مجهولين للمشاركة في مسيرة صامتة تأييدا لحقوق الإنسان. وعندما كتب إلى الحكومة السوڤييتية مؤيدا المنشقين، تم تخفيض راتبه تخفيضا كبيرا وفقد إحدى وظائفه التنفيذية.



وازدادت وجهات نظر ساخاروڤ العالمية تطرفا مع مرور الوقت بحيث صار يشعر أنه بحاجة إلى متنفس. وهكذا بعث في عام 1967 بمذكرة إلى الحكومة عبر بريد سري يقول فيها: إن اقتراح الولايات المتحدة وقف إجراء التجارب على أنظمة المقذوفات المضادة للقذائف هو في مصلحة الاتحاد السوڤييتي؛ لأن سباقا للتسلح في ظل التقانات الجديدة من شأنه أن يجعل من اندلاع حرب نووية أكثر احتمالا. ويمكن الآن الاطلاع على هذه المذكرة المكتوبة في تسع صفحات مع ملحقين تقنيين في أرشيف ساخاروڤ. والجدير بالذكر أن تلك المذكرة سعت، بين أمور أخرى، إلى الحصول على إذن لنشر مخطوط مرافق لها من عشر صفحات في صحيفة سوڤييتية لمساعدة «العلماء الأمريكيين على كبح جماح الصقور في الولايات المتحدة». ويبدو من أسلوب المذكرة أن ساخاروڤ كان مايزال يعتبر نفسه خبيرا تقنيا في خدمة «المصالح الحيوية للسياسة السوڤييتية.»



بيد أن الطلب رُفض. وكان ذلك الرفض بمثابة تأكيد آخر لهذا الفيزيائي أن أولئك الذين بيدهم الأمر ليسوا واعين للأخطار الجسيمة التي يُعرضون العالم لها.



وتمَّ رمي النرد

في أوائل عام 1968 بدأ ساخاروڤ بكتابة مقالة مطولة بعنوان «ملاحظات حول التقدم والتعايش السلمي والحرية الفكرية». ولم يبذل أي جهد لإخفاء هذه المخطوطة، فقامت السكرتيرة العاملة في أرزاماس 16 بإعادة طباعتها وتسليم نسخة(9) منها إلى المخابرات السوڤييتية KGB. وفي تلك المقالة يصف ساخاروڤ الأخطار المميتة لأي حرب حرارية نووية، ويشرح قضايا أخرى، مثل تلوث البيئة والانفجار السكاني والحرب الباردة. بل إنه يذهب إلى أبعد من ذلك بتأييد الحرية الفكرية، وبصورة أعم حقوق الإنسان، باعتبارهما الأساس الحقيقي للأمن العالمي. ويخلص إلى الدعوة إلى تقارب بين الاشتراكية والرأسمالية لصياغة نظام يجمع بين أفضل ما فيهما.



وسلم ساخاروڤ هذه المقالة الراديكالية(10) إلى الصحافة السرية samizdat في نهاية الشهر4/ 1968. ثم أرسلها في الشهر 6 من العام نفسه إلى الرئيس السوڤييتي ليونيد بريجينيڤ، الذي سبق للمخابرات السوڤييتية أن أطلعته عليها. وفي الشهر 7 من العام نفسه أيضا أذاعت هيئة الإذاعة البريطانية B.B.C محتويات المقالة ونشرتها صحيفة نيويورك تايمز. ويتذكر ساخاروڤ كيف أنه استمع بفخر ورضا إلى هيئة الإذاعة البريطانية وهي تذيع المقالة وعلّق على ذلك قائلا: «لقد تم رمي النرد(11)».



ونتيجة لذلك أُمِر ساخاروڤ بعدم مغادرة موسكو ومنع من زيارة أرزاماس 16، المدينة المحاطة بالسرية والكتمان التي أمضى فيها 18 عاما من حياته. ولكنه مع ذلك لم يطرد من مشروع القنبلة إلا في العام التالي (1969). وهذا يعني أن نهاية عَالِم فاز بلقب بطل طبقة العمال الاشتراكيين ثلاث مرات، بل عالم كان يعرف الأسرار الأكثر حساسية في الاتحاد السوڤييتي يمكن أن تكون نهاية صعبة وقاسية. وبعد ذلك بزمن قصير ماتت زوجته بمرض السرطان تاركة إياه مع ثلاثة أبناء أصغرهم في الحادية عشرة من العمر. ومن فرط حزنه عليها تبرع بجميع مدخراته إلى مستشفى السرطان والصليب الأحمر السوڤييتي.



وهكذا انتهى فصل من حياته فيما كان فصل آخر على وشك أن يبدأ. فقد امتدت الحياة بساخاروڤ بعد ذلك عشرين عاما التقى خلالها <E .بونر>، صديقته وحبيبة عمره، كما فاز بجائزة نوبل للسلام عام 1975، وأمضى سبع سنوات في المنفى في گوركي، كما أمضى الأشهر السبعة الأخيرة من حياته عضوا منتخبا في البرلمان السوڤييتي، وهو أمر لا يكاد يُصدق.



ربما يكون أقدر شخص على تفسير دخائل نفس ساخاروڤ هو ساخاروڤ نفسه. وقد قال ذات مرة في لحظة تأمل: «إذا ما شعرتُ بالحرية، فذلك لسبب واحد وهو أن أعمالي تسيَّر وفقا لتقويمي الثابت للأخلاق. ولا أظن أنني تقيدت بأي شيء آخر». ولا شك أن ساخاروڤ كان يعمل على الدوام ما يؤمن به تماما، تقوده في ذلك أخلاقيات ذاتية واضحة لا يحيد عنها. ففي السبعينات سأله أحد زملائه وهو<V. ريتوس> عن سبب قيامه بالأعمال التي قام بها موقعا نفسه في خطر ماحق، فأجابه: «إن لم أقم بذلك فمن يقوم بها؟» ولم يكن موقفه هذا لأنه كان يعتبر نفسه أفضل من غيره بأي حال من الأحوال، بل لأنه كان يؤمن بمنتهى البساطة بأن القدر، وعمله في القنبلة الهيدروجينية وضعاه في موضع فريد جعله حر الاختيار، وقد اختار ما اختاره بمحض إرادته.

اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
تفجير قنبله هيدروجينيه 53
http://www.borsaat.com/vb/t460097.html



التوقيع:
عن عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه.



RS1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26 - 09 - 2012, 10:20 PM   #2
RS1
عضو متقدم
 
الصورة الرمزية RS1
 

افتراضي رد: تفجير قنبله هيدروجينيه 53

الموضوع منقول طبعا

ودي بعض الصور المتعلقه بيه



الصور المرفقة
نوع الملف: jpg SCI99b15N12_H06_008400.jpg‏ (12.2 كيلوبايت, المشاهدات 121)
نوع الملف: jpg SCI99b15N12_H06_008401.jpg‏ (15.0 كيلوبايت, المشاهدات 121)
نوع الملف: jpg SCI99b15N12_H06_008403.jpg‏ (18.6 كيلوبايت, المشاهدات 3)
نوع الملف: jpg SCI99b15N12_H06_008402.jpg‏ (16.4 كيلوبايت, المشاهدات 121)
التوقيع:
عن عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه.



RS1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26 - 09 - 2012, 10:23 PM   #3
RS1
عضو متقدم
 
الصورة الرمزية RS1
 

افتراضي رد: تفجير قنبله هيدروجينيه 53

هيجي فيديو للتفجير اليوم علي دريم 2 الطبعه الأولي أحمد المسلماني تابعوه
الساعه 2 صباحا بتوقيت القاهره



التوقيع:
عن عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه.



RS1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26 - 09 - 2012, 10:45 PM   #4
عضو جديد
 

افتراضي رد: تفجير قنبله هيدروجينيه 53

شكرا لك لم اكن اعرف بمخطائر هذه القنابل الهيدروجينية
والهيروشيما اكبر مثال



التوقيع:





ساهم في نشر كتاب الله


abdellatef1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26 - 09 - 2012, 11:55 PM   #6
عضو نشيط
 

افتراضي رد: تفجير قنبله هيدروجينيه 53

الف شكر لك على هذه المعلومات الشيقة

ملاحظة : بس هنا قسم التوصيات ، يعني نفهم من كلامك أننا ندخل في صفقة صنع القنابل بدل صفقات اليورو والباوند ؟ هههههه



mercedes benz غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27 - 09 - 2012, 12:35 AM   #7
RS1
عضو متقدم
 
الصورة الرمزية RS1
 

افتراضي رد: تفجير قنبله هيدروجينيه 53

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdellatef1 مشاهدة المشاركة
شكرا لك لم اكن اعرف بمخطائر هذه القنابل الهيدروجينية
والهيروشيما اكبر مثال
الصراحه ولا انا بس لقيت معلومات حلوه قلت اوريهالكم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نواف فارس مشاهدة المشاركة
ياساتر
ألف شكر

العفو ياباشا
والله يستر علينا بس كده احنا متأخرين أوي حوالي 70 سنه ويمكن أكتر
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mercedes benz مشاهدة المشاركة
الف شكر لك على هذه المعلومات الشيقة

ملاحظة : بس هنا قسم التوصيات ، يعني نفهم من كلامك أننا ندخل في صفقة صنع القنابل بدل صفقات اليورو والباوند ؟ هههههه
السوق واقف قلت افجر في واحده هيدروجينيه هههههه
يرجي من المنتدي فتح قسم لصناعة وضرب وتجريب القنابل ههه







فعلا ياجماعه الموضوع شدني جدا

وأكثر ما شدني فيه
إني ربط بين الأيه الكريمه"وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وأخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم "

صراحه لقيتنا مش عاملين حاجه خالص من الايه دي



التوقيع:
عن عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه.



RS1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27 - 09 - 2012, 08:12 AM   #8
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية اسماعين
 

افتراضي رد: تفجير قنبله هيدروجينيه 53

شكرا جزيلا لصاحب الموضوع على هذه المعلومات



اسماعين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27 - 09 - 2012, 09:23 AM   #9
عضو جديد
 

افتراضي رد: تفجير قنبله هيدروجينيه 53

شكرا أخي أبو أدهم
نسأل الله السلام والسلامة للعالم أجمع
وأن يحرر الله المسجد الأقصى من أيدى اليهود
وأن يعم السلام العالم



tetosun غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27 - 09 - 2012, 10:10 AM   #10
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية اسماعين
 

افتراضي رد: تفجير قنبله هيدروجينيه 53

ارجو قرائه هذا الموضوع على هذا الرابط

http://www.islamahmadiyya.net/show_p...&article_id=16



اسماعين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع قسم التوصيات - توصيات العملات


مواضيع سابقة :

توصيات منقولة !
خدمه للجميع
هل من توصيات للذهب

مواضيع تالية :

ابحث عن مساعدة
توصيات استراتيجية Forex-Profit-System
ما رأيكم فى هذه الشركة

تفجير قنبله هيدروجينيه 53

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
قنبله مجانيه جامده جدا برامج الجوال - اندرويد - بلاك بيري - ايفون
%قنبله% اختراق البروكسي وفتح المواقع المحجوبه %قنبله% برامج كمبيوتر و انترنت
ديكورات تفجير منتدى الاسرة - منتدى عالم حواء


روابط الموقع الداخلية


01:02 AM
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة