موقع بورصات
  بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > بورصة العملات الاجنبية > منتدى تداول العملات العام

أخبار مالية

منتدى تداول العملات العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 20 - 05 - 2008, 07:31 AM   #1
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية MAHMOUD_IM
 

افتراضي أخبار مالية

أخبار مالية
رئيس المركزي الأوروبي: أزمة أسواق المال العالمية «سوف تستمر»
تريشيه حذر من تكرار أخطاء أزمة النفط في سبعينات القرن الماضي
جان كلود تريشيه (أ.ف.ب)

لندن: «الشرق الأوسط»
أعرب جان كلود تريشيه، رئيس البنك المركزي الأوروبي، أمس الاثنين عن اعتقاده بأن الصعوبات الحالية في أسواق المال العالمية «سوف تستمر».
وشبه تريشيه المشاكل الحالية بأزمة النفط في منتصف سبعينات القرن الماضي التي أضرت باقتصاديات دول العالم لسنوات طويلة. وحذر من أنه إذا سمحت البنوك المركزية بخروج معدلات التضخم عن نطاق السيطرة كما حدث في سبعينات القرن الماضي فإنها سوف تعزز البطالة على نطاق ضخم. وقال رئيس البنك المركزي الأوروبي في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إن استقرار الأسعار ينبغي أن يظل الهدف الرئيسي خلال الأجلين المتوسط والبعيد.
وأضاف أن المشاكل الحالية هي «عملية تصحيح كبيرة جدا ومستمرة في السوق».
وعند سؤاله عما إذا كانت الأوضاع قد لا تتحسن، جدد تريشيه التقييم نفسه مرددا الكلمة الرئيسية «مستمرة». وقال إن «تلك (الأيام) هي أوقات عصيبة وتتطلب مجهودا كبيرا فلدينا صدمة البترول وصدمة الغذاء والمنتجات الزراعية». وأكد تريشيه أن المصرفيين الذين يتعاملون مع المشاكل الاقتصادية الحالية ينبغي أن يكونوا حريصين كي لا تحدث «مجموعة ثانية من تداعيات» ارتفاع معدلات التضخم والبطالة.
وقال «إننا اتخذنا القرارات الخاطئة خلال صدمة البترول الأولى وواجهنا آثارا ثانية وتعرضنا لمستوى مرتفع من معدلات التضخم خلال فترة زمنية طويلة».
وقال رئيس البنك المركزي الأوروبي إن «استقرار الأسعار والمصداقية في ثباتها على المدى المتوسط هو أفضل وسيلة لتحقيق مستوى عال من النمو المستدام وتوفير فرص عمل مستدامة».
من جهة أخرى ارتفع اليورو الى أعلى مستوى في أسبوعين ونصف الأسبوع أمام الدولار أمس في مشتريات متابعة بعد أن تأثرت العملة الاميركية سلبا ببيانات ضعيفة عن ثقة المستهلكين الأميركيين في الجلسة السابقة. وقال متعاملون ان اليورو انطلق صاعدا مع تنفيذ سلسلة من أوامر البيع المحددة سلفا للدولار للحد من الخسائر. ووفقا لبيانات «رويترز» فقد ارتفع اليورو الى 1.5602 دولار مسجلا أعلى مستوى منذ الاول من مايو (ايار) بعد هبوط مؤشر «رويترز» وجامعة ميشيغان لثقة المستهلكين الى أدنى مستوى منذ عام 1980 في الجلسة السابقة مما أبقى الدولار تحت ضغط.

اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
أخبار مالية
http://www.borsaat.com/vb/t571.html



التوقيع:
بورصات دائما نحو الافضل
صاحب سمو المشاعر

التعديل الأخير تم بواسطة MAHMOUD_IM ; 20 - 05 - 2008 الساعة 07:39 AM
MAHMOUD_IM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20 - 05 - 2008, 07:37 AM   #2
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية MAHMOUD_IM
 

افتراضي رد: أخبار مالية



أسواق المال العالمية: هل اقترب أوان الانهيار؟

تحوّلت أزمةُ الإئتمان في الولايات المتحدة إلى أزمة ثقة. فهل من الممكن حدوث الأسوأ وما هو؟ وما هو عمق أزمة الانكماش الاقتصادي وهل سيؤثر الركود على بقية العالم؟ أين سيتوقف التراجع المتكرر للبورصات العالمية؟ السيناريوهات تتعدد وتتباين، بما في ذلك سيناريو أسوأ نهاية.

وحول هذه التساؤلات، يقدم خبيران اقتصاديان سويسريان آراء متناقضة في تصريحات أدليا بها لسويس انفو عشية إعلان أكبر مصرف في البلاد، يو بي إس، عن تسجيل خسائر جسيمة في الثلاثي الأول من العام واستقالة رئيسه، مارسيل أوسبيل، من مجلس الإدارة.

فيرناندو مارتينس دا سيلفا، رئيسُ قسم الإستراتيجية الاقتصادية في مصرف كانتون فو (BCV) ينظر للوضع بـأعصاب هادئة؛ فهو يرى أنه من "المُستبعد جدا" حدوث سيناريو انهيار الأسواق المالية والاقتصاد الحقيقي.

وفي الوقت الراهن، تـُقيـِّد البنوك إجراءات منح القروض التي تشهد تكلفتها ارتفاعا ملحوظا، خاصة في الولايات المتحدة. كما زاد انعدام الثقة بين الفاعلين الماليين، بحيث يخشى كل طرف من أن يـُفلس الطرف الآخر في مُستقبل قريب.

وإذا كان الأمر كذلك، يمكن أن يؤدي إفلاس المؤسسات المالية إلى "سلسلة فقدان السيولة" في أسواق رأس المال. وإن جفت الأسواق، سيتعين على الفاعلين الاقتصاديين والماليين التنازل عن أجزاء كبيرة من حقائبهم، حتى وإن كانت مُدرجة في مشاريع استثمارية جيدة. والنتيجة: انخفاض في أسعار الأصول المالية، وخسائر بالجملة...

ويقول مارتينس دا سيلفا في هذا السياق: "من الناحية النظريـة، يمكن أن تتراجع البورصات إلى مستويات متدنية جدا في حال حدوث حالات إفلاس كثيرة، حتى تبلغ القيمة الإسمية للأسهم. لكن هذا سيكون بمثابة السيناريو الكارثي بنسبة بطالة تتراوح بين 20 و30%. ونحن لازلنا بعيدين عن ذلك الوضع".
شلل النظام


وستكون بداية السيناريو الأسوأ بانزلاق منهجي للمؤسسات المالية مثل المصارف والصناديق التحويطية. وبعد الحرمان من السيولة، "لن يثق أحد في أحد".

وستؤدي التصفية الجبرية للكثير من الأصول إلى شلل النظام، في حين يحتاج الاقتصاد الحقيقي إلى أسواق رؤوس المال لتمويل نفسه ودفع فواتيره. وفي حال تجمّد الاستهلاك والاستثمارات لدى الشركات والخواص على حد سواء، سيتعطل النمو الاقتصادي العالمي، أو حتى يقع فريسة للأزمة.

ويرفض مارتينس دا سيلفا حدوث سيناريو تفشي البطالة والفقر المُستشري، إذ يظل على قناعة بأن التناقضات كبيرة بين الكساد الكبير لعام 1929 والوضع الاقتصادي العالمي اليوم.

فالقطاع الصناعي، على سبيل المثال، لا يعاني من تضخم في العمالة مثلما كان الأمر عليه في السابق. والمصارف المركزية، بدل التشدد في سياسة الإقراض، تفتح خزائنها بسخاء. ويمكن القول أن الجميع "محظوظون" في هذه الفترة بفضل ضعف نسبة التضخم الذي لا "يلتهم" الجزء الأكبر من الموارد الضخمة التي وقع ضخها في النظام المالي.
سيناريو الإنقاذ


وإذا كانت الحالة ستزداد سوءا، فيتصور مارتينس دا سيلفا جيدا تدخلا من جانب السلطات العمومية، مثل ما حدث خلال إنقاذ النظام المصرفي السويدي في بداية عقد التسعينات.

وعندئذ، يمكن أن نشهد تأميما (مؤقتا) لجزء من المصارف وبعض الديون السيئة، إذ ستلعب السلطات العمومية دور الصناديق التي ستتحمل جزء من الديون.

وبما أن الوضع "لم يبلغ هذه الدرجة من السوء"، يعتقد مارتينس دا سيلفا أن ضمانات الدولة ستسمح للنظام الاقتصادي والمالي بالخروج من المأزق والعمل مُجددا، لكن فقط إذا اقتضت الضرورة مثل هذا الحل...

من جهته، يظل بول ديمبينسكي أكثر تشككا، إذ يقول مدير "مرصد المالية" في جنيف والأستاذ كلية الاقتصاد بجامعة فريبورغ: "أعتقد أن المسؤولين عن المصارف المركزية يقومون بأي شيء ونقيضه في محاولة لطمأنة من يمكن طمأنتهم لكي لا يقوموا بإلقاء الرضيع مع الماء (أي يستسلموا للـذعر)".
مسألة مستوى


ويرى البروفيسور ديمبينسكي أن السيناريو الأسوأ ليس فقط من نسج الخيال بل يعتمد على مستوى تدني الثقة في النظام المصرفي والإئتمان. ويتصور أن مرحلة امتصاص الأزمة المالية ستكون "مؤلمة جدا"؛ إذ سيُضاف إلى المشكل البنيوي للاقتصاد المالي ذوبان حقيقي (أي انهيار فظيع) لقيمة ميزانيات الفاعلين الاقتصاديين والاستهلاك.

ويقول البروفيسور ديمبينسكي في هذا الشأن: "لن يُفلت أي قطاع اقتصادي. أما العناصر التي ستتمكن من البقاء، فهي تلك المتجذرة بشكل مباشر في الاحتياجات اليومية للبشر: الأكل واللباس والمأوى".

وفي كتاب له صدر مؤخرا*، يضع بول ديمبينسكي كتشخيص طويل المدى، أن بعض الآراء والقيم، لا سيما في مجال الاقتصاد، دفعت النظام إلى نقطة القطيعة. ويكتب في هذا الصدد: "نحن نواجه استنزافا حادا للغاية لـ "المادة البشرية" التي تغذي طريقة عمل الاقتصاد".

ويضيف "إنني أميل إلى قراءة الوضع الراهن من حيث المشكلة النظامية. أنا لا أقول إننا شهود على الأزمة الأخيرة وعلى الإنهيار. لكننا نعيش، على الأقل، مرحلة ارتجاف".



التوقيع:
بورصات دائما نحو الافضل
صاحب سمو المشاعر
MAHMOUD_IM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20 - 05 - 2008, 07:42 AM   #3
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية MAHMOUD_IM
 

افتراضي رد: أخبار مالية

معلومات مهمة
  • <LI class=keyfacts>يعد مصرف كانتون فو (BCV) من ضمن المصارف الدولية الرئيسية الخمسة في سويسرا. وهو ثاني مصرف كانتوني في الكنفدرالية بعد مصرف زيورخ. <LI class=keyfacts>تمتلك دويلة فو 67% من أسهم مصرف الكانتون الذي تأسس عام 1845.
  • أما مرصد المالية، فهو مؤسسة تتيح تبادل وجهات النظر ودراسة الأوضاع الاقتصادية، وتهدف إلى توعية الأوساط المالية بالبحث عن الصالح العام، ويعود تأسيسها لعام 1996.



التوقيع:
بورصات دائما نحو الافضل
صاحب سمو المشاعر
MAHMOUD_IM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20 - 05 - 2008, 07:44 AM   #4
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية MAHMOUD_IM
 

افتراضي رد: أخبار مالية

يو بي إس يـفصلُ الآلاف بسبب أزمة الرهن العقاري
أعلن أكبر مصرف سويسري صبيحة الثلاثاء 6 مايو أن خسائره الصافية في الثلاثي الأول من هذا العام بلغت 11,535 مليار فرنك، أي أقل بقليل مما كان مُتوقعا (12 مليار).

وجاء في البيان الصادر عن يو بي إس في كل من زيورخ وبازل أن المصرف يعتزم إلغاء حوالي 5500 موطن عمل، من بينهم 1500 في سويسرا، من مجموع 83000 حول العالم، وذلك بحلول منتصف عام 2009.

يعكس التدهور المالي الذي أعلن عنه خلال مؤتمر هاتفي رئيس مـجلس إدارة يو بي إس، مارسيل روهنير، أساسا الخسائر المُسجلة في بنك الاستثمارات التي بلغت 18,228 مليار فرنك. وكان المصرف قد أعلن في نهاية مارس 2007 عن أرباح فصلية صافية بقيمة 3,031 مليار فرنك.

وبعد مواجهته لبداية سنة جديدة مليئة بالصعوبات، واصل يو بي إس خلال السداسي الثاني من 2007 مساعيه الرامية إلى التوفير. وفي إطار خطة تقليص عدد الموظفين، أقدم على إلغاء 2600 موطن عمل إضافي في قسم بنك الاستثمارات في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا بعد الـ1500 التي استغنى عنها في العام السابق.

وأوضح السيد روهنير أن المرحلة الأولى من إعادة الهيكلة ستتم عبر تسريح العمال. ويفترض أن يستقر عدد العاملين في بنك الاستثمارات إلى نهاية شهر ديسمبر 2008 في حوالي 19000 موظفا.
تضرر قطاعات أخرى


وفيما يخص باقي نشاطات يو بي إس، حذر رئيس مجلس الإدارة أن المصرف سيلغي 2900 موطن عمل بحلول مايو 2009 إذا ما لم تتغير ظروف السوق. وسيتم الجزء الأكبر من هذه المرحلة الثانية من إعادة الهيكلة من خلال المغادرات الطبيعية (إذ لن يتم تعويض من يتركون العمل بسبب التقاعد أو التقاعد المبكر أو الاستقالة أو الوفاة)، لكن لن يمكن تفادي تسريح العمال، حسب توضيحات السيد روهنير.

وقد طالبت "الجمعية السويسرية لموظفي المصارف" (ASEB)، التي أعربت عن دهشتها من تأثر موظفي البنك في سويسرا بـ "انعكاسات أخـطاء ارتُـكبت في قارة أخرى"، بتطوير خطة اجتماعية شاملة لفائدة المُتعاونين المعنيين بقرارات الفصل.

وعلى إثر تقلبات السوق وانعكاسات أزمة الرهن العقاري على سمعة "يو بي إس"، قام العديد من الحرفاء، وخاصة فئة المستثمرين المؤسساتيين، بسحب أموالهم من المصرف. وبلغت الإيداعات التي غادرت صناديق "يو بي إس" ما بين يناير ومارس الماضيين 12,8 مليار فرنك، بينما كان المصرف قد شهد تدفق أصول جديدة بمقدار 52,8 مليار في العام السابق.

أما النشاطات الدولية لإدارة الأموال، فهي القطاع الوحيد الذي سجل دخول إيداعات نقدية جديدة بقيمة 5,6 مليار فرنك.

وقد تكبدت الوحدة السويسرية لـ "الأعمال المالية سويسرا" (Business Banking Switzerland) سحب أصول بقيمة 1,9 مليار فرنك، فيما سجلت الوحدة النشطة في الإدارة المؤسساتية (Global Asset Management) خروج 16,5 مليار.
خيبة أمل المُحللين


وقد أثار سحب هذه الكميات الكبيرة من الأموال عموما خيبة أمل المحللين. وأعرب بعض المتخصصين عن اعتقادهم بأن تدابير خفض التكاليف لم تكن كافية، وذلك استنادا على مقارنة مع منافسين ليو بي إس تمكنوا من تقليص قوتهم العاملة بنسبة 10%.

وفي البورصة السويسرية، لم يتأخر تأثير الإعلانات الجديدة لأكبر مصرف سويسري إذ انخفضت قيمة سهمه بـ 4,88% في الساعة الثانية عشرة والنصف يوم الثلاثاء 6 مايو الجاري لتتراجع إلى 35,08 فرنكا، في سوق تشهد انكفاءا واضحا.
ضبابية حول المستقبل رغم تقليص مستوى الخطر


وكما كان مُتوقعا، تضررت مُجددا النشاطات التي تشمل الدخل الثابت والعملة والمواد الخام (FICC) في بنك الاستثمارات من الخسائر الناجمة عن أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة ومن سوق القرض المـُنظم.

وقد أوضح السيد روهنير أن مصرف يو بي إس خفـّض إلى حد كبير تعرضه للأخطار في هذا المجال منذ الثلاثي الثالث من عام 2007. ففي نهاية مارس، كانت المبالغ الصافية المرتبطة بالرهن العقاري غير المضمون تقدر بـ 15,6 مليار دولار، مقابل 27,6 مليار قبل ثلاثة أشهر. أما الخسائر الناجمة عن قروض الرهن من صنف "Alt-A"، فتراجعت من 36,7 إلى 17,1 مليار دولار.

على صعيد آخر، أكد رئيس مجلس إدارة يو بي إس توقيع اتفاق مع مؤسسة إدارة الأصول المؤسساتية "بلاكروك" (Blackock) التي سيتنازل لها المصرف السويسري عن التزامات مرتبطة بالرهن العقاري بقيمة 15 مليار دولار.

وفي رده عن سؤال متعلق بعودة الربحية للمؤسسة، ظلت تصريحات السيد روهنير مُبهمة حولما إذا كان سيطرأ تغيير على الوضع الراهن خلال هذا العام أو العام القادم. واكتفى بالقول: "ولئن كان الأسوأ يبدو وراءنا، فإن تحديات كبيرة تنتظر يو بي إس".

سويس انفو مع الوكالات



التوقيع:
بورصات دائما نحو الافضل
صاحب سمو المشاعر
MAHMOUD_IM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20 - 05 - 2008, 07:46 AM   #5
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية MAHMOUD_IM
 

افتراضي رد: أخبار مالية

معلومات مهمة

يو بي إس
يعتبر اتحاد المصارف السويسرية "يو بي إس"، الذي تأسس سنة 1997 نتيجة عملية دمج بين "جمعية المصارف السويسرية" و"اتحاد المصارف السويسرية"، أكبر مؤسسة مالية في الكنفدرالية والعاشر على المستوى العالمية، ويوظف 80 ألف شخص في جميع فروعه.

مصرف يو بي إس، هو إحدى المؤسسات المالية الدولية الرائدة في مجال إدارة الثروات وله فروع في أكثر من خمسين بلدا ويسجل حضوره في مختلف الساحات المالية الدولية الهامة.

في السنوات الأخيرة، أعلن مصرف يو بي إس بشكل منتظم عن تحقيق نتائج استثنائية، وقُـدِّرت أرباحه بمليارات الفرنكات.

في موفى يناير 2008، أعلن مصرف يو بي إس للمرة الأولى عن خسائر هائلة (4،4 مليار فرنك) خلال عام 2007، وفي الثلاثي الأخير من العام الماضي، بلغت الخسائر أرقاما لولبية (12،5 مليار فرنك).

السبب الرئيسي الكامن وراء هذه المشاكل، يرتبط أساسا بأزمة قروض الرهن العقاري في الولايات المتحدة. في المقابل، لم تتردد الأسواق المالية في معاقبة هذا التطور السلبي بصرامة، حيث فقد سهم مصرف يو بي إس منذ بداية عام 2008 ثلث قيمته تقريبا



التوقيع:
بورصات دائما نحو الافضل
صاحب سمو المشاعر
MAHMOUD_IM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20 - 05 - 2008, 07:51 AM   #6
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية MAHMOUD_IM
 

افتراضي رد: أخبار مالية

الجِـنان الضريبية في أوروبا.. فُـرصة لسويسرا

على عكس بعض التوقّـعات المتشائمة، يبدو أن سويسرا لا تواجه خطرا داهما فيما يتعلّـق بالسِـر المصرفي أو بآفاق ساحتها المالية، التي تُـدير 35% من الثروات الخاصة في العالم.

هذا هو الرأي الذي يذهب إليه يوسف كاسيس، المتخصِّـص السويسري في تاريخ المصارف بجامعة جنيف.

في عام 2005، وبمناسبة مرور 200 عام على تأسيسه، كلّـف مصرف بيكتيت Pictet يوسف كاسيس بإعداد أول دراسة من نوعها حول تاريخ الساحات المالية الدولية.

وفي هذه الأيام، تصدُر الطبعة الثانية من كتابه، في وقت يشهد فيه عالم المال اضطرابات عميقة. سويس انفو أجرت معه حوارا بدأته بالإشارة إلى هيمنة مصرفي يو بي إس وكريدي سويس، الكبيران والمتعددا الجنسيات على الساحة المالية السويسرية، وذكّـرته بما كتَـبته مؤخّـرا من أن "وزنهما الدولي ليس بالضرورة لفائدة الساحة المالية السويسرية"..

سويس انفو: يبدو أن الخسائر التي مُـني بها هذان المصرفان مؤخرا في الولايات المتحدة، لا تنقُـض ما ذهبت إليه..


يوسف كاسيس: إن مصير الساحة المالية السويسرية ومصير المصرفين الكبيرين، لم يعودا بالتأكيد مرتبطين بالضرورة، لكنني سأدهِـشك، حيث يبدو لي أن ما يحدُث اليوم في صالح الساحة المالية السويسرية، فهذه الأخيرة، وجنيف بوجه خاص، ستُـواصل في الاستفادة من شُـهرتها كعاصمة لإدارة الثروات.

إن سُـمعة المصارف السويسرية في هذا المجال، لم تُـصب بأي سوء، كما أن الساحة المالية السويسرية تخرُج من الأزمة بأضرار أقل من نيويورك ولندن، المنافسين الرئيسيين لها.

سويس انفو: باعتبارك مؤرِّخا، ألا يوجد وجه للمقارنة بين ما يحدُث الآن والثلاثينات من القرن الماضي؟


يوسف كاسيس: في الواقع، لا يوجد شبه بينهما، ففي تلك الفترة، كانت هناك ثمانية مصارف كُـبرى في سويسرا لم ينجُ منها سوى اثنين، وهما كريدي سويس وSociété de banque suisses، اللذان تمكّـنا من الإفلات من الأزمة، أما البقية، فقد أقدموا على تخفيضات هامة في مواردهم الخاصة، في حين أنقذت الكنفدرالية عددا منها، مثل البنك الشعبي السويسري، أما البقية، فقد أعلنوا عن إفلاسهم، مثلما حدث لـ Banque descompte suisse في جنيف. أما اليوم، فإنني لا أرى بصراحة أن يو بي إس على وشك الاختفاء، خصوصا بعد إعادة رأسملته.




سويس انفو: ألا تعتقدون بأن تدخّـلا من طرف الدولة سيكون ضروريا؟


يوسف كاسيس: يُـظهرِ التاريخ بالفعل أن الحكومات لا تتخلّـى عن المصارف الكُـبرى. ففي ألمانيا في عام 1931، وفي أجواء من الهلع ومن عمليات سحب الأموال، أمر مستشار الرايخ بإغلاق جميع المصارف لمدة يومين، قبل الإمساك بزمام الأمور.

في فرنسا، وجد مصرف كريدي ليوني نفسه في وضعية مُـشابهة في التسعينات من القرن الماضي، وفي الآونة الأخيرة، هبّـت الدولة في بريطانيا لنجدة مصرف نورثيرن روك، لكن الأمور لم تصِـل إلى هذا الحدّ (من الخطورة) بالنسبة لمصرف يو بي إس، الذي يظل متينا جدا، ومن المتوقّـع أن يستعيد ثقة المتعاملين. على كلٍّ، لا يوجد في وضع أسوأ من كُـبريات المصارف الأمريكية.

سويس انفو: في كتابك، لا تُـبدي قدرا كبيرا من الانشغال بخصوص السرّ المصرفي، الذي "لا زال يُـمثِّـل أحد العناصر الإيجابية التنافسية الرئيسية للساحة المالية السويسرية". ألا ترى أنك مبالِـغ في التفاؤل؟


يوسف كاسيس: سويسرا تُـدير حوالي 35% من الثروات الخاصة في العالم "خارج الحدود"، متقدِّمة بشكل كبير على كلٍّ من بريطانيا والولايات المتحدة. وعلى الرغم من الاستقرار السياسي والنقدي في البلدان المجاورة، إلا أن الأموال تُـواصل في التدفّـق عليها.

إنني أرى في ذلك مؤشِّـرا على أن السرّ المصرفي سيستمرّ في لعِـب دور في سويسرا وأنه يُـشكِّـل ورقة إضافية لفائدة المصارف السويسرية، كما لا يوجد لديّ انطباع بأن الطبقة السياسية السويسرية ستتخلّـى قريبا عن السرّ المصرفي.

سويس انفو: لكن الضغوط الممارسة من طرف بروكسل ليست من قبيل الكذِب؟


يوسف كاسيس: المشكلة بالنسبة لبروكسل تتمثل في أن الاستثناءات القائمة ضمن المجموعة الأوروبية نفسها، ليست نادرة. أنظُـروا إلى اللوكسمبورغ والجزر الأنغلو – نورماندية والنمسا، فجميع هذه المناطق يُـمكن اعتبارها جِـنانا ضريبية، وما دام هذا التنوّع قائما، فإن سويسرا ستكون في وضع مريح.

سويس انفو: وماذا عن سنغافورة، التي التحق أحد صناديقها الحكومية بمصرف يو بي إس وعن هونغ كونغ.. ألا تُـثير مخاوفك؟


يوسف كاسيس: لا أعتقد أن دخول صندوق من سنغافورة في مصرف يو بي إس يُـمثّـل تهديدا للساحة المالية السويسرية. فالمقياس الذي تهتمّ به الصناديق السيادية الآسيوية أو العربية، هو المردود (أو الفائدة)، بل إن محاولة ممارسة سيطرة حقيقية (على المصرف)، قد تجلِـب لهم مزيدا من المشاكل أكثر من أي شيء آخر.

سويس انفو - كريستيان كامبيش وصحيفة لاليبيرتي


(ترجمه من الفرنسية وعالجه كمال الضيف)



التوقيع:
بورصات دائما نحو الافضل
صاحب سمو المشاعر
MAHMOUD_IM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20 - 05 - 2008, 07:53 AM   #7
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية MAHMOUD_IM
 

افتراضي رد: أخبار مالية

معلومة مهمة
السر المصرفي


في سويسرا، لا توجد حسابات مجهولة الإسم، إذ يوجب القانون على المصرف معرفة هوية صاحب الحساب.

في المقابل، هذه المعلومة محمية بالسرّ المصرفي ولا يُـمكن الكشف عنها.

بصفة استثنائية، يُـمكن رفع السرّ المصرفي بأمر من سلطة قضائية، عندما يُـشتبه في وجود أنشطة إجرامية (وهو ما لا يدخل التهرب الضريبي تحت طائلته).

في أوروبا، تُـطبِّـق النمسا واللوكسمبورغ سرّا مصرفيا مشابها لما هو معمول به في سويسرا.



التوقيع:
بورصات دائما نحو الافضل
صاحب سمو المشاعر
MAHMOUD_IM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25 - 05 - 2008, 10:59 AM   #8
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية MAHMOUD_IM
 

افتراضي رد: أخبار مالية


تريشيه: آثار اضطرابات الأسواق المالية لم تنته بعد


قال رئيس البنك المركزي الاوروبي جان كلود تريشيه ان الآثار الاقتصادية المحتملة لاضطرابات الاسواق المالية اضافة إلى الزيادات في أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية هي "صدمات متراكمة" و"أنها لم تنته" بعد.
وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة وول ستريت جورنال قبل الذكرى السنوية العاشرة لانشاء البنك المركزي الاوروبي أكد تريشيه فوائد الوحدة النقدية في منطقة اليورو قائلا انها حققت "نجاحا لا يمكن انكاره".
وأضاف قائلا: "لدينا عملة يمكن الوثوق بها وهي تحقق ما يتعين عليها ان تحققه وهو استقرار الاسعار على المدى المتوسط".
وأشار تريشيه إلى مسح نشر مؤخرا تكهن فيه محللون اقتصاديون بأن التضخم في منطقة اليورو سيبلغ 1.9 في المئة في خمسة اعوام.
وقال انه في الوقت الحالي "لدينا فترة طويلة لمعدلات مرتفعة للتضخم. لكننا سنحقق استقرارا في الأسعار على المدى المتوسط".
واضاف ان "اوروبا يمكنها بل ينبغي لها ان تحسن الاداء فيما يتعلق باحتمالات النمو.. يمكننا ان نحسن النمو بشكل أكبر ويمكننا ان نحسن ايجاد الوظائف بشكل أكبر اذا تسارعت الاصلاحات الاقتصادية الهيكلية".



التوقيع:
بورصات دائما نحو الافضل
صاحب سمو المشاعر
MAHMOUD_IM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25 - 05 - 2008, 11:01 AM   #9
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية MAHMOUD_IM
 

افتراضي رد: أخبار مالية


اوبك: لا نستطيع تخفيض اسعار النفط


أكد الأمين العام منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) عبد الله البدري ان المنظمة لا يمكنها القيام بشئ لخفض اسعار النفط التي بلغت مستويات قياسية.
ووصف البدري وضع سوق النفط في الوقت الراهن بأنه ضرب من الجنون. وحمل مسؤولية ارتفاع سعر النفط الى انخفاض قيمة الدولار من جهة والمضاربات في سوق النفط من جهة اخرى.
وتضغط الولايات المتحدة الامريكية على منظمة اوبك لزيادة انتاجها بهدف تخفيض اسعار النفط، الا ان البدري قال انه لايوجد نقص في المعروض النفطي، وبالتالي فان زيادة الانتاج غير مبررة.
ومن جانبه اعلن وزير الطاقة الامريكي رفضه ما طالب به بعض اعضاء الكونجرس الامريكي من بيع جزء من المخزون الاستراتيجي للولايات المتحدة من النفط بهدف تخفيض اسعاره.
وكان سعر برميل النفط تجاوز 135 دولارا يوم الخميس، الا انه تراجع قليلا مع نهاية المعاملات ليبلغ سعر البرميل من خام برنت في بورصة لندن 130.51 دولارا.
وشهدت الاسواق مخاوف من تراجع المعروض النفطي بسبب عمليات الصيانة التي تمر بها مجموعة من مصافي النفط، بالاضافة الى توقعات بزيادة الطلب على النفط في الاجل الطويل، خاصة من قبل الصين والهند.



التوقيع:
بورصات دائما نحو الافضل
صاحب سمو المشاعر
MAHMOUD_IM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25 - 05 - 2008, 11:03 AM   #10
عضو نشيط جدا
 
الصورة الرمزية MAHMOUD_IM
 

افتراضي رد: أخبار مالية

المضاربات وتراجع الدولار وراء ارتفاع سعر النفط

انهت اسعار النفط تعاملات الاسبوع الاول من مايو مرتفعة فوق حاجز 125 دولار للبرميل، بعد اسبوع من الارتفاع القياسي.
وقاربت نسبة ارتفاع اسعار النفط خلال الاسبوع 9 في المئة، مواصلة ارتفاعا بدأ منذ مطلع العام وبلغ حتى الان 25 في المئة.
وكانت اسعار النفط شهدت في العام الاخير ارتفاعا بمقدار الضعف او اكثر، مرتفعة من 62 دولارا للبرميل قبل عام الى فوق 120 دولارا الان.
وتشير كل التوقعات الى استمرار ارتفاع الاسعار، بغض النظر عن سياسة منظمة الدول المصدرة للبترول (اوبك) بشأن انتاجها، اذ ان سوق الطاقة يخضع لعوامل اخرى غير العرض والطلب.
هذا التوجه لا يعكس المنحى الموسمي التقليدي لاسعار النفط اذا كانت تعتمد على اساسيات السوق من عرض وطلب، اذ ان الطلب يتراجع تقليديا في الربعين الثاني والثالث من العام.
كما ان السوق مشبعة بالخام، كما اكد امين عام اوبك، ولا يوجد أي نقص في المعروض حتى رغم بعض المشاكل في اماكن الانتاج.
انما العامل الاساسي في ارتفاع الاسعار، واحتمال استمرار ارتفاعها، هو الدخول الكثيف لصناديق الاستثمار الى سوق العقود الاجلة ومضارباتها على الاسعار الى جانب استمرار انخفاض قيمة العملة الامريكية، الدولار.
مضاربات
منذ بدأت ازمة الانكماش الائتماني العالمي، متضافرة مع توقعات الركود في الاقتصاد الامريكي ومن ثم الاقتصاد العالمي، في الصيف الماضي والاسواق المالية تعاني من اضطراب.
تلك الازمة التي ضربت اسواق المال العالمية جعلت صناديق الاستثمار، صناديق التحوط والصناديق المغلقة والصناديق السيادية، تغير من توجهاتها وتهجر اسواق الاوراق المالية الى اسواق السلع.



ويعد النفط والذهب من اهم السلع التي تتعرض لمضاربات تلك الصناديق الاستثمارية، في محاولتها لتحقيق ارباح هائلة مقابل ضعف اسواق الاسهم والسندات.
ولا يقتصر الامر على تلك السلع، بل وصل منذ اشهر الى سوق السلع الغذائية والزراعية مما ساهم في ازمة الغذاء الحالية.
وان كان جزء من ارتفاع اسعار الغذاء ايضا استمرار ارتفاع اسعار النفط وبالتالي اسعار نقل السلع الغذائية والزراعية عبر العالم.
فالنقل التجاري في اغلبه يتم عبر الشاحنات والسفن التي تعمل بالديزل، احد مشتقات البترول، ويتم تحميل الزيادة في اسعار الديزل لاسعار الغذاء ما يرفع اسعاره.
لكن تظل المضاربة عاملا اساسيا في ارتفاع الاسعار، خاصة في سوق العقود الاجلة للحبوب الاساسية كالقمح والذرة والصويا.
دور الدولار
اما ما يستحق الاهتمام على ما يبدو فهو ارتباط ارتفاع اسعار النفط بانخفاض سعر الدولار امام العملات الاخرى في العالم.
اولا، وبما ان النفط مسعر بالدولار الامريكي فان استمرار انخفاض الدولار يعني ان القيمة الفعلية لسعر النفط ليست بالكبيرة كما هي الاسعار الاسمية التي تحدد في السوق.
وايضا بسبب التسعير، يصبح النفط مغريا للشراء من قبل المستثمرين المتعاملين بعملات اخرى غير الدولار، كاليورو والين والاسترليني.
ومع ابقاء بنك انجلترا (المركزي البريطاني) على اسعار الفائدة عند 5 في المئة، وما صدر عن رئيس البنك المركزي الاوروبي ـ الذي يحدد اسعار الفائدة في دول اليورو ـ من ان معدلات التضخم تقلقه، يقبل المستثمرون على تلك العملات.
لكن التعامل في اسواق العملات والمضاربة عليها لم يعد مصدر اغراء للمستثمرين، في ظل ازمة التباطؤ في الاقتصاد العالمي واحتمالات الركود.
ومن ثم، وبدلا من المضاربة على الدولار ـ الذي يتوقع كثير من المحللين ان يواصل التراجع في قيمته ـ يضارب المستثمرون على سلع مقومة بالدولار كالنفط والذهب.



وهكذا تواصل اسعار النفط الارتفاع مع هبوط الدولار، وهو ما يبدو توجها قد يستمر لفترة براي عدد كبير من المتعاملين في الاسواق.
عوامل اخرى
بالطبع، هناك عوامل تتعلق باساسيات السوق تعزز ارتفاع اسعار النفط، لكنها ليست بقدر تاثير انخفاض قيمة الدولار ومضاربات المستثمرين.
فالاضطرابات في بعض مواقع الانتاج تحجز بعض النفط عن السوق، لكن الانتاج الزائد عن الحد من بعض الدول التي لديها طاقة انتاج احتياطية تعوض ذلك النقص.
فنيجيريا مثلا لا تزال تنتج باقل من ربع انتاجها على الاقل، نتيجة الاضطرابات في منطقة دلتا نهر النيجر.
وكذلك الوضع الامني في العراق والسودان وغيرها يؤثر الى حدما في السوق، ولو من قبيل التاثير النفسي على المتعاملين في العقود الاجلة خشية نقص المعروض.
واضيف الى تلك العوامل ذات الطبيعية التكهنية التخوف من ان توقف فنزويلا صادراتها النفطية للولايات المتحدة الامريكية.
وكانت صحيفة امريكية نشرت تقريرا عن ادلة تفيد بدعم الرئيس الفنويلي هوجو تشافيز للمتمردين ضد حكومة كولومبيا، ما يعني ان واشنطن قد تفرض عقوبات على فنزويلا.
وبما ان فنزويلا تورد القدر الاكبر من انتاجها النفطي لامريكا، فان احتمال تصاعد التوتر بين البلدين قد يعني وقف الصادرات.
الا انه، حتى لو وقع الاسوأ واوقف تشافيز تصدير النفط مباشرة لامريكا، فان الامريكيين سيشترون النفط ذاته من السوق عبر وسطاء، بما يعني انه لن يكون هناك نقص في الامدادات.
لكن مثل تلك الانباء والتقارير تغذي عمليات المضاربة في الاسواق بما يرفع الاسعار ويعود بالارباح الطائلة على المستثمرين الكبار. بالضبط كما يحدث في سوق الاغذية والسلع الزراعية، اذ يؤدي التهويل الاعلامي الى الاقبال على شراء العقود الاجلة وارتفاع الاسعار.



التوقيع:
بورصات دائما نحو الافضل
صاحب سمو المشاعر
MAHMOUD_IM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع منتدى تداول العملات العام


الكلمات الدلالية (Tags)
مالية, أخبار

مواضيع سابقة :

تحليل-الباوند دولار
التحليل اليومي لليورو-دولار
الاخبار الاقتصادية الهامة ليوم الثلاثاء 20\5\2008 ‏

مواضيع تالية :

دولار-ين
نتائج البيانات الاوروبية
تقارير فنية عن ازواج العملات

أخبار مالية

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
جميع أخبار سابك لهذا اليوم..لا تفوتكم أخبار المؤتمر الصحفي منتدى الاسهم السعودية


روابط الموقع الداخلية


04:55 AM
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة