موقع بورصات
  بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > بورصة العملات الاجنبية > منتدى تداول العملات العام > الاخبار الاقتصادية - اخبار سوق العملات

تدخّل البنوك المركزية

الاخبار الاقتصادية - اخبار سوق العملات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 06 - 11 - 2014, 05:25 PM   #1
الأخبار الاقتصادية
 

افتراضي تدخّل البنوك المركزية

تدخّل البنوك المركزية
حكّام المصارف المركزية يحكمون اقتصاد بهدف ضمان الإستقرار المالي. وعقب الكساد الكبير الذي بدأ بثلاثاء أسود (29 أكتوبر 1929)، بات من الواضح أنّ الساسة لم يرغبوا بترك الإزدهار الاقتصادي بيد الحظّ والصدفة. أرادوا السيطرة على الاقتصاد بهدف تفادي حدوث كساد كبير جديد.
ومن الرماد المتصاعد للكساد الكبير هبّت رياح التغيير
جديد:قم بتحميل دليل توقعات أسعار الذهب للربع الأخير الأن.
تمّ إنشاء مجلس الاحتياطي الفدرالي ضمن بنك الاحتياطي الفدرالي إثر الكساد الكبير وفقًا لقانون مصارف العام 1933. تسلّم مجلس الاحتياطي الفدرالي وظيفة تحديد معدّلات فائدة اقتصاد الولايات المتّحدة. إنّه يقوم بذلك عبر تعديل معدّل الأموال الفدرالي (المعدّل الذي تدفعه المصارف لبعضها البعض على قروض اللّيلة الواحدة).
لو أراد مجلس الاحتياطي الفدرالي تعزيز النمو، بإمكانه تخفيض معدّلات الفائدة بهدف توليد عمليات شراء كبرى كشراء المنازل والسيارات والعقارات.
في حال، من جهة أخرى، كان الاقتصاد ينمو بسرعة فائقة نظرًا الى تنامي المخاوف المحيطة بالتضخّم الذي لا يمكن السيطرة عليه، من المحتمل أن يسعى حكّام المصارف المركزية لزيادة معدّلات الفائدة من أجل جعل استثمارات المداخيل الثابتة أكثر استقطابًا. من الممكن أن تجذب معدّلات الفائدة المرتفعة هذه رؤوس الأموال بهدف الحصول على عائدات أعلى. يؤدّي هذا الأمر الى تباطؤ النمو.
ولكن ماذا يحدث لو لم تنجح تلك السياسة؟
ثمّة مثال جيّد على ذلك في الولايات المتّحدة خلال العامين المنصرمين.
بعد فترة تاريخية من معدّلات الفائدة المتدنّية قياسيًا، معظم المستهلكين الذين رغبوا بشراء العقارت أو السيارات أو المنازل قاموا بذلك بالفعل. وفي ظلّ تباطؤ عمليات الشراء الكبرى، تباطأ معها النمو الاقتصادي. وإذ يواصل النمو الاقتصادي التباطؤ في الولايات المتّحدة، بدأ بالتأثير على غيره من الاقتصادات.
ومع تواجد المعدّلات على مقربة من الصفر من دون القدرة على تخفيضها أكثر، كان على مجلس الاحتياطي الفدرالي البحث عن وسائل أخرى لتحفيز الاقتصاد، وهنا يأتي دور التدخّل.
في يونيو 2010، بدا وكأنّ انهيارًا اقتصاديًا جديدًا بات وشيكًا. أخذ المستثمرون الخائفون من أصداء أزمة عام 2008 يعتبرون هذه المسألة أكثر خطورة وشمولاً، فتهافتوا على استثمارات الملاذت الآمنة، كسندات الخزانة الأميركية. وعلى الرغم من أنّ الولايات المتّحدة لديها معدّلات فائدة متدنّية للغاية مقارنة بغيرها من الدول المتطوّرة، واصل المستثمرون البحث عن الملاذات الآمنة.
في بداية ديسمبر 2010، بدأ زوج اليورو/دولار يتداول فوق مستوى 1.50. وفي وقت قصير جدًا، خسرت قيمة اليورو 20%، وسط بيع المستثمرين اليورو من أجل شراء الدولار الأميركي.






هذا الأمر ليس جيّدًا بالنسبة الى الاقتصادين. وفي حين قد يبدو من المنطقي استفادة الولايات المتّحدة من العملة ذات القيمة الأعلى، ينبغي عليك الغوص الى الأعماق. الاقتصاد العالمي مرتبط بشكل وثيق، فإنّ أي تدهور اقتصادي في أوروبا سيؤثر حتمًا على الولايات المتّحدة. فمن الضروري القيام بأمر ما هنا قبل أن يصبح الوضع خارج عن السيطرة وينتهي العالم في دوامة الركود التي أجّجت الأزمة المالية التي حصلت في العام 2008.
أدرج مجلس الاحتياطي الفدرالي سياسة التيسير الكمّي. ومن خلال التيسير الكمّي، خلق بنك الاحتياطي الفدرالي المال لشراء الأصول (كالسندات البعيدة الأجل) بهدف ضخّ رؤوس الأموال الجديدة هذه في النظام المالي.
تزيد هذه الخطوة من احتياطيات المصارف، ما يسمح لها بإضافة السيولة الى النظام في ظلّ تعزيز الطلبات على الأصول التي يقومون بشرائها. أدّت هذه الطلبات الى ارتفاع الأسعار (وانخفاض العائدات)؛ تتابع السيولة التداول ضمن النظام بما أنّ المصارف باتت تملك رؤوس أموال أكبر للإقراض.
بإمكاننا رؤية تبلور ذلك على الرسم البياني التابع لزوج اليورو/دولار خلال النصف الثاني من العام 2010. بعد أن تدخّل مجلس الاحتياطي الفدرالي في الدولار الأميركي بواسطة سياسة التيسير الكمّي، بدأ الدولار الأميركي التراجع بسبب هذه الأموال الجديدة التي تمّ خلقها.

بحلول منتصف نوفمبر 2010، ارتفع سعر اليورو/دولار من جديد فوق مستوى 1.40؛ ما يساوي ارتفاعًا بأكثر من 16% في حوالى الخمسة أشهر. ساهم ذلك أيضًا في تفادي الإنهيار الاقتصادي العالمي الذي كان ليحصل لو لم يتدخّل مجلس الاحتياطي الفدرالي في الأسواق المالية.



DailyFX

اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
تدخّل البنوك المركزية
http://www.borsaat.com/vb/t744806.html



فريق الأخبار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

جديد مواضيع الاخبار الاقتصادية - اخبار سوق العملات


مواضيع سابقة :

اليورو/دولار في خطر نتيجة نهج التيسير المتشدّد أكثر المعتمد من قبل البنك المركزي الأوروبي
من المرجّح أن يتراجع اليورو على خلفية موقف دراغي وأن يتجاهل الجنيه الاسترليني نتائج اجتماع
أسعار الذهب لا تزال في خطر عقب الإنهيار الى قيع جديدة لأعوام عدّة

مواضيع تالية :

اليورو بإنتظار تصريح دراغي، والدولار الأمريكي يراقب
نتائج البيانات الاستراليه ليوم الخميس 7-11-2014
النفط الأمريكي الخام يهبط دولارا إلى 77.61 دولار بفعل وفرة المعروض

تدخّل البنوك المركزية

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
بعض المعلومات الهامة عن البنوك المركزية 2 منتدى الدروس التعليمية
تدخّل البنوك المركزية الاخبار الاقتصادية - اخبار سوق العملات
بعض المعلومات الهامة عن البنوك المركزية منتدى الدروس التعليمية
محافظو البنوك المركزية على أرض الواقع منتدى تداول العملات العام
العملات في خضم قرارات البنوك المركزية منتدى تداول العملات العام


روابط الموقع الداخلية


05:45 AM
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة