موقع بورصات
  بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > بورصة العملات الاجنبية > منتدى تداول العملات العام

هل الاقتصاد العالمي يسير في الطريق الخطاء ؟

منتدى تداول العملات العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 01 - 02 - 2009, 11:42 AM   #1
عضو فـعّـال
 
الصورة الرمزية SHAWI_MAGED
 

افتراضي هل الاقتصاد العالمي يسير في الطريق الخطاء ؟

هل الاقتصاد العالمي يسير في الطريق الخطاء ؟
هل الاقتصاد العالمي يسير في الطريق الخطاء ؟

تمهيد
في الربع الاخير من سنة 2008 حدث الزلزال الاقتصادي الامريكي مما ادي الي انتشار الازمة في جميع دول العالم بشكل مباشر وغير مباشر
والبداية كانت بانهيار البنوك ثم نقص في السيولة وعدم قدرت الاستثمارات علي الاستمرار بسبب ازمة الاتمان مما ادي الي اغلاق المصانع والشركات وتسريح العمال من وظائفهم وارتفاع نسب البطالة مما ادي الي انخفاض الطلب علي النفط مما ادي الي انخفاض اسعار النفط ثم تدخلت الدول في الاقتصاد في اكبر الدول الراسمالية ثم سعي الدول علي حماية مصالحها عبر فرض وسائل حمائية من اجل حماية مصانعها من المنافسة مما اضطر الحكومات في العالم الي انفاق عشرت ترليونات الدولارات من اجل انقاذ النظام العالمي الضعيف
العجيب من كل ما حدث منذ بداية الازمة ان الدول النامية عندما تتاخر عن دفع اقساط البنك الدولي تفرض عليها الغرامات والفوائد التصاعدية وممكن ان تقرر الدول الكبري تتعين وزير مفوض من اجل مراقبة الدول النامية الغير قادرة علي السداد والعجيب ان امريكا نهبت وسرقة ثروات العالم ولم نجد اي شخص قدم للمحاكمات وقامت امريكا ببيع العقارات الفاسدة الي المستثمرين في كل دول العالم في عملية نصب واحتيال علي مستوي عالمي ودولي
ولم يحاسب المفسدين علي تخريبهم وعلي الفساد الكبير ونجد في المقابل صغار المواطنين الغير قادرين علي دفع القروض تقوم البنوك بطردهم من منازلهم والحجر عليهم ورميهم في الشوارع واما كبار المجرمين والمفسدين فلا يحاسبوا ولا يعاقبوا منتهي العدالة والديمقراطية الأمريكية

وخطة امريكا من اجل الانقاذ قائمة علي محورين
الخطة الاولي ان يستمر الدولار كعملة رأسية في العالم وملاز امن
والخطة الثانية ان يستغني العالم عن الدولار ويذهب المستثمرين والدول الغنية الي اللامز الامن في وقت الازمات الذهب مما يؤدي الي ارتفاع اسعار الذهب الي اسعار خيالية بسبب الطلب العالي علي الذهب بالاضافة الي ضعف الدولار
وفي كل الحالتين امريكا مستفيدة لانها تمتلك الدولارات الامريكية التي تصدرها الي جميع دول العالم وتمتلك اكبر مخزون استراتيجي من الذهب في العالم
والدولار الضعيف من مصلحة امريكا وذلك بحماية صناعة الامريكية من صناعة الصنية الرخيصة بالاضافة الي اعطاء فرصة تنافسية للصناعة الامريكية في منطقة الشرق الاوسط بسبب ربط الدول النامية عملتها بالدولار وبسبب انخفاض قيمة الدولار امام العملات الرأسية مما يعطي جازبية للصناعات الامريكية في الدول النامية
وامريكا تعتمد علي الصين التي تمتلك اكبر احتياطي من الدولارات الضعيفة ولانها اكبر دولة تحقق معدل نمو في العالم
وبذلك من اجل ان تستمر الصين في النمو وفي الحفاظ علي احتياطها من الدولار يجب ان تقوم الصين بدعم الاقتصاد الامريكي بتقديم المذيد من الدولارات
وان قررت الصين شراء الذهب وتحويل احتياطتها من الدولار الي الذهب فانها بذلك سوف ترفع اسعار الذهب مما يسبب ارتفاع اسعار الذهب وانخفاض قيمة الدولار وفي كل الاحتمالات المستفيدة هي امريكا
وفي ظل الازمة المالية وانشغال المجتمع الدولي بضعف الاقتصاد تهمل الاستثمارات الاستراتجية والاساسية واهمها وعلي راسها الغذاء
وازمة الغذاء ازمة عالمية ومسؤلية دولية ولا يمكن لاستثمارات صغيرة او دول معينة ان توفر الغذاء لجميع شعوب العالم وفي حالة حدوث ازمة في الغذاء فان الازمة سوف تمتد الي كل دول العالم ما لم يتم اخذ الاحتياطات الضرورية من اجل توفير غذاء بشكل اقتصادي يكفي شعوب العالم في وقت يمر العالم بأزمة اقتصادية كبيرة ولا يمكن لشعب او أمة ان يعيش حياة الغني وباقي شعوب العالم يعاني حياة الفقر والجوع
لان عدم تكافئ الفرص يسبب توترات سياسية في العالم ودول العالم تعاني من اضرابات ومظاهرات داخل الدول الفقيرة والتي تعاني من الازمة المالية ولم تمتد الازمة الي نزاعات بين الدول الغنية والدول الفقيرة التي تمتلك قوة عسكرية وممكن يكون نموزج قراصنة الصومال نموذج مصغر لما يمكن ان يسببة الفقر والجوع
ومن المرجح في حال ارتفاع الذهب الي ارقام خيالية فان الغذاء هو السلعة الاستراتجية التي سوف ترتفع مع الذهب وذلك في سعي اقليمي مثل الدول المنتجة للنفط والدول الصناعية الكبري والدول الزراعية
بان تقوم كل دولة او منظمة بحماية مصالحها وتحقيق اكبر مكاسب في ظل الازمة الاقتصادية مما يتسبب في زيادة فقر شعوب العالم وبؤسهم
مما معناة ان يخرج العالم من تضخم في الاسعار والسلع الي نقص في السيولة ثم كساد اقتصادي ثم الي ندرة في تواجد السلع الاساسية والضرورية بسبب نقص الاستثمارات الموجة الي القطاعات الحيوية والاستراتجية
والذهب تعدي حاجز التسعمائة دولار للاونصة بسبب ضعف الدولار وشراء المستثمرين للذهب كملاز امن
وبدأت تخرج تصريحات المحللين الاقتصادين بان الذهب سوف يصل الي اسعار خيالية وذلك لأسباب اقتصادية ولا أشكك في صدق ورؤية كبار رجال الاقتصاد في العالم ولا كن العالم يمشي في الطريق الخطاء
والامر الغريب ان النفط عندما وصل سعرة الي 148 دولار خرجت التحليلات الاقتصادية التي تقول ان البرميل سوف يصل خلال فترة قصيرة الي اربعمائة دولار وان زمن النفط الرخيص انتهي وبعد ذلك يتفاجئ العالم بان سعر برميل النفط عند 30 دولار وكل ذلك حدث خلال شهور قليلة وبشكل سريع
وبذلك لو نجحت الدعاية من اجل اقبال المستثمرين والدول الغنية علي شراء الذهب بشكل جنوني ومن اجل البحث عن المكاسب السريعة فان النتيجة سوف تكون ان يرتفع سعر الذهب بشكل غير عادي وفي المقابل سوف ترتفع نسبة البطالة وسوف تغلق المصانع والشركات ويذداد الفقر في المجتمع
وفي المقابل ارتفاع الذهب فان اسعار النفط سوف تنخفض لان مع كل ارتفاع في اسعار الذهب فان هناك مصانع وشركات تغلق وعمال يسرحوا من وظائفهم وبذلك فان الازمة المالية انهت زمن المكاسب السريعة والاحلام الوردية بتحقيق ثراء سريع
وبذلك فان المستفيد الوحيد من ارتفاع الذهب هي الدول التي تمتلك مخزون استراتجي من الذهب في العالم والتي سوف تقوم ببيعة الي الدول الثرية والتي تمتلك ثروات ضخمة وكبيرة
وفي مقابل ارتفاع الذهب فان الكساد الاقتصادي سوف يضرب الاقتصادي الحقيقي وسوف يهدد الامن بسبب انتشار الفقر والبطالة
الحل علي محورين
ان يتم تسعير النفط والذهب والغذاء والعملات والمواد الاساسية التي تهم الانسان باسعار ثابتة ومحددة ويتم تغيرة كل فترة حسب اليات السوق ولا تترك الاسواق للمضاربات فان المضارابات والارباح السريعة تضر الاقتصاد وتذيد فترة الكساد وممكن ان تؤدي الي انتكاسة اقتصادية خطيرة
المحور التاني
ان تطبق سياسة تقشفية في العالم تشمل القطاع العام والخاص من اجل الحفاظ علي الثروات حتي انتهاء الازمة بسلام

ولكم كل تحية وتقدير
ماجد

اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
هل الاقتصاد العالمي يسير في الطريق الخطاء ؟
http://www.borsaat.com/vb/t7768.html



SHAWI_MAGED غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01 - 02 - 2009, 12:36 PM   #2
عضو فـضـي
 
الصورة الرمزية د.أسامة عادل
 

افتراضي رد: هل الاقتصاد العالمي يسير في الطريق الخطاء ؟

مقال رائع رائع رائع
كنت اتكلمت مع واحد من اصحابى ان الازمة الاقتصادية مفتعلة
مش من يوم و ليلة العالم دخل فى ركود و قى شمعة شهر لقينا انهيارات و استمرت الانهيارات بدون سابق انذار
لما المحللون قالوا ان سعر الذهب سيحلف عاليا فوق ال 1000 دولار للاوقيه كانول صح
و لما البترول كان حيوصل لل 200 دولار للبرميل كانوا صح
لكن....
و اه من لكن
كان للعم سام راى تانى
العام سام يقبض ديونه لدى العرب و بالذات الخليج بالبترول
لما يكون سعر البترول 140 دولار حتدينى اكيد اقل فى عدد البراميل من لما يكون سعره 40 دولار لان ديونك تزيد و قيمة عملتك تقل اذن ستدفع اكتر
تانى حاجة ان امريكا شافت قوى بدأت تظهر زى الاتحاد الاوروبى و الدب الروسى و التنين الصينى
كان لازم امريكا عشان تحافظ على القوة العظمى ان تقع بالتلاتة
امريكا قالت نوقع الاقتصاد العالمى و نقع معاه لكن:
1-امريكا حتعرف تقوم تانى فى ظرف 3 سنوات مثلا لكن شوف باقى الدول و الشرق الاوسط تحديدا محتاج 10 سنوات على الاقل عشان يفوق من الغيبوبة
2-انخفاض للدولار و مما يجعله ملاذ امن و تزداد الاستثمارات و الصادرات و تدفع عجلة الاقتصاد,
3- البترول طبعا
4-و الذهب كمان
و..
و ايران..
تمتلك 20% من انتاج البترول فى العالم و بس..

دى وجهة نظرى انا معتقد بيها ممكن تكون صح و ممكن تكون لا
و الله اعلم.,




د.أسامة عادل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02 - 02 - 2009, 09:21 AM   #3
عضو متميز
 

افتراضي رد: هل الاقتصاد العالمي يسير في الطريق الخطاء ؟

مقال جميل اخي ماجد
جزاك الله كل خير



Trend غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02 - 02 - 2009, 10:10 AM   #4
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية Mohamed Fouzy
 

افتراضي رد: هل الاقتصاد العالمي يسير في الطريق الخطاء ؟

مقال ممتاز جدا
بارك الله فيك أخى العزيز



التوقيع:
لا إله إلا أنت سبحانك .. إنى كنت من الظالمين
أفضل طرق المتاجره والوصول لإحتراف التحليل الفنى

Mohamed Fouzy غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02 - 02 - 2009, 06:05 PM   #6
عضو متميز
 
الصورة الرمزية dr_mamy2006
 

افتراضي رد: هل الاقتصاد العالمي يسير في الطريق الخطاء ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة SHAWI_MAGED مشاهدة المشاركة
هل الاقتصاد العالمي يسير في الطريق الخطاء ؟

تمهيد
في الربع الاخير من سنة 2008 حدث الزلزال الاقتصادي الامريكي مما ادي الي انتشار الازمة في جميع دول العالم بشكل مباشر وغير مباشر
والبداية كانت بانهيار البنوك ثم نقص في السيولة وعدم قدرت الاستثمارات علي الاستمرار بسبب ازمة الاتمان مما ادي الي اغلاق المصانع والشركات وتسريح العمال من وظائفهم وارتفاع نسب البطالة مما ادي الي انخفاض الطلب علي النفط مما ادي الي انخفاض اسعار النفط ثم تدخلت الدول في الاقتصاد في اكبر الدول الراسمالية ثم سعي الدول علي حماية مصالحها عبر فرض وسائل حمائية من اجل حماية مصانعها من المنافسة مما اضطر الحكومات في العالم الي انفاق عشرت ترليونات الدولارات من اجل انقاذ النظام العالمي الضعيف
العجيب من كل ما حدث منذ بداية الازمة ان الدول النامية عندما تتاخر عن دفع اقساط البنك الدولي تفرض عليها الغرامات والفوائد التصاعدية وممكن ان تقرر الدول الكبري تتعين وزير مفوض من اجل مراقبة الدول النامية الغير قادرة علي السداد والعجيب ان امريكا نهبت وسرقة ثروات العالم ولم نجد اي شخص قدم للمحاكمات وقامت امريكا ببيع العقارات الفاسدة الي المستثمرين في كل دول العالم في عملية نصب واحتيال علي مستوي عالمي ودولي
ولم يحاسب المفسدين علي تخريبهم وعلي الفساد الكبير ونجد في المقابل صغار المواطنين الغير قادرين علي دفع القروض تقوم البنوك بطردهم من منازلهم والحجر عليهم ورميهم في الشوارع واما كبار المجرمين والمفسدين فلا يحاسبوا ولا يعاقبوا منتهي العدالة والديمقراطية الأمريكية

وخطة امريكا من اجل الانقاذ قائمة علي محورين
الخطة الاولي ان يستمر الدولار كعملة رأسية في العالم وملاز امن
والخطة الثانية ان يستغني العالم عن الدولار ويذهب المستثمرين والدول الغنية الي اللامز الامن في وقت الازمات الذهب مما يؤدي الي ارتفاع اسعار الذهب الي اسعار خيالية بسبب الطلب العالي علي الذهب بالاضافة الي ضعف الدولار
وفي كل الحالتين امريكا مستفيدة لانها تمتلك الدولارات الامريكية التي تصدرها الي جميع دول العالم وتمتلك اكبر مخزون استراتيجي من الذهب في العالم
والدولار الضعيف من مصلحة امريكا وذلك بحماية صناعة الامريكية من صناعة الصنية الرخيصة بالاضافة الي اعطاء فرصة تنافسية للصناعة الامريكية في منطقة الشرق الاوسط بسبب ربط الدول النامية عملتها بالدولار وبسبب انخفاض قيمة الدولار امام العملات الرأسية مما يعطي جازبية للصناعات الامريكية في الدول النامية
وامريكا تعتمد علي الصين التي تمتلك اكبر احتياطي من الدولارات الضعيفة ولانها اكبر دولة تحقق معدل نمو في العالم
وبذلك من اجل ان تستمر الصين في النمو وفي الحفاظ علي احتياطها من الدولار يجب ان تقوم الصين بدعم الاقتصاد الامريكي بتقديم المذيد من الدولارات
وان قررت الصين شراء الذهب وتحويل احتياطتها من الدولار الي الذهب فانها بذلك سوف ترفع اسعار الذهب مما يسبب ارتفاع اسعار الذهب وانخفاض قيمة الدولار وفي كل الاحتمالات المستفيدة هي امريكا
وفي ظل الازمة المالية وانشغال المجتمع الدولي بضعف الاقتصاد تهمل الاستثمارات الاستراتجية والاساسية واهمها وعلي راسها الغذاء
وازمة الغذاء ازمة عالمية ومسؤلية دولية ولا يمكن لاستثمارات صغيرة او دول معينة ان توفر الغذاء لجميع شعوب العالم وفي حالة حدوث ازمة في الغذاء فان الازمة سوف تمتد الي كل دول العالم ما لم يتم اخذ الاحتياطات الضرورية من اجل توفير غذاء بشكل اقتصادي يكفي شعوب العالم في وقت يمر العالم بأزمة اقتصادية كبيرة ولا يمكن لشعب او أمة ان يعيش حياة الغني وباقي شعوب العالم يعاني حياة الفقر والجوع
لان عدم تكافئ الفرص يسبب توترات سياسية في العالم ودول العالم تعاني من اضرابات ومظاهرات داخل الدول الفقيرة والتي تعاني من الازمة المالية ولم تمتد الازمة الي نزاعات بين الدول الغنية والدول الفقيرة التي تمتلك قوة عسكرية وممكن يكون نموزج قراصنة الصومال نموذج مصغر لما يمكن ان يسببة الفقر والجوع
ومن المرجح في حال ارتفاع الذهب الي ارقام خيالية فان الغذاء هو السلعة الاستراتجية التي سوف ترتفع مع الذهب وذلك في سعي اقليمي مثل الدول المنتجة للنفط والدول الصناعية الكبري والدول الزراعية
بان تقوم كل دولة او منظمة بحماية مصالحها وتحقيق اكبر مكاسب في ظل الازمة الاقتصادية مما يتسبب في زيادة فقر شعوب العالم وبؤسهم
مما معناة ان يخرج العالم من تضخم في الاسعار والسلع الي نقص في السيولة ثم كساد اقتصادي ثم الي ندرة في تواجد السلع الاساسية والضرورية بسبب نقص الاستثمارات الموجة الي القطاعات الحيوية والاستراتجية
والذهب تعدي حاجز التسعمائة دولار للاونصة بسبب ضعف الدولار وشراء المستثمرين للذهب كملاز امن
وبدأت تخرج تصريحات المحللين الاقتصادين بان الذهب سوف يصل الي اسعار خيالية وذلك لأسباب اقتصادية ولا أشكك في صدق ورؤية كبار رجال الاقتصاد في العالم ولا كن العالم يمشي في الطريق الخطاء
والامر الغريب ان النفط عندما وصل سعرة الي 148 دولار خرجت التحليلات الاقتصادية التي تقول ان البرميل سوف يصل خلال فترة قصيرة الي اربعمائة دولار وان زمن النفط الرخيص انتهي وبعد ذلك يتفاجئ العالم بان سعر برميل النفط عند 30 دولار وكل ذلك حدث خلال شهور قليلة وبشكل سريع
وبذلك لو نجحت الدعاية من اجل اقبال المستثمرين والدول الغنية علي شراء الذهب بشكل جنوني ومن اجل البحث عن المكاسب السريعة فان النتيجة سوف تكون ان يرتفع سعر الذهب بشكل غير عادي وفي المقابل سوف ترتفع نسبة البطالة وسوف تغلق المصانع والشركات ويذداد الفقر في المجتمع
وفي المقابل ارتفاع الذهب فان اسعار النفط سوف تنخفض لان مع كل ارتفاع في اسعار الذهب فان هناك مصانع وشركات تغلق وعمال يسرحوا من وظائفهم وبذلك فان الازمة المالية انهت زمن المكاسب السريعة والاحلام الوردية بتحقيق ثراء سريع
وبذلك فان المستفيد الوحيد من ارتفاع الذهب هي الدول التي تمتلك مخزون استراتجي من الذهب في العالم والتي سوف تقوم ببيعة الي الدول الثرية والتي تمتلك ثروات ضخمة وكبيرة
وفي مقابل ارتفاع الذهب فان الكساد الاقتصادي سوف يضرب الاقتصادي الحقيقي وسوف يهدد الامن بسبب انتشار الفقر والبطالة
الحل علي محورين
ان يتم تسعير النفط والذهب والغذاء والعملات والمواد الاساسية التي تهم الانسان باسعار ثابتة ومحددة ويتم تغيرة كل فترة حسب اليات السوق ولا تترك الاسواق للمضاربات فان المضارابات والارباح السريعة تضر الاقتصاد وتذيد فترة الكساد وممكن ان تؤدي الي انتكاسة اقتصادية خطيرة
المحور التاني
ان تطبق سياسة تقشفية في العالم تشمل القطاع العام والخاص من اجل الحفاظ علي الثروات حتي انتهاء الازمة بسلام

ولكم كل تحية وتقدير
ماجد
و

بارك الله فيك ياماجد على المقال



dr_mamy2006 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع منتدى تداول العملات العام


الكلمات الدلالية (Tags)
الاقتصاد, الخطاء, العالمي, الطريق, يصدر

مواضيع سابقة :

رحلة عصيبة أخرى للأسواق في حين تحاول الحكومات والبنوك المركزية حول العالم إيجاد الحلول....
نتائج البيانات الأمريكية ليوم الجمعة 30 / 1
نتائج البيانات الكندية ليوم الجمعة 30 / 1

مواضيع تالية :

هذا الاسبوع احذروا من الحرامية
مفكرة موقع بورصات للبيانات الاقتصادية (الاسبوع من 2/ 2 حتى 6/ 2/ 2009)
الأخبار الاقتصادية الهامة ليوم الاثنين 2 / 2

هل الاقتصاد العالمي يسير في الطريق الخطاء ؟

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
الاقتصاد العالمي شهد أسبوعا متقلبا بين تفاؤل ومخاوف ويبقى التركيز على الاقتصاد الأمريكي منتدى تداول العملات العام
آراء الخبراء والمحللين ليوم 28 يناير..الاقتصاد السعودي يسير في الاتجاه الصحيح ولايعان منتدى الاسهم السعودية


روابط الموقع الداخلية


05:33 AM
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة