موقع بورصات
  بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > بورصة العملات الاجنبية > منتدى تداول العملات العام

مقالات فوركسية عالمية

منتدى تداول العملات العام

Like Tree7Likes

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 14 - 08 - 2015, 01:34 PM   #21
عضو مـتـمـيـز
 
الصورة الرمزية ايهم
 

افتراضي رد: مقالات فوركسية عالمية

رد: مقالات فوركسية عالمية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amer30 مشاهدة المشاركة
:r ose::ros e:
جمعه مباركه ابو رياد
lfhمباركة للجميع اخي الغالي عامر



ايهم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15 - 08 - 2015, 05:08 PM   #23
عضو مـتـمـيـز
 
الصورة الرمزية ايهم
 

افتراضي رد: مقالات فوركسية عالمية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان الشهيري مشاهدة المشاركة
مشكور أخي على هذه المواضيع
حياك الله اخي عثمان وادعوا لي ان اوفق بتعزيز الثقافة الفوركسية لدى المتاجرين العرب



ايهم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31 - 08 - 2015, 11:04 PM   #24
عضو مـتـمـيـز
 
الصورة الرمزية ايهم
 

افتراضي رد: مقالات فوركسية عالمية

الخسائر الإجمالية للبورصة الصينية أكبر من الاقتصاد الألماني بأكمله

جميل أندرليني من شنغهاي

في الوقت الذي تهاوت فيه الأسهم الصينية يوم "الإثنين الأسود"، الذي أثار موجات من عمليات البيع المذعورة في جميع أنحاء العالم، بدا قادة الصين غير قلقين بشكل غريب.

ففي الأثناء، نقلت وسائل الإعلام الرسمية عن رئيس الوزراء، لي كيكيانج، دعوته إلى تطوير صناعة الطباعة الثلاثية الأبعاد في الصين. وحضر الرئيس الصيني، تشي جينبينج اجتماعا للحزب الشيوعي، تعهد خلاله بسحق أتباع الدلاي لاما، وحث أهالي التبت على استيعاب "القيم الماركسية".

في الأيام التي تلت، وبموجب أوامر صارمة من إدارة الدعاية في الحزب الشيوعي، لم تعد وسائل الإعلام التي تفرض عليها رقابة مشددة في البلاد، تركز على عمليات البيع العالمية أو دور الصين في ذلك. في التقارير النادرة حول أسوأ انهيار للأسهم الصينية منذ عام 1996، وجهوا اللوم إلى "الأسواق المالية العالمية التي بالغت في رد فعلها مثل الطفل المحروق الخائف من النار". وعلى نحو ما كانوا على حق.

وراء العناوين العالمية التي تعلن عن "سقوط الصين العظيم" لم يتغير شيء في الواقع في اقتصاد البلاد "الفعلي"، الذي كان يتباطأ لسنوات ولكن لا يزال ينمو بما يتماشى مع الرقم المستهدف للحكومة، البالغ نحو 7 في المائة - على الأقل وفقا للأرقام الرسمية.

لكن ما تغير في الأسبوع الماضي هو التصور، المدفوع من قبل كثيرين في وول ستريت والحي المالي في لندن، بأن القادة الاستبداديين في الصين كانوا التكنوقراطيين الأكثر كفاءة في العالم.

إساءة التعامل مع فقاعة الأسهم المنفجرة - خاصة قرار 11 آب (أغسطس) الذي ارتكبت فيه الصين أحد المحرمات المعمول بها منذ عقدين من الزمن، حين خفضت قيمة الرنمينبي - هزت بشدة ثقة العالم في الأنموذج الصيني للحكم الاستبدادي.

يقول آرثر كروبر، رئيس قسم الأبحاث في جفيكال دراجونومكس: "كثير من المخاوف الموضوعية في السوق (الانهيار الاقتصادي، والانهيار المالي، والتخفيض التنافسي للعملة) مبالغ فيها". ويضيف: "لكن الأسواق تتداول حول إشارات السياسة بمقدار تداولها حول الواقع الاقتصادي، وكان من الواضح أن هناك انهيارا في الاتصال بين بكين وبقية العالم".

لكن المشكلة ليست مجرد واحدة من حالات العلاقات العامة أو التصور العالمي. كثير من الإجراءات التي اتخذتها السلطات منذ أواخر العام الماضي يظهر الآن أنها على خطأ بالغ. وفي الآونة الأخيرة كانت تلك القرارات تشي بوجود نوع من الذعر.

فقد المستثمرون العالميون الثقة فقط بالبيروقراطيين في الصين. ليس هذا فحسب، ولكن داخل الصين نفسها فإن المسؤولين ذوي العقلية الإصلاحية الذين أشرفوا على الجيشان فقدوا أيضا صدقيتهم على نطاق واسع، وخطتهم لإجراء إصلاحات اقتصادية موجهة نحو السوق باتت الآن في حالة يرثى لها.

في نيسان (أبريل)، في الوقت الذي كان فيه المستثمرون يتساءلون عما إذا كان مؤشر شنغهاي المركب في الصين يقترب من فقاعة بعد ارتفاع قيمته إلى الضعف خلال أقل من عام، الناطق الرئيس بلسان الحزب الشيوعي، صحيفة "الشعب" اليومية، نشرت افتتاحية بارزة ترفض فيها هذه المخاوف وتعلن بداية سوق صاعدة طويلة المدى. صاحت الصحيفة في الافتتاحية: "يمكن لأسواق رأس المال أن تكون انعكاسا حقيقيا للحلم الصيني". ولأن (الأسواق) هي حاملة "الحلم الصيني" فإنها تنطوي على فرص هائلة للمستثمرين".

وسكب صغار المستثمرين المال في الأسهم التي كانت أصلا أعلى من قيمتها الحقيقية، يشجعهم على ذلك ما بدا أنه ضمانة صارمة واضحة من الحزب الحاكم.

وكان المؤشر القياسي للبورصة قد بلغ ذروته يوم 12 حزيران (يونيو) ثم بدأ في الانزلاق، متسارعا على نحو كانت معه الحكومة تراقب ذلك بلا حول ولا قوة، حتى الثامن من تموز (يوليو) عندما ظهرت خطة وافق عليها رئيس الوزراء، لي كيكيانج، ونائب رئيس مجلس الوزراء، ما كاي، لإنقاذ السوق.

وكانت أسواق الأسهم في الصين، التي أنشئت في أوائل التسعينيات، تمر خلال عديد من حالات طفرة وانهيار، وفي كل مرة كانت تبلغ فيها ذروتها كانت تحاول الحكومة بفتور دعم أسعار الأسهم قبل الاستسلام والسماح لها بالانخفاض. لكن هذه المرة شنت بكين حربا شاملة: حظرت البيع على المكشوف، وشجعت التداول بالهامش، وأوقفت الاكتتابات العامة الأولية، وحظرت على جميع كبار المستثمرين بيع الأسهم، وطلبت من جميع الصناديق المملوكة للدولة والمستثمرين شراء الأسهم على نطاق واسع. هذا التدخل غير التقليدي أقنع كثيرا من المقامرين الذين يراهنون على الصين بالتجمع مرة أخرى. لكن كان ينظر إلى هذه التحركات بشك عميق من قبل المستثمرين في الخارج، خصوصا بعدما جرّمت بكين بشكل فعال بيع كميات كبيرة من الأسهم.

يقول شريك في صندوق تحوط كبير مقره هونج كونج: "رد فعل السلطات الصينية الغريزي على كل ما يحدث يعتبر سيطرة وانتقاما". ويضيف: "المستثمرون العالميون ينظرون إلى الحملة القوية ضد المخالفين في سوق الأسهم ويتساءلون عما يجري".

لكن الصدمة الكبرى لم تكن قد حلت بعد. فقط قبل أن تفتح الأسواق الصينية في 11 آب (أغسطس)، أعلن بنك الشعب الصيني أنه خفض قيمة العملة نحو 2 في المائة مقابل الدولار في خطوة "لمرة واحدة".

وقال البنك المركزي أيضا إن هذا التخفيض، وهو الأول من نوعه في الصين منذ عام 1994، قد يكون مصحوبا بآلية جديدة "موجهة للسوق"، وهي رفع المؤشر اليومي الذي يمكن للعملة أن تتحرك حوله ارتفاعا وانخفاضا بنسبة تصل إلى 2 في المائة في يوم معين. هذا الإجراء الذي يعتبر من الناحية العملية فك ارتباط الرنمينبي بالدولار، أدى إلى يومين آخرين من تخفيض قيمة العملة قبل أن يقرر البنك المركزي وقف هذا الانخفاض عن طريق شراء العملة الصينية وبيع الدولار الأمريكي.

في مؤتمر صحافي تمت الدعوة إليه بعجالة - ونادر للغاية - بعد ذلك بيومين، تعهد بنك الشعب الصيني بالتدخل في السوق كلما رأت بكين أن هناك ضرورة، ما يعد انقلابا على قرار سابق يسمح للسوق بضبط أسعار الصرف.

ومنذ ذلك الحين أنفق بنك الشعب الصيني ما يقارب 200 مليار دولار في أسواق العملات في البر الصيني وفي الخارج، للحفاظ على الرنمينبي ومنع مزيد من الانخفاض في قيمته، ما يضع موضع الشك السبب في أنه قرر فك ربط عملته أصلا. ويقول شخص على علاقة ببنك الشعب الصيني: "قبل إعلانهم لهذا الإصلاح كان لديهم ربط موثوق للعملات مقابل الدولار الأمريكي، وبالكاد كانت هناك حاجة إلى التدخل في أسواق العملات الأجنبية، لكن الآن يتعين عليهم إنفاق مبالغ ضخمة فقط لتحقيق التأثير نفسه. إن الأمر يشبه قرارهم عبور النهر لأنه يبدو جميلا وهادئا، لكن بعد ذلك انزلقوا وتم جرهم أسفل النهر، والآن هم بحاجة إلى استخدام كل ما لديهم من قوة للعودة إلى المياه الضحلة التي كانوا فيها سابقا".

في نهاية تموز (يوليو)، بلغت احتياطيات الصين من النقد الأجنبي 3.65 تريليون دولار، وهي الأكبر في العالم. إذا أراد بنك الشعب الصيني مواصلة التدخل في أسواق العملات بالمعدل الحالي (دون أن تتدفق أي مبالغ نقدية أخرى) يمكن أن تتبدد هذه الاحتياطيات في غضون عام.

سوء الإدارة الواضح لما يمكن أن يكون خطوة مهمة نحو عملة عائمة بحرية - وهذا جزء أساسي من أن تصبح عملة منافسة للدولار، وهو هدف عزيز على السياسة الاقتصادية - ترك المسؤولين الإصلاحيين داخل النظام بلا صدقية.

يقول إسوار براساد، الرئيس السابق لقسم الصين في صندوق النقد الدولي: "لدى الحكومة نوايا حسنة واضحة للمضي قدما في الإصلاحات، لكنها تتعثر من حيث التواصل وتنفيذ تلك الإصلاحات. التأييد الداخلي لإصلاحات السوق يتراجع في كل مرة يرون فيها تقلبات كبيرة وهذا هو السبب في أننا رأينا هذا التأرجح بين التحرير والسيطرة".

ويمكن رؤية هذا التوتر نفسه في محاولات دعم سوق الأسهم. يقول أشخاص مطلعون إن الكيانات المملوكة للدولة أنفقت أكثر من 200 مليار دولار على شراء الأسهم لعكس انهيار البورصة. انهيار الأسعار يوم الإثنين، عندما انخفضت الأسهم الصينية بنسبة 8.5 في المائة في أسوأ يوم لها منذ شباط (فبراير) 2007، يبدو أنه يعود إلى حد كبير إلى قرار الحكومة الصينية خفض خسائرها والتوقف عن شراء الأسهم لدعم المؤشر. وكان قد ألقي باللوم فيما يتعلق بالانخفاض أيضا على حقيقة أن الحكومة لن تخفض أسعار الفائدة، أو تضخ سيولة في النظام المصرفي خلال عطلة نهاية الأسبوع، كما كان يتوقع كثير من المستثمرين. وفعل البنك المركزي الصيني كلا الأمرين في آن معا يوم الثلاثاء، بعد أن انخفض المؤشر بالفعل أكثر من الربع في أسبوع واحد فقط.

ومزيد من الدعم كان في الطريق. فقد تدفقت أموال من مجموعة من مستثمري الأسهم المملوكة للدولة، تعرف باسم "الفريق الوطني"، مرة أخرى لشراء الأسهم في الساعة الأخيرة من التداول يوم الخميس ورفع المؤشر من خسارة صغيرة إلى الإقفال على ارتفاع بنسبة 5 في المائة. وسجلت السوق ارتفاعا آخر بنسبة 4.8 في المائة يوم الجمعة، لكن القيمة السوقية الإجمالية التي اختفت منذ ذروة أوائل حزيران (يونيو) هي بحدود 4.5 تريليون دولار - أكثر من الاقتصاد الألماني بأكمله.

السبب الرئيس لتدخل الدولة المتجدد في وقت متأخر من الأسبوع الماضي كان توجيها من كبار قادة الحزب لتوفير خلفية لارتفاع الأسواق عندما تستضيف بكين عرضا عسكريا ضخما يوم الخميس المقبل، لإحياء الذكرى السبعين لـ "انتصار حرب الشعب الصيني للمقاومة ضد العدوان الياباني"، وذلك وفقا لمشاركين في السوق وأشخاص مطلعين.

في محافلهم الخاصة، يقول بعض المسؤولين إن التقلبات المتنافرة والمتناقضة في السياسة خلال الأسابيع الأخيرة لها علاقة كبيرة بالتخطيط والاستعداد للعرض العسكري. ويقول هؤلاء بما أن الرئيس تشي جينبينج مشغول بإنجاح استعراض القوة العسكرية و"التجديد القومي"، فقد ترك الاستجابة للأحداث الاقتصادية في أيدي زعماء آخرين. لكن منذ أن تولى السلطة في 2012، كان تشي يركز بين يديه سلطة اتخاذ القرارات إلى درجة أن مرؤوسيه المستضعَفين ليسوا قادرين على اتخاذ قرارات حازمة والتمسك بها.

قال جيم تشانوس، وهو مدير صندوق تحوط يؤمن بالسوق الهابطة للصين على الأمد الطويل، في مقابلة مع محطة CNBC: "بدأ الناس يدركون أخيرا أن الحكومة الصينية ليست قادرة على كل شيء وليست عالمة بكل شيء. الطريقة التي عالجت بها الاندفاع في سوق الأسهم، والاستجابات الدالة على الذعر، وتخفيض قيمة العملة، ثم عدم التخفيض، والإشارات المتباينة المختلفة الصادرة عن وزارات مختلفة، أعتقد أنها بدأت تجعل المستثمرين مترددين، وجعلتهم يدركون حقيقة أن المسؤولين هم في الواقع، مثل كثيرين منا، أحيانا ليست لديهم فكرة عن كيفية التصرف".



ايهم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07 - 09 - 2015, 12:34 PM   #26
عضو مـتـمـيـز
 
الصورة الرمزية ايهم
 

افتراضي رد: مقالات فوركسية عالمية

عندما تعطس الصين يصاب العالم كله بالزكام

خلال السنوات الثلاثين الأخيرة، كانت الصين تستفيد من كمية مذهلة من المواد الخام والمواد المصنعة، لتغذية نموها الاستثنائي.

أما الآن وبعد سنوات الازدهار التي شهدت نموا سنوياً بنسبة 10 بالمئة في الماضي، فإن الشركات والدول على امتداد العالم بدأت بالتراجع، الذي كان كبيراً جداً في بعض الحالات.

خذ السلع الأساسية مثلاً: ما يسمى بالدورة الفائقة لأسعار السلع الأساسية انتهى. فبعد أن بلغت ذروتها منذ أربع سنوات، انخفض الحديد وهو مكون خام للصلب أكثر من 70 في المائة، فيما تراجعت أسعار النحاس الى النصف تقريباً وانخفض الالمنيوم بنسبة 40 في المئة.

ويعتبر مستوردو السلع الأساسية الكبار مثل البرازيل واستراليا واندونيسيا وروسيا من المتضررين الأساسيين.

لنأخذ استراليا كمثال، حيث ضاعت آلاف فرص العمل هناك، وتم تأجيل مشاريع التعدين التي تساوي مليارات الدولارات مع تراجع أسعار السلع الأساسية.

ولا يقتصر الأمر على السلع الأساسية، فالعديد من الاقتصادات المتقدمة في العالم تتطلع الى الصين كسوق تصدير رئيسي لمنتجاتها.

وبحسب الإعلام الحكومي فإن الصادرات الأوروبية إلى الصين بلغت 220 مليار دولار عام 2013 من زجاجات النبيذ إلى سيارات الـBMW، كما أن حوالي 8 بالمئة من صادرات الولايات المتحدة تذهب الآن الى الصين.

وليس بعيداً عنها، تستهلك الصين حوالي خُمس صادرات اليابان و 30 بالمئة من صادرات كوريا الجنوبية.

بالنتيجة فإن الصين تشكل جزءاً مهماً من النمو العالمي.

وإذا كانت الاقتصادات الكبرى قادرة على تجاوز هذا التباطؤ، إلا أن عدداً من الدول الأصغر تعتمد بشكل كبير على الصين لتصريف بضائعها، دول مثل سيراليون وغامبيا في جنوب الصحراء الكبرى التي ترسل أكثر من نصف صادراتها إلى الصين على غرار منغوليا.

في الواقع أنه في هذا العالم المترابط، فإن الصين تستورد البضائع من كل بلد افتراضياً.

وقد كان الطلب فيها لعدة سنوات، يوصف بأنه صعب الإشباع، ولكن ليس بعد الآن.



MiroGraphic likes this.
ايهم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05 - 10 - 2015, 11:28 AM   #27
عضو مـتـمـيـز
 
الصورة الرمزية ايهم
 

افتراضي رد: مقالات فوركسية عالمية

الاستعداد لمزيد من حالات الهبوط للاسهم

جون أوثرز من لندن

يتم التداول في الأسواق بناء على عدد من الافتراضات غير المعلنة. بالنسبة للذين يريدون فهم السبب في كون الأسواق الآن تعطي علامات على شعورها بالقلق، اسمحوا لي أن أذكر الافتراضات التي كانت موضع تساؤل في الآونة الأخيرة.

الأول، والأهم، كان الاعتقاد أن أسعار الفائدة المنخفضة أدت إلى ارتفاع أسواق الأسهم (ولا سيما في الولايات المتحدة حيث البنك المركزي كان الأكثر نشاطا من حيث ضخ الأموال الرخيصة)، وأن أسعار الفائدة الرخيصة من شأنها إبقاء أسعار الأسهم مرتفعة.

في الشهر الماضي، بعد كثير من الجدال، اتخذ الاحتياطي الفيدرالي القرار الهامشي بعدم رفع أسعار الفائدة - وأثار عملية بيع حادة في البورصات العالمية. "البشرى السارة" للأموال الرخيصة تم استبدالها "بالأنباء السيئة" لأسباب اتخاذ ذلك القرار.

بيانات التوظيف في أيلول (سبتمبر) التي نشرت يوم الجمعة في الولايات المتحدة تؤكد الحكمة في قرار الاحتياطي الفيدرالي، وأيضا في استجابة الأسواق. فقد ارتفع عدد الموظفين بمقدار يقل عن 150 ألف شخص على مدى شهرين متتاليين - المرة الأولى الذي يحدث فيها هذا منذ عام 2012.

معدل التوظيف لا يزال ينمو، ومن المعروف أن بيانات التوظيف صاخبة. لكن معدل النمو هذا يتباطأ الآن على نحو لا خلاف عليه، في حين أن معدل البطالة طويلة الأجل لا يزال مرتفعا بشكل ضار.

الاستجابة الفورية، بالحكم من خلال سوق العقود الآجلة على أسعار الفائدة الرسمية من الاحتياطي الفيدرالي، كانت وضع تقديرات السوق للوقت الذي سيبدأ فيه الاحتياطي الفيدرالي فعلا في رفع أسعار الفائدة تماما في شهر آذار (مارس) من العام المقبل. واستجابة سوق الأسهم الفورية للبشرى السارة بأن الأموال ستبقى أرخص لمدة أطول كانت البيع المكثف، في حين أقبل المستثمرون على السندات، باتخاذ عائد على السندات التي مدتها عشرة أعوام يبلغ أقل من 2 في المائة.

نحن الآن في مرحلة حيث الأنباء السيئة عن النمو ببساطة تكشف أن السياسة النقدية أصبحت عاجزة في أذهان المستثمرين. النمو الاقتصادي مصدر قلق، ومصدر قلق كاف لكي يطغى على أي ارتياح من إبطال السياسة النقدية السهلة.

لماذا؟ بسبب ظهور افتراض ثان - أن قصة النمو الاقتصادي المذهل في الصين يمكن أن تستمر بلا توقف، بفعل التوجيه المتمكن من قادتها السياسيين. الصين تستمر في النمو، لكن التباطؤ الحاد في وتيرة النمو والأخطاء المنظورة لقادتها خلال الصيف، في التعامل مع سوق الأسهم فيها، والتخفيض الطفيف في قيمة عملتها، قد زعزع الثقة.

هناك أسباب وجيهة للشعور بالقلق بشأن اقتصاد الصين والاقتصادات الآسيوية المحيطة بها. بحسب ما تظهر أحدث استطلاعات مديري التوريد، فإن طلبات التصدير تنمو بأبطأ وتيرة لها منذ ركود عام 2009، في حين أن المخزونات مرتفعة.

والخوف هو أن آسيا المتباطئة ستصدر الانكماش إلى الغرب - وهي مشكلة تتجلى بشكل مباشر في انخفاض أسعار المعادن التي تعتبر الصين من أكبر مستهلكيها في العالم.

هذا يؤدي إلى الافتراض الثالث: الشركات الأمريكية يمكن أن تكون "المحرك الصغير الذي يستطيع"، ويستمر في تحقيق أرباح مرتفعة. هذا الانتعاش الثابت لأرباح الشركات في الولايات المتحدة منذ انخفاضها المفاجئ أثناء أزمة الائتمان في عام 2008 وعام 2009، كان أعجوبة العصر. الأموال الرخيصة التي جعلت من الممكن إعادة شراء الأسهم، كانت مفيدة في هذا الباب. لكن ذلك النمو وصل الآن إلى نقطة التوقف.

واعتبارا من نهاية الربع الثالث، استعد الوسطاء الماليون لانخفاض يبلغ 4.8 في المائة على أساس سنوي في أرباح الشركات المدرجة على مؤشر ستاندرد آند بورز 500، وذلك وفقا لوكالة تومسون رويترز. صحيح أنهم استعدوا أيضا لانخفاضات في الربعين الأول والثاني، ولم تحدث، لكن النمو الآن ثابت تقريبا وهوامش الربح آخذة في الانخفاض.

والانكماش، في حال حدث، يجعل من الصعب أكثر على الشركات رفع الأسعار، وبالتالي يزيد من صعوبة مواكبة هوامش أرباحها، التي بأية حال هي دورية، ويبدو من المقرر أنها كان يجب أن تنخفض منذ فترة. وبمجرد أن تدرك الشركات أنها لا تستطيع التلاعب بالأرقام من خلال المحاسبة الإبداعية، غالبا ما تميل لـ "إظهار" أرقامها، من خلال إعلان جميع الأنباء السيئة في وقت واحد - وخلق الشائعة التي تقول إن الموسم المقبل للإعلان عن الأرباح يمكن أن يحمل بعض المفاجآت البشعة.

الآن لنأخذ هذه الافتراضات المحطمة ونضعها في سياقها الصحيح. العالم الناشئ كان عالقا في سوق هابطة لفترة من الوقت ـ وأمريكا الشمالية وأوروبا الغربية على وشك الانضمام. ويأتي هذا مع دخول تشرين الأول (أكتوبر)، الشهر الذي حدثت فيه انهيارات السوق الأكثر شهرة. لذلك الأعصاب متوترة.

لكن الأكثر إثارة للقلق هو أن الأمل تمكن من النجاة. دراسة لمديري أموال يديرون 4.8 تريليون دولار فيما بينهم، أجرتها شركة أبسوليوت للبحوث الاستراتيجية في لندن، وجدت أن ثلثي المدرين توقعوا تعزيز الدولار خلال الأشهر الـ 12 المقبلة - دعوة كانت تعتمد على الاعتقاد بأن الاحتياطي الفيدرالي ستكون لديه أسعار فائدة أعلى من البنوك المركزية الأخرى - في حين أن ثلثهم اعتقد أن نمو أرباح الشركات يمكن أن يتجاوز 10 في المائة. و39 في المائة فقط يستعدون لفترة ركود.

بالتالي، في حين أن هناك من يتحلون بالشجاعة، إلا أن هذا بالتأكيد ليس الاستسلام أو النفور من النوع الذي ينشئ الأوضاع المناسبة لانتعاش لطيف في أسعار الأسهم. سيكون من الحكمة أن تكون مستعدا لمزيد من حالات الهبوط قبل أن يتمكن أي انتعاش من الحدوث.



ايهم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15 - 10 - 2015, 12:01 PM   #28
عضو مـتـمـيـز
 
الصورة الرمزية ايهم
 

افتراضي رد: مقالات فوركسية عالمية

منقول
يوم خفض البنك المركزي الصيني قيمة اليوان في شهر اغسطس الماضي تسبب ذلك بحالة هلع في الاسواق خشية ان تكون الحالة بداية لسياسة جديدة تهدف الى تقوية القدرة على المنافسة في الاسواق الخارجية عن طريق التلاعب بقيمة العملة. الهلع لم يقتصر على اسواق العملة بل تعداه الى اسواق الاسهم وابلغ تاثير تمت معايشته يومها في بورصة شنجهاي التي شهدت ما يشبه انهيار بسبب هروب رؤوس الاموال الاجنبية من البلاد.
بعد هذا الحدث نجحت بكين في تهدئة الاسواق بواسطة تصريحات مطمئنة صدرت عن مسؤولين كبار مفادها ان تخفيضا متتاليا للعملة لن يحدث. بعض المسؤولين الماليين الغربيين وثقوا بهذه التصريحات، ولكن العديد من المراقبين تحفظوا عليها وهم يعتقدون بان تخفيضات اضافية لليوان قادمة لا محال، لان ارتفاع الدولار مكلف جدا للصين، ولان الفدرالي الاميركي يتجه الى رفع الفائدة في وقت ما ليس ببعيد.
الخشية هذه مخيمة حاليا على الاسواق. الاقتصاديات الغربية ستكون في حرج من حيث تضاؤل قدرتها التنافسية وهذا منتظر ان ينعكس سلبا على اسواق الاسهم بالدرجة الاولى، خاصة وان اسواق الفيوتشر لا تسعر بمستواها الحالي بعد الا التخفيض الذي شهدناه على اليوان وبنسبة 3.0% فقط.
بعد قرار تخفيض اليوان في اغسطس هدات الاسواق وتمكنت العملة الصينية من الارتفاع مجددا مقابل اليورو والدولار . البعض اطمان الى كون قرارات بكين تصب في خانة تحرير العملة ووضعها شيئا فشيئا في تصرف السوق . هكذا باعت بكين هذه القرارات، وهكذا اشتراها بعض المراقبين والمحللين . البعض الاخر لم يصدق الكلام هذا، وان هو سلّم به عمّم خشيته من انه حتى لو صدقت بكين في تصريحاتها فالتخفيضات الاضافية لا بد منها لان السياسة النقدية كما وضع الاقتصاد في كل من الولايات المتحدة والصين تسير في اتجاهين متعاكسين.
الخلاصة:
محلل بنك اوف امريكا "دافيد وو" يعتقد ان تخفيض اليوان القادم سيبلغ ال 10%. ان صحّ ذلك فانه سيتسبب بمشكلة كبيرة للاسواق. نتحفظ على هذه النسبة المقدرة من قبله لان الصينيين يعرفون انهم ايضا سيكونون متضررين من تصرف كهذا لجهة هروب الرساميل بنسب عالية جدا من السوق الصيني واستحالة تحقيق نمو مقبول بهذه الحالة.
نعتقد ان تخفيضات محدودة سنشهدها في الاشهر القادمة. هذه التخفيضات لن تؤدي الى صدمات هائلة في الاسواق. ايضا الفدرالي الاميركي سيتحاشى التسبب بهكذا صدمات بقرارات رفع محدودة للفائدة.
عليه فان اليورو والدولار مقابل اليوان هما باعتقادنا بالمدى المتوسط امام ارتفاعات تعقب كل تراجع لهما.
ايضا اسواق الاسهم ستكون تراجعاتها، ومن هذا المنظور، تصحيحية فقط.



ايهم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06 - 01 - 2016, 05:10 PM   #29
عضو مـتـمـيـز
 
الصورة الرمزية ايهم
 

افتراضي رد: مقالات فوركسية عالمية

صدمات سياسية ستشكل نقاط التحول في 2016

جديون راشمان من لندن

عند الحُكم على التوقعات بشأن عام 2016، عليكم الحذر من "تحيّز الاستمرار". المقصود بذلك إغراء الافتراض أن هذا العام سيشبه إلى حد ما العام الماضي لكن بشكل أكبر قليلاً.

في الواقع، يُشير التاريخ السياسي الحديث إلى أن الأحداث التي تُحدّد أي عام تميل لتكون المفاجآت الكبيرة، والانقطاعات المُفاجئة (لندعوها "البجعات السوداء" أو "المجهول غير المعروف"، إن شئت).

في بداية عام 2014، لم يكُن هناك أي ناقد يتوقّع أن روسيا سوف تضم شبه جزيرة القرم، أو أن الجماعة المتطرفة المدعوّة داعش سوف تحتل الموصل، ثاني أكبر مدينة في العراق.

وفي بداية عام 2015، لا أستطيع تذكّر عديد من الأشخاص الذين توقّعوا أن أكثر من مليون لاجئ سوف يصلون إلى ألمانيا في ذلك العام، أو توقّع الصعود المحتمل لدونالد ترامب في الولايات المتحدة.

كل هذا يُشير إلى أن الأحداث الجغرافية السياسية الأكثر أهمية لعام 2016 ستكون أيضاً شيئا لا يتحدث عنه النقّاد والسياسيون حتى الآن. توقّع ما لا يُمكن توقّعه هو لعبة الأغبياء لكنها لعبة أنوي أن أمارسها، على الرغم من ذلك. أفضل نهج، كما أعتقد، هو البحث عن الانقطاعات المحتملة وليس "المزيد من الشيء نفسه".

أفضل مكان للبحث عن مفاجأة تقع على حين غرة في عام 2016 يُمكن أن يكون الصين. واحد من مفاتيح النجاح الصينية على مدى الأعوام الـ25 الماضية، هو أن الحكومة تمكّنت من إبقاء الاقتصاد مُثيرا للاهتمام والسياسة مملة، لكن هذا يُمكن أن يتغيّر هذا العام.

حملة مكافحة الفساد التي شنّها الرئيس تشي جين بينج تجتاح بعضا من أقوى وأغنى الأشخاص في الصين كبار الجنرالات، ورئيس جهاز الأمن الداخلي في الصين، وأصحاب المليارات، ورؤساء تنفيذيين، وشخصيات تلفزيونية.

كل هذا يحدث على خلفية تباطؤ الاقتصاد، وحملة على حرية التعبير وقلق عام واسع النطاق بشأن التلوّث والحوادث الصناعية. تحت السطح الخارجي الرسمي الهادئ للسياسة الصينية، هناك احتمال حدوث رد فعل عنيف، سواء من الشعب أو من بعض المجموعات التي تُهددها حملة مكافحة الفساد، فالحاصل أن رد الفعل ينمو بالتأكيد.

بالطبع، فإن المراهنة الآمنة هي أن الرئيس تشي سيبقى في مكانه في مثل هذا الوقت من العام المُقبل، لكن إذا تعرّض موقع القيادة الصينية للضغط هذا العام، فإن النقّاد سوف يصطفون بسرعة للشرح لماذا، في وقت لاحق، كان من الواضح أن هناك شيئا ما كان لا بد أن يدفع الثمن.

في عام 2016، من شأن انتخاب هيلاري كلينتون كرئيسة للولايات المتحدة سوف يُمثّل الاستمرارية. إنها شخصية معروفة، وتفضّلها المؤسسة الأمريكية، وتحصل على تمويل جيد ومُتقدّمة في استطلاعات الرأي.

"تحيّز الاستمرار" يدفع أيضاً جميع النقّاد تقريباً لرفض فرصة الانتخابات الرئاسية لدونالد ترامب. حيث يُشير التاريخ إلى أن المرشحين مثل ترامب دائماً يتحطّمون ويتلاشون في نهاية المطاف.

مثل هذه التحليلات تنطوي على استبعاد الاحتمال أن صعود ترامب هو أحد الأعراض الدالة على أن هناك شيئا أساسيا يتغيّر في الولايات المتحدة. ويتبع ذلك أيضاً استبعاد تقدّم استطلاعات الرأي المُثيرة للإعجاب فعلاً الذي حصل عليه "دونالد" في السباق للفوز بترشيح الحزب الجمهوري.

أنا من المؤمنين بالمؤسسة إلى درجة أني أجد أن من الصعب جداً تصوّر ترامب يفوز بالرئاسة نفسها. لكنني أعتقد أن استطلاعات الرأي التي تُشير إلى أنه المُفضل ليكون المرشح عن الحزب الجمهوري. هذا، في حد ذاته، سيكون بمثابة زلزال سياسي.

الانقطاع الكبير في أوروبا هذا العام سيكون إذا تحدّت بريطانيا الرأي الشائع، وقامت بالتصويت لمغادرة الاتحاد الأوروبي. لا يزال المراهنون يضعون الاحتمالات لخروج بريطانيا بنحو واحد لثلاثة - وهم مجموعة غير عاطفية. مقابل هذا، الخلفية الاقتصادية والسياسية لإجراء استفتاء بريطاني فيما يتعلق بعضوية أوروبا هي أمر غير واعد بشكل واضح. الاتحاد الأوروبي هو مشكلة صعبة في الوقت الراهن، حيث يُعاني اقتصادياً، وهو مُنقسم سياسياً ولا يستطيع الاتفاق على استراتيجية للتعامل مع اللاجئين والمهاجرين المقبلين إلى أوروبا. وهذا يصب مباشرة في صالح أقوى المواضيع السياسية التي تهم أنصار خروج بريطانيا وهي الهجرة. الكثير من التوقعات بشأن أوروبا خارج المملكة المتحدة تستند أيضاً على الافتراض أن الاتحاد الأوروبي سيجد استراتيجية فعّالة لأزمة اللاجئين خلال العام المُقبل، لكن هذا يبدو وكأنه نوع من التمنّي.

العوامل الموضوعية التي تدفع تدفّق اللاجئين - الحرب في الشرق الأوسط، والأمل بحياة أفضل في أوروبا، والأرباح التي تنطوي على تهريب البشر ستبقى جميعا موجودة في عام 2016.

إذا استمر تدفّق اللاجئين بالمستويات الحالية أو حتى تكثّف في عام 2016، عندها فإن العواقب السياسية على الاتحاد الأوروبي يُمكن أن تكون وخيمة للغاية، وتُهدّد موقف المستشارة أنجيلا ميركل في برلين، وتوجد انقسامات أعمق بين ألمانيا وشركائها الأوروبيين.

هل هناك أي شيء قد يجري على ما يرام بشكل غير متوقع في عام 2016؟ بالتأكيد. أحد الاحتمالات القوية هو أن "داعش" ستعاني نكسات عسكرية خطيرة على مدى الأشهر الـ12 المُقبلة، على الأقل في العراق وسورية. (قد تستمر بالتوسّع في ليبيا وشمال إفريقيا). الرعب الذي أثاره الهجوم الإرهابي في باريس في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، ساعد على إخفاء حقيقة أن المتطرفين في الواقع يخسرون الأراضي في الأسابيع والأشهر الأخيرة. الجيش العراقي، بدعم من الغارات الجوية الغربية، نجح للتو في استعادة الرمادي. وفي عام 2016، من المفترض أن يُحقّق المزيد من المكاسب، وحتى قد يتمكن من إخراج "داعش" من الموصل.

الأنباء السيئة هي أنه إذا خسرت "داعش" في قلب أراضيها، سيكون هناك حافز أكبر للرد بهجمات إرهابية في أوروبا. شهدت الأيام الأولى من عام 2016 بالفعل تنبيهات في ميونيخ وأمستردام. تهديد الإرهاب للأسف هو المجال الذي أعتقد أن من الآمن الرهان على استمراريته في العام المقبل.



ايهم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع منتدى تداول العملات العام


مواضيع سابقة :

رحله 500 دولار والهدف 10 نقاط
اليورو نيوزيلندي (EURNZD) ـــ> (2)
الفزعه يا اخوان شركة 23traders

مواضيع تالية :

مفكرة بورصات للبيانات الاقتصادية - الاسبوع من 20/7 حتى 24/7/2015
السذاجة
كيف تعرف سعر عيار الذهب في بلدك من الشارت

مقالات فوركسية عالمية

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
خواطر فوركسية منتدى تداول العملات العام
نصائح فوركسية [1] منتدى تداول العملات العام
فضفضة فوركسية منتدى تداول العملات العام
أمثال فوركسية منتدى تداول العملات العام


روابط الموقع الداخلية


11:18 AM
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة