الزوجة الصالحة
سألت فاطمة بنت سعيد بن المسيب - أحد كبار التابعين - أباها يا أبت قرأت القرآن فعييته كله إلا آية واحدة , قال أبوها وما هي يابنيتي ؟
فأجابت قوله تعالى ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ) ,حسنة الآخرة الجنة فما هي حسنة الدنيا ؟ .
أجاب أباها حسنة الدنيا الزوجة الصالحة ... إذا رأيتها سرتك وإن أمرتها أطاعتك ... وإذا غبت حفظتك في نفسها ومالها .
وقفة .....
إلى كل من يتبجح بظلم الإسلام للمرأة هاهو ديننا الحنيف جعل الزوجة الصالحة خير متاع الدنيا .. ندعو الله وفي خطب الجمعة ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة .... وكأن هناك جنتان نرجوهما جنة الآخرة وجنة الدنيا .
أما أنت ياجنة الدنيا فلا تلتفت لكل من تهرول نحو الغرب فعندها تفقدين هويتك فتتساقط أوراقك.