• 4:06 مساءاً




سلسة هدايا الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام

إضافة رد
أدوات الموضوع
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 44
معدل تقييم المستوى: 0
الجغبيبى is on a distinguished road
14 - 01 - 2009, 05:45 AM
  #1
الجغبيبى غير متواجد حالياً  
افتراضي سلسة هدايا الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام

هديُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في علاَجِ الكَربِ وَالهَمِّ والغَمِّ والحزنِ (1) :

- كان يقولُ عند الكرب : " لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ العَظيمُ الحَلِمُ ، لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمُ ، لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْع ، ورَبُّ الأرْضِ رَبُّ العَرْشِ الكَريمُ " [البخاري ومسلم] .

- وكان إذا حزبه أمر قال : " يا حَيُّ يا قيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغيثُ " [الترمذي] ، وقال : " دَعواتُ المَكْروبِ : اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو ، فَلا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ ، وأَصْلحْ لي شأني كُلَّهُ ، لاَ إِلهَ إلاَّ أَنْتَ " [أبي داود] .


- وقال : " ما أصابَ عَبْداً هَمٌّ ولاَ حزنٌ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي عبدك ، ابْنُ عَبْدُكَ ، ابْنُ أمتك ، ناصيتي بيدِكَ، مَاضٍ فيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فيَّ قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أوْ أَنْزَلْتَه في كِتابكَ ، أو عَلَّمْتهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِك ، أو اسْتأثَرتَ بِهِ في عِلْمِ الغَيْبِ عنْدَكَ : أَنْ تَجْعَلَ القُرآنَ العَظيمَ رَبيعَ قَلبِي ، وَنُورَ صَدْرِي ، وجلاءَ حُزْنِي ، وذهَابَ هَمِّي ـ إلاَّ أَذْهَبَ اللهُ حُزْنَهُ وهَمَّهُ ، وأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَحاً " [المسند] .


- وكان يعلمهم عند الفزع : " أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامةِ من غضبهِ وعقابهِ وَشَرِّ عبادِه ، ومِنْ هَمَزاتِ الشيطانِ ، وأعوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُون " [أبي داود والترمذي] .

- وقال : " مَا مِنْ أَحَدٍ تُصِيبهُ مُصِيبةٌ فَيَقُولُ : إِنَّا للهِ وإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون ، اللَّهُمَّ أجُرْنِي في مُصِيبتَي واخْلُفْ لِي خَيْراً منها ـ إلا أجرَه اللهُ في مُصِيبتِهِ ، وأَخْلَفَ لَهُ خَيْراً مِنْها " [ مسلم ] .

(1) زاد المعاد ( 4/180) .

التوقيع

اللهم انت ربّي
لا اله الا انت
خلقتني وأنا عبدك
وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت
أعوذ بك من شر ما صنعت
أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بنفسي
فاغفرلي
فانه لا يغفر الذنوب الا انت


وصلى الله على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم
رد مع اقتباس

عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 44
معدل تقييم المستوى: 0
الجغبيبى is on a distinguished road
افتراضي رد: سلسة هدايا الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام
2#
14 - 01 - 2009, 05:47 AM
هَدْيُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في الذِّكْـرِ ))

كان أكمل الناس ذكراً لله عز وجل ، بل كان كلامُه كُلُّه في ذكر الله وما والاه ، وكان أمرُهُ ونهيه وتشريعه للأمة ذكراً منه لله ، وسكوته ذكراً منه له بقلبه ، فكان ذكره لله يجري مع أنفاسه قائماً وقاعداً وعلى جنبه وفي مشيه وركوبه وسيره ونزوله وظعنه وإقامته صَلى الله عَليه وسَلمْ .

هَدْيُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في الذِّكرِ إِذا أَصْبَحَ أو أَمْسَى :

1) وكان إذا أصبح قال : " أصبحنا على فطرة الإسلام ، وكلمة الإخلاص ، ودين نبينا محمد صَلى الله عَليه وسَلمْ وملة أبينا إبراهيم حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين " [المسند] . وكان يقول : " اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا ، وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور " [أبي داود والترمذي وابن ماجه]
وقال : "إذا أصبحَ أَحَدُكُم فليقل : أَصْبَحَ المُلْكُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُك خَيْرَ هذا الْيَوْمِ فَتْحَهُ وَنَصْرَهُ ونُورَهُ وبَرَكَتَهَ وهِدَايَتَهُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما فيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ ، ثُمَّ إذَا أَمْسى ، فَلْيَقُلْ مِثْلَ ذلِكَ " [أبي داود] .


2) وقال : " سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ العبدُ : اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي ، لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صنَعْتُ ، أَبوُءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، وَأَبُوءُ بِذَنْبي ، فَاغْفِرْ لي ، إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ ، مَنْ قَالها حِينَ يُصْبحُ موقناً بها ، فَمَاتَ مِنْ يومِهِ ، دَخَلَ الجنَّةَ ، وَمنْ قالها حينَ يُمسي مُوقناً بها ، فَماتَ منْ ليلتِهِ ، دَخَلَ الجنَّةَ " [البخاري] .

3) وقال : " مَنْ قَالَ حين يُصْبِحُ : لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قديرٌ في اليوم مائةَ مرةٍ ، كانت له عدل عشر رقابٍ ، وكُتِبَ له مائةُ حَسَنةٍ ، ومُحيَتْ عنْهُ مائةُ سيِّئةٍ ، وكانت لهُ حِرزاً مِنَ الشِّيْطانِ يومَهُ ذلك حتى يُمْسي ، وَلَمْ يأتِ أحدٌ بأفْضَل مِمَّا جاءَ به إلاَّ رَجُلٌ عَمِلَ أكثر منهُ " [البخاري ومسلم] .

4) وكان يدعو حين يصبح وحين يمسي بهذه الدعوات : " اللهمَّ إنِّ أسألُك العافية في الدنيا والآخرة ، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودُنياي وأهلي ومالي ، اللُّهُمَّ استُر عوراتي ، وآمن روعاتي ، اللهم أحفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ، ومن فوقي ، وأعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أن أُغتال من تحتي " [أبي داود ، ابن ماجه] .

5) وقال : " مَا مِنْ عَبْدٍ يقولُ في صَبَاح كُلِّ يومٍ ومساءِ كُلِّ ليلةٍ : بسمِ اللهِ الذي لا يضُرُّ مع اسمه شيءُ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ، ثلاث مراتٍ ، إلاَّ لمْ يضُرَّهُ شيءٌ " [أبي داود والترمذي وابن ماجه] .

6) وقال له أبو بكر : عَلِّمْني ما أقولُ إذا أصبحتُ وإذا أمسيت قال له قُلْ : "اللَّهُمَّ فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، رَبَّ كُلِّ شيءٍ ومليكه ومالكه ، أشهدُ أن لا إله إلا أنت ، أعُوذُ بكَ مِنْ شرِّ نفسي ، ومن شرِّ الشيطان وشركه ، وأن أقترف على نفسي سُوءاً أو أجُرَّهُ إلى مُسْلِم " . قال : قُلها إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعَكَ " [أبي داود والترمذي] .


هديُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في الذكر إذا خرج من بيته أو دَخَلَ:

1) كان إذا خرج من بيته يقول : " بسْمِ الله ، توكلتُ على اللهِ ، اللهم إني أعوذُ بك أن أضلَّ أو أُضلَّ أَوْ أزِلَّ أوأُزَلَّ ، أَوْ أَظْلِم أو أُظلَم أو أجهل أو يُجهل عليَّ " [الترمذي والنسائي وابن ماجه ] .

2) وقال : " مَنْ قال إذا خرج من بيته : بسم الله الرحمن الرحيم اللهِ ، توكَّلْتُ على الله ولا حول ولا قوةَ إلا بالله ، يُقالُ له : هُديتَ وكُفيتَ ، ووقيتَ ، وتنحَّى عنه الشيطانُ " [أبي داود والترمذي] .

3) وإذا خرج إلى الفجر قال : " اللَّهُمَّ اجْعَل في قلبي نوراً ، واجعل في لساني نوراً ، واجعل في سمعي نوراً ، واجعل في بصري نوراً ، واجعل من خلفي نُوراً ، ومن أمامي نُوراً ، واجعل من فوقي نُوراً ، واجعل من تحتي نُوراً ، اللُّهُمَّ أَعظم لي نُوراً " [البخاري ومسلم] .

4) وقال : " إذا وَلَجَ الرَّجُلُ بيتَهُ فليقُلْ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ خَيْرَ الموْلجِ وخير المَخْرجِ ، بسُم اللهِ ولجنا ، وعَلَى اللهِ رَبِّنَا توَكَّلْنَا ثُمِّ ليُسَلِّم على أَهْلِهِ " [أبي داود] .

هديُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في الذكر عِنْدَ دُخُول المَسجِدِ وَالخُرُوجِ منهُ :
1) كان إذا دخل المسجد قال " أعُوذُ باللهِ العظيم ، وبوجهه الكريم ، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم ، قال : فإِذا قال ذلك قال الشيطانُ : حُفِظَ مِنِّي سَائرَ اليوم " [أبي داود] .

2) وقال : " إذا دخل أحدُكُم المسجدَ فليُسَلِّم على النبي صَلى الله عَليه وسَلمْ ، وليقل : اللهم افتح لي أبواب رحمتك ، فإذا خرج ، فليقل : اللهم إني أسألُك مِن فَضْلِكَ " [أبي داود ، وابن ماجه] .

هديُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في ذكر رُؤية الهلال :
كان إذا رأى الهلال يقول : " اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان ، والسلامةِ والإسْلاَمِ ، رَبِّي وربك اللهُ " [الترمذي] .


هديُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في الذكر عِنْدَ العُطاس والتثاؤب :

1) ثبت عنه صَلى الله عَليه وسَلمْ : " إن اللهَ يُحِبُّ العُطاسَ ، ويكره التثاؤُب ، فإذا عطس أحدكم وحمد الله ، كان حقاً على كل مسلم سمعه أن يقول له : يرحمُك الله ، وأما التثاؤُب ، فإنما هو من الشيطان ، فإذا تثاءب أحدكم فليرُدَّه ما استطاع ، فإن أحدكم إذا تثاءب ، ضحك منه الشيطان " [البخاري] .
2) وكان إذا عطس وضع يدهُ ِأو ثوبه على فيه ، وخفض أو غضَّ بها صوته . [أبي داود والترمذي] .
3) وكان إذا عطس فقيل له : يَرْحَمُكَ اللهُ ، قال : " يَرْحَمُنا اللهُ وإياكم ، ويَغْفِرُ لَنَا وَلَكُمْ " .
4) وقال : " إذَا عَطَسَ أَحَدُكُم فَلْيَقُلْ : الحمدُ للهِ ، وَليَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صاحِبُهُ : يرحمُك اللهُ ، فإذا قال له : يرحمُكَ الله ، فليقُل : يهديكم اللهُ وَيُصْلِحُ بالكُم " [البخاري] .
5) وقال : " إذا عَطَس أَحدُكُم فَحَمِدَ اللهَ فشمِّتوهُ ، فإن لم يحمدِ الله فلا تُشَمِّتُوهُ " [مسلم] . وكان إذا زاد العطاسُ عن ثلاثِ مراتٍ لم يُشَمِّتْهُ وقال : " هَذَا رَجُلٌ مَزْكُومٌ " [مسلم] .
6) وصح عنه : " أنَّ اليَهُودَ كَانُوا يَتَعاطَسُونَ عِنْدَهُ ، يرجون أن يقُولَ لَهُمْ : يَرْحَمُكُمُ اللهُ ، فَكَانَ يقولُ : يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلحُ بالَكُم " [الترمذي] .

هديُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ فيما يقُولُ مَنْ رَأىَ مُبتَلَىَُ :

قال صَلى الله عَليه وسَلمْ : " مَا منْ رَجُلٍ رأى مُبتلى ، فقال : الحمدُ للهِ الذي عافاني مِمَّا ابتلاكَ به وفضَّلَنِي عَلى كثيرٍ مِمَّن خَلَقَ تفْضيلاً ، إلاَّ لَم يُسبه ذلك البلاءُ كائناً ما كان " [أبي داود والترمذي] .

هديُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ عِنْدَ سَمَاعِ نَهِيق الحِمار وصياح الدِّيكة:

أمر أُمَّتَه إذا سمعوا نهيق الحمار أن يتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم ، وإذا سمعوا صياح الديكة أن يسألوا الله من فضلِهِ [البخاري ومسلم] .


هديُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ فيما يقولُهُ ويفعلُهُ من اشتدَّ غَضَبُه :
أمَرَ من اشتدَّ غضبُه بالوضوء ، والقعود إن كان قائماً ، والاضطجاع إن كان قاعداً ، والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم

التوقيع

اللهم انت ربّي
لا اله الا انت
خلقتني وأنا عبدك
وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت
أعوذ بك من شر ما صنعت
أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بنفسي
فاغفرلي
فانه لا يغفر الذنوب الا انت


وصلى الله على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم
الجغبيبى غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 44
معدل تقييم المستوى: 0
الجغبيبى is on a distinguished road
افتراضي رد: سلسة هدايا الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام
3#
14 - 01 - 2009, 05:49 AM
هديُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في الْعِلاجِ بالأدويةِ الطَّبِيعيةِ (1) :

1- قال صَلى الله عَليه وسَلمْ : " إِنَّمَا الحُمَّى ـ أو شِدَّةُ الحُمَّى ـ مِنُ فَيْحِ جَهَنَّمَ ،
فَأَبرِدُوها بالماءِ " [البخاري ومسلم] .


2- وقال : " إذا حُمَّ أَحَدُكُم فليسنَّ(2)عَلَيْهِ المَاءَ البَاردِ ثَلاثَ ليالٍ مِنَ السَّحَر " .

3- وكان إذا حُمَّ دعا بقربة من ماءٍ ، فأفرغها على رأسه فاغتسل . وذُكِرَتْ الحُمَّى عنده ذاتَ مرةٍ ، فَسَبَّهَا رجلٌ ، " لا تَسُبَّها ، فإنَّها تَنْفِي الذُّنوبَ كَما تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الحَديدِ" [ابن ماجه] .

4- وأتاه رجلٌ فقال : " إنَّ أخي يشتكي بطنه ـ وفي روايةٍ : استطلق بطنُه ـ فقال : " اسْقِهِ عَسَلاً " [البخاري ومسلم] ، وكان يشوْبه بالماءِ على الريق .

5- واشتكى قوٌ اجتووا المدينة من داءِ الاستسقاء ، فقال : " لو خرجتُم إلى إبِلِ الصدقةِ فشربتُم مِنْ أَبْوَالِهَا وألبانِهَا " ففعلوا وصحُّو [البخاري ومسلم] . والجَوَى : داءٌ من أدواء الجوفِ ، والاستسقاءُ : مرضٌ يسبِّبُ انتفاخَ البطنِ .

6- ولما جُرحَ في أُحْدٍ أَخّذَتْ فاطمةُ قطعةَ حصيرٍ فأحرقتها حَتَّى إذا صارت رماداً ألصقتُه بالجرحِ ، فاستمسَكَ الدَّمُ .

7- وبعثَ إلى أُبَيِّ بن كعبٍ طبيباً فقطعَ له عِرقاً وكواه . وقال : "الشِّفَاءُ في ثَلاثٍ : شرْبَةِ عَسَلٍ ، وشرْطةِ مِحْجَمٍ وكَيَّةِ نَارٍ ، وأنهي أُمَّتي عن الكيِّ " [البخاري] وقال : " وما أحِبُّ أَنْ أَكْتَوِي " [البخاري ومسلم]. إشارةٌ إلى أن يُؤخِّرَ الأخذ به حتى تدفع الضرورةُ إليه ، لما فيه من استعجال الألمِ الشديد .

8- واحتجم صَلى الله عَليه وسَلمْ وأعطى الحَجَّامَ أَجْرَهُ ، وقال : " خَيْرٌ مَا تداويتُم به الحجامَة " [البخاري ومسلم] . واحتَجَمَ وهو مُحْرِمٌ في رأسِه لصداعٍ ، واحتجمَ في وَرِكِه من وثءٍ (3) كان به .

9- وفي سنن الترمذي عن سَلْمَى أُمِّ رافعٍ خادمةِ النبي صَلى الله عَليه وسَلمْ قالت وكان لا يصيبُه قرحة ولا شوكة إلا وضع عليها الحناء ) [الترمذي] .

10- وقال : " دَوَاءُ عِرْقِ النِّسَا ألْيَهُ شَاةٍ تُشْرَبُ على الرِّيقِ في كُلِّ يَوْمٍ جُزْءٌ " [ابن ماجه] .وعِرْق النِّسَا : وجعٌ يبتدئ من مِفْصَلِ الوَرِكِ ، وينزلُ من خَلفٍ على الفَخِذِ .

11- وقال في علاج يُبْسِ الطبع واحتياجِه إلى ما يُمَشِّيه ويلينه : " عَلَيْكُم بالسَّنا والسَّنُّوت ، فإنَّ فيهما شِفَاءً مِنْ كُلِّ داءٍ إلاَّ السَّامَ " وهو الموت [ابن ماجه] .

12-وقال : " خَيُْر أَكْحَالِكم الإِثْمد : يجلو البصر ، وينبت الشعر " [أبي داود وابن ماجه] .

13- وقال : " مَنْ تَصَبَّحَ بسبعِ تَمَرَاتٍ مِنْ تَمْرِ العَاليةِ لم يَضُرَّهُ ذلِكَ اليَوْمَ سُمٌّ
ولا سِحْرٌ " [البخاري ومسلم] .


14- وقال : " لا تُكْرِهوا مَرْضاكُم عَلَى الطَّعَامِ والشَّرابِ ، فَإِنَّ اللهَ
يُطْعِمُهُم وَيَسْقِيْهِم " [الترمذي وابن ماجه] .


15- وحمى النَّبِيُّ صهيباً من التمر ، وأنكر عليه أكله وهو أرمد ، وأقرَّه على تمراتٍ يسيرة ، وحمى علياً من الرُّطب لما أصابه الرمد .

16- وقال " إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ في إِنَاءِ أَحَدِكُم فامْقُلُوه ، فإنَّ في أحدِ جَناحَيه داءً
وفي الآخرِ شِفاءً " [البخاري] .


17- وقال :" التَّلْبِيْنَةُ مَجمَّةٌ لِفُؤادِ المريضِ تَذْهَبُ ببعض ِالحُزن " [البخاري ومسلم] والتلبينة حِساءٌ مُتَّخَذٌ مِن دقيقِ الشعيرِ بِنُخالتهِ .

18- وقال : " عَلَيْكُم بِهذِهِ الحَبَّةِ السَّوْدَاءِ ، فَإِنَّ فيها شِفَاءً مِنْ كُلِّ داءٍ إلا السَّامَ " [البخاري ومسلم].

19- وقال : " فِرَّ من المجذومِ كما تفرُّ من الأسدِ " [البخاري] ، وقال : " لا يوردن ممرضٌ على مصحِّ " [البخاري ومسلم] .

20- وكان في وفد ثقيفٍ رجلٌ مجذومٌ ، فأرسل إليه النبي صَلى الله عَليه وسَلمْ : " أَرْجِعْ فَقد بايعنَاكَ " [مسلم] .


هديُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في الْعِلاجِ بالأدويةِ الإلهِيَّةِ (4):

1- كان يتعوذُ من الجانِّ ، ومن عين الإنسانِ ، وأمر بالرقية من العين ، وقال : " العينُ حَقٌ ولو كان شيءٌ سابق القدر لسبقته العينُ ، وإذا استغسل أحدُكُمْ فليَغتسل " [مسلم] .

2- ورأى جاريةً في وجهها سفعة فقال : " استرقوا لها ، فإنَّ بها النظرةَ " [البخاري ومسلم] .والسَّفْعـةُ ، أي : النظرة من الجنِّ .

3- وقال لبعض أصحابه لما رَقَى اللديغَ بالفاتحة فبرأ : " وما يُدريك أنها رُقْيَة " [البخاري ومسلم] .

4- وجاءه رجلٌ فقال : " لدغتني عقربٌ البارحةَ ، فقال : " أما لو قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، لَمْ تَضُرَّك " [مسلم] .

(1) زاد المعاد ( 4/23) .
(2) في الأصل : " فَلْيَرُشَّ " والمُثبتُ من كتبِ السنة ، و " السنُّ " صبُّ الماءِ .
(3) الوثء : وجع يصيب العضو من غير كسر .
(4) زاد المعاد ( 4/149) .

التوقيع

اللهم انت ربّي
لا اله الا انت
خلقتني وأنا عبدك
وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت
أعوذ بك من شر ما صنعت
أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بنفسي
فاغفرلي
فانه لا يغفر الذنوب الا انت


وصلى الله على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم
الجغبيبى غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 44
معدل تقييم المستوى: 0
الجغبيبى is on a distinguished road
افتراضي رد: سلسة هدايا الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام
4#
14 - 01 - 2009, 05:51 AM
هديه صلى الله عليه وسلم في أدعية المريض_

وإذا مرضت فهو يشفين
قراءة سورة الفاتحة هى من أهم وأنفع ما يقرأ على المريض ، وذلك لما تضمنته هذه السورة العظيمة من إخلاص العبودية لله والثناء عليه عز وجل وتفويض الأمر كله إليه والاستعانة به ، والتوكل عليه ، وسؤاله مجامع النعم كلها ، ولما ورد فيها من النصوص مثل قصة اللديغ الواردة في صحيح البخاري.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ضع يدك على الذى يألم من جسدك وقل : بسم الله ثلاثا ، وقل سبع مرات أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر
( رواه مسلم)


عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات
" قل هو الله أحد _ قل أعوذ برب الفلق _ قل اعوذ برب الناس "
وينفث . ( قيل للزهري أحد رواة هذا الحديث : كيف ينفث ؟
فقال : كان ينفث على يديه ثم يمسح بهما وجهه
( البخارى ومسلم)


وإذا دخل على المريض يقول :
" لا بأس طهور إن شاء الله "
(رواه البخارى)
ويمسح بيده اليمنى على المريض ويقول : " اللهم رب الناس اذهب البأس اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما "
( رواه البخاري)


عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد أشتكيت ؟ قال :نعم
قال : " بسم الله أرقيك ، من كل شئ يؤذيك، ومن كل نفس أو عين حاسد ، الله يَـشفيك ، بسم الله أرقيك
قال الترمذى :حديث حسن صحيح
يشفيك بفتح أوله رواه مسلم .


عن عثمان رضى الله عنه قال : مرضت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودنى ، فعادني يوما فقال: بسم الله الرحمن الرحيم
أُعيذك بالله الأحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ، من شر ما تجد ، فلما استقل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما قال : يا عثمان تعوذ بها فما تعوذتم بمثلها .


التوقيع

اللهم انت ربّي
لا اله الا انت
خلقتني وأنا عبدك
وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت
أعوذ بك من شر ما صنعت
أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بنفسي
فاغفرلي
فانه لا يغفر الذنوب الا انت


وصلى الله على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم
الجغبيبى غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 44
معدل تقييم المستوى: 0
الجغبيبى is on a distinguished road
افتراضي رد: سلسة هدايا الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام
5#
14 - 01 - 2009, 05:56 AM
هَدْيُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في الطَّعَامِ والشَّرابِ :

1- كان لا يردُّ موجوداً ولا يتكلف مفقوداً ، فما قُرِّب إليه شيءُ من الطيبات إلا أكله إلا أن تعافه نفسه ،فيتركه من غير تحريم ، ولا يحمل نفسه عليه على كرهٍ ، وما عاب طعاماً قطُّ ،إن اشتهاهُ أكله وإلا تركه، كما ترك أكل الضب لما لم يعتده .

2- وكان يأكلُ ما تيسَّر ، فإن أعوزهُ صبر ، حتى إنه ليربط على بطنه الحجر من الجوع ، ويُرى الهلالُ والهلالُ والهلالُ ولا يوقد في بيته نارٌ .

3- ولم يكن من هديه حبسُ النفس على نوعٍ واحدٍ من الأغذية لا يتعداه إلى ما سواه .

4- وأكل الحلوى والعسل ، وكان يحبها ، وأكل لحم الجزُور ، والضأن ، والدجاج ، ولحم الحبَّارى ، ولحم حمار الوحش ، والأرنب ، وطعام البحر ، وأكل الشواء ، وأكل الرُّطب والتمر ، وأكل الثريد ، وهو : الخبزُ باللحم ، وأكل الخبز بالزيت ، وأكل القثاء بالرطب ، وأكل الدُّباء المطبوخة وكان يحبُّها ، وأكل القديد ، وأكل التمر بالزُّبد .

5- وكان يُحِب اللحم ، وأحبُّه إليه الذراعُ ومقدم الشاة .

6- وكان يأكل من فاكهة بلده عند مجيئها ولا يحتمي عنها .

7- وكان معظم مطعمه يوضع على الأرض في السُّفرةِ .

8- وكان يأمُر بالأكل باليمين ، وينهى عن الأكل بالشمال ، ويقول : " إنَّ الشيطانَ يأكلُ بشماله ، ويشربُ بشماله " [مسلم] .

9- وكان يأكُلُ بأصابعه الثلاث ، ويعلقها إذا فرغ .

10- وكان لا يأكل مُتكئاً ـ والأتكاء على ثلاثة أنواع ، أحدها : الاتكاءُ على الجنب ، والثاني : التربُّع ، والثالث : الاتكاء على إحدى يديه وأكلُه بالأخرى ، والثلاث مذمومة ـ ، وكان يأكلُ وهو مُقع ، والإقعاءُ : أن يجلي على أَلْيَتَيْهِ ناصباً ساقَيْه ـ وقال : " إنَّمَا أَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدُ وآكُلُ كَمَا يأكُلُ العَبْدُ " .

11- وكان إذا وضع يده في الطعام قال : " بِسْمِ الله " ، ويأمُرُ الآكلَ بالتسميةِ ، وقال : "إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمَ فليذكر اسْمَ اللهِ تعالى ، فإِنْ نَسِي أَنْ يَذْكُرَ اسم اللهِ في أوَّلِه ، فليقل : بِسْمِ اللهِ في أوَّلِه وآخرهِ " . [الترمذي] .

12- وقال : " إِنَّ الشيطان ليستَحِلُّ الطعامَ أَنْ لا يُذْكَر اسمُ الله عليهِ " [مسلم] .

13- وكان يتحدَّثُ على طعامهِ ، ويُكرِّرُ على أضيافِه عَرْضَ الأكلِ عليهم مراراً ، كما يفعله أهل الكرم .

14) وكان إذا رُفع الطعام من بين يديه يقول : " الحمدُ للهِ حَمْداً كثيراً طيِّباً مُبَاركاً فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ ولا مُوَدَّعٍ وَلاَ مُسْتَغْنىً عَنْهُ رَبُّنَا " [البخاري] .

15- وكان إذا أكل عند قوم لم يخرج حتى يدعو لهم ، ويقول : " أَفْطَرَ عِنْدَكُم الصَّائِمُونَ ، وأَكَلَ طَعَامَكًم الأَبْرَارُ ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الملاَئكَةُ " [أبي داود] .

16- وكان يدعو لمن يُضيف المساكين ويُثني عليهم .

17- وكان لا يأنفُ من مؤاكلة أحدٍ صغيراً كان أو كبيراً ، حُراً أو عبداً ، أعرابياً أو مهاجراً .

18- وكان إذا قُرب إليه طعام وهو صائم ، قال " إِنِّي صائِم " [البخاري ومسلم] ، وأمر من قُرب إليه الطعام وهو صائم أن يُصلي ، أي : يدعو لمن قدمه ، وإن كان مُفطراً أن يأكل منه .

19- وكان إذا دُعي لطعام وتبعه أحدٌ أعلم به رب المـنزلِ ، وقال : " إِنَّ هَذَا تَبِعَنَا ، فَإِنْ شِئْتَ تَأذَنُ له ، وَإِنْ شِئْتَ رَجَعَ " [البخاري] .

20- وأَمر من شكوا إليه أنهم لا يشبعون أن يجمعوا على طعامهم ولا يتفرقوا ، وأن يذكروا اسم الله عليه يبارك لهم فيه .

21- وقال : " مَا مَلأَ آدمِيٌّ وعاءً شراً مِنْ بَطْنٍ ، بِحَسْبِ ابن آدم لُقَيْمَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَه ، فَإِنء كانَ لاَبُدَّ فاعلاً ، فثلثٌ لطعامِهِ ، وثلثٌ لِنَفَسِه " [الترمذي وابن ماجه] .

22- ودخل منزله ليلة ، فالتمس طعاماً فلم يجده ، فقال : " اللَّهُمَّ أَطْعِم مَنْ أَطْعَمَنِي ، واسقِ مَنْ سَقَانِي " [مسلم] .

هَدْيُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في الشَّرَابِ :

1- كان هديه في الشراب من أكمل هدي يحفظ به الصحة ، و كان أحبُّ الشراب إليه الحلو البارد ، وكان يشرب اللبن خالصاً تارةً ، ومشوباً بالماءِ أخرى ، ويقول : "اللَّهُمَّ باركْ لَنَا فِيه وَزِدْنَا مِنْهُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيءٌ يُجْزِئُ من الطَّعَامِ والشَّرَابِ إلا اللَّبنَ " [الترمذي] .

2- ولم يكن من هديه أن يشرب على طعامه ، وكان يُنبذُ له أول الليل ويشربُه إذا أصبح يومه ذلك ، والليلة التي تجيءُ ، والغد والليلة الأخرى ، والغد إلى العصر ، فإن بقي منه شيءٌ سقاه الخادم أو أمر به فصُبَّ . ( والنبيذ : هو ما يُطرح فيه تمرٌ يُحليه . ولم يكن يشربه بعد ثلاثٍ خوفاً من تغيُّره إلى الإسكار ) .

3- وكان من هديه المعتاد الشربُ قاعداً ، وزجرَ عن الشرب قائماً ، وشربَ مرةً قائماً ، فقيل : لعذرٍ ، وقيل : نسخ لنهيه ، وقيل : لجوازِ الأمرين .

4- وكان يتنفسُ في الشرابِ ثلاثاً ، ويقول : " إِنَّهُ أروى وأَمْرَأُ " [مسلم] ، ومعنى تنفسه في الشراب : إبانته القدح عن فيه وتنفسه خارجه كما جاء في قوله : " إذا شَرِبَ أَحَدُكُم فَلا يَتَنَفَّسْ في القَدَحِ ، ولكِنْ لِيُبن الإنَاءَ عَنْ فِيه " [الترمذي وابن ماجه] ، ونهى أن يشرب من ثُلمة القدح ، ومن في السقاء . " والثُّلَمَة : الفرجة والشق " .

5- وكان يُسمي إذا شرب ويحمد الله إذا فرغ ، وقال : " إِنَّ اللهَ ليرضى عن العبدِ يأكلُ الأكْلَةَ يَحْمَدُه عليهَا ، ويشربُ الشَّربةَ يحمده عليهَا " [مسلم] .

6- وكان يُستعذَبُ له الماءُ " وهو الطَّيِّبُ الذي لا ملوحةَ فيه " ويختارُ البائتَ مِنْهُ .

7- وكان إذا شرب ناول من على يمينه وإن كان من على يساره أكبر منه .

8- وأمر بتخمير الإناء " أي : تغطيته " ، وإيكائه ، ولو أن يعرض عليه عوداً ، وأن يُذكر اسمُ الله عند ذلك. " والإيكاءُ : ربطُ فتحةِ الوعاءِ وشدُّها" .


التوقيع

اللهم انت ربّي
لا اله الا انت
خلقتني وأنا عبدك
وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت
أعوذ بك من شر ما صنعت
أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بنفسي
فاغفرلي
فانه لا يغفر الذنوب الا انت


وصلى الله على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم
الجغبيبى غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 44
معدل تقييم المستوى: 0
الجغبيبى is on a distinguished road
افتراضي رد: سلسة هدايا الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام
6#
14 - 01 - 2009, 05:57 AM
هديُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في قِرَاءَةِ الْقُرآنِ :

1- كان له حزبٌ يقرؤه ولا يُخِلُّ به .

2- وكانت قراءتُه ترْتيلاً ، لا هَذّا ولا عَجِلَة بل قراءةً مُفَسَّرةً حرفاً حرفاً .

3- وكان يُقَطِّع قراءته ويقفُ عند كُلِّ آيةٍ ، وكان يُرتِّلُ السورة حتى تكون أطول من أطول منها .

4- وكان يمدُّ عند حروف المد ، فيمد {الرّحْمـَنِ} ، ويمد {الرّحِيمِ} .

5- وكان يستعيذُ بالله من الشيطان الرجيم في أوَّل قراءته فيقول : " أَعُوذُ باللهِ مِنَ الشيطانِ الرَّجيم " ، ورُبما كان يقول: " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ من الشيطان الرجيم من همزهِ ونفخِهِ ونَفْثِهِ " [أبي داود ، وابن ماجه].

6- وكان يقرأُ القرآن قائماً وقاعداً ومضطجعاً ومتوضئاً ومحدثاً ، ولم يكن يمنعه من قراءته إلا الجنابةُ .

7- وكان يتغنى بالقرآن ، ويقول : " لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرْآنِ " [البخاري] ، وقال : " زَيِّنُوا القُرْآنَ بِأَصْواتِكُم " [أبي داود والنسائي وابن ماجه] .

8- وكان يُحب أن يسمع القرآن من غيره .

9- وكان إذا مرَّ بآيةِ سجدةٍ كبَّر وسجد، وربما قال في سجوده : " سَجَدَ وَجْهي للذي خَلَقَهُ وصوَّرَهُ ، وَشَقَّ سمعَه وبصرَه بحولِه وقوتِه " [أبي داود والترمذي والنسائي] ، وربما قال : " اللَّهُمَّ اْحطُطْ عَنِّي بها وِزْراً ، واكتُبْ لي بها أجراً ، واجعلها لي عندك ذُخْراً ، وَتَقَبَّلَها مِنِّي كما تقبَّلْتَها مِنْ عبدِكَ دَاود " [الترمذي وابن ماجه] ، ولم يُنقل عنه أنه كان يُكبر للرفع من هذه السجود ، ولا تشهَّد ولا سَلَّمَ البتَّة .

التوقيع

اللهم انت ربّي
لا اله الا انت
خلقتني وأنا عبدك
وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت
أعوذ بك من شر ما صنعت
أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بنفسي
فاغفرلي
فانه لا يغفر الذنوب الا انت


وصلى الله على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم
الجغبيبى غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 44
معدل تقييم المستوى: 0
الجغبيبى is on a distinguished road
افتراضي رد: سلسة هدايا الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام
7#
14 - 01 - 2009, 05:58 AM
هديُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في كلامِه وَسُكَوتِهِ وفي حِفْظِهِ المَنْطِق واختيار الألْفَاظِ وَالأسْمَاءِ (1) :

1- كان صَلى الله عَليه وسَلمْ أفصحَ الخلق وأعذبهم كلامَا وأسرعَهم أداءً وأحلاهم منطقاً .
2
- وكان طويلَ السكوتِ لا يتكلم في غير حاجة ، ولا يتكلم فيما لا يعنيه ، ولا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابَهُ.

3- وكان يتكلمُ بجوامع الكلمِ ، وبكلامِ مُفَصَّلٍ يعُدُّهُ العادُّ ، ليس بِهَذٍّ مسرعٍ لا يُحْفَظُ ، ولا منقطعٍ تخللهُ السكتاتُ .

4- وكان يتخيَّرُ في خِطابِهِ ويختارُ لأمتِه أحسنَ الألفاظِ وأبعدها عن ألفاظ أهل الجفاء والفُحْشِ .

5- وكان يكره أن يُستعمل اللفظ الشريف في حقِّ من ليس كذلك ، وأن يُستعمل اللفظُ المكروه في حقِّ من ليس من أهلِه ، فمنع أن يُقالَ للمنافِق : سَيِّدٌ ، ومَنَعَ تسميةَ أبي جهلٍ : بأبي الحكم ، وأنْ يُقال للسلطانِ : ملكُ الملوكِ أو خليفةُ الله .

6- وأرشدَ من مسَّهُ شيءٌ من الشيطان أن يقول : باسم الله ، ولا يلعنُهُ أو يَسُبَّهُ ولا يقولُ : تَعِسَ الشيطانُ ، ونحو ذلك .

7- وكانَ يستحبُّ الاسمَ الحسنَ ، وأَمرَ إذا أبردُوا إليه بريداً أن يكون حَسَنَ الاسمِ ، حسنَ الوجهِ ، وكانَ يأخذُ المعاني من أسمائِها ، ويربطُ بَيْنَ الاسمِ والمُسمَّى .

8- وقال : " إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُم إِلَى اللهِ : عَبْدُ اللهِ ، وَعَبْدُ الرحمنِ ، وَأَصْدَقُهَا : حَارثٌ ، وَهَمَّامٌ ، وَأَقْبَحُهَا : حَرْبٌ وَمُرَّةٌ " [مسلم] .

9- وغيَّر اسم "عاصية" ، وقال : " أنتِ جميلةٌ " ، وغيَّر اسم " أَصْرمَ " : بـ "زُرعةَ " ، ولمَّا قدم المدينة واسمها " يَثْرِب " غيّره " بـ "طِيْبَة " .

10- وكان يُكّنِّي أصحابَه ، ورُبَّما كَنَّى الصغير ، وكنَّى بعض نسائِه .

11- وكان من هديه صَلى الله عَليه وسَلمْ تكنيةُ من له ولدُ ، ومن لا وَلدَ لهُ وقال : " تَسَمَّوْا باسْمِي ، ولاَ تَكنَّوا بكُنْيَتَي " [البخاري ومسلم] .

12- وَنَهَى أَنْ يُهْجرَ اسمُ " العشاءِ " ويَغْلُبُ عليها اسمُ " العتَمًَةِ " ، ونَهَى عن تسمية العنب كَرْماً ، وقال : " الكَرْمُ : قلبُ المؤمنِ " [البخاري ومسلم] .

13- ونهى أن يُقال : مُطرنا بنوءِ كذا ، وما شاء الله وشئت ، وأن يحلف بغير الله ، ومن الإكثار من الحلف ، وأن يقول في حلفهِ : هو يهوديٌ ونحوه إن فعل كذا ، وأن يقول السِّيدُ لمملكوه ، عَبْدِي واَمَتِي ، وأَنْ يقول الرَّجُلُ : خَبُثَت نَفْسِي ، أو تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، وعن قول : اللهمَّ اغْفِرْ لي إِنْ شِئْتَ .

14- ونَهَى عن سبِّ الدَّهرِ ، وعَنْ سَبِّ الرِّيحِ ، وسَبِّ الحُمَّى ، وَسَبِّ الديك ، ومن الدعاء بدعوى لاجاهلية ، كالدُّعاء إلى القبائل والعصبية لها .



(1) زاد المعاد ( 1/175 ، 2/320) .

التوقيع

اللهم انت ربّي
لا اله الا انت
خلقتني وأنا عبدك
وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت
أعوذ بك من شر ما صنعت
أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بنفسي
فاغفرلي
فانه لا يغفر الذنوب الا انت


وصلى الله على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم
الجغبيبى غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 44
معدل تقييم المستوى: 0
الجغبيبى is on a distinguished road
افتراضي رد: سلسة هدايا الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام
8#
14 - 01 - 2009, 06:01 AM
هَدْيُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في تجهيز الميت:

1- كان هديةُ في الجنائز أكمل هدي ، مخالفاً الهدي سائر الأُمم ، مُشتملاً على الإحسان إلى الميت وإلى أهله وأقاربه ، فأوَّل ذالك تعاهده في مرضه ، وتذكيره الآخرةً ، وأمره بالوصية والتوبة ، وأمرُ من حضره بتلقينه شهادة أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ ، لتكون آخر كلامه .
2- وكان أرضى الخلق عن الله في قضائه وأعظمهم له حمداً ، وبكى لموت إبنه إبراهيم رأفةً به ، ورحمةً له ورقَّةً عليه ، والقلبُ ممتلئ بالرِّضا عن الله وشكرِه ، واللسانُ مشتغلٌ بذكره وحمده .
ويقول : " تَدْمَعُ العَيْنُ وَيَحْزَنُ القَلْبُ وَلاَ نَقُولُ إلا ما يُرْضِي الرَّبَّ " [البخاري ومسلم] .
3- ونهى عن لطم الخُدود ، ورفع الصوت بالنياحة والنَّدب .
4- وكان من هديه الإسراع بتجهيز الميِّت إلى الله ، وتظهيره وتنظيفه وتكفينه في ثياب البياض .
5- وكان من هديه تغطيةُ وجه الميت وبدنه ، وتغميضُ عينيه .
6- وكان رُبما يُقَبِّلُ الميتَ .
7- وكان يأمُرُ بغسلِ الميت ثلاثاً أو خمساً أو أكثر بحسب ما يراه الغاسلُ ، ويأمر بالكافور في الغسلة الأخيرة .
8- وكان لا يُغَسِّلُ الشهيد قتيل المعركة ، وكان ينزعُ عن الشهداء الجلود والحديد ، ويدفنهم في ثيابهم ولا يُصلي عليهم .
9- وأمر بغسل المُحْرِمِ بماءٍ وسدر ، ويُكفن في ثوب إحرامه ، ونهى عن تطييبه وتغطية رأسه .
10- وكان يأمرُ وليَّ الميتِ أن يُحْسِنَ كفنه ويُكفنه في البياض ، ونهى عن المغالاة في الكفن .
11- وكان إذا قصَّر الكفنُ عن ستر جميع البدن غطَّى رأسه ، وجعل على رِجليه شيئاً من العُشْبِ .

هَدْيُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في الصَّلاةِ على المَيِّتِ :

1- كان يُصلِّي على الميت خارج المسجد ورُبما صلى عليه في المسجد ولكن لم يكن ذلك من هديهِ الراتب .
2- وكان إذا قُدِمَ عليه بميتٍ سأل : " هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ ؟ " [البخاري ومسلم] ، فإن لم يكن عليه دينٌ صلى عليه ، وإن كان عليه ديْنٌ لم يُصلِّ عليه ، وأمر أصحابه أن يُصلي عليه .
ولما فتح الله عليه كان يُصلي على المدين ويتحمَّل دينه ، ويدعُ مالهُ لورثته .
3- وكان إذا أخذ في الصلاة كَبَّر وحمد الله وأثنى عليه ودعا ، وكان يُكبَّر أربع تكبيراتٍ وكبَّر خمساً .
4- وكان يأمرُ بإخلاص الدُّعاءِ للميتِ ، وحُفظ من دُعائه : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَصَغِيْرِنَا وَكَبِيرِنَا ، وَذَكَرنَا وَأُنْثَانَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبناَ ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيهِ عَلَى الإِسْلاَمِ ، وَمَنْ تَوفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّه عَلَى الإِيمَانِ ، اللَّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلاَ تَفْتِنَّا بَعْدَهُ " [الترمذي والنسائي وابن ماجه] .
وحُفظ أيضاً من دُعائه : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وَارْحَمْهُ ، وَعَافِهِ ، واعْفُ عَنْهُ ،
وَأَكْرِمْ نُزُلَه ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَه ، واغْسِلْهُ بالماءِ والثَّلْجِ والبَرَدِ ، وَنَقِّهِ مِنَ الخطَايَا
كَمَا يُنَقَّى الثَّوبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ ، وأَبْدِلْهُ دَاراً خَيْراً مِنْ دَارِهِ ، وَأَهْلاً خيْراً
مِنْ أَهْـلِهِ ، وَزَوْجـاً خَيْراً مِنْ زَوْجِهِ ، وأَدْخِلُهُ الجَنَّةَ وَاَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ وَمِنْ
عَذَابِ النَّارِ " [مسلم] .

5- وكان يقومُ عِند رأس الرجل ، ووسط المرأة .
6- وكن يُصلي على الطفل ، ولا يُصلي على من قتل نفسه ، ولا على من غلَّ من الغنيمة .
7- وصلى على المراة الجُهنية التي رجمها .
8- وصلى على النجاشي صلاتهُ على الميِّتِ ولم يكُن من هديهِ الصلاةُ على كلِّ ميِّتٍ غائبٍ .
9- وكان مِنْ هديه إذا فاتته الصلاةُ على الجنازة صلَّى على القبر .

هَدْيُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في الدفنِ وَتَوابِعِه :

1- كان إذا صلى على الميت تَبِعَه إلى المقابر ماشياً أمامه ، وسن للراكب أن يكون وراءها ، وإن كان ماشياً يكون قريباً منها ، إمَّا خلفها أو أمامها ، أو عن يمينها أو عن شمالها ، وكان يأمُرُ بالإسراعِ بها .
2- وكان لا يجلس حتى تُوضع .
3- وأمر بالقيام للجنازة لمّا مرَّت به ، وصحَّ عنه أنه قعد .
4- وكان من هديه ألا يدفن الميت عند طُلُوع الشمس ، ولا عند غُروبها ولا حين يقوم قائم الظهيرة .
5- وكان من هديه اللحـدُ ، وتعميقُ القبر ، وتوسيعُه عند رأسِ الميت ورجليه .
6- وكان يحثوا التراب على الميت إذا دُفِنِ من قبل رأسه ثلاثاً .
7- وكان إذا فرغ من دفن الميت قام على قبره وسأل له التثبيت ، وأمر أصحابه بذلك . أبي داود .
8- ولم يكن يجلس يقرأ على القبر ولا يُلقِّنُ الميتَ .
9- وكان من هديه ترك نعي الميت ، بل كان ينهي عنه .

هَدْيُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في المَقَابِرِ وَالتَّعْزِيَةِ:

1- لم يكن من هديه تعلية القبور ولا يناؤها ولا تطيينُها ، ولا بناءُ القباب عليها .

2- وبعث عليَّاً إلى اليمن أن لا يدع تمثالاً إلا طَمَسَهُ ، وَلاَ قبْراً مُشرفاً إلا سواه ، فكانت سُنته تسويةُ القبور المُشرفة كُلِّلها .

3- ونهى أن يُجصَّصَ القبر ، وأن يُبنى عليه ، وأن يُكتب عليه .

4- وكان يُعلم من أراد أن يعرف قبره بصخرةٍ .

5- ونهى عن اتخاذ القبور مساجد ، وإيقاد السُّرْج عليها ، ولعن فاعِلَه .

6- ونهى عن الصلاة إليها ، ونهى أن يُتَّخَذ قبره عيداً .

7- وكان من هديه أن لا تُهان القبور ولا تُوطأ ، ولا يُجلس عليها ، ولا يُتكأ عليها ، ولا تُعظم .

8- وكان يزور قبور أصحابه للدعاءِ لهم ، والاستغفار لهم ، وسَنَّ للزائر أن يقول : " السَّلامُ عَلَيْكُم أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ المؤمنينَ والمسلِمِينَ ، وإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لاَحِقُونَ ، نَسْألُ اللهَ لَنَا وَلَكُمُ العَافِيَةَ " [مسلم].

9- وكان من هديه تعزية أهل الميت ، ولم يكن من هديه أن يجتمع للعزاء ويُقرأ له القرآن ، لا عند القبر ولا غيره .

10- وكان من هديه أن أهل الميت لا يتكلفون الطعام للناس ، بل أمر أن يصنع الناس لهم طعاماً .

التوقيع

اللهم انت ربّي
لا اله الا انت
خلقتني وأنا عبدك
وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت
أعوذ بك من شر ما صنعت
أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بنفسي
فاغفرلي
فانه لا يغفر الذنوب الا انت


وصلى الله على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم
الجغبيبى غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 44
معدل تقييم المستوى: 0
الجغبيبى is on a distinguished road
افتراضي رد: سلسة هدايا الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام
9#
14 - 01 - 2009, 06:03 AM
هديُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في خطبته :

1- كان إذا خطب احمرّت عيناه ، وعلا صوته ، واشتدَّ غضبُه ، حتى كأنَّه مُنذرُ جيشٍ ، يقول : " صَبَّحكم ومسَّاكم " [مسلم] ، ويقول : " بعثت أنا والساعة كهاتين " [البخاري ومسلم] ، وكان يقرن بين السَّبَّابة والوُسطى ، ويقول : " أما بعدُ .. فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدْي هَدْيُ محمد صَلى الله عَليه وسَلمْ ، وشر الأمور محدثاتها ، وكلّ بدعة ضلالة " [مسلم] .


2- وكان لا يخطب خطبة إلا افتتحها بحمد الله . كان يُعلم أصحابه خطبة الحاجة : " الحمدُ لله نَحْمدُهُ ونستعيْنُهُ ونسْتَغْفِرُهُ ، ونَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرُورِ أنفُسِنا وَسَيِّئاتِ أعمالنا ، من يهد اللهُ فلا مُضِلَّ له ، ومن يُضلل فلا هادي له ، وأشهدُ أَنْ لا إله إلا اللهُ ، وأن مُحمداً عبدُهُ وَرَسُولُهُ " ، ثم قرأ الآيات الثلاث : {يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اتّقُواْ اللّهَ حَقّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنّ إِلاّ وَأَنْتُمْ مّسْلِمُونَ} [آل عمران : 102] ، {يَأَيّهَا النّاسُ اتّقُواْ رَبّكُمُ الّذِي خَلَقَكُمْ مّن نّفْسٍ وَاحِدَةٍ} [النساء : 1]، {يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اتّقُواْ اللّهَ وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً} [الأحزاب : 70] [أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه ].



3- وكان يعلِّمُهم الاستخارة في الأمور كُلِّها ، كما يُعلمُهم السورةَ من القرآن فقال : إذا هم أحدُكُم بالمرِ فليركع ركعتين من غير الفريضةِ ، ثُمَّ ليقل : "اللَّهُمَّ إِنِّي أستخيرُك بعلمك وأستقدرُك بقدرتك وأسألُك من فضلك العظيم، فإنك تقدرُ ولا أقدرُ ، وتعلمُ ولا أعلمُ ، وأنْتَ علاَّمُ الغيوب ، اللَّهُمَّ إن كُنت تعلم أن هذا الأمر ـ ويُسمِّي حاجته ـ خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبةِ أمري ـ وقال : عاجِلِه وآجِلِه ـ فاقدُرْهُ لي ويِسَّرهُ لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلمُ أن هذا الأمر شرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبةِ أمري ـ أو قال : عاجِله وآجِله ـ فاصرفْهُ عني واصرفْنِي عَنْهُ واْقْدُر لي الخيرَ حيْثُ كان ثُمَّ رَضِّني بِه " [البخاري] .

التوقيع

اللهم انت ربّي
لا اله الا انت
خلقتني وأنا عبدك
وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت
أعوذ بك من شر ما صنعت
أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بنفسي
فاغفرلي
فانه لا يغفر الذنوب الا انت


وصلى الله على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم
الجغبيبى غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 44
معدل تقييم المستوى: 0
الجغبيبى is on a distinguished road
افتراضي رد: سلسة هدايا الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام
10#
14 - 01 - 2009, 06:05 AM
((هَدْيُـهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في الزَّكَاةِ وَالصَّدقَاتِ))

هَدْيُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في الزَّكَاةِ :

1- هديه فيها أكملُ الهدي في وقتها وقدرها ونِصابها ، ومن تجبُ عليه ومَصرِفها ، راعى فيها مصلحة أرباب الأموال ومصلحة المساكين ، ففرض في أموال الأغنياء ما يكفي الفقراء من غير إجحافٍ .

2- وكان إذا علم من الرجل أنه من أهلها أعطاه وإن سأله منها من لا يعرف حاله أعطاه بعد أن يُخبره أنه لا حظَّ فيها لغـنيٍ ولا لقويٍ مُكتسبٍ .

3- وكان من هديه تفريقها على المستحقين في بلد المال ، وما فضُل عنهم منها حُمل إليه ففرَّقَه .

4- ولم يكن يبعثهم إلاَّ إلى أهل الأموال الظاهرة من المواشي والزروع والثمار .

5- وكان يبعث الخارص يخرص على أهل النخيل ثمر نخيلهم ، وعلى أهل الكروم كرومهم ، وينظر كم يجيء منه وسقاً ، فيحسب عليهم من الزكاةِ بقدره ، والخرص : الحزر والتخمين .

6- ولم يكُن من هديه أخذُها من الخيل ولا الرقيق ، ولا البغال ولا الحمير ، ولا الخُضروات ولا الفواكه التي لا تُكال ولا تُدخر ، إلا العنب والرُّطب ، فلم يفرق بين رُطبه ويابسه .

7- ولم يكن من هديه أخذُ كرائم الأموال ، بل وسطه .

8- وكان ينهي المتصدق أن يشتري صدقته وكان يُبيح للغني أن يأكل منها إذا أهداها إليه الفقير .

9- وكان يستدينُ لمصالح المسلمين على الصدقة أحياناً ، وكان يستسلفُ الصدقة من أربابها أحياناً .

10- وكان إذا جاء الرجُلُ بالزكاة دعا له ، يقول : " اللُّهُمَّ بارك فيه وفي إبله " ، وتارة يقول : " اللهم صَلِّ عليه " [البخاري ومسلم] .

هَدْيُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في زكاة الفطر :

1- فَرَضَ زكاةَ الفطر صاعاً من تمرٍ أو شعيرٍ أو أقطٍ أو زبيب .

2- وكان من هديه إخراجها قبل صلاةِ العيد ، وقال : " مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلاةِ فَهِيَ وكاةٌ مَقْبُولة ، ومَنْ أَدَّاها بَعْدَ الصَّلاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدقَاتِ " أبي داود .

3- وكان من هديه تخصيص المساكين بها ، ولم يكن يقسمها على الأصناف الثمانية .


هَدْيُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في صَدَقَةِ التَّطَوُّعِ :

1- كان أعظم الناس صدقةً بما مَلَكَتْ يده وكان لا يستكثر شيئاً أعطاه الله ، ولا يستقله .

2- وكان لا يسألُه أحدٌ شيئاً عنده إلا أعطاه قليلاً كان أو كثيراً .

3- وكان سُروره وفرحه بما يعطيه أعظم من سرور الآخذ بما أخذه .

4- وكان إذا عرض له مُحتاجٌ آثرهُ على نفسه تارةً بطعامه ، وتارةً بلباسه .

5- وكان من خالطه لا يملك نفسه من السماحة .

6- وكان يُنوعُ في أصناف إعطائه وصدفته .
فتارةً بالهدية ، وتارةً بالصدقة ، وتارةً بالهبةِ ، وتارةً بشراء الشيءِ ثم يُعطي البائع السَّلعةَ والثمن ، وتارةً يقترضُ الشيءِ ثم يُعطي البائع السِّلعَةَ والثمنَ ، وتارةً يقترضُ الشيء فيرُدُّ أكثر منه ، وتارةً يقبلُ الهدية ويُكافئُ عليها بأكثر منها .


التوقيع

اللهم انت ربّي
لا اله الا انت
خلقتني وأنا عبدك
وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت
أعوذ بك من شر ما صنعت
أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بنفسي
فاغفرلي
فانه لا يغفر الذنوب الا انت


وصلى الله على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم
الجغبيبى غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس


إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أفضل, الرسوم, الصلاة, سلسة, عليه, هدايا, والسلام



جديد مواضيع القسم الاسلامي


04:06 PM