جلست فرايتهما يتهامسان ويضحكان
فقلت في نفسي انهما فرحان
ولكن برهة ظهر لي وكانهما يرتديان قناعان
من المكر والخداع وعدم الاحسان
جالسان على كرسيين من الاوهام
امام طاولة من العدم
يحتسيان شرابا من السموم
يتشابكان باشواك من النفاق
فنظرت حينها لنفسي فانا في عالم رسمته بريشة يدي
وعشته مع كوابيس افكاري اتخبط بين الحب والنار
هل هذا ما تستحقه بالفعل هل هي في مسرح جرائمي
فالحب اليوم اصبح من اكبر الجرائم
فهو اسطورة كتبت بلا نهاية
كقطرة سم تقتل صاحبها
والقطة التي تغرس فيك مخالبها
ستفضل الانسحاب حينها
لتتوهم انك ارتحت من مشاكلها
ولكنك ستخرج خاسرا وبدون رهانها