آلسلآم عليكم ورحمةَ اللهَ وبركآته ! آبتسم رغم الجروح - واقهر اوجاعي واضحك
... مُتَفَائِلَة هِي عَصَافِيْر الْمَغِيْب .. مُوَقِنَّة بِأَن صَبَاح الْغَد أَجْمَل..
آِحْتَاج لـ الْقَلْيْل مِن الْكِبْرِيَاء , حِيْن اكُوْن " وَحِيْدَة " 
الْأَمَل ..التَّفَاؤُل.. الابْتِسَامَة .. هِي إِشْرَاقَات حَيَاتِي..
وَالْلَّه لَأَضْحَك رِضَا لَو مَا اضْحَكْت لِي سِمَاك . .
بُكْرَه بِإِذْن رَبِّك بْتِحْلَى حَيَاتِك 
وَحِيْدَة وَحَتَّى آُمْس كُنْت آَمْشَّي وَلآشِفت لِي ضَل 
و اشْتَقْت لَهْ .. يَابَعَد دِنْيَا غَدَتْ عُقْبَه بِدُونْ أَلْوَانْ ،،
مَاعَادَت أَلْوَان الْدُّنْيَا الْبَهِيَّه تَجْذِبُنِي.. 
سُحْقا بِحَجْم الْسَّمَاء لِقُلُوْب لَاتَشْعُر..
وِش حِيْلَة الْآَنْسَآْن لَو خَآفَقِه حَب
! مّشتاَق والله كْثيرّ لـ راحَة ازعآجْك ..!
وكْـلَ شَيء يفَنْى بغَيابْك اَلا اْنا و حنَينًي نغْتابَك .
لستَ إلا المطــر الذي يروي عاطفتيْ..
يَا عَدِيْم الْشَّوْق بَعْدِي فِيْك مَا اثَر ..
لَو اغِيِب الْعُمْر كُل الْعُمُر لَو اكْثَر ..
مُجَرَّد إِحْسَاسِي بـ " وَجُوْدِك " , يُخْلِي هـ الْدُّنْيَا آَمـان
! عِنْد رُؤْيَتِي لـ عَيْنِك , دَعَوْت آَلِلَّه سِرَآ
أَن تكَكِّكُون :
أَسَعَعد خَلْقِه ف كَوْنِه ,
أَنْت لَسْت شَيْئا عَآدِيا ف حَيَآتِي
وَلَسْت / إحْسْآسا عُآَبِرَا ..
و لَسْت أَي إِنْسَآْن ب آلِنَسْبِه لِي
أَنْت ف عُمّمَرَي شَيْئا يَفُوْق ..
عِمِمِمِرِي
` لأ اعلمَ !
أأنت هبةٌ من ربّ السمآءِ لي
أم أنت حلمٌ جميل عِشتُ فصُوله بگل لذّة وسعآدَه
أم أنت حآلة خآصّه عن گلّ البَشر !
مَهمآ تگون
أريدُگ أن تگون فِي عَآلمِي ’
لأنگ مِن أجمل [ تفآصِيل عُمري ]
أجِدُكَ أنتّ ،
إبتسَآمَة مُخَبّأهْ بِ دآخِليْ : ) "
آشعُر بِهَآ كُلّمَآ آحتَجّتُ إلَى : فَ رَ حّ 
بَآكِر أنَآ مَوعٌودْ ب ضِحكَه و نَغمّة عوٌد 
كَم طَنّا مِن الْصَّبْر احْتَاج لانْتَظَرّك 
أسّمگ . .
وجوُدگ . .
وُ آنإآقةُ سّوُآليفگ
تغنينيُ عنّ آلعإآلمُ
فُـ/ لحّظهَ حضّوُرگ 
تِبكينا ,
ثواني كِنّا نسْهَرها .
| وشُباكِي
معَاي يصيح
هِنا كنّتِ تغنّي له ,
" حسبت أشواقنا غابت"
و يَهمْس لِك , مُحال تغيب ! 
أَنَانِيُّون حَتَّى بِرَحِيْلِهِم 
يــّآرب
طهِرني منْ " آلحّزنْ" , و بعّثرةَ آلخّطــآيآ .. 
سَتبْقى صفعة غيآبكْ , عآلقه علىى : خدّ أيآمي 
آَثَر آَلَفَرَح يَا مُهْجَتِي سَآَفِر مَعَآك
.. لَايَهُّمُك حَبِيْبِي شِف مَكَانَك هَنُى بَيْن ضِلْعَيْن قَلْبِي يَا حَبِيْب الْعُيُوْن..
ضَآَق الْفَضَآ كُلـه وِسْمَآي .. وَإِنْت وُلَآ كُنـك مَعـآَي !
لاتَكْتَئب وَتَعِيْش عُمُرِك فِي عَذْآآِب .. تَرَى الْحَيَاة أَبْسُط كَثِيْر.. 
' لآتعجزك ضخآمه الآمنيآت ، فَ ربمآ دعوه وآحده ترفعهآ الى آلله :
تجلبُ لك آلمستحيل .. 
التعديل الأخير تم بواسطة خادم القرآن ; 04 - 03 - 2012 الساعة 01:09 AM