الأميركي على خلفيّة تقويض الأسواق الرهانات المعوّلة على رفع بنك الاحتياطي الفدرالي معدلات الفائدة بعد نشر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي كان أداء
الدولار الأميركي ضعيفًا خلال تجارات ليلة أمس، وهوى بمعدل ناهز 0.2% مقابل نظرائه الرئيسيّين. وقد تعقّب تراجع الأخضر انخفاضًا مماثلاً برز على ساحة عوائد سندات الخزانة، دلالة على تدهور آفاق سياسة بنك الاحتياطي الفدرالي على اعتبارها المحفز الرئيسي الكامن وراء هذا التحرّك.
وتمامًا كما توقعنا، عمد المستثمرون الى تقويض الرهانات المعوّلة على زيادة المعدلات مباشرة بعد صدور
محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الخاصّ بشهر يناير، والذي كشف النقاب عن مخاوف المسؤولين أزاء تدهور الأوضاع على صعيد العالم أجمع وتوقعوا أن تلقي قوّة العملة بثقلها على الصادرات.
تسلّم
الدولار النيوزيلندي مقاليد الريادة من نظيره الأميركي، بعدما أسفر ارتفاع أرقام
مؤشر أسعار المنتجين للفصل الرابع عن تراجع في تخمينات التيسير الخاصّة ببنك الاحتياطي النيوزيلندي. وفي الواقع، أدّى تسارع تقدمّ النيوزيلندي الى بروز ارتفاع مماثل على صعيد تكاليف الاقتراض.
يتصدّر نشر
محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي الخاصّ بشهر يناير عناوين الجدول الاقتصادي خلال ساعات التداول الأوروبيّة. وسيشكّل التقرير سابقة في تاريخ السلطة النقديّة للعملة الموحّدة، ولذلك يصعب التوقّع والتحديد بدقّة نوعيّة الحقائق التي ستحملها صفحاته.
هذا وقد اتّسم اجتماع شهر يناير بإدراج البنك المركزي الأوروبي برنامج تيسير كمّي جديد متكامل. ومع أخذ ما تقدّم بعين الاعتبار، سيسعى التجّار الى رصد مبرّرات توسيع دائرة البرنامج أو تغيير السقف الأول المحدّد عند 60€ في الشهر. إن أي تعليقات من شأنها أن تتيح المجال أمام تعزيز السياسة المتكيّفة قبل حلول موعد اختتام برنامج التيسير الكمّي الأساسي منتصف شهر يوليو قد تلقي بثقلها على
اليورو.
DailyFX