بعد توقعات جولدمان ساكس بتراجع أسعار النفط إلى 40 دولاراً خلال الثلاثة أشهر المُقبلة تراجعت أسعار النفط خلال التعاملات الآسيوية المُبكرة، يوم الثلاثاء.كما تراجعت العقود الآجلة لخام برنت، القياس الأوروبي، تسليم مايو بـ 97 سنتاً بنسبة 1.67% إلى 57.15 دولار للبرميل بحلول الساعة 7 (توقيت جرينيتش). و مع وصول الطلب على وقود السيارات ومكيفات الهواء إلى ذروتها توقع بنك جولدمان ساكس، في مذكرة بحثية، ارتفاع مخزونات النفط الأمريكية إلى أعلى مستوى في أبريل ثم تبدأ تدريجياً بالتراجع بنحو 350 ألف برميل يومياً خلال الفترة من مايو إلى سبتمبر من العام 2015. بنسبة 1.17% تراجعت عقود خام غرب تكساس الأمريكي تسليم مايو بما يُعادل 61 سنتاً إلى مستوى 51.53 دولار للبرميل. حيث من المرجح ارتفاع المخزونات الأمريكية مرة أخرى في أكتوبر 2015، بما يضغط على الأسعار في عام2016. توقع البنك وصول أسعار النفط لأقل من 40 دولاراً للبرميل خلال الأشهر الثلاثة القادمة، ولكن الخطر على المدى الطويل بتراجعه إلى 65 دولاراً في اتجاه نحو أسفل من ذلك. وقال جولدمان ساكس: سيظل نمو الإنتاج قوي للغاية و "انخفاض مخزونات الولايات المتحدة من النفط والإنفاق الرأسمالي قد يعزز أسعار النفط بصورة متواضعة في المدى القريب. وارتفع سعر مزيج برنت القياس الأوروبي 3.6% إلى 58.12 دولار. وارتفعت عقود غرب تكساس بـ 3.7% إلى مستوى 52.14 دولار. و بعدما رفعت السعودية أسعار الشحنات إلى آسيا، أكبر سوق استهلاكي للنفط ارتفعت أسعار النفط، يوم الاثنين، إلى أعلى مستوى في أكثر من أسبوع. و بشأن البرنامج النووي يقوم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية كانت إيران والقوى العالمية الست قد توصلت، في لوزان بسويسرا، يوم الخميس، إلى اتفاق مبدئي بمقتضاه برفع العقوبات المفروضة على إيران. وعززت تكهنات حول الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية والذي يمكن أن يؤجل الزيادة الفورية في الإمدادات لمدة لا تقل عن ثلاثة إلى ستة أشهر بعد ذلك من الارتفاع في الجلسة السابقة . في حيث يصدر، الأربعاء، تقرير إدارة معلومات الطاقة... وتترقب الأسواق صدور بيانات معهد البترول الأمريكي في وقت لاحق الثلاثاء، حول مخزونات النفط الأمريكية، المتوقع ارتفاعها لمستوى قياسي جديد للأسبوع الـ 13 على التوالي. و مع تمسك دول منظمة أوبك المصدرة للبترول بالإبقاء على حصص إنتاجها كما هي دون تخفيض،تظل أسعار النفط متراجعة بنحو 50% منذ صيف 2014، في حين ضخت الولايات المتحدة بأسرع وتيرة في أكثر من ثلاثة عقود، مما خلق وفرة في الإمدادات العالمية تقدر بـ 1 إلى 1.5 مليون برميل.