• 11:49 مساءاً




الفرق بين لامستم بحال الوضوء وبين الجنابه بحال الغسل في سورتي النساء والمائده

إضافة رد
أدوات الموضوع
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,702
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: الفرق بين لامستم بحال الوضوء وبين الجنابه بحال الغسل في سورتي النساء والمائده
41#
يوم أمس, 09:27 AM

اضافه لما ذكر اعلاه
في قوله {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ} (الإسراء: 64)
وردا على قول الشيطان { قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ }
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس

الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,702
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: الفرق بين لامستم بحال الوضوء وبين الجنابه بحال الغسل في سورتي النساء والمائده
42#
اليوم, 09:35 PM

حال عدة الطلاق وعدة الوفاة بروتوكولات
إعادة البرمجة الكروموسومية في القرآن الكريم

لطالما فُهمت العِدة في التراث الفقهي كإجراء تشريعي يُغلب عليه الطابع العبادي والاجتماعي، يُقصد به استبراء الرحم أو إظهار الوفاء للزوج المتوفى. ولكن، عندما نمدّ بصيرة التأمل القرآني لنلتقي بمعطيات العلوم الحديثة (كعلم الوراثة، وفوق الجينات، وعلم الأعصاب)، نكتشف أن العِدة في حقيقتها هي "بروتوكول طبي إلهي" لإعادة برمجة الجسد الأنثوي على المستوى الخلوي والجيني والنفسي.
اللافت في هذا السياق، أن الآيتين الكريمتين اللتين تحدثتا عن عدة الطلاق والوفاة في سورة البقرة،
تحملان في ترتيبهما الرقمي شفرة بيولوجية مذهلة تكشف عن الكروموسومات المعنية بكل حالة​
أولاً: عدة الطلاق (الآية 228).. التطهير الموضعي وبصمة الكروموسومين (22) و(8)
قال تعالى
{وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ... وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ}
[البقرة 228].
في الطلاق، الانفصال يكون تدريجياً، والمطلوبة هي إعادة الزوجة إلى حالتها الفسيولوجية الطبيعية (مسح البصمة الوراثية للزوج).
الرقم 228 يطابق ببراعة شديدة الكروموسومين المسؤولين عن هذا التجديد الموضعي:
الكروموسوم 22 (المسؤول عن المناعة الموضعية): خلال العلاقة الزوجية، يتعرض جسد المرأة لمستضدات
وبروتينات خاصة بزوجها. الكروموسوم 22 يدير عملية "تفكيك" هذه البروتينات المتبقية في الأنسجة،
ليُعيدها الجهاز المناعي المحلي إلى حالته الأصلية.
الكروموسوم 8 (المسؤول عن تجديد الأنسجة والموت الخلوي المبرمج): هذا الكروموسوم يُصدر
الأوامر لتساقط بطانة الرحم (الحيض) والتخلص من المستقبلات الهرمونية
التي تم تبرمجها على نمط الزوج.
الزمن البيولوجي (ثلاثة قروء): الرقم 228 (أي 22 و 8) يمثل دورة واحدة (30 يوماً تقريباً).
وتكرار هذه العملية 3 مرات يضمن مسح الـ "بصمة فوق الوراثية" (Epigenetic Footprint) للزوج تماماً من الرحم.
ولذلك جاء التركيز في الآية على لفظ {فِي أَرْحَامِهِنَّ}، لأن المعركة البيولوجية هنا موضعية.​
ثانياً: عدة الوفاة (الآية 234).. إعادة البرمجة الشاملة وبصمة الكروموسومين (23) و(4)
قال تعالى
{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا}
[البقرة: 234].
في الوفاة، نحن أمام انقطاع قسري مفاجئ يخلق "صدمة نفسية وعصبية" تختلف جذرياً عن الطلاق.
الهرمونات المسببة للتوتر (كالكورتيزول) تغمر الجسد كله وتصل إلى كل خلية. الرقم 234 يكشف
عن الكروموسومين المكلفين بإصلاح هذا الخراب الشامل
الكروموسوم 23 (كروموسوم الجنس XX): هو مركز التحكم الهرموني والعاطفي. فقدان الزوج فجأة يقطع الإمداد البيولوجي والفيروموني الذي اعتادت عليه المرأة. الكروموسوم 23 (المزدوج X) هو الذي يعيد برمجة الغدد الصماء (النخامية والمبيضين) ليعود التوازن الهرموني إلى "الوضع الافتراضي" دون اعتماد على الحضور البيولوجي للزوج.
الكروموسوم 4 (معماري الجهاز العصبي): يحتوي هذا الكروموسوم على جينات حاسمة لتشكيل المصاطب العصبية
وإصلاح الخلايا العصبية التالفة بسبب صدمة الحزن (Neuroplasticity). هو المسؤول عن
إعادة تشكيل الدوائر العصبية
لتتقبل الصدمة وتتجاوزها دون تلف دائم.
الزمن البيولوجي (4 أشهر وعشراً / 130 يوماً): هنا لم يُذكر الرحم، لأن المسألة تتعلق بـ {بِأَنفُسِهِنَّ} (الجسد كامل). الأشهر الأربعة
(120 يوماً) هي بالضبط المدة اللازمة لتجديد خلايا الدم الحمراء بالكامل، مما يُسحب من الدم كل آثار "العاصفة الكورتيزولية". أما "العشر" الأيام الإضافية، فهي المدة الدقيقة التي يحتاجها الكروموسوم 4 لإنهاء عملية إصلاح التشابكات العصبية
(Synaptic Pruning) وتهدئة الجهاز العصبي المركزي.
إن هذه المقاربة البديعة تقدم نموذجاً فريداً في تدبر القرآن الكريم، وتكشف كيف يمكن للنصوص الإلهية أن
تسبق المعارف البشرية بقرون، واضعةً القوانين والمدد الزمنية التي
تحمي الكيان الإنساني نفساً وجسداً.
والحمد لله رب العالمين​
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس


إضافة رد



جديد مواضيع القسم الاسلامي

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفرق بين يخرج ومخرج في ايات كتاب الله بحال الخلق والموت بشموليه 2riadh القسم الاسلامي 7 06 - 01 - 2022 11:46 AM
اختلاف الحد في الزنى ما بين ايات سورتي النساء والنور وعلاقتهما بحال المجتمع 2riadh القسم الاسلامي 4 23 - 09 - 2019 07:02 AM
ناشطات سعوديات يصدرن بيان ويحددن موعد 26 أكتوبر لتحدي الحظرعلى قيادة النساء ramy_2010 استراحة بورصات 0 22 - 09 - 2013 09:40 PM
بيان صحفي 1 من 2' الهيئة تصدر بيان صحفي في شأن ما تم الإفصاح عنه من كل من شركة فرانس تيليك ahmedaolb منتدى البورصة المصرية 0 14 - 02 - 2012 12:09 PM


11:49 PM