• 9:49 مساءاً
logo




بطل من القوقازشامل باسييف يضرب الأر بي جي على عكاز

إضافة رد
عضو فـعّـال
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 1,999
معدل تقييم المستوى: 13
MatriX is on a distinguished road
15 - 02 - 2012, 06:50 AM
  #1
MatriX غير متواجد حالياً  
افتراضي بطل من القوقازشامل باسييف يضرب الأر بي جي على عكاز


( اقمار في زمن الظلمه )
*
*
*
واليوم نتدكر أحد أسود الأسلام من أرض القوقاز إنه شهيد شامل باسييف

° °
° °
° °
من هو شامل باسييف ..



ولد شامل باساييف عام 1965 في قرية فيدينو الشيشانية
استشهد يوم الاثنين في 10 تموز من العام 2006 في عملية عسكرية قامت بها القوات الروسية بالقرب من إنجوشيا{دولة حدودية مع شيشان وهية مسلة وتشهد مقاومة متل الشيشان حاليا}!

يقول عن نفسه .. رحمه الله

(( انا متزوج من إقليم أبخازيا ورُزقت منها بولد وثلاث بنات ..
وتزوجت بأخرى قبل العدوان الروسي الأخير ولم أرزق منها بشيء ..
ولي أخ اسمه شرواني قائد ميداني معروف يقاتل معي الآن ..
وقد درست في موسكو وأتممت الخدمة العسكرية ثم زاولت الأعمال التجارية في موسكو ..
ولقد تشرفت بقتال الروس والصلبيين عندما التحقت بإخواننا في إقليم أبخازيا..
وتشرفت كذلك بقتال النصارى عندما شاركت في إقليم كرباخ في أذربيجان ..
وبعد انقلاب عام 91 في روسيا رجعت إلى الشيشان وبدأت بإعداد مجموعات وأرسلتهم إلى أفغانستان للتدريب هناك للمشاركة مع إخواننا في طاجكستان ..
إلا أن الأحداث تسارعت وأعلن القائد جوهر دودايف الاستقلال وتركز عملي داخل الشيشان ..
وبدأت بقيادة كتيبتي الخاصة وقمت بقيادة عملية اقتحام مقر الاستخبارات الروسية في العاصمة جروزني وبعد ذلك اشتد القتال ..
وتوليت قيادة جبهة ولاية فيدنو..
ثم نفذت العملية المشهورة داخل روسيا بمدينة ( بدو نسكي ) وكانت ناجحة ..
ثم رجعت إلى الشيشان وقدت عملية حصار جروزني وكان فيها أحد عشر ألف جندي أحكمنا الحصار عليهم مما حدى بالحكومة الروسية الرضوخ لشروطنا والموافقة على الانسحاب من الشيشان .))

في نيسان 1997 عين الرئيس أصلان مسخادوف باساييف رئيسا للوزراء. ..
كما انتُخب رئيسا لكونغرس الشعبين الشيشاني و الداغستاني الذي تأسس بتاريخ 26 حزيران 1998..
و بموجب قرار اتخذه الكونغرس في اجتماعه الثاني أصبح باساييف رئيس (أمير ) مجلس الشورى الإسلامي الذي أسس في 1 آب 1999

عند مهاجمة الوحدات الروسية لمنطقة بوتليخ الداغستانية في 12 آب 1999 توجه شامل باساييف إلى هذه المنطقة لمساعدتها و الدفاع عنها.
و عاد إلى الشيشان مطلع شهر أيلول من العام نفسه إثر غزو روسيا للشيشان مجددا. و لا يزال يدافع حتى الآن عن بلاده مع الوحدات التابعة له حتى امتن الله عليه بالشهادة في سبيله ..

آخر كلمات زعيم مجاهدي الشيشان شامل باسييف الذي{أقول لإخواننا المسلمين: إن الإسلام سينتصر بإذن الله، ويستطيع كل مسلم أن يشارك في هذا النصر، وليس شرطاً أن يأتي كل واحد إلى الشيشان، عليكم أن تفتخروا أنكم مسلمون، وتحملوا اسم الإسلام عالياً بكل فخر وكرامة؛ فهي مرتبة عالية، وأقول لإخواننا المسلمين الذين يساعدوننا في هذه المرحلة الصعبة في الجهاد: جزاكم الله خيراً؛ فنحن نشعر بمساعدة مسلمي العالم البسطاء، ونعرف أن النصر لنا - بإذن الله - بسبب دعاء المستضعفين لنا، وأرجو من إخواني المسلمين كافة أن يدعوا لنا}


° ° ° °
اصيب القائد المجاهد شامل باسييف .. اثناء معاركه الجهاديه اصابة بليغه

صور لي الشهيد باسييف و معه الشهيد الخطاب



مما ادى الى بتر ساقه اليمنى .. رحمه الله
°°°
حيات المجاهد شامل



من مدرسة "ديشني" إلى "كلية الحقوق":





نحو الجهاد

في تشرين أول من العام 1991 أعلن الزعيم الشيشاني جوهر دوداييف قيام جمهورية الشيشان المستقلة عن روسيا، فأعلن الرئيس الروسي يلتسن حالة الطوارئ في روسيا، وأمر بالتعبئة العامة للجيش على حدود الشيشان لمواجهة الأمر، فقامت الحكومة الشيشانية الوليدة بإعلان تطوّع (60.000) مجاهد للدفاع عن الشيشان ضدّ الغزو الروسي، وكان شامل من بينهم.

وعندها بدأت رحلته الجهادية، وفي 9 تشرين ثاني من العام 1991، حاول باسييف لفت انتباه العالم إلى القضيّة الشيشانية، فقام ومجموعة من المجاهدين بتحويل مسار طائرة روسية إلى تركيا.

في العام 1992 قاتل شامل الروس في أبخازيا المجاورة، وأصبح قائد الوحدات العسكرية التابعة للكونفدرالية، ودعم مع هذه الوحدات النضال الذي خاضته إبخازيا من أجل استقلالها عن جورجيا، وقد لعب دوراً فعالاً للغاية في تحرير إبخازيا من الاحتلال الجورجي، ثمّ انتقل إلى إقليم كاراباخ في أذربيجان، ثمّ توجه إلى ولاية "خوست" الأفغانية عام 1994 حيث بقي هناك بين شهري نيسان وتموز، ومن ثم عاد إلى الشيشان من أجل الدفاع عن الرئيس جوهر دوداييف إثر اندلاع حرب داخلية في الشيشان، وشارك في العمليات التي استهدفت مجموعات المعارضة المسلحة الموالية لروسيا.



باسييف في الحرب الشيشانية الأولى:


في 11 كانون اول 1994 قامت القوات الروسية بغزو الشيشان، فعيّن دوداييف المجاهد باساييف قائداً للدفاع في الخطوط الأمامية في جبهة القتال ضدّ الروس، وقد قامت القوات الروسية في العام التالي بقصف منزل عائلة باساييف لتقتل (11) فرداً منها دفعة واحدة، عندها قرّر تنفيذ عمليات نوعيّة لفك الحصار عن مدينة جروزني عاصمة الشيشان، فقام بعملية نوعية أثارت له العديد من الانتقادات؛ إذ خطط لعملية احتجاز الرهائن في مدينة "بودينوفسك" الروسية في منتصف يونيو 1995، وكانت هذه العملية الشهيرة الناجحة تهدف للفت أنظار العالم للاحتلال الروسي للشيشان، والفظائع التي يرتكبها في الجمهورية، ومطالبة موسكو بوقف هجومها على جروزني في مقابل الإفراج عن الرهائن.

في العام 1996، تمّ ترقية باساييف إلى رتبة قائد القوات المسلحة الشيشانية، وقام بالعديد من العمليات النوعيّة ذات العيار الثقيل، مما أدّى إلى تقهقر القوات الروسية وانهيارها وتراجعها، وفك الحصار عن العاصمة جروزني، وعندها أُجريت انتخابات في الشيشان فجاء أصلان مسخادوف رئيساً، وأصبح باسييف نائباً للرئيس بنسبة أصوات بلغت 23.5%.



شامل ينقل المعركة إلى روسيا:


في آب من العام 1999 قام باسييف بقيادة مجموعة من (2000) مجاهد متمّكن لمساعدة الداغستانيين لإنشاء جمهورية داغستان الإسلامية، وبالتالي إقامة وحدة إسلامية بين جمهوريتي الشيشان وداغستان، قامت القوات الروسية عندها بمنع هذا التحوّل، ولكنّها اعترفت بخسارتها القاسية لأكثر من (1100) جندي بين قتيل وجريح.

في أيلول من نفس العام حصلت انفجارات في شقق سكنية روسية مات على إثرها (293) روسي، اتّهمت القيادة الروسية القائد شامل باسييف والقائد السعودي خطاب (سامر السويلم) ورفاقهم بذلك، لكنّ شامل ورفاقه أنكروا ذلك، كما وأكّد الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف عدم صحّة الاتّهامات الروسية، وتوعّد رئيس الوزراء الروسي آنذاك فلاديمر بوتين الشيشان بالويل والثبور، وكانت هذه بداية للاجتياح الروسي الثاني للشيشان.

في تشرين ثاني من العام 2002 نقل أحد المواقع الشيشانية مسؤولية باسييف عن عملية المسرح الروسي، واعتذر من مسخادوف على عدم إطلاعه على العملية مسبقاً، وفي كانون أول من نفس العام قام باساييف بتنسيق عملية استشهادية لسيارات ملغومة لاقتحام وتفجير مقرات الحكومة الشيشانية في غروزني والموالية لموسكو.

في العام 2004 قاد باسييف مجموعة في أنغوشيا المجاورة حيث تمّ الاشتباك مع القوات الروسية، وتم اغتيال وزير الداخلية فيها، وفي نيسان من نفس العام تبنى باساييف عملية نوعيّة قويّة أدّت إلى اغتيال الرئيس الشيشاني الموالي لموسكو أحمد قاديروف، عندها وضعت الحكومة الروسية مكافأة مالية قدرها (10) مليون دولار للحصول على معلومات تؤدي إلى القبض عليه متهمة إياه بقضية حصار مدرسة بيسلان، وقد تمّكن بعدها من القيام بعمليات متفرقة قوية في داخل روسيا دون أن تتمكن السلطات الروسية من القبض عليه.

في شباط من العام 2005 أعلنت الحكومة الروسية مقتل شامل باسييف، وقد كان هذا الإعلان السادس عن التمكن من مقتله منذ العام 1999، وفي نيسان من العام 2005 أعلن القائد شامل مسؤوليته عن انقطاع التيار الكهربائي في موسكو، وفي آب من العام 2005 عاد شامل للالتحاق بالحكومة الشيشانية المقاومة في منصب مساعد الرئيس.



نهاية الأبطال المجاهد:


في 10 تموز من العام 2006 أعلنت السلطات الروسية مقتل باساييف في إنغوشيا المجاورة، وبحسب المعلومات الخاصة نقلاً عن مصادر روسية فقد تمّ اغتيال باسييف في 9-7- 2006 وهو يقود شاحنة محمّلة بالمتفجرات بعد مهاجمة الشاحنة التي انفجرت به، وقد أكد مجاهدو الشيشان نبأ استشهاد القائد شامل باساييف في بيان بثه موقع صوت القوقاز على شبكة الإنترنت.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°


التعديل الأخير تم بواسطة خادم القرآن ; 15 - 02 - 2012 الساعة 09:00 PM
رد مع اقتباس



إضافة رد

أدوات الموضوع


جديد مواضيع استراحة بورصات


09:49 PM