• 1:28 صباحاً
logo




الشفاء بالسم

إضافة رد
عضو برونزي
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 2,449
معدل تقييم المستوى: 13
وليد 85 is on a distinguished road
16 - 03 - 2012, 01:10 PM
  #1
وليد 85 غير متواجد حالياً  
افتراضي الشفاء بالسم
الشفاء بالسم

الشـفاء بالسـم‏... !‏
تحويل بعض السموم إلي أدوية فعالة لاتنتج عنها أية آثار جانبية




مازال لدي العلم والعلماء الكثير والعديد بل والغريب من أجل صحة وسلامة الانسان‏,‏ فقد توصل ألأطباء في مصر بعد دراسات متأنية وأبحاث عديدة أستمرت لسنوات طويلة الي أمكان الاستفادة من السموم وتحويلها الي أدوية تسهم في علاج بعض الامراض المزمنة وبدون ظهور أثار جانبية علي المريض‏.‏
فبعد فترة طويلة سادتها السرية الكاملة أثمر التعاون بين الشركة المصرية للمستحضرات الحيوية واللقاحات وبعض الجامعات المصرية

عن الوصول الي علاج لامراض الصدفية والروماتويد والفيروسات الكبدية والملاريا وغيرها من الامراض عن طريق العلاج ببعض أنواع السموم المستخرجة من النحل والثعبان والعقرب‏.‏

في البداية توضح الدكتورة سلوي صديق رئيس الشركة المصرية للامصال واللقاحات والادوية أن العلاج بسم النحل تم التعرف عليه يمتد نحو‏2000‏ عام قبل الميلاد حيث قام القدماء المصريون بإستخدامه في علاج بعض الامراض المزمنة مثل الروماتيزم والصداع النصفي‏,‏ وفي عام‏1530‏ أستخدم الاطباء الصينيون لسع النحل في علاج نفس الامراض وفي عام‏1930‏ أستخدمه الفرنسيون أيضا‏,‏ وبالنسبة لمصر هناك تاريخ طويل للعلاج بلسع النحل في علاج الروماتويد والصداع النصفي واليرقان الكبدي‏'‏ الالتهاب الكبدي الفيروسي‏'‏ وبعض حالات العقم لدي السيدات وذلك بإستخدام لسع النحل الحي وكان هناك الكثير من الاعراض الجانبية بسبب تلوث الة اللسع ببعض الميكروبات ووجود مواد ليس لها أثار علاجية بل وتزيد من حدوث الاعراض منها صدمات الحساسية‏,‏ كما أن كمية السم الخارجة أو المحقونة تختلف من نحلة لاخري مع عدم وجود جدول علاجي معين يمكن تطبيقه علي جميع المرضي‏,‏

وفي مصر أخيرا تم تنقية السم من المواد الضارة المسببة للاعراض الجانبية وصياغته في صورة دوائية صيدلانية بجدول علاجي تمت فيه مراعاة أعطاء أعلي معدلات علاجية تقلل من فرص حدوث أثار جانبية الي أدني المستويات لها في مثل هذه العلاجات‏,‏ وتم تقييم العلاج علي مدي ست سنوات كاملة سبقتها مرحلة نماذج الحيوانات من دراسات سمية وفرماكولوجية وتحورية وتسرطانية وكذلك الصورة النهائية للمنتج والجرعات بعدها جاءت مرحلة المتطوعين التي أظهرت قدرة المنتج في علاج الروماتويد بنسبة تجاوزت‏80%‏ وبدون أي أثار جانبية علي بقية أجهزة الجسم المختلفة وقد تحسنت الحالة الصحية للمرضي من الناحية الاكلينيكية والمعملية وقاموا بواجباتهم اليومية بصورة أفضل بعد العلاج‏,‏ وبالنسبة للحالات التي أستجابت بنسبة ضئيلة هي التي أصيبت بالروماتويد منذ زمن طويل أكثر من سبع سنوات‏,‏ ويتم حاليا تقييم الدواء في علاج الكثير من الامراض الاخري ومنها فيروسات الكبد‏,‏ والاطباء يعملون كفريق متكامل مع أساتذة الطب والفرماكولوجي‏,‏ وقد تم التوصل الي أنتاج دواء للوقاية والعلاج من الملاريا الخبيثة بإستخدام لقاح آمن وفعال‏,‏ فالملاريا تعتبر من أخطر الامراض التي تؤدي الي وفاة الانسان‏,‏ ومشكلة الادوية الحالية أن الطفيل يتعرف عليها مما يجعلها غير مؤثرة علي المريض وينتج عن ذلك المشاكل الوبائية للمرض‏,‏ والملاريا الخبيثة تؤدي الي تدمير المخ وزيادة رهيبة في درجة حرارة الجسم خلال ثلاثة أيام من العدوي وأنه من بين‏100‏ مليون حالة مرضية يتم وفاة‏50‏ الف حالة علي الاقل‏,‏ وقد تم اللجوء الي سم العقرب لعرقلة مسيرة الطفيل والقضاء عليه نهائيا وبإجراء الاختبارات المعملية علي حيوانات التجارب والتي شملت الفئران والارانب وأنواع من القردة الشبيهة بالانسان ثبت التأثير الفعال بسم العقرب للقضاء علي دورة حياة الطفيل وكذلك سلامة المصل وعدم وجود أثار جانبية مع أستخدامه بجرعات آمنة‏,‏ ومازالت التجارب والاختبارات قائمة حتي يتم طرح المنتج الخاص بعلاج الملاريا والطعم المضاد لها حتي ينقذ القارة الافريقية وشعوبها من هذا المرض اللعين‏.‏

أنتاج السموم
وعن مشروع انتاج أجزاء السموم الدقيقةتقول الدكتورة عبير الفقي بمشروع علاج الفيروسات الكبدية بسم النحل‏'‏ أنه يتم تقسيم السموم عن طريق أجهزة خاصة دقيقة تم التعرف عليها من خلال أجهزة وتحاليل عديدة للوصول اليها‏,‏ وهذه الاجزاء يمكن إستخدامها في تصنيع أدوية من مصادر طبيعية وليس لها أثار جانبية وقد يكون لها علاجات مختلفة باهظة الثمن في الخارج‏,‏ ويتم من خلال هذا المشروع أيضا الاستفادة من سم الثعبان حيث تستخدم مشاكله كمنافع وبدون أعراض مع الاهتمام بإنتاج كميات كبيرة لتقليل التكلفة‏,‏ وبالنسبة لسم النحل الاكثر أنتشارا يتم أستخدامه بتركيزات مختلفة لعلاج الفيروسات الكبدية وتشمل فيروس‏C‏ و‏B‏ مع الاستعانة ببعض المنتجات لزيادة الفاعلية ضد الفيروس مثل صمغ النحل وغذاء الملكات وحبوب اللقاح والعسل‏,‏ وقد أثبتت نتائج التجارب فاعلية العلاج ووصلت نسبة النجاح بالنسبة لفيروس‏C‏ الي‏30%‏ وهي نسبة عالية ولم يتم بعد تحديد النسبة لفيروس‏B‏ والنتائج طبقا لتحليل‏PCR‏
وبالنسبة لكفاءة الكبد ثبت أنه ينشط الجهاز المناعي ويضبط الانزيمات الكبدية والكلوية بالاضافة الي تحسين الحالة الاكلينيكية للمريض الذي يستطيع القيام بكافة الاعمال التي لم يكن قادرا عليه قبل الخضوع للعلاج‏,‏ ومن الاهمية الاشارة الي التحسن الملموس في حالة الكبد الوظيفية أذا كان مصابا بتليف ومازالت هناك أبحاث للحد من زيادتة‏.‏

الوقاية من الامراض
ولان الوقاية خير من العلاج فإن الاهتمام بالتطعيمات يأتي من ضمن الاولويات في العالم أجمع وخاصة المتقدم ومصر كما تقول الدكتورة منال نور رئيس وحدة التطعيمات ويتفق معها الدكتور مصطفي محمدي بوحدة الحملات في مركز التطعيمات تعمل جاهدة علي مسايرة الدول المتقدمة في هذا المجال ونجحت الشركة تحت رئاسة الدكتور محمد العبادي في توفير التطعيمات بأسعار أرخص وبنفس الكفاءة‏,‏ والمركز يضم عيادة أطفال للكشف الطبي عليهم ومتابعتهم منذ الولادة بالاضافة الي وحدة أخري لتطعيمهم هذا بخلاف وحدة الكبار والمسافرين‏,‏ والجديد وحدة تطعيم مرضي نقص المناعة حيث يتم تنشيط جهاز المناعة وحصولهم علي تطعيمات مختلفة عن الاخرين‏,‏ وهناك وحدة متخصصة للتثقيف والتدريب والحملات حيث الذهاب الي أماكن التجمعات وأقامة الندوات وتعريف المواطنين بالامراض وكيفية نقلها والتطعيمات وأهميتها‏,‏ ولدي المركز جدول خاص للمسافرين حيث هناك تطعيمات مختلفة للسفر من دولة الي أخري ويعتبر أكثر المستفيدين من هذه الوحدة هم الفرق الرياضية‏,‏ ويعتبر المركز فريدا بالنسبة لدول الشرق الاوسط ويقوم بتصديرمنتجاته الى ‏64‏ دولة في العالم‏.



منقول

التعديل الأخير تم بواسطة خادم القرآن ; 16 - 03 - 2012 الساعة 04:26 PM
رد مع اقتباس



إضافة رد

أدوات الموضوع


جديد مواضيع استراحة بورصات


01:28 AM