
رد: اخبار الآن | آخر الأخبار المحلية والعربية والعالمية والأخبار العاجلة
مقارنة بين سنغافورة و الاردن
( عندما يكون هناك نظام يريد مصلحة الوطن )
هل تعلم ان مساحة سنغافورة أصغر من مأدبا و دخل الشهرى للفرد فيها عشرات الاضعاف مقارنة بـ الاردن و هي شبة معدومة الموارد الطبيعية
في علم المنطق حتى تقارن بين شيئين مقارنة عادلة يجب ان تكون الشروط و الظروف بين الشيئين متشابهه .. هاكم هذه المقارنة سنغافورة و الاردن
*تاريخ الاستقلال : سنغافورة :31/8/1961- الاردن 25/5/1946 عمر سنغافورة = 51 سنة و عمر الاردن = 66سنة
*السكان . سنغافورة = 5.134.100 – الاردن = 6.245.000
*المساحة . سنغافورة = 710 كيلو متر مربع (نعم,مساحة سنغافورة اصغر من اصغر محافظة اردنية و هي مادبا و تبلغ مساحة محافظة مادبا +910 كيلو متر مربع )الاردن المساحة = كيلو متر مربع89.235(يعني 125 ضعف مساحة سنغافورة)
*سكان سنغافورة خليط من الصينيين و والملاويين والهنود وآسيويين من ثقافات مختلفة و سكان الاردن خليط من الاردنيين و الفلسطينيين و الشوام و الشركس .
*قبل الاستقلال في عام 1969، دخل في سنغافورة هو 511 دولارا و الان 59.711 دولار الاردن قبل الاستقلال دخل الفرد (راس بصل و حبة بندورة ) و الان 5956 دولار
*في مؤشر جودة الحياة التي تنشره "وحدة الاستخبارات الاقتصادية" في مجلة "الايكونوميست"، حصلت سنغافورة على الدرجة الأولى في آسيا والمرتبة الحادية عشرة على مستوى العالم. وتمتلك تاسع أعلى احتياطي في العالم من النقد. ولدَى الدولة جيش وطني مجهز بشكل جيد ويعتمد على أحدث الأسلحة.
و في الاردن في كل تقرير عن الشفافية ينحدر المستوى لنصل الى 56 عام 2011 و مستوانا على القارة الاسيوية غير معروف و احتياطاتنا الاجنبية فقط 7 مليار (بشارة النسور) و جيشنا ماكل ميزانية الدولة كلها على الفاضي
*الناتج الاجمالي للدولة = $259.849 مليار و للاردن = $29.964 مليار
----------------يكفي الى هنا -------------
الان بالله عليكم الى اين وصلنا بعد 66 سنة من الاستقلال؟؟؟؟ دولة بمساحة اقل من مساحة مادبا يبلغ الناتج القومي لها حوالي 260 مليار دولار في حين ان مملكتنا العظيمة لا يصل ناتجها السنوي الى 30 مليار
السؤال الان ..كيف وصلت سنغافورة الى ماهي عليه في حين اننا نرجع للوراء...قبل ان اذكر لكم كيف ...اريد ان اذكركم ان سنغافورة فارغة تماما من المصادر الطبيعية ما عدا (المطاط و الزيوت و القليل من النفط البحري ) و نحن لدينا الفوسفات و البوتاس و اليورانيوم و النحاس و كلسات الصوديوم و الازعر الاسود النفط الذي نخبئه لليوم الاسود طبعا
القصة و ما فيها ان سينغافورة تحولت الى ميناء تصنيع + ترانزيت لكل مصانع العالم يعني ببساطة تستورد المواد الخام من الخارج تقوم باعادة تصنيعها الى مواد جاهزة الاستخدام مثل الإلكترونيات ، ومعدات حفر آبار النفط، وتكرير النفط وتصنيع الأدوية والمواد الغذائية المصنعة والمشروبات، ومنتجات المطاط وإصلاح السفن. وتصنيع وتصدير الإلكترونيات من خلال تطوير قطاع الخدمات، فضلا عن الصناعات التقنية الحيوية والكيميائية والبتروكيميائية.
الان اريد ان اذكر لكم خط سير هذه الدولة عبر السنين و لنعمل مقارنة بسيطة بين ما يفعله المسؤول السنغافوري و الجهبذ (الاردني):
(1)
في البداية انتهجوا سياسة سكانية معينة من حيث وقف الإنجاب لسنوات قليلة ومن ثم التشجيع على زيادة الولادات وهذا ليس تناقض ولكن وجهة نظر 'يو' تقول 'أن كل مولود جديد في مرحلة التخلف يعني عبئا على الإقتصاد، بينما في مرحلة النمو والتقدم ومع توفر الخدمات التعليمية والصحية اللازمة للأطفال، فإن ذلك يجعل منهم ثروة بشرية تدفع بدورها عجلة الإقتصاد إلى الأمام'... يعني الأمور مدروسة وليست مجرد دعايات وتشجيع على تحديد النسل.
في الاردن منذ الاستقلال الى الان تخبط في رسم سياسات العنصر البشري لدينا ابتداءا من حملات تنظيم الحمل و حتى سياسة تجهيل الشباب و التضييق عليهم في الجامعات و برامج العهر الفني
(2)
ومن ثم قامت بتعميم التعليم وتحديثة باعتماد أفضل المناهج في العالم، حيث تتصدر سنغافورة الأولمبياد الدولي في امتحانات المواد العلمية... و يوجد جامعتين سنغافورتين على قائمة افضل 50 جامعة في العالم
في الاردن اصبحت الجامعات الاردنية دكاكين للتجارة لا وجود للبحث العلمي و الخريج الاردني من سيء الى اسوأ
(3)
التعيينات في سنغافورة يتم التعيين في الوظائف عبر مناظرات عامة مفتوحة للجميع، بحيث يحصل موظفو القطاع العام على رواتب تنافسية مثل القطاع الخاص إلم يكن أعلى، إلى جانب الشفافية وانخفاض نسبة الفساد الإداري والمالي إلى حد أن سنغافورة تتصدر المراتب الأولى لمؤشر الشفافية
لا تعليق طبعا
(4)
تعد سنغافورة أنشط ميناء بحري في العالم، وثالث أكبر موقع لتكرير البترول، وتضم أنجح شركة طيران في العالم، وأفضل مطار جوي، وهي مركز عالمي رئيسي للصناعات التحويلية والخدمات، وتعتبر من أكثر الدول محافظة على النظافة والبيئة فشوارعها أكثر نظافة من مونت كارلو، ومبانيها أكثر حداثة من ناطحات نيويورك، وهي من أكثر بلدان الأرض أمنا وأمانا 'هذه جملة المسؤولين الشهيرة في الأردن ولكن شتان بين هنا وهناك'،
بعد اكثر من 12 سنة على مشرع العقبة و المنطقة الحرة لم يتغير شيىء و بدل ان ينثروا الرمال ذهبا نثروا العقبة فسادا و خرابا و لنا في السيول الاخيرة فيها عبرة .
مصفاة البترول لدينا مخزية مخزية مخزية ....مطارنا حدث و لا حرج ...النظافة في شوارعنا (زي خم الجاج )....
في النهاية اريد ان اقول ان اكذوبة المصادر الطبيعية التي تمشق بها الفاسدون الاردنييون على مر الزمن شكلت لدول كثيرة مثل اليابان و سنغافورة و الصين مصدر قوة لا مصدر ضعف فاستطاعوا بعقولهم ان يحولو بلدانهم الى مناجم ذهب يعيش فيها مواطنوهم على درجة من الرفاهية اقسم بالله العظيم ان المواطن الاردني لن يصل اليها حتى لو في الحلم الخامس عشر لماذا ؟؟؟ انها الادارة يا اصدقائي ...الادارة الادارة و الادارة ....
دمتم بخير