• 11:16 مساءاً
logo



غدا الأربعاء 28-1-2009 مؤتمر دافوس...وتغيير موازين القوى الأقتصادية

إضافة رد
عضو نشيط جدا
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 737
معدل تقييم المستوى: 10
E TradeR is on a distinguished road
27 - 01 - 2009, 03:00 PM
  #1
E TradeR غير متواجد حالياً  
افتراضي غدا الأربعاء 28-1-2009 مؤتمر دافوس...وتغيير موازين القوى الأقتصادية
أعد دراسة تشير الى اختلالات تحكمت بمفاصل أزمة المال العالمية... منتدى دافوس غداً ورشة مكثفة تمهد لتغيير موازين القوى الاقتصادية
دافوس – تامر أبو العينين الحياة - 27/01/09//

تنطلق صباح غد فعاليات الدورة التاسعة والثلاثين للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس تحت شعار «قولبة عالم ما بعد الأزمة» (Shaping the Post-Crisis World)، وسط أجواء من الإحباط وضبابية المشهد الاقتصادي العالمي وحضور مكثف من 42 رئيس دولة وحكومة، وعدد من صناع القرار السياسي والاقتصادي في العالم، قالت إدارة المنتدى إنه يسجل إقبالاً غير مسبوق في تاريخه.

ويشير عنوان المنتدى هذا العام، إلى رغبة المشرفين عليه، في أن يتحول إلى ورشة عمل مكثفة تحاول الأطراف المشاركة فيه التوصل إلى خطوط عريضة للمرحلة المقبلة، وكيفية التنسيق بين مختلف الجهود، ليس للخروج من الأزمة فحسب بل في محاولة للتعرف أيضاً الى ما يجب فعله وكيفية تحقيقه على المدى المنظور والبعيد.

ويقول رئيس المنتدى ومؤسسه البروفسور كلاوس شواب، في تقديم فعاليات هذا العام: إن العالم «يقف الآن في قلب أزمة بالغة التعقيد بصورة يصعب تفهمها، لأنها لا تتعلق فقط بأزمة الرهن العقاري، بل بأزمات أخرى موازية لها، وحتى لو لم تكن الأزمة المالية طفت على السطح، كنا سنجد الاقتصاد العالمي أيضاً في تراجع»، ويعترف شفاب بأن الأزمة بالغة.

ويمكن التعرف الى التوجهات السائدة في أروقة المنتدى حول الأزمة، من خلال دراسة نشرها المنتدى منتصف الشهر الجاري، أوضح فيها رؤيته الأزمة وطرح أفكاراً ممكنة.



«اختلالات عالمية»

تذكر الدراسة أن تأثير أزمة المال العالمية جعلت العالم يواجه تحديات جادة في الاقتصاد العالمي وأسواق المال، ما يجعل المسار الرئيس للمنتدى يركز على تعزيز الاستقرار في النظام المالي وانعاش النمو الاقتصادي العالمي وحفز الحوار في شأن القضايا ذات الصلة، أملًا في الوصول إلى عناصر تعيد الثقة بين الأطراف الفعالة من مؤسسات مال وصناع قرار سياسي ورجال أعمال.

وتلحظ الدراسة – التقرير، أن الأزمة متأصلة في ما وصفته «اختلالات عالمية»، ومنها اعتماد نظم أسعار فائدة متغيرة لفترة طويلة وارتفاع سريع في أسعار الأصول، وضغط هائل وخلل في موازين التجارة والمدخرات، وهي ظواهر ليست جديدة، باعتراف خبراء، لكنها تراكمت وظهرت سلبياتها من دون وجود حلول جماعية متفق عليها.

وكشفت الأزمة الحادة الراهنة أيضاً، بحسب التقرير، أن النظام المالي العالمي افتقر إلى التنسيق والتنظيم في حالات كثيرة وفشل في إدارة الأخطار، لكنه لا يحمل المؤسسات المالية لوحدها مسؤولية تلك الإخفاقات، بل تجمعت عوامل عدة فتراكمت لتترك بصماتها على الحكومات والمصارف المركزية ووكالات تقويم الأوراق المالية وتصنيفها والشركات الكبرى.

ونظراً إلى الطابع العالمي للأزمة، وما سببته من اضطراب اقتصادي، فإن أي نهج أو حلول جديدة سواء من الحكومات أو من القطاع الخاص، لا بد من أن تعتمد أولاً على إعادة الثقة إلى الأسواق، وتصب تلك العوامل والعناصر في ضرورة التفكير في كيفية تطوير الهيكل التنظيمي للنظام المالي العالمي على المدى القريب والبعيد، استناداً إلى التحولات الأخيرة في الاقتصاد العالمي.

فك الاشتباك لبناء الثقة

وتعتمد التوقعات على المدى القريـــب، على أســاس تحليل تحولات النظام المالي التي حصلت في الآونة الأخيرة وسط السوق المضطربة، كنوع من عملية «فك اشتباك» بين القرارات المتضاربة والمصالح المتقاطعة والاهتمامات التي لا تلتقي عند هدف إيجابي موحد.

أما على المدى البعيد، فيقترح المنتدى أفكاراً تعتمد على التفكير في أداة قوية لمساعدة صناع القرار السياسي ورجال الأعمال وإعداد القادة إلى مجموعة بدائل ممكنة في مستقبل عالم مملـوء بعدم الثقة، بعد أكثر من عقدين مما وصفه التقرير «نمواً رآه البعض استثنائياً واعتبره آخرون نتيجة استغلال رأس المال».

لذا، ليس مستبعداً أن تتم دعوة المؤسسات المالية إلى التأقلم مع بيئة جديدة من تشديد شروط الائتمان تؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي، وزيادة تدخل الحكومات لكونها مطالبة الآن بدعم قطاعات مثل المصارف وصناعة السيارات على سبيل المثال، وتقديم خدمات مالية إلى الشركات الصغرى والمتوسطة، واجتماعية إلى العاطلين من العمل، تنصلت منها عبر السنوات الماضية.

تغيير موازين القوى

كل تلك الخطوات لا تروق لأنصار العولمة لأنها تشكل، بحسب رأيهم، خطراً على وتيرة العولمة التي لا يرغب مؤيدوها في كبح جماحها، ويعتبرون أي تدخل رقابي حكومي عرقلة للنمو، بينما لا يرون أي حرج في تلقي دعم من أموال دافعي الضرائب.

ويترقب المشاركون كلمة الافتتاح التي يلقيها رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين، الذي يحضر للمرة الأولى في فعاليات المنتدى على رأس وفد اقتصادي رفيع المستوى، لا يقل أهمية عن الوفد الصيني برئاسة رئيس الوزراء وين جياباو ورفقة عشرة من وزرائه.

ولعل في هذا الحضور القوي، تأكيداً من المنتدى، على أن القوى الاقتصادية الفاعلة في العالم لم تعد في يد الغرب، بل تحوّلت إلى دول مثل الهند والصين والبرازيل، على عكس ما رأته المستشارة الألمانية انغيلا مركل قبل عامين في المنتدى ذاته عندما رفضت في إحدى الجلسات الحوارية إضافة تلك الدول إلى قائمة الدول السبع الصناعية الكبرى (ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة واليابان وكندا) وتمسكت آنذاك بإمساك الغرب بعصا الاقتصاد الدولي.

لكن الصورة الآن تبدلت، وبدا الغرب أعجز من أن يعالج الأزمة وحده، وان الخروج منها يتطلب التكاتف والعمل الجماعي والاعتراف بالواقع، فأكيد أن العالم قبل الأزمة ليس نفسه أثنائها الآن ولن يبقى بعدها. وبحسب توقعات خبراء، ما زالت في جعبة الأزمة مفاجئات كثيرة، لا سيما مع اقتراب الإعلان عن النتائج النهائية لأعمال الشركات والمؤسسات الكبرى عن 2008.


منقووول
رد مع اقتباس


إضافة رد

أدوات الموضوع


جديد مواضيع منتدى الاسهم السعودية


11:16 PM