موقع بورصات
  بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > بورصة العملات الاجنبية > منتدى تداول العملات العام > الاخبار الاقتصادية - اخبار سوق العملات

الأزمات المصرفية وتطورها

الاخبار الاقتصادية - اخبار سوق العملات

Like Tree5Likes
  • 2 Post By mohamed_sobhy
  • 1 Post By شادي عبده
  • 1 Post By Haithem Hussien
  • 1 Post By mohamed_sobhy

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 11 - 09 - 2012, 06:21 PM   #1
عضو سوبر
 
الصورة الرمزية mohamed_sobhy
 

Lightbulb الأزمات المصرفية وتطورها

الأزمات المصرفية وتطورها
11-09-2012 03-21-56 م.png
نعيش اليوم في عالم من الأزمات المتتالية والمتغيرة على نطاق لم نشهده من قبل فالأزمات تحدث في كل زمان ومكان فهي قديمة وحديثة بحيث لم يعد هناك منظمة من المنظمات بمنأى عن الأزمات ومن المنظمات المستهدفة للأزمات (المصارف) فالأزمة المالية العالمية والتي حدثت في 2008 لم تستطع الإنغلاق على نفسها، بحيث لم يعد مؤسسة مصرفية كبر حجمها أو صغر في هذا العالم لم يتأثر بتداعياتها المدمرة، ولما يشهده الاتحاد الأوروبي من أزمة مصرفية قد تتطور وتؤدي إلى انهيار النظام المصرفي ككل، لذا رأينا أن نقوم بعمل دراسة عن الأزمات المصرفية وتطورها وأسبابها والآثار الناتجة عنها، كذلك الأزمة المصرفية التي يمر بها الاتحاد الأوروبي الآن، وذلك على شكل حلقات منفصلة وبالله التوفيق.

عادة ما تتصف الأزمات المصرفية بالذعر المالي، وذلك لأنها قد تصيب المنظومة المصرفية برمتها بشلل يؤدي إلى إحداث ذعر بين أوساط المودعين الذين يقومون في هذه الحالة على سحب ودائعهم سالكين في ذلك سلوك القطيع، لدرجة أن التجربة بينت للعيان أن آثار هذا السلوك لا يفرق بين البنوك السليمة التي تتمتع بأوضاع مالية جيدة أو الرديئة، حيث نلاحظ غلق أبواب المصارف أملا في استقرار الأوضاع واسترجاع الثقة المهتزة، وهذا يعني حدوث خسائر مباشرة في عملية الوساطة المالية التي يقوم بها القطاع المصرفي نتيجة نقص المعلومات، ويترتب على نقص عرض الإقراض المصرفي أثناء الكوارث المالية إلى نقص عرض الأرصدة أمام المقترضين، فترتفع أسعار الفائدة السوقية وما يترتب عليها من آثار تفضي إلى انخفاض الإنفاق على الاستثمار الإنتاجي ومن ثم انكماش حجم النشاط الاقتصادي.

11-09-2012 03-23-00 م.png
صورة توضح حالة الذعر التي تنتاب المستثمرين ويقومون بالتجمع أمام أحد البنوك الأمريكية لسحب ودائعهم جملة واحدة مما يتسبب في اندلاع الأزمة المصرفية

فإذا كانت المصارف تعاني من تدهور في ميزانيتها، وتعاني انكماشا في حجم عملياتها ونشاطها، وتدهور في حجم رأسمالها، فإن حجم الموارد المالية المتاحة لها وللإقراض سيكون ضئيلا، ومن ثم سينخفض حجم الإقراض المصرفي، وينكمش حجم الإقراض الذي يفضي إلى انخفاض الإنفاق الاستثماري الإنتاجي، والذي يؤدي بدوره إلى انكماش حجم النشاط الاقتصادي ككل.

وإذا كان التدهور في ميزانيات المصارف حادا بدرجة كبيرة، فإن المصارف ستفشل، وينتشر الخوف من مصرف إلى آخر، مما يتسبب في إلحاق الضرر حتى بالمصارف السليمة، وينتج عن ذلك فشل مصرفي مضاعف.

وعندما ننظر إلى الأزمات المالية التي حصلت في الدول المختلفة، فإننا نلاهظ أن التاريخ يكرر نفسه، أو تكاد تكون الأحداث تكون متقاربة في التماثل، فالتوازي في فترات حدوث الأزمات المصرفية يكاد يكون متماثلا في كل الدول.

وبالرغم من أن التحرير المالي يعتبر شئيا جيدا بكونه يقود إلى مزيد من المنافسة ويساهم في جعل النظام المالي أكثر كفاءة، إلا أنه يمكن أن يفضي إلى مزيد من المخاطر المعنوية، مع ميل البنوك إلى تحمل مزيد من المخاطر إذا ما تم إرخاء الاجراءات التنظيمية والرقابية على البنوك ، والنتيجة هي حدوث الأزمات المصرفية.

وتتميز الأزمة المصرفية عن الأزمات المالية الأخرى بشدتها وتأثيرها على النظام المالي ككل، بسبب الدور الذي تلعبه المصارف في التاثير على فعالية النظام الاقتصادي والمالي سلبا أو ايجابا والذي يتحقق من خلال عملية الوساطة المالية والنقدية التي تقوم بها، وهذا يعني أن تعرض القطاع المصرفي لاختلالات، سيؤدي الى عدم استقرار النظام المصرفي ونظام المدفوعات، وهذا بدوره سيؤدي الى حصول اثار مناوئة للنظام المالي ككل .


تعريف الأزمة المصرفية

تعرف الأزمات المصرفية بأنها الحالة التي تصبح فيها البنوك في حالة إعسار مالي، بحيث يتطلب الأمر تدخلا من البنك المركزي لضخ أموال إضافية لهذه البنوك أو إعادة هيكلة النظام المصرفي، ويعرفها البعض الآخر بأنها أزمة تنشأ عندما تكون الالتزامات الموجودة في البنوك بحجم يفوق الأصول المقابلة لها لدرجة أن يكون دخل النظام المصرفي غير كاف لتغطية نفقاته.

وتعتبر الأزمة المصرفية شكل من أشكال الأزمة المالية حيث تشير إلى الموقف الذي تضطر فيه البنوك نتيجة للمسارعة الفعلية أو المحتملة بسحب الأموال منها أو نتيجة لاحتمال اخفاق هذه البنوك أو اخفاقها بالفعل في أداء مهمتها على النحو الواجب، إلى وقف التحويل الداخلي لالتزاماتها، أو إلى الموقف الذي تضطر فيه الحكومة للتدخل للحيلولة دون حدوث ذلك من خلال تقديم مساعدات واسعة النطاق.

واستنادا إلى كل ذلك يمكن القول بأن الأزمة المصرفية هي شكل من أشكال الأزمات المالية تحدث عندما يستنفذ كل أو معظم رأس مال الجهاز المصرفي في قروض غير قابلة للإيفاء مما يؤدي إلى اندفاع فعلي على سحب الودائع من أحد البنوك أو عدد منها بسبب وجود حالة من الذعر المصرفي، وتحدث عندها حالة إعسار مصرفي قد يضطر معها الجهاز المصرفي إلى إيقاف قابلية تحويل التزاماته أو إلى إرغام الحكومة على التدخل لمنع ذلك من خلال تقديم مساعدات كبيرة.

وجدير بالذكر أنه يمكن تصنيف الأزمة المصرفية إلى أزمة مصرفية شاملة والتي تتمثل بعدم وجود استقرار مصرفي وظهور تزاحم كبير على المصارف لاسترداد الودائع قد يترافق مع قيام المصارف بتجميد الودائع أو تعطل هذه المصارف مع إخفاق في المنشآت المالية واستنفاذ رأس المال المصرفي أو دعم حكومي كبير لهذه المصارف والذي قد يشكل عبئا مالية كبيرا على الحكومة مما يؤدي إلى زيادة مديونيتها، ومن ثم زيادة متطلبات خدمة الدين، وسيؤدي ذلك إلى اضطراب السياسة المالية للحكومة مما يؤثر سلبا على قرارات الاستهلاك والاستثمار، ويفضي فيما بعد إلى انخفاض معدل النمو الاقتصادي، وعليه فالأزمة المصرفية الشاملة تتضمن إخفاق النظام المصرفي للبلد مع وجود تأثيرات كبيرة على متغيرات حقيقية مثل الإنتاج والاستثمار والاستهلاك وغيرها، بينما الأزمة المصرفية غير الشاملة فهي عبارة عن عدم استقرار مصرفي ولكن لا يترافق مع التأثيرات الأخرى.


التطور التاريخي للأزمات المصرفية

لقد شهد الاقتصاد العالمي ومنذ عام 1816وحتى نهاية القرن العشرين وما تلاها عددا كبيرا من الأزمات المصرفية، كالتي حدثت في كل من نيكاراغوا عام 2000- 2001 وتركيا عام 2000- 2002، والأرجنتين عام 2001- 2002 وغيرها، وتواتر الأزمات سواء المصرفية أو المالية أو الاقتصادية هي من سمات النظام الاقتصادي الرأسمالي الذي عرف عنه دائما ومنذ نشأته بأنه نظام أزمات حادة ومتعاقبة، وأنه لا يكاد يخرج من أزمة حتى يقع في أخرى.

في الحقيقة إن للأزمات المصرفية امتدادا تاريخيا يعود إلى أواخر القرن التاسع عشر وما قبله بفترة، فالأزمة التي أصابت مجموعة مصارف Barings Bank في المملكة المتحدة البريطانية بين عام 1890- 1893 دلالة على ذلك الامتداد، ومن ثم انتقلت بعدها الأزمة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ابتدأت بأزمة مصرفية ما لبثت أن أصابت الانتاج الصناعي والزراعي وأصبحت أزمة كساد اقتصادي.

كما أن الأزمة المصرفية قد تحدث بمفردها نتيجة التوسع في الائتمان والإقراض أو التحرر المالي، أو قد تحدث الأزمات المصرفية نتيجة انعكاس لأزمات تجارية أو أزمات بورصة أسهم وما شابه ذلك، وبالتالي يترتب عنها ظهور حالات إفلاس للعديد من المصارف بسبب تورطها في عمليات المضاربة في البورصة أو إفراطها في الائتمان الممنوح للشركات والمؤسسات كما كانت الحالة في أزمة معركة واترلو عام 1816 وأزمة بورصة لندن عام 1825.

ومن هنا يمكن تصنيف فترات التطور التاريخي للأزمات المصرفية على أساس التطور في المتغيرات الناجمة عن سياسات التحرر المالي كمرحلة جديدة في الاقتصاد وما قبل هذه المرحلة، وبالتالي يمكن تصنيف مراحل التطور التاريخي للأزمات المصرفية إلى مرحلتين:


مرحلة الكبح المالي

وهي المرحلة التي اتسمت فيها اقتصاديات البلدان الصناعية والنامية على حد سواء بفرض القيود المشددة على رؤوس أموالها الداخلة والخارجة وأسعار صرف عملاتها وسعر الفائدة، اعتقادا منها من أن هذه السياسات التقييدية سواء كانت من السلطة المالية أو النقدية تصب في تحقيق التوازن الداخلي لقوى السوق الداخلية من جانب، ومحاولة تجنيب اقتصادياتها الاختلالات التي قد تتعرض لها عناصر الاقتصاد الكلي وما يترتب عليها من مشاكل مالية ونقدية من جانب آخر، وبالتالي فإن اتباع هذا النمط من السياسات من وجهة نظرهم سيحقق فائضا في ميزانها التجاري من خلال خلق الميزة التنافسية لصادراتها بعد التحكم بمفاتيح الاقتصاد الأساسية مثل سعر الصرف وسعر الفائدة، كذلك يعتقد متبعي هذه السياسة في محاولتها هذه الحد من تعرض اقتصادياتها لأزمات سعر الصرف التي كانت الأكثر شيوعا من الأزمات المصرفية خلال هذه الفترة، وبعدها ساد انتشار الأزمة المصرفية كنتيجة لسياسات التحرير المالي.


مرحلة التحرر المالي ودورها في حدوث الأزمات المصرفية

بالرغم من الدوافع الإيجابية لتحرير أسواق المال والانفتاح على الأسواق الخارجية، والمتمثلة في رفع كفاءة القطاع المالي وزيادة قدراته على الوساطة المالية واستقطاب الاستثمارات الخارجية للمساعدة في تحقيق أهداف الدول النامية والناشئة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، إلا أن هذا المسار لم يخلو من المخاطر الجسيمة التي أثرت سلبا على السلامة المالية للقطاعات المالية وخاصة القطاع المصرفي، في معظم دول العالم، إذ واجهت المؤسسات المالية الدولية أزمات ومخاطر الانهيار نتيجة للانفتاح على الأسواق العالمية والعمل بالأدوات المستحدثة المعقدة وما واكبها من ارتفاع معدلات المخاطر للمصارف، كما أن عولمة وحرية انتقال رؤوس الأموال عبر الحدود الجغرافية ساعدت على انتقال الأزمات المصرفية والمالية من دولة إلى أخرى ومن منطقة إلى أخرى.

إن أهم أسباب الأزمات المالية وانهيار المصارف في ظل التطورات السياسية والاقتصادية يأتي بسبب تسارع الدول التي واجهت تلك الصعاب، إلى التحرير المالي وإزالة القيود على انتقال رؤوس الأموال الأجنبية من وإلى خارج حدود بلادها، وإلغاء سياسات التمويل ونظم التحكم على أسعار الفائدة قبل تهيئة اقتصادياتها ومؤسساتها المالية للدخول في الأسواق المالية العالمية، التي اتسمت بالتذبذب وعدم الاستقرار والمخاطر المترتبة على التقلبات في نظم أسعار الصرف والتباين في أسعار الفائدة بين الأسواق، وكان من أهم متطلبات تهيئة تلك الاقتصاديات لمرحلة التحرير المالي هو وضع قواعد وأسس جديدة لنظم الرقابة الفعالة للمصارف قبل البدء في عمليات التحرير المالي، خاصة تحرير حساب رأس المال.

ومن التحديات الكبرى التي واجهتها المؤسسات المالية، أيضا ضعف قدراتها على التعامل مع التطورات الهائلة في أسواق رؤوس الأموال عقب ارتفاع أسعار النفط في أوائل السبعينيات، وتراكم فوائض أرباح الدول النفطية وبأحجام هائلة، فقد تصاعدت تدفقات القروض إلى الدول النامية والناشئة خاصة في أمريكا اللاتينية قبل ظهور أزمة الديون في النصف الأول من الثمانينيات، وكانت أحجام وسرعة تدفقات هذه الأموال فوق قدرة المصارف في تلك الدول على استيعابها واستغلالها بكفاءة، مما أدي إلى تراكم متأخرات الديون إثر عجزها عن مقابلة الالتزامات المستحقة، فتفاقمت أوضاع تلك المؤسسات المالية، واستفحلت مشاكل الملاءة المالية بها وانعكس على جودة أصولها، وبالتالي اهتزت أوضاعها عندما تراجعت المصادر الخارجية عن مواصلة تقديم القروض لتلك البلاد. وهنا بدأ اشتداد الضغوط على الحسابات الخارجية للبلاد واختلال موازين المدفوعات وانعكست آثار ذلك سلبا على أوضاع المصارف التي وواجهت ضغوطا هائلة وانهيارات شاملة في القطاع المصرفي.

ومن أخطر تداعيات تحرير أسواق المال فتح المجال للمضاربين في أسواق الأسهم والعقودات وتحويل الموارد المالية في الأسواق الى المضاربات في الأسهم والعقودات والتجارة في المستقبل على حساب الموارد المالية التى يمكن تحويلها الى القطاعات الإنتاجية وتجارة السلع. وقد أوضحت التقارير، الصادرة مؤخرا، إن أجهزة الاستخبارات الغربية تساهم بدورها في استخدام أسواق المال المفتوحة في عمليات غسيل أموال تجارة المخدرات واستخدام مواردها في العمليات الاستخبارية إلى جانب خلق أزمات اقتصادية في دول الأسواق الناشئة والدول النامية، مما يفتح لها مجالات أعمال استخبارية جديدة.


أنواع الأزمات المصرفية :

أزمة السيولة : تحدث أزمة السيولة عندما يواجه بنك ما زيادة كبيرة ومفاجئة في طلب سحب الودائع، في الوقت الذي يقوم فيه البنك يقوم بإقراض أو تشغيل معظم الودائع التي لديه ويحتفظ بنسبة بسيطة لمواجهة طلبات السحب اليومي، وهو ما يجعله عاجزا بطبيعة الحال عن الاستجابة لطلبات المودعين إذا ما تخطت تلك النسبة، وبالتالي تحدث الأزمة، وإذا حدثت مشكلة من هذا النوع وامتدت إلى بنوك أخرى، فتسمى في تلك الحالة أزمة مصرفية.

أزمة الائتمان : وهذه الأزمة تحدث عندما تتوافر الودائع لدى البنوك وترفض تلك البنوك منح القروض، خوفا من عدم قدرتها على الوفاء بطلبات السحب التي تحدث أزمة في الإقراض، وهو ما يسمى بـأزمة الائتمان أو Credit Crunch، وقد حدث في التاريخ المالي للبنوك العديد من حالات التعثر المالي مثل ما حدث في بريطانيا لبنك Overend & Gurneyوما حدث في الولايات المتحدة عندما انهار بنك Bank of United States في عام 1931 وبنك Bear Stearns.

اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدم هذا الرابط:
الأزمات المصرفية وتطورها
http://www.borsaat.com/vb/t454937.html



التوقيع:
لا اله الا الله محمد رسول الله
'' اللهم إني أسالك إيمانا دائما وأسألك قلبا خاشعا وأسألك علما نافعا وأسألك يقينا صادقا وأسألك دينا قيما وأسألك العافية من كل بلية '
دعاء دخول السوق
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو حي لايموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير
{الحمدلله الذي تواضع كل شيء لعظمته}
{الحمدلله الذي استسلم كل شيء لقدرته}
{الحمدلله الذي ذل كل شيء لعزته}
{الحمدلله الذي خضع كل شيء لملكه}
mohamed_sobhy غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 11 - 09 - 2012, 07:09 PM   #3
مضارب شرس
 
الصورة الرمزية Haithem Hussien
 

افتراضي رد: الأزمات المصرفية وتطورها

شكرا جزيلا اخي محمد علي الموضوع

تحياتي لك ،،



التوقيع:
" لا تفرح بما آتاك ولا تحزن علي ما فاتك "

سبحان الله وبحمده ،،،، سبحان الله العظيم
Haithem Hussien غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25 - 09 - 2012, 07:15 AM   #4
عضو سوبر
 
الصورة الرمزية mohamed_sobhy
 

افتراضي رد: الأزمات المصرفية وتطورها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شادي عبده مشاهدة المشاركة
السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزيت خيرا أخي محمد .
وعليكم السلام
الله يكرمك استاذ شادي
تقبل تحياتي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Haithem_hhsh مشاهدة المشاركة
شكرا جزيلا اخي محمد علي الموضوع

تحياتي لك ،،
الشكر لله يا اخي الحبيب هيثم
تقبل تحياتي



التوقيع:
لا اله الا الله محمد رسول الله
'' اللهم إني أسالك إيمانا دائما وأسألك قلبا خاشعا وأسألك علما نافعا وأسألك يقينا صادقا وأسألك دينا قيما وأسألك العافية من كل بلية '
دعاء دخول السوق
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو حي لايموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير
{الحمدلله الذي تواضع كل شيء لعظمته}
{الحمدلله الذي استسلم كل شيء لقدرته}
{الحمدلله الذي ذل كل شيء لعزته}
{الحمدلله الذي خضع كل شيء لملكه}
mohamed_sobhy غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25 - 09 - 2012, 02:21 PM   #5
عضو فـعّـال
 
الصورة الرمزية الذهب الأخضر
 

افتراضي رد: الأزمات المصرفية وتطورها

موضوع قيم شكراً لك على النقل



التوقيع:
والله أعلى وأعلم
والله ولي التوفيق
الذهب الأخضر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09 - 10 - 2012, 07:23 AM   #6
عضو جديد
 

افتراضي رد: الأزمات المصرفية وتطورها

شكرا لك استاذ محمد



88beb غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع الاخبار الاقتصادية - اخبار سوق العملات


مواضيع سابقة :

ارتفاع طفيف للعجز التجاري الأمريكي في يوليو
أوبك تضخ المزيد من النفط وترى إمدادات وفيرة في السوق
نتائج البيانات الامريكيه ليوم الثلاثاء 11-9-2012

مواضيع تالية :

الأسهم الأمريكية تفتح مستقرة قبل اجتماع للمركزي
قطع الذهب في لندن مساء على 1736.75 دولار للأوقية
امريكا تحث لبنان على منع تهرب سوريا وايران من العقوبات

الأزمات المصرفية وتطورها

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



روابط الموقع الداخلية


07:38 PM
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة