بتداولات الأسبوع الماضي تلقى الدولار الأمريكي الدعم القوي من خلال قرار الاحتياطي الفيدرالي حيث رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى النطاق بين 0.50% و0.75%، وكانت المفاجئة الايجابية ما ذكره البيات المرافق وإشارة له يلين حول توجه الفدرالي الى رفع أسعار الفائدة ثلاث مرات بدلاً من مرتين خلال العام القادم ،وهو ما يعتبر ميلا للتشدد بالإجراءات المالية القادمة .
فتقدير الأسواق ألان أن يكون الرفع الأول لأسعار الفائدة القادم نهاية الثلث الأول من العام في شهر ابريل /نيسان حيث ستكون قد توفرت مجموعه كافية من البيانات الاقتصادية والتي بناء عليها سيكون القرار بالإضافة إلى انه سيكون قد انهي ترامب ال100يوم الأولى من حكمه واتضحت ملامح خطته الاقتصادية التي أعلن عنها في خطاب الفوز بالانتخابات .
وقبل الخوض في البيانات المنتظرة بتداولات الأسبوع الحالي نذكر بأننا سندخل بتداولات آخرين أسبوعين من العام كاملا مع انطلاق الأسواق صباح الغد الاثنين ، وان تداولات هذه الفترة تحمل بقوة احتمالات تحرك الأسواق بنوع من العشوائية نتيجة انخفاض ألسيوله واستغلال بعض محركي الدرجة الثالثة في الأسواق (كبار المحافظ وكبار المتداولين ) لقلة ألسيوله للقيام بعمليات متاجره سريعة وتحقيق مربح سريعة .
كما نذكر أيضا بأننا شهدنا بكثير من السنين عمليات انسحاب وجني إرباح لجزء كبير جدا من المتداولين والذين يفضلون الابتعاد عن الأسواق واعتبار هذه الفترة كأمله إجازة سنوية لهم حيث يتخللها الأعياد للعلم المسيحي والعطل المتعددة للبنوك العالمية .
إذ ا احتمالية انخفاض ألسيولة والتحركات العشوائية واردة وبطريقة لا تحترم التحليل بأنواعه وهذه أول المحاذير التي يجب التحسب لها .
البيانات المنتظرة
ايفو الألماني لمناخ العمل يوم الاثنين ,بقي مناخ الأعمال الألماني دون تغيير تقريبا في نوفمبر تشرين الثاني 110.4 على الرغم من الأجواء المشحونة من المستجدات التي تشكل مخاوف لديهم بالفترة القادمة توابع (Brexitوفوز ترامب ) وعلى الرغم من التوقعات ترتفع إلى 110.7 هذا الشهر معنويات الشركات الألمانية ،إلا أن الحديث بأن انخفاض هذه الثقة دون ال100ما سيشاهد بدايات العام القادم .
محضر اجتماع السياسة للبنك المركزي الاسترالي يوم الثلاثاء ، الاقتصاد الاسترالي بحقيقته ومنذ سنين يشكل حالة نادره بين الاقتصاديات المتقدمة حيث يعتبر تابعا لاقتصاد اخر كبير (الصين ) وبالتالي تكون قرارات المركزي بناء على المستجدات الصينيه اكثر منها .
في اخر اجتماع تم تثبيت أسعار الفائدة على 1.50% وبدون تغير وكانت الفجاءة السلبية عقب القرار بيوم واحد انخفاض الناتج المحلي الإجمالي الى -0.5%مما يوحي بأن قرار التثبيت للفائدة قد لا يكون حكيما .
في المحضر المنتظر للمركزي الاسترالي سنسمع تبرر عدم تحريك اسعار الفائدة،ونامل بسماع النظرة المستقبلية لأسعار الفائدة ، الحكمة تتطلب بيان سلبي بالعموم وتجهيز الأسواق للتعامل مع الدولار الاسترالي دون مستويات 0.7000مع الدولار الامريكي .
قرار الفائدة اليابان:يوم الثلاثاء. حافظ بنك اليابان سياسته النقدية في اجتماع شهر نوفمبر، على الرغم من التأجيل مرة أخرى للموعد النهائي لوصول التضخم مستويات 0.2%المستهدف. وأشار البنك المركزي الياباني الى بقاء السياسة النقدية دون تغيير ما لم يهدد حدوث جذري( الانتعاش الاقتصادي الهش.) وقال محافظ هاروهيكو كورودا مكافحة الانكماش وقتا أطول مما كان مخططا له في البداية. ومع ذلك، يتوقع البنك الوصول إلى معدل التضخم المستهدف في عام 2018.
قرار المركزي الياباني لا جديد منتظر منه ،ولكن التركيز سيكون على رد الأسواق عقب سماع المؤتمر الصحفي لكورودا،والسؤال الكبير هل ستطيع الأسواق كورودا وتستمر في بيع الين بدون ان تسمع قرارات جديدة ؟أم سترد بشراء الين وبتحدي ونوع من العقاب للمركزي الياباني كما شاهدنا بمعظم ردود الأسواق على أحاديث كورودا خلال عامنا الحالي؟
وللموضوع تتمة