كان لاعلان شركه أرامكو السعوديه عن تقليص امداداتها للنفط لزبائنها حول العالم في سبتمبربما لا يقل عن 520 ألف برميل يوميا وهذا التخفيض يتماشي مع التخفيضات المقرره على السعوديه فى اتفاق اوبك الخاص بكبح الانتاج الاثر الايجابي على اسعار النفط التى استطاعت ان تتماسك وتفتح على استقرار اليوم وتتغاضي عن زياده انتاج باقي الدول للنفط من بينهم الولايات المتحده الامريكيه حيث مزالت الاسعار عند نصف المستوى الذي كانت عليه في الفترة من عام 2011 إلى عام 2014 تقريبا .
فأرتفع خام برنت لـ 20 سنتا إلى 52.57 دولار للبرميل وقفز خام غرب تكساس الوسيط الامريكي لـ 20 سنتا إلى 49.59 دولار للبرميل .
وهكذا فأن دعم اسعار النفط جاء من تخفيضات السعوديه لصادراتها و استقرار عدد الحفارات الأمريكية وتراجع المخزونات في الولايات المتحده بينما ما زالت إمدادات كل من الولايات المتحدة وليبيا ونيجيريا فى تزايد وهذا كما قال " أولي هانسن رئيس أسواق السلع الأولية لدى ساكسو بنك في الدنمرك" .