بالرغم من قوه الدولار وارتفاعه لـ 0.1% وضغطه على النفط الا ان النفط استطاع ان يتمسك بمكاسبه التى حققها فى الجلسه السابقه بدعم من قول المنتجين فى اجتماع فيينا بأن اسواق النفط تتجه الى استعاده توازنها .
فهوي خام برنت تسليم نوفمبر حوالى 4 سنتات الي 56.82 دولار للبرميل ليقترب من اقل مستوي له منذ شهر مارس وخسر خام غرب تكساس الوسيط الامريكي بمقدار 10 سنتات إلى 50.56 دولار للبرميل .
ويتلقي النفط ايضا الدعم من تخفيضات اعضاء اوبك والتزامهم باتفاق اوبك الخاص بكبح الانتاج كما قال وزير النفط الكويتي عصام المرزوق واشار وزير الطاقة الإماراتي ان بلاده ملتزمه بالتخفيضات البالغ 100% كما تضخ نيجيريا إمدادات أقل من سقف الإنتاج المتفق على حسب ماقال وزير النفط النيجيري اما لبييا فبلغ انتاجها 900 ألف برميل يوميا انخفاضا من مليون برميل يوميا في الأشهر الماضية حسبما قال مصدر ليبي .
وفي نفس الحين بالنسبه لتمديد فتره اتفاق اوبك الخاص بكبح الانتاج قال وزير الطاقة الروسي انه ليس من المتوقع ان يتم اتخاذ قرار بالتمديد الا على بدايه السنه الجديده على عكس اراء الكثير من وزراء آخرون الذين يروا احتمال اتخاذ قرار التمديد قبل نهاية العام الجاري.