أدرك أن مصلحة دول أوروبا أن تتدهور أسعار العملة لدعم التصدير ، لكن ألمانيا لا يمثل هذا بالنسبة لها مستهدف مستحق حتى الآن ، اليورو هو المارك في النهاية وتأثير دول أوروبا وإسهامهم فيه يمثل نسبة غلى الإسهام الألماني قاطرة ذلك الإتحاد
وما يجعل الإنهيار صعبا هو أن باقي العملات تسير على نفس النهج ، أمريكا أيضا تريد دولار ضعيف ، نيوزلندا ، اليابان لا ترتاح للأسعار الحالية ،
إختصارا صراع ضعفاء أو صراع للإضعاف ، لو كانت الأمور طبيعية لليورو مقابل الدولار كنا وجدنا مستويات 1.3 بسهولة لكن الدولار يصر على التراجع
نظرة للذهب تشئ بكل شئ محافظ على وجوده أعلى الـ 1200
الكارثة ستأتي من المؤشرات ووقتها سندخل مرحلة عجيبة فالعملات المتراجعة تدعم إرتفاع مؤشرات الدولة ثم تضغط عليه للتراجع
2017 ستكون درسا لكل المتداولين على ما يبدو
هذه الجملة اخي هشام >>>صراع ضعفاء أو صراع للإضعاف <<< تساوي وزنها ذهب وهو واقع الوضع الحالي بشكلة العام ,,لكن يبقى دور الاسس من سيصمد بالاضعاف ومن سيضطر لاجراء تحرك ما يدعم او يضعف عملته ووقتها يكون الحكم على امكانية تحرك اساسي باتجاه ما ,,
صباح الخيرات ,
لا تراهن كثيرا على الدولار اخي ابا ايهم
إنها فرصة اليورو ليحل محل الدولار
تاريخ النشر: 17/10/2017
ديديي سان جورجز *
عندما انتخب دونالد ترامب رئيساً عام 2016 كانت «وعوده الاقتصادية» نوعاً من المساومة التي تحمل في طياتها في حال تنفيذها، احتمال رفع قيمة الدولار إلى مستويات جديدة. فقد كانت أجندة ترامب تستهدف تعزيز النمو القطاعي في الاقتصادي الأمريكي وتقليص العجز التجاري.
اليورو مرشح لمنافسة الدولار كعملة احتياطيات مهيمنة مرة أخرى. ورغم أن مدة سنة من الزمان لا تكفي للحكم موضوعياً على مثل هذه القضايا إلا أن ما حدث خلال عام 2017 يحمل الكثير من المؤشرات على أن اليورو بات في وضع استراتيجي نسبياً في منافسة الدولار.
عندما انتخب دونالد ترامب رئيساً عام 2016 كانت «وعوده الاقتصادية» نوعاً من المساومة التي تحمل في طياتها في حال تنفيذها، احتمال رفع قيمة الدولار إلى مستويات جديدة. فقد كانت أجندة ترامب تستهدف تعزيز النمو القطاعي في الاقتصادي الأمريكي وتقليص العجز التجاري.
ومثل هذه الاستراتيجية ثنائية المحور كان يفترض أن تنفذ عبر جذب الاستثمارات لمشاريع البنى الأساسية وإجراء إصلاحات جذرية شاملة في النظام الضريبي، لكن خطة ترامب تعرقلت.
وبغض النظر عن تخليها عن معاهدة الشراكة عبر الأطلسي لم تنجح الإدارة الأمريكية الجديدة في تنفيذ تهديداتها الحمائية وبالتالي ارتفع العجز في ميزانها التجاري بدلاً من أن يتراجع. وهكذا تحولت كل وعود ترامب إلى كلام بلا معنى.
وتزامنا مع ذلك كان الاتحاد الأوروبي يعاني تهديدات انتشار الحركة الشعوبية وتفكك بنيته. فبعد الاستفتاء على الانفصال في بريطانيا زادت حدة التكهنات حول تخلي فرنسا عن العملة الموحدة واعتماد الفرنك الفرنسي بدلاً عنها لكن انتخابات عام 2017 غيرت كل الحسابات.
وأفسحت تلك التطورات المجال أمام معادلات جديدة على الساحة الأوروبية بعد الانتخابات في هولندا أيضاً حيث وجدت ألمانيا التي كادت أن تقع في عزلة خانقة، فرصتها لإعادة فرض الانضباط ضمن الاتحاد اعتماداً على تحالفها مع إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي المنتخب. وقد فوتت ألمانيا على مناهضي الاتحاد تحت الزعامة الألمانية فرص الاحتفال بنشوة الانتصار خاصة في الولايات المتحدة وبريطانيا اللتان تعارضان قيادة ألمانيا لمنطقة اليورو.
وتستطيع ألمانيا اليوم اعتماداً على تحالفها مع فرنسا التي تشاركها الرؤية والطموحات، قيادة الاتحاد الأوروبي نحو التحول الاقتصادي استناداً إلى إصلاحات هارتز التي شكلت الأرضية التي استندت إليها حملة ماكرون الانتخابية والهادفة إلى تعزيز كفاءة الاقتصاد الفرنسي.
ويحتاج ماكرون بضعة أشهر كي يثبت لألمانيا أن تحرك حكومته هذه المرة لن يكون خالياً وأن الاحتجاجات التي تشهدها المدن الفرنسية لن تحول دون تنفيذ أجندته الاقتصادية.
وفي نفس الوقت ستكون أنجيلا ميركل أكثر استعداداً لمناقشة ميزانية الاتحاد الأوروبي ومسائل اليورو بوند عندما تجتاز تجربة الانتخابات هذا الخريف.
وأياً كان الأمر فقد دعم الائتلاف الفرنسي الألماني قدرة اليورو على الصمود عالمياً. وهو اليوم ينافس الدولار كعملة احتياطي عالمية تماماً كما كان في عام إطلاقه الأول، حيث يشهد حركة واسعة لاستقطاب الاستثمارات الزاحفة على القارة الأوروبية سواء الخاصة منها أو العامة. ولا شك في أن هذا المنعطف مهم جداً لأنه في الوقت الذي يستمر العجز التجاري الأمريكي في التفاقم بلغ الفائض في ميزان الحسابات الجارية الأوروبية أكثر من 3% من الناتج الإجمالي المحلي. ولا بد أن يشهد اليورو مرحلة أداء قوي مستدامة في حال نجح الائتلاف الفرنسي الألماني في معالجة بعض الشكوك التي تحيط بمنطقة اليورو.
ولا شك في أن تراجع هيمنة واشنطن على المسرح العالمي يصب في صالح بكين التي أحسنت استغلال الفراغ وطرحت مشاريع مغرية منها مشروع «طريق واحد حزام واحد» والبنك الآسيوي للاستثمار في البنى الأساسية وهو ما يخدم مساعيها لدفع الرينمنبي ليكون عملة عالمية.
وفي نفس الوقت يمنح الهجوم على الوضع السياسي الذي يمتاز به الدولار، الذهب مزيداً من القوة باعتباره أهم الأصول الاحتياطية في العالم وقد بدت ملامح استفادته من المستجدات من خلال المكاسب التي حققها سعر الأونصة بعد موجة تراجعه التي بدأت منذ أن بلغ أعلى مستوى له عام 2011.
ومن الناحية الفنية يمكن القول إن اليورو استفاد من ضعف الدولار ومن الآمال الجديدة المعلقة على تحول إيجابي في أوروبا بعد ست سنوات عجاف.
وأخيراً لا يوجد في عالم العملات نصوص منحوتة في حجارة فقد تغير الولايات المتحدة سياستها فجأة وقد لا يحقق الرهان على المحور الفرنسي الألماني أحلام منتظريه. إلا أن الفرصة الأوروبية سانحة واحتمالات تعزيز قوة اليورو أكثر من قوية.
* مدير شركة كارميغناك الفرنسية لإدارة الأصول
- See more at: [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]
مقال متميز اخي الحبيب نسيم ويحمل راي بالغ الاهمية ...
رهان بالمعني المعتاد كما نقول سابقا (رهان اساسي مدعوم فنيا ) بيع او شراء ووقف وهدق محدد ونصبر فتره قد تمتد لشهور لا يوجد الان وانما التعامل بالنسبة لي بشكل يومي وبالعموم مع استثناءات بسيطه ..
الموضوع هذا لاستغلال تحرك محتمل مبني على اساس تحرك ينبع من حالة الخوف بحال تم فشل المحادثات ان تم التحرك نكون ركبنا موجة برسك منخفض ...
بالنسبة لليورو اخي نسيم ثمة نموذج قريب للراس والكتفين ,,, على اليورو يستحق المتابعة على الشارة اليومي
فى حركات قوية مفاجئة بتحصل للكيبل
الحذر مطلوب لان للاسف ضرب استوبات بالعبيط
صدر عن الاقتصاد البريطاني الساعة 08:30 بتوقيت جرينتش مؤشر أسعار المستهلكين السنوي لشهر أيلول/سبتمبر مرتفعا بنسبة 3.0% ،بأعلى مستوى منذ نيسان/أبريل 2012 ،طبقا للتوقعات التي أشارت إلى ارتفاع بنسبة 3.0% ،أفضل من القراءة السابقة ارتفاع بنسبة 2.9%.
كما صدر مؤشر أسعار المستهلكين السنوي باستثناء الطاقة و الغذاء مرتفعا بنسبة 2.7% ، طبقا للتوقعات التي أشارت إلى ارتفاع بنسبة 2.7%، بنفس القراءة السابقة التي سجلت ارتفاع بنسبة 2.7%.هذا البيان إيجابي للاقتصاد البريطاني.
وفي المقابل
صدرت تصريحات الآن من رامسدن عضو لجنة السياسات النقدية لبنك إنجلترا BoE، عبر رويترز، في شهادته على تعيينه أمام لجنة الخزانة في لندن.
عناوين رئيسية:
نمو الإنتاجية لن يرتفع كما هو متوقع هو أكبر خطر أراه في المستقبل
هناك علامات على أن حالة عدم اليقين من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي Brexit تلقي بثقلها الآن على النشاط التجاري