• 4:09 مساءاً




عن فقاعة البيتكوين الاقتصادية اتحدث !

إضافة رد
Like Tree4Likes
  • 3 Post By ايمن الفوركساوي
  • 1 Post By Robo_Coder

أدوات الموضوع
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 419
معدل تقييم المستوى: 0
ايمن الفوركساوي is on a distinguished road
24 - 10 - 2017, 09:14 PM
  #1
ايمن الفوركساوي غير متواجد حالياً  
افتراضي عن فقاعة البيتكوين الاقتصادية اتحدث !
كنت بتصفح الفيس صادفني البوست ده ...

------------------------------------------------
" الزهرة التي تسببت في أول فقاعة إقتصادية في التاريخ، حيث وصل سعر الواحدة منها لما يعادل 412,000 دولار (مبلغ كافي لشراء قصر في أوروبا وقتها) بأموال عصرنا الحالي ثم فجأة هبط إلى أقل من دولار!!!
.
فقاعة إقتصادية معناها أن قيمة شيء أو بضاعة ما تزيد عن سعرها الحقيقي مئات أو ربما آلاف الأضعاف بسبب زيادة الطلب بشكل مسعور جدًا جدًا عليها في ظروف إستثنائية جدًا فينتفخ أو يتضخم سعرها (فقاعة،) ولنكن بعدها يحل على الناس إدراك جماعي بسفاهة ما يفعلونه وفجأة يبدأوا يسألوا نفسهم what in the motherest of f*cks do we think we're doing؟ ويعودوا لصوابهم وينصرفوا عن ذلك الشيء أو البضاعة أو يرفضوا تمامًا أن يدفعوا دولار واحد زيادة عن السعر الذي وصلت له بالفعل (وبالتالي إنقطاع أي زيادة ربح منها) مما يتسبب في هبوط مفاجئ وحاد جدًا جدًا في سعرها وعودتها لقيمتها الطبيعية التي تستحقها (فرقعة الفقاعة) مما يتسبب في إفلاس لبعض الناس المعتمدين على تلك البضاعة وكوارث لقطاعات صناعية أو تجارية كاملة وربما في أزمة إقتصادية شاملة.
.
الزهرة محل الجدل هنا هي زهرة التولـِـب. على الرغم من الإرتباط الوثيق والمقدس ما بين هولندا وزهور التولب وأن مزارع التولب هي واحدة من أكثر المشاهد الخلابة على الكوكب (كذلك الذي في هذه الصورة) إلا أن الزهرة ليست native أو أصيلة في هولندا، بل موطنها هو وسط آسيا ودخلت لأوروبا في القرن السادس عشر (عام 1554) عن طريق الدولة العثمانية في عهد السلطان سليمان القانوني حيث كانت الزهرة بالفعل تستخدم كرمز للسلطة والوضع الإجتماعي المرتفع، في تلك السنة أرسل السفير النمسوي أول بصيلات تولِب للنمسا. بعدها في عام 1593 قام العالم الهولندي الشهير Carolus Clausius بزراعة أول زهور تولب في حديقته الخاصة ليثبت أن هذه الزهور يمكنها أن تنمو في الظروف الجوية القارصة في هولندا وبلجيكا وجيرانهم (ما تسمى الLow Countries) وفي نفس الوقت تقريبًا ظهر فيروس يصيب التولِب أسمه Tulip breaking virus بيجعل ألوان الزهرة تتفرع لخطوط نارية ويصبح شكلها أجمل بكثير وبالتالي زيادة الرغبة فيها والطلب عليها. (صورة:
.
ممكن يبدو شيء غريب جدًا ولكن في ذلك الوقت كانت هولندا في الصدارة العالمية في الثراء الفاحش وعالم الأموال والتجارة كما يظهر من خلال شركة الهند الشرقية الهولندية (
https://*******/LEpVmR ) وكانت هولندا مركز للإبداعات المالية وهي أول من أخترع مفهوم الشركة والبنك المركزي وأول بورصة (سوق أسهم) حقيقي وحتى هم من أخترعوا الطبقة الوسطى! وعشرات من الأعمدة الراسخة التي يقوم عليها النظام الإقتصادي العالمي، وأمسترادم كانت من أغنى مدن العالم، إن لم تكن أغنى مدينة فيه وكانت حافلة بالتجار والحرفيين فاحشي الثراء الذين كانوا يريديون إظهار ثرواتهم الطائلة وإظهار وضعهم الإجتماعي عن طريق إقتناء أشياء فارهة وغالية جدًا، وفي مركز هذه المقتنيات كانت زهرة التولب التي كان يزين بها هؤلاء الأغنياء حدائق بيوتهم وملابسهم ومنازلهم، بسبب شكلها الرائع جدًا والرائحة العطرة لبعض فصائلها وقيمتها الكبيرة جدًا في قلوب وعقول الناس
.
أكبر مشكلة في التولب هي أنها كانت تستغرق وقت كبير جدًا للنمو، يعني على الأقل 7 سنوات لبراعم أو بصيلات التولب لتتحول لزهور كاملة النضج وبالتالي الطلب عليها كان أضعاف أضعاف العرض، وطبعًا كما هو معروف أن الطلب حينما يزيد عن العرض وتزيد المنافسة على شيء ما، سعره يبدأ في الإرتفاع، ولكن الأمور ظلت إلى حد ما مستقرة حتى عام 1630 حيث دخل التجار الفرنسيين (ومن بعض أرجاء أوروبا الأخرى) بثقلهم وأموالهم لشراء زهور التولب لزوجاتهم مما أدى لتضخم الطلب (الذي كان بالفعل شديد الإهتياج) بأضعاف مضاعفة، ولكن حتى الآن لم تكن الفقاعة قد تكونت بعد أو خرجت عن السيطرة.
.
الشيء الذي أدى لحدوث الفقاعة وخروج الأمور عن كل السيطرة هو ظهور ما يسمى "العقود المستقبلية،" عقد مستقبلي بمعنى أنك تشتري الزهرة في المستقبل وليس وقت دفعك للأموال. لماذا تشتريها في المستقبل وليس الآن؟ لعدة أسباب، أولها لها علاقة بطبيعة زراعة الزهور نفسها، لأن التولبس لا تزدهر أو تخرج زهور إلا في عدة أسابيع ما بين شهري مارس ومايو، وفي تلك الأثناء لا يمكن قطفها لأن هذا يعني قتلها، ولابد أن تنتظر لوقت محدد جدًا في السنة حتى تستطيع تحريكها أو إخراجها من الأرض صالحة للزراعة مرة أخرى (أو بدون قتلها يعني،) والسبب الآخر هو أنهم لم يعرفوا السبب الأساسي لتحول ألوان بعض الزهور لتلك الخطوط والألوان النارية الجميلة هو فيروس وبالتالي كانوا تحت رحمة الحظ أو الصدف لإنتاج هذه الزهور الجميلة ولذلك بدأ الناس يشتروا "عقود" أو "وعود" بأن يمتلكوا تلك الزهور الجميلة فور ظهورها (وسماح الفرصة بنقلها دون قتلها) مقابل مبلغ معين من المال لصاحب المزرعة، وحيث أن الزهور كانت مرغوبة من جميع الناس تقريبًا، فمالكي تلك العقود سرعان ما أدركوا أنهم من الممكن أن يصنعوا أرباحــًا طائلة منها، كل ما عليك هو أن تبيع العقد (في نفس اليوم لو أحببت) لمستثمر أو مضارب آخر بسعر أغلى وهو لآخر بسعر أغلى منه وهكذا.
.
يعني انا صاحب مزرعة تظهر فيها تلك التولبس الجميلة أعقد معك إتفاق/عقد/وعد أن تقتني الزهرة الجميلة فور ظهورها في مزرعتي مقابل أن تدفع لي 100 دولار فنمضي العقد، فتبيع أنت نفس هذا الوعد لشخص آخر مقابل 120 دولار، وهو يبيعه لآخر مقابل 150 وهكذا (لأن الزهور مرغوب فيها جدًا جدًا ولها الكثير من المشترين) وتحول الموضوع من رغبة في الزهور نفسها لوسيلة للمضاربة والإستثمار، وأستمرت هذه العملية حتى وصلت بعض فصائل التولب (وخاصة الViceroy والSemper augustus) لأسعار خيالية جنونية، وصل سعر الواحدة منهم بثمن قصر كامل في أرقى مكان في أمستردام!!! أو أن يشتري ملابس لعائلة كاملة لنصف حياتهم كلها!! وروايات أخرى تقول أنه تم عرض 12 فدان أرض مقابل بصيلة واحدة لزهرة Semper augustus!! وأستمرت هذه المضاربات والمزايدات الخيالية والجنونية حتى إقتراب الموعد الذي يمكن أن يحصلوا فيه بالفعل على الزهور مقابل المال وهنا بدأ يدرك الناس أنهم دفعوا ثروات طائلة في مجرد زهرة وبدأوا يسألوا أنفسهم إذا ما كان الإستثمار في تلك الزهور فكرة جيدة أم لا، وبعدها وصل السعر لسقف، رفض حتى أغنى الأغنياء أن يدفع دولار (أو في هذه الحالة Florin) واحد زيادة عنه وهنا تحول الموضوع لفقاعة، وكل ما تحتاجه لفرقعة أي فقاعة هو أدنى إشارة على أنه لا يوجد مشتري آخر بسعر أعلى وبالتالي فقدان الثقة في أي ربح مستقبلي من البضاعة.
.
وفي شهر فبراير عام 1637 في مزاد عن التولبس في مدينة هارلم لم يحضر شخص واحد للمزاد، وبالتالي تأكدت شكوك الناس أن الفقاعة قد فرقعت وجميع ملاك التولبس دخلوا في نوبة من البيع الجنونية وخفضوا السعر بشكل كبير جدًا في محاولة منهم في تقليص خسائرهم، وفي غضون أيام هبط سعر الزهور من ثمن قصر في أمستردام لمجانــًا تقريبًا!! ولكن لحسن الحظ التداعيات الإقتصادية لفقاعة أو جنون التولبس لم تكن بالغة على الحكومة أو الناس وأستمرت هولندا في الإزدهار، وبعدها بحوالي نصف قرن ظهرت بوادر وإرهاصات حالة جنون شبيهة بالتولبس في الدولة العثمانية، ولكن بما تعلمته الحكومة العثمانية من تجربة هولندا أستطاعت أن تتدخل في الأمر مبكرًا وتمنع الكارثة."

-----------------------------------------------
منقول ...



فهل يمكن ان يحدث ذلك مع البيتكوين ايضاً ؟؟؟
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 22815186_10155524957001418_8757550120367231178_n.jpg‏ (175.6 كيلوبايت, المشاهدات 6)
رد مع اقتباس

موقوف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 226
معدل تقييم المستوى: 0
Robo_Coder is on a distinguished road
افتراضي رد: عن فقاعة البيتكوين الاقتصادية اتحدث !
2#
25 - 10 - 2017, 12:25 PM
جميل
Robo_Coder غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس


إضافة رد



جديد مواضيع منتدى تداول العملات العام


04:09 PM