ملفا الساعة لا يزالان على سخونتهما: الازمة بين الغرب وروسيا في مايتعلق بسوريا، والازمة التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
بالطبع لن نذهب الى حد الخشية من اندلاع حرب عالمية ثالثة ولكن مجرد الاحتكاك بين القوتين العظميين سيعني تراجعا حادا في سوق الاسهم ولو برد الفعل الاولي. هذا يفرض الترقب والحذر ولعل هذا التراجع يعطي حظوظ شراء على مستويات جيدة . وول ستريت اقفل بالامس على تراجع طفيف على خلفية هذه الخشية المتنامية. بورصة طوكيو انهت عملها ايضا على تراجع طفيف وسط اجواء مترقبة وقلقة.
اليوم لا محطات بيانية مميزة من على ضفتي الاطلسي. محضر اجتماع المركزي الاوروبي يصدر ال 11.30 جمت ولكن تاثيره البالغ على السوق يبقى مستبعدا خاصة وان الخطوط الرئيسية معروفة من خلال المؤتمر الصحافي لرئيسه.
خلال الجلسة الاسيوية اطلق وزير التجارة الصيني موقفا متوترا اذ اعلن انه لا محادثات تجري حاليا بين الولايات المتحدة والصين وبان الاخيرة جاهزة للرد على اي موقف يصدر ضدها في مسالة التجارة.
الدولار تقدم قليلا مقابل اليورو والين متاثرا بصدور محضر اجتماع الفدرالي ولكن تاثير التازم في المسالة السورية لا يزال غير واضح على العملة الاميركية التي تشهد في مثل هذه الحالات ارتفاعا نتيجة اعتمادها كعملة ملاذ. كما هو حال الين الياباني ايضا.
ارتفاعات الذهب التي رافقت التغريدات الهجومية للرئيس الاميركي يوم امس عادت فهدأت ولكن تجاوز ال 1260 يبقى تطورا ايجابيا بانتظار ما ستحمله الساعات القادمة من تطورات ورد الدولار عليها.