فى الوقت الذي ينتظر فيه المستثمرين والاسواق لقرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب بخصوص اعاده العقوبات على ايران ام لا حسب الاتفاق النووي حيث قام كلا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على طهران أوائل عام 2012 بسبب برنامجها النووي مما تسبب فى هبوط صادرات النفط الإيرانية من ذروة بلغت 2.5 مليون برميل يوميا قبل العقوبات إلى ما يزيد قليلا عن مليون برميل يوميا وفى الفتره الاخيره علقت الولايات المتحده الامريكيه هذه العقوبات مقابل فرض قيود على برنامج ايران النووي فأدى ذلك الى ابراز ايران كإحدى الدول الكبرى المصدرة للخام في يناير 2016 .
وسيقوم الرئيس الامريكي دونالد ترامب بأعلان قراره بشأن البقاء في الاتفاق النووي أو فرض عقوبات على طهران اليوم أي قبل أربعة أيام من الموعد المتوقع واذا كان قراره استمرار العقوبات فأن صادرات إيران قد تنخفض بواقع 200 ألف إلى 300 ألف برميل نتيجة لذلك كما قال آر.بي.سي كابيتال ماركتس بالرغم ان ايران تقول انها ستواصل التطور حتى إذا انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي وإنها تسعى إلى زيادة طاقتها الإنتاجية النفطية إلى 4.7 مليون برميل يوميا خلال السنوات الأربع المقبلة .
اما بالنسبه للمملكه العربيه السعوديه أكبر مصدر للخام في العالم والقائمه على اتفاق اوبك الخاص بكبح الانتاج لتقليل الفجوه بين العرض والطلب وتوازن الاسواق أبدت رغبتها لايران فى رغبة في الاستمرار في تقليص الفجوة بين العرض والطلب في أسواق الخام وكنت تفضل السعوديه عدم تعليق لعقوبات على ايرانخوفا من تعزز قوة إيران اقتصاديا وبالتالى زيادة تمويل الصراعات الدائرة بالوكالة في لبنان وسوريا والعراق واليمن.
فى ذلك الحين نزلت اسعار النفط عن أعلى مستوى له في 3 أعوام ونصف العام فهوي خام برنت لـ 53 سنتا اى 0.7 % إلى 75.64 دولار للبرميل وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الامريكي لـ 63 سنتا اى0.9 % إلى 70.10 دولار للبرميل.