• 10:21 صباحاً
logo




سوق دبي لبيع السيارات

إضافة رد
عضو فـعّـال
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 1,791
معدل تقييم المستوى: 12
hames is on a distinguished road
10 - 01 - 2010, 08:42 AM
  #1
hames غير متواجد حالياً  
افتراضي سوق دبي لبيع السيارات

سوق دبي لبيع السيارات


يعتبر إحصاء عدد السيارات التي يضمها سوق العوير أمر صعب، كما يقول سمير محمد صاحب معرض الفيصل الذي يعد واحد من أهم المعارض في دبي، ويضيف: «إن السيارات الموجودة لا تقتصر على المعروض منها، بل هناك سيارات في المخازن، كما أن بعض السيارات يمكن أن تبقى معروضة لفترة أطول من غيرها، وهذا يؤدي إلى التراكم.


وأحياناً تصلنا استبيانات من البلدية بطلب تقدير إجمالي قيمة المبيعات الشهرية لشهر معين، فيمكن أن نقدّر الرقم بشكل تقريبي، وليس بدقة». وعن نسبة النمو المبيعات التي يحققها معرض الفيصل سنوياً، خاصة مع الأخذ بالاعتبار أن السوق شهد شهرة كبيرة في السنوات لأخيرة، يقول محمد: «في حقيقة أننا وصلنا لمرحلة حققنا فيها شهرة عالمية، فبات مجمع السيارات في دبي معروف في الكثير من البلدان.
سوق دبي لبيع السيارات

وتستند هذه الشهرة التي اكتسبناها من نظافة وجودة السيارات المتوفرة في المعرض، إلى جانب الثقة التي استطعنا أن نبنيها مع الزبائن. حتى أنه صار لدينا زبائن من مختلف أنحاء العالم، كمثال اليابانيين، الذين صاروا يشترون سيارات يابانية الصنع من عندنا، كذلك يفعل الألمان الذين يشتروا سيارات «بي أم دبليو»، مثلاً، ويعيدون تصديرها، مستفيدين من ارتفاع قيمة اليورو مقابل الدرهم».


ويضيف محمد: «منذ فترة قليلة أتانا تاجر يرغب بشراء سيارات كورفيت، لتصديرها لأميركا. والسبب في ذلك هو أننا نستورد العديد من السيارات، وهذا أدى لأن يحصل أي عميل على أي نوع من السيارات التي يبحث عنها، فلدينا عملاء من طاجيكستان والسعودية، ولبنان وغيرها الكثير من البلدان الذي يرغبون بتصدير السيارات التي يشترونها من عندنا إلى بلادهم».


شحن كميات هائلة


يصنف محمد الولايات المتحدة الأميركية في المركز الأول، من ناحية استيراد السيارات خاصة الجديدة منها، وفئة «الأس يو في»، فأميركا هي أكثر وجهات استيراد تجار دبي، حتى أن السلطات الأميركية التفتت للموضوع فزادوا من متطلبات التصدير إلى الإمارات، فبات يتوجب على التجار تسجيل السيارة المستوردة هناك قبل شحنها، وهو ما لم يكن مطلوبا سابقا، وذلك لأن الكميات التي تشحن هائلة.


ويضيف محمد: «أنا شخصياً طلبت من مكتبنا في أميركا حجز سيارة التاندرا، وفعلاً قمنا بذلك لأننا كنا نواجه نقصا في الكميات المعروضة، وقمت باستيرادها إلى دبي، معتقداً أنني سأكون أول من يقدم هذه السيارة، لكني تفاجأت بأنها وصلت إلى معارض أخرى، ما يعني أنه يوجد تجار آخرون سبقوني إلى طلبها واستيرادها.


فهذا يعطيك فكرة عن مدى المنافسة التي يشهدها السوق، والتسابق على استيراد آخر أنواع السيارات، خاصة الأميركية». وأبدى محمد إعجابه بالموقع الإلكتروني التابع لبلدية دبي، وشكر العاملين عليه وأكد أنه يساهم بشكل مباشر في شهرة السوق كما يستقطب الكثير من العملاء الجدد من الدول المجاورة والبعيدة.


مبيعات بقيمة 40 مليون درهم


يعتبر الماس موتورز أول معرض تم افتتاحه في السوق عام 1999، وهو من أبرز المعارض الموجودة في السوق من ناحية موقعه المميز والسمعة والسيارات الفارهة المعروضة، ويقول محمد علي سعيد الهش صاحب المعرض أن نسبة نمو المبيعات نمت بنسبة 200% بمقارنة مع فترة الأولى من افتتاح السوق وتحديداً في العام 1999.


ويضيف الهش: «وصلت مبيعاتنا في الربع الأخير من عام 2006 إلى 40 مليون درهم، وأن من الصعب جداً توقع حجم سوق السيارات في المجمع، والسبب هو اختلاف السيارات لدى كل معرض، وبالتالي اختلاف أسعارها فمن الممكن أن يمتلك أحد المعارض عشرة سيارة بقيمة سيارة واحد في المعارض الأخرى».


ويشبه الهش الرسم البياني لأداء السوق، بموج البحر، لأنه لا يستقر على وتيرة ثابتة، فتارة يكون السوق ممتاز وتارة يكون في أسوء الحالات، وأن هنالك العديد من الأسباب الخارجية والداخلية تأثر بشكل مباشر بحركة السوق. ويضيف الهش: «مثلاً عندما شهد السوق حالة ركود بعد تدهور أسعار الأسهم ليس في الدولة وحسب بل في أسواق الخليج ككل، ومن جهة أخرى شهد سوق السيارات انتعاشاً من التجار الروس بعد أن قررت الحكومة الروسية رفع رسوم جمارك السيارات، تسابق العملاء لاستيراد السيارات قبل تطبيق القرار، مما ساهم بإنعاش السوق».


يعتمد الهش بتجارته على السيارات الفارهة ذات العلامات الأوربية، مع العلم بأن المنافسة كبيرة على هذه الفئة، مشيراً إلى أن موقع سوق السيارات الإلكتروني لعب دوراً كبيراً دعم السوق وشهرته، بل ساهم في خلق علاقات تجارية على مستوى العالم.


وعن المشكلات التي تواجه السوق يقول الهش:«لقد قمت باستئجار معرض أكبر من الذي أمتلكه في المرحلة الثانية من السوق، لكن البلدية وهي المسؤولة عنه، لم تأخذ آراءنا كتجار في هذا السوق، عند هندسة وتصميم وعن الأمور التي نرغب بتواجدها تصب في مصلحتنا إي «التجار والبلدية» مع العلم أننا عانينا كثيراً لبناء سمعة السوق، بعد أن أجبرونا من ترك معارضنا والانتقال إليه».


لا يقف الأمر على مسألة أخذ آراء التجار أم تهميشها كما يقول الهش، بل لقد وصل إي التأخير في تسليم المعارض الجديدة، عن الموعد المحدد وهو 1/ 4 /2007، وتأجيله إلى 1/ 7/ 2007 بعد أن قبضت البلدية 20% من المبلغ الكلي للخلو الذي وصل إلى 2 مليون درهم، وهذا المبلغ ليس بالأمر السهل تجميده بالنسبة لتأجير سيارات.


موعد التسليم


يوافقه الرأي كرم ربيع صاحب معرض موفق للسيارات، ويقول إن التأخير المستمر في موعد تسليم معارض المرحلة الثانية من السوق، أوجد خلافا بين أصحاب المعارض والبلدية، وأن فكرة إقامة المزاد قبل ستة أشهر من انتهاء المشروع، فكرة غير صائبة، لأن البلدية هي مؤسسة خدمية وليست ربحية، وبهذه الخطوة لم تخدم التجار بل جمدت رؤوس أموالهم لمدة ست شهور دون أن يستلم أحد أي معرض.


ويتمنى ربيع من البلدية إقامة مساكن للعمال بالقرب من سوق السيارات، أسوى بسوق الخضار، لأن العاملين في معارض السيارات من عمال ومحاسبين وغيرهم يجدون صعوبة بالغة في إيجاد مسكن قريب إلى عملهم. كما أن الازدحام المروري داخل السوق يعيق عملية تنقل العميل بين المعارض، وأن الخطوة التي قامت بها البلدية بقلب اتجاه حركة السير في المجمع لم تجد نفعاً، بل زادت الأمر تعقيداً.


المرحلة الجديدة


وبدوره يؤكد عدنان صالح صاحب معرض سفاري للسيارات، والذي استأجر معرضا في المرحلة الجديدة للسوق، أنه من المستحيل أن نستلم المعارض الجديدة بتاريخ 1/ 7/ 2007 كما تقول البلدية، لأن من ليس لديه خبرة في البناء والمشاريع يمكن له أن يستشف إذا ما نظر إلى المرحلة التي وصلت إليها عملية بناء السوق، ويضيف «هذا لم أقله أنا بل يقوله أغلب مستأجري المعارض في المرحلة الثانية».


ويضيف صالح إن موضوع التأخير قد غير إستراتيجيتنا بموضوع السفر والافتتاح، لان الأمر الذي زاد الطين بله هو أن البلدية تريد أن تستلم دفعات الإيجار قبل أن تقوم بتسليمنا المعارض، الأمر الذي بات يشكل عبئا على التجار فسحب سيولة من السوق بين إيجار وخلو، يؤثر على حركة السوق، ونحن نتمنى لو أن إدارة البلدية تؤجل دفعات الخلو ثلاث شهور بعد اكتمال السوق وتسليمه، بالإضافة إلى دفعات الإيجار على أن لا تبدأ عند استلامنا المعارض.


أهم الأسواق العالمية


يشير سعيد بالرقاد إلى الشهور المجانية التي وهبتنا إياها البلدية لتجهيز المعارض الجديدة ذهبت مع التأخير في التسليم، وأن مستوى الأمان في السوق ليس بالمستوى المطلوب بعد أن سرقت 15 سيارة في الفترة الماضية، مطالباً بتثبيت كاميرات مراقبة في السوق لتوفير أمان أكبر.


ولحل مسألة الازدحام داخل طرقات السوق وانعدام مواقف السيارات بسبب إيقاف سيارات للبيع بالأماكن المخصصة للعملاء، يقترح بالرقاد حجز كل سيارة لا تحمل أرقاما وتقف في أماكن العملاء، مشيراً إلى إحدى السيارات التي تقف في مكان العملاء لأكثر من سنة، الأمر الذي يقف عائق أمام عامل التنظيف، مما سبب في تراكم الأتربة بين السيارات.


يقترح بالرقاد أن تستفيد البلدية من الماسحة بين الجدار الخارجي للسوق وحافة الطريق، من خلال السماح للمعارض بأن تفتح أبوابها إلى المنطقة الخارجية للسوق، فدل من ظهور جدار يظهر واجهات للمعارض. كما يأمل بالرقاد أن تكون إدارة السوق مستقلة عن إدارة الأسواق إي أن لا تكون مع سوق الخضار والسمك، وأن يكون التنسيق والتعاون بين التجار وإدارة السوق بشكل أكبر، الأمر الذي يصب بمصلحة الجميع، ويرتقي بالسوق إلى مستويات أعلى ويصبح من أهم الأسواق العالمية.


نجاح الموقع الإلكتروني


يعكس الإقبال المتنامي على الموقع الإلكتروني لسوق السيارات، نجاح السوق ليس على مستوى المنطقة فحسب بل على مستوى العالم، حيث وصل عدد الزوار إلى أكثر من 655 ألف زائر من مختلف أنحاء العالم. كما تحتل الولايات المتحدة الأميركية أكثر نسبة لعدد الزوار بينما تحتل السعودية المركز الثاني، أما عدد الزوار من الإمارات فيأتي تصنيفهم في المركز الثالث.


ويعمل في الموقع الذي يندرج تحت مظلة بلدية دبي أربع شبان مجتهدين، من بينهم كابتن الفريق فيصل البديوي صاحب فكرة إنشاء هذا الموقع الذي أطلق رسمياً في العام 2005. ويقول البديوي تمكن الموقع استقطاب شرائح مختلفة من المجتمع أهمها تجار السيارات حول العالم، وعبر الموقع تمكن التجار من التبادل التجاري للسيارات بين الإمارات والولايات المتحدة الأميركية، مما عزز مكانة سوق دبي للسيارات كواحد من أهم الأسواق العالمية.


واليوم يحصد البديوي ورفاقه ثمرة نجاح الموقع من خلال الوسام الأخير الذي منحهم إياه محمد جلفار مساعد المدير العام لشؤون المالية والأملاك، بالإضافة إلى السناء المتواصل من تجار السوق الذين يؤكدون أن الموقع لعب دورا إعلاميا كبيرا في شهرة التي يتمتع بها السوق، ووصوله للمرتبة التي يحتلها بين باقي أسواق السيارات في الدولة والمنطقة.


تسابق المعارض


استقدام أحدث موديلات السيارات المطروحة عالمياً هو الأمر الذي يتسابق عليه أصحاب المعارض، كما يقول سمير محمد صاحب أحد أشهر تجار السيارات في سوق العوير بدبي، ويفسر محمد هذا التسابق لأنه يعزز من سمعة المعرض، ويجعله مشهوراً بمواكبة أحدث الموديلات، وهذا يؤدي، بالتالي، إلى زيادة مبيعاته ونمو عدد زبائنه.


حتى أن استيراد السيارات من أميركا يعتبر نوعا من الدعاية، التي يستغلها البعض في الترويج لمعارضهم. أو أن بعض المعارض تقول إنها لا تستقدم إلا السيارات الجديدة، فهذا يخلق نوعا من الدعاية الايجابية للمعرض. كما يعرض الفيصل سيارة « BMW M5» والمطورة من قبل هامان الشركة المتخصصة في تعديل أبرز العلامات التجارية في العالم، ويصل سعر هذه السيارة إلى 420 ألف درهم.


وعن سمعة المعرض وتأثيرها على المبيعات يقول محمد: «إن سمعة المعرض هي العامل الأهم، وتتفوق حتى على حداثة السيارات وتنوعها. فإذا لم تكن لدينا سمعة طيبة لدى الزبائن، أو لم نكن معروفين بالسيارات الجيدة، لما استطعنا تحقيق أي نجاح.


خاصة وأن بناء اسم للمحل يتطلب سنوات طويلة، حتى يحوز ثقة الزبائن، لكن خطأ أو مشكلة واحدة يمكن أن تمحيه. لذلك، نولي اهتماماً خاصة لقسم خدمة الزبائن. كما أننا نفحص السيارة قبل شرائها من المستورد، حتى لا نتورط في أية سيارات. كما استوردنا أجهزة من أميركا تكشف إذا كانت السيارات مصبوغة، ما يعني تعرضها لحادث ما. لهذا يمكن القول إننا صرنا وكالة مصغّرة».
سوق دبي لبيع السيارات


رد مع اقتباس



إضافة رد

أدوات الموضوع


جديد مواضيع استراحة بورصات

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كويت كار لبيع السيارات hames استراحة بورصات 0 29 - 12 - 2009 01:50 AM


10:21 AM