
رد: معلومه مهمه في قوله تعالى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
فكرة الخوف من الموت لها جذور من الواجب المرور عليها لفهم بدايات الخوف من الموت للبشريه جمعاء يعني نرجع الى ادم ابو البشر وهو على الطور الخالدالاحسن تقويم ولا يعرف الموت اصلا لكي يفهم معنى الخلود بل فهم الخلودمن خلال
قوله تعالى
{ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى } (سورة طه 118 - 119)
فالمفروض به ان لا ياكل من الشجرة كونه خالد ولكن لقصورفهمه بهذا الامر تمكن ابليس وبذكاء خبيث منه ان يغريه من خلال نقطه ضعفه و جهله في حقيقة الموت و ابليس يعرف ان الجن يموتون ويعلم بحقيقة الشجرة والملائكه ايضا تعرف ما تحدثه من تغير في الطور فتمكن من ان يدفع ادم وحواء للاكل من الشجرة (الشجرة الملعونه المذكورة في الكتاب) والتي حولت جسده من طور الاحسن تقويم الى طور النشاة الاولى (الطور المؤقت ) فخلق الله بعد هبوط ادم وحواء الموت اي الفناء ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين و لكل البشريه ({ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا } ثم تعني الفترة ما بعد اكله من الشجرة قضى اجلا اي الموت (واجل مسمى عنده) اي لكل واحد منا مكتوب في كتابه وقت موته فلما هبط الى الارض كان الدرس الثاني هو مقتل احد اولاده على يده اخيه فعرف ادم وحواء الموت والمعرفه كانت من بعد فاجعه بالنسبة لهم لانهم فقدوا ابنهم فمن هذه الواقعه نشات فكرة
الخوف من الموت كبشروللمؤمنين والمؤمنات هذه الوصية بخصوص هذا الحال
وصية الصديق لعمر بن الخطاب: جاء في الوصية: "اتق الله يا عمر، واعلم أن لله عملا بالنهار لا يقبله بالليل، وعملاً بالليل لا يقبله بالنهار، وأنه لا يقبل نافلة حتى تؤدى فريضة، وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق في دار الدنيا وثقله عليهم، وحُقَّ لميزان يوضع فيه الحق غدًا أن يكون ثقيلاً. وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل في دار الدنيا وخفته عليهم، وحُقَّ لميزان يوضع فيه الباطل غدًا أن يكون خفيفًا. وإن الله تعالى ذكر أهل الجنة فذكرهم بأحسن أعمالهم وتجاوز عن سيئه، فإذا ذكرتهم قلت: إني أخاف أن لا ألحق بهم. وإن الله تعالى ذكر أهل النار فذكرهم بأسوأ أعمالهم ورد عليهم أحسنه، فإذا ذكرتهم قلت: إني لأرجو أن لا أكون من هؤلاء، ليكون العبد راغبًا راهبًا لا يتمنى على الله ولا يقنط من رحمة الله، فإن أنت حفظت
وصيتي فلا يك غائب أبغض إليك من الموت ولست تعجزه"
والحمد لله رب العالمين