• 4:41 صباحاً




سبب الاختلاف بين يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ و يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ في الكتاب

إضافة رد
أدوات الموضوع
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
تاريخ التسجيل: Mar 2014
المشاركات: 1,771
الدولة: العراق
العمر: 69
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
12 - 03 - 2021, 07:27 AM
  #1
2riadh غير متواجد حالياً  
افتراضي سبب الاختلاف بين يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ و يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ في الكتاب
سبب الاختلاف بين يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ و يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ في الكتاب
في الايتين بقوله تعالى
وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ( يُقَتِّلُونَ) أَبْنَاءَكُمْ
وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ
(سورة الأَعراف)

وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ( يُذَبِّحُونَ) أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ
نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ }
(سورة البقرة)

مما جاء في الايتين نفس الكلمات فيها والاختلاف فقط انها جاءت بحال
يذبحون والحال الاخر يقتلون فما سبب هذا الاختلاف
قد يقول قائل منكم لا فرق بين القتل والذبح فكلاهما قتل لكن التفسير
المعنى لغويا يتبين لكم الفارق الكبير بينهما
الذبح (مصطلحات)
قطع الحلقوم والودجين وهما العرقان اللذان يحملان الدم إلى الرأس.
القتل العمد (مصطلحات)
الموت بقصد الضرب بالسلاح أو بما يقتل به في اي جزء من الجسم
وهذين الحالين بالذبح والقتل امر فيه فرعون لجنده واتباعه بالتعامل فيه
مع قوم موسى من بني اسرائيل
فالايتين ادناه سوف تبين لنا ان فرعون امر في هذين الحالين وكما يلي :-
الاول بخصوص حال القتل
ففي قوله تعالى
وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ
قَالَ( سَنُقَتِّلُ) أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ
سورة الأَعراف
فناسب بذكر هذا الحال على ما جاء في الاية
قوله تعالى
وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ( يُقَتِّلُونَ) أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ
نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ
(سورة الأَعراف)
وتوافق احكام هذا الحال في الايتين
وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ
قَالَ( سَنُقَتِّلُ) أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُون = وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ
يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ( يُقَتِّلُونَ) أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ
الثاني بخصوص حال الذبح
ففي قوله تعالى
إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ( يُذَبِّحُ) أَبْنَاءَهُمْ
وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
سورة القصص
فناسب بذكر هذا الحال على ما جاء في الاية
وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ( يُذَبِّحُونَ) أَبْنَاءَكُمْ
وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ }
(سورة البقرة)
وتوافق احكام هذا الحال في الايتين
إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ( يُذَبِّحُ) أَبْنَاءَهُمْ
وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ= وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ
( يُذَبِّحُونَ) أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ
فهذه من بلاغة القران العظيم ان بين الله سبحانه فيه هذين الحالين
ليتبين لكم حقيقة ما حصل لقوم موسى من بني اسرائيل في الحالين من ذبح وقتل
فهذين الحالين ترونهما اليوم بفراعنة هذا العصر المفسدين في الارض وما تعرض
له شعبنا العربي من قتل وذبح على يد الاكلة من الامم والدواعش والقاعده والمليشيات
اللهم اهلك المجرمين المفسدين في الارض ونجنا كما نجيت موسى بفلق البحر على فرعون
ونجيت رسولنا الخاتم بارسال الريح على الكافرين في الخندق فكان من بعدها فتح مكه
حسبنا الله ونعم الوكيل
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللهِ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ
إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ

والحمد لله رب العالمين
المصدر التفسير لغويا سنة رسولنا الخاتم اللسان العربي المبين​
رد مع اقتباس

الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,771
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: سبب الاختلاف بين يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ و يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ في الكتاب
2#
13 - 03 - 2021, 07:40 AM
معلومه مهمه
ولكم فيها ما تشتهي انفسكم = ان اصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون --------ليس المقصود الاكل والشرب والجنس فطبيعة البشر وتجدد الحياة وديمومتها يجدونها في العمل فاكهون اي تلذذ النفس به و الامم في الجنة من بداية ادم الى اخر امة همهم هو التزود بالعلم فمن غير المعقول لو جئنا الى البشر في اول خليقةفي الدنيا وعلى افكارهم البسيطه ان يضل حالهم على قدر هذا الفهم ويبقى في الجنة ياكل ويشرب ولا يفهم كلمة مما وصلت اليه الامم في اخر الزمان فلا يكون معنى لوجوده في الارض ولا في الجنة هذا معنى ان اصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون اي عمل مستمر يعطي معنى راقي للحياة الابدية وحين وصول البشريه لمراحل متقدمه في العلم سوف يرفع الحجاب ونرى الله سبحانه بضياء وليس نوره في حال بعثنا الاول من بعد التزود بطاقة ماء العرش اي الحجاب فمادته الماء وكان عرشه على الماء اي الذي يتحمل ضياء الله فتكتسب اجسادنا على الطور الجديد عطاء غير مجذوذ طاقة هذا الماء لنرى الله بضيائه عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا
ولا يحصل لنا ما حصل للجبل عندما اراد موسى رؤية خالقنا العظيم
والحمد لله رب العالمين​
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس


إضافة رد



جديد مواضيع القسم الاسلامي

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما سبب الاختلاف Star-FX منتدى تداول العملات العام 6 23 - 06 - 2017 10:36 AM
طريقة عمل الكباب بالصور 2012 طريقة تحضير الكباب بالخطوات 2012 مقادير عمل الكباب 2 ahmedhassan8 استراحة بورصات 0 02 - 04 - 2012 01:40 AM


04:41 AM