• 4:19 مساءاً




خداع الامة باقوال البشر على ان توفية عيسى هو نوم وانه سوف يعود

إضافة رد
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,521
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: خداع الامة باقوال البشر على ان توفية عيسى هو نوم وانه سوف يعود
41#
07 - 05 - 2026, 08:07 PM

تفسير قوله تعالى
وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا
(سورة الجن

لمس السماء ومس السماء
لمس السماء الكشف عن بعد بدون الوصول الى السماء مثل اجهزة الرادار
عند البشر لمس استشعار الهوائي لاي هدف طائر عن بعد ليظهر على الشاشه والجن عندهم
هذه الحاسة واستشعروا اي لمسوا السماء ملئت حرسا شديدا وشهبا
وعكسها مس السماء اي الدخول في طبقاتها
فالبشر والجن منعوا من الصعود الى اقطار السموات والارض نتيجة
عصيان ادم وابليس لله سبحانه وهبوطهما
يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ
(سورة الرحمن 33
والسلطان هي الموافقه الالهيه اي الاذن وهم لم يعطوا هذا فالبشر اغلب مركبات
الفضائيه لا تستطيع الخروج من اقطار السموات الارض فقط قرب سطح الارض و تنجح
المركبات بدون بشر مثل فويجر 1و 2 بالنفاذ والجن فقدوا
بعدها المقدره من الصعود للسماء
الخلاصه
لمس السماء: هو أشبه بالاستشعار أو الكشف عن بعد، كما يعمل الرادار
عند البشر. الجن كانوا يملكون هذه القدرة، فيستشعرون ما يجري في السماء، لكن بعد نزول
الحرس والشهب أصبح هذا اللمس محفوفًا بالمنع والمطاردة
وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا"
(الجن 9
مس السماء: هو الدخول الفعلي في طبقاتها، أي محاولة النفاذ إلى أقطارها. وهذا ما مُنع
منه الجن والإنس بعد عصيان آدم وإبليس، وأصبح
النفاذ مشروطًا بالسلطان
(الإذن الإلهي)
"لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ" (الرحمن 33
البشر اليوم يملكون أدوات لمس السماء (الرادارات، التلسكوبات، الموجات الكهرومغناطيسية)،
لكنهم لا يملكون سلطان الدخول. فقط مركبات مثل فويجر 1 و2 خرجت من
أقطار الأرض وسماء المجموعه الشمسيه، لكنها بلا بشر، فهي مجرد أدوات
مرسلة، وليست نفاذًا بشريًا
الجن فقدوا القدرة على الصعود بعد الحراسة الإلهية، فصاروا محجوبين عن الدخول،
كما أن البشر محجوبون عن النفاذ إلا بإذن
بهذا يصبح الفرق جوهريًا
لمس السماء = استشعار عن بعد بلا دخول
مس السماء = دخول فعلي في طبقاتها، وهو ممنوع إلا بسلطان​
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس

الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,521
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: خداع الامة باقوال البشر على ان توفية عيسى هو نوم وانه سوف يعود
42#
08 - 05 - 2026, 09:25 AM

اهلاك
بحال القرن او القرون

أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ
مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا
الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ
وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ
(سورة الأَنعام 6
وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ
بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ
(سورة يونس 13
االقرن الواحد اهلاك قوم لزمن محدد اما القرون فاهلاك اقوام بازمنه متعدده
كلمة "قرن" في اللغة العربية تعود إلى الجذر قَرَنَ أي "اقترن"، أي ارتبط واجتمع.
، القوم الذين اقترنوا وعاشوا في زمان واحد. وعندما تأتي
بصيغة الجمع 'قرون' فهي تشير لتعاقب الأمم
التي هلكت في أزمنة مختلفة
الخلاصه
القرن (مفرد): يشير إلى أمة أو قوم محددين عاشوا في فترة زمنية واحدة، مثل قوم نوح أو عاد أو ثمود
القرون (جمع): يدل على تعاقب أمم متعددة عبر أزمنة مختلفة، أي أن الهلاك لم يكن لقوم
واحد فقط، بل تكرر عبر التاريخ مع اقوام اخرى​
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,521
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: خداع الامة باقوال البشر على ان توفية عيسى هو نوم وانه سوف يعود
43#
09 - 05 - 2026, 12:20 PM

الفارق بين البعث والارسال في قصة موسى
وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ
(سورة الشعراء
قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ
(سورة الأَعراف).
الفارق بين البعث والإرسال
الإرسال
فيه معنى التكليف العام، أي أن فرعون أمر بإرسال حاشرين يجمعون له السحرة من مختلف
المدن دون تحديد مستوى علمهم أو خبرتهم. لذلك جاء التعبير في سورة الأعراف فِي الْمَدَائِنِ
حَاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ}، أي اجمعوا كل من له معرفة بالسحر،
سواء كان متوسطًا أو بارعًا.
البعث
فيه معنى التخصيص والاهتمام، كأن فرعون أراد أن يُبعث من المدن من هم
أصحاب الخبرة العالية والمهارة الفائقة، فجاء التعبير في سورة الشعراء
{وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سحار عليم ولاحظوا الفرق بين "ساحر" و"سحّار
ساحر اسم فاعل على وزن "فاعل" يدل على من يمارس السحر، أي مجرد القيام بالفعل
مستوى عام، قد يكون متوسط الخبرة
سحّار صيغة مبالغة على وزن "فعّال" يدل على كثرة الممارسة وشدة التمكن في السحر
مستوى عالٍ، احتراف وخبرة واسعة
ساحرسحّارالدلالة البلاغية
الجمع بين اللفظين (الإرسال والبعث) يعكس أن فرعون أراد أن لا يترك أي احتمال:​
يرسل ليجمع العدد الكبير من السحرة.​
ويبعث ليأتي بالصفوة وأهل الخبرة العالية.​
هذا يوضح شدة خوفه من دعوة موسى عليه السلام، وأنه أراد مواجهة المعجزة الإلهية
بأقصى ما يملك من قوة بشرية في مجال السحر.
مقارنة بين "أرسل" و "بعث
أرسل من الجذر (ر س ل
إطلاق الشيء وإرساله في طريقه، فيه معنى التسيير العام
يدل على التكليف العام، بلا تركيز على نوع المرسل أو درجته
بعث من الجذر (ب ع ث
لإنهاض والإيقاظ والدفع بقوة، فيه معنى التحريك المقصود
يدل على الاختيار والانتقاء، مع قصد خاص وإرادة قوية
مثل حال الدرجات العلمية في يومنا هذا
بالدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه فالإرسال كأنه جمع كل من له شهادة
في المجال، بينما البعث كأنه استدعاء أصحاب الدكتوراه والخبرة الطويلة،
ليكون الجمع شاملاً للكم والكيف معًا.
خلاصة
الإرسال: جمع كل من له صفة السحر (ساحر عليم)، أي أصحاب معرفة عامة.
البعث: استدعاء أصحاب الخبرة العالية (سحّار عليم)، أي الصفوة والمتخصصون.
الجمع بينهما يعكس أن فرعون أراد مواجهة موسى عليه السلام بالعدد الكبير من السحرة،
وبالنخبة المتمكنة أيضًا، ليضمن أقوى مواجهة ممكنه
الجمع بين الفعلين في القصة يعكس أن فرعون أراد أن يواجه موسى عليه السلام بـ:
الكم (الإرسال: جمع كل السحرة).
الكيف (البعث: استدعاء النخبة المتمكنة).
وبهذا يظهر لنا أن القرآن الكريم استخدم اللفظين بدقة ليعكس حالة فرعون النفسية:
الخوف الشديد والحرص على تعبئة كل الطاقات الممكنة لمواجهة الحق.​
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,521
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: خداع الامة باقوال البشر على ان توفية عيسى هو نوم وانه سوف يعود
44#
10 - 05 - 2026, 03:38 PM

بين "في" و"من" أصحاب السعير
": دقة التعبير القرآني من الانتماء الاختياري إلى المصير الإجباري
قراءة في الآية لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في اصحاب السعير
(الملك)

جاء في احد قنوات اليوتيوب د فاضل السامرائي ومقدم البرنامج طرحهم لماذا لم يقل ربنا من اصحاب السعير
بدل في اصحاب السعير ولماذا ذكر العقل ولم يذكر البصر وجواب الدكتور كان لانهم في النار قالوا كما جاءت الايه في اصحاب السعير ولكن لو تتبعنا ترتيل ايات الكتاب سوف يتوضح لدينا تفسير شمولي ودقيق هذه الآية الكريمة تكشف عن اعتراف أهل الكفر يوم القيامة بأن سبب دخولهم النار لم يكن نقص الدليل ولا غياب الحجة، وإنما كان بسبب إعراضهم عن السماع
للحق وتعطيلهم لعقولهم عن إدراكه. فالحوار الذي يجري بينهم وبين خزنة النار،
ثم شهادة جوارحهم عليهم، يبين أن الكلام والاعتراف يقع قبل الدخول الكامل في العذاب،
ليكون ذلك إقامة للحجة وفضيحة علنية، ثم يبدأ العذاب المستمر الذي لا ينقطع. قولهم: *{لو كنا نسمع أو نعقل}
* هو إقرار بأنهم في الدنيا رفضوا الاستماع للقرآن وقالوا
: *{لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون}*
(فصلت: 26)،
فجاء اعترافهم يوم القيامة مطابقًا لذنوبهم الماضية، ليظهر عدل الله في حكمه عليهم
لماذا في اصحاب السعير ولم يقل من اصحاب السعير
الفرق بين التعبيرين: **"من أصحاب السعير"** و **"في أصحاب السعير
الفرق البلاغي بين "من" و "في
من أصحاب السعير الحياة الدنيا"**: تفيد الانتماء والانتساب، أي أنهم صاروا
جزءًا من هذا الفريق بسبب اتباعهم الشيطان في الدنيا،
كما في قوله تعالى
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا (مِنْ )أَصْحَابِ السَّعِيرِ
(سورة فاطر
من أصحاب السعير**: تعني الانتماء الاختياري، أي أنهم في الدنيا كانوا قد دخلوا
في حزب الشيطان، فصاروا من جماعته باختيارهم ، فقد كسب أن يكون
من أصحاب السعير، وهذا الكسب يجعله رهينة بعد الموت
هذا يصف حالهم في الدنيا من حيث المصير المحتوم
إذا استمروا على الكفر والضلال
في أصحاب السعير"**: تفيد الدخول والوقوع الفعلي في هذا المصير،
في البرزخ، حين عرضت عليهم النار غدوًا وعشيًاكحال ال فرعون، أدركوا
أنهم واقعون **في أصحاب السعير**، أي ضمن المصير نفسه، لا مجرد الانتماء.
- يوم القيامة، عند البعث والحشر، صاروا يُساقون مع أصحاب النار،
فأصبحوا **في أصحاب السعير** بالفعل، أي داخل زمرة العذاب،
وليس مجرد وصف خارجي
أي أنهم صاروا داخل هذا الفريق يوم البعث، واقعين في العذاب
لذلك جاء في سورة الملك
وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا **فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ
أي لو استعملوا السمع والعقل في الدنيا لما انتهى بهم الحال إلى
أن يكونوا **في** أصحاب السعير يوم القيامة
المعنى العقدي
في الدنيا: هم **من أصحاب السعير** بالانتماء، لأنهم اتبعوا الشيطان وسلكوا طريقه.
- في الآخرة: صاروا **في أصحاب السعير** بالفعل، أي داخل العذاب،
وهذا أبلغ في تصوير الندم والاعتراف بعد فوات الأوان
الفرق إذن بين "من" و"في" هو فرق بين **الانتماء الاختياري** في الدنيا،
و**الوقوع الإجباري** في الآخرة
بهذا يظهر أن التعبير القرآني يفرق بين مرحلتين
- في الدنيا: كانوا **من أصحاب السعير** بالانتماء لحزب الشيطان.
- في البرزخ والآخرة: صاروا **في أصحاب السعير**، أي داخل المصير نفسه،
بعد أن عرضت عليهم النار وأُدخلوا مع أهلها
هذا الاختيار البلاغي يبين أن اعترافهم يوم القيامة ليس مجرد إقرار بالانتماء،
بل إدراك متأخر بأنهم أصبحوا غارقين في المصير الذي كانوا يستهينون به،
وأنهم الآن واقعون في قلب العذاب الذي لا مهرب منه
وهي أن ترتيب الآيات يوحي أن الحوار والاعتراف يحصل قبل الدخول الفعلي
في النار، بينما بعد الدخول يبدأ العذاب الجسدي المستمر الذي
لا يترك لهم فرصة "طبيعية" للكلام كما في الدنيا.
**الربط بين الآيات:**
- في سورة الملك: *{كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا...}*، يظهر أن السؤال والجواب
يقع عند الإلقاء أو قبل تمام الدخول، كنوع من التوبيخ وإقامة الحجة.
- في سورة النساء: *{كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ...}*، هذا وصف لحالهم بعد الدخول،
حيث العذاب الجسدي المستمر بلا توقف.
- في سورة فصلت: *{حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ...}*،
هذا مشهد آخر قبل الدخول، حيث تُنطق الجوارح وتشهد عليهم،
ويكون الحوار قائمًا على الاعتراف والفضيحة.
**إذن الترتيب المنطقي:**
1. قبل الدخول: يحصل الحوار مع خزنة النار، ويشهد عليهم السمع والأبصار والجلود،
ويعترفون بأنهم كذبوا الرسل ولم يسمعوا ولم يعقلوا.
2. بعد الدخول: يبدأ العذاب الجسدي الذي لا ينقطع، وتبديل الجلود ليذوقوا العذاب،
فلا مجال حينها لحوار "اختياري"، بل هو عذاب مستمر
وفي الحقيقة، القرآن حين يذكر السمع والعقل، فإنه يوجّه الإنسان إلى أن طريق الإيمان
يبدأ من **الاستماع لدعوة الحق**، ثم **التفكر في آيات الله الكونية والشرعية**،
ليصل إلى مرحلة **التعقل** التي هي أرقى درجات الإدراك.
لاحظ أن الآيات التي ذكرت في سورة آل عمران
(190–193)
تسير في تسلسل بديع
- أولًا: التفكر في خلق السماوات والأرض
واختلاف الليل والنهار → هذا يفتح باب العقل
- ثانيًا: الاعتراف بأن الخلق ليس عبثًا → هذا يفتح باب الإيمان.
- ثالثًا: الاستجابة للمنادي الذي يدعو للإيمان → هنا يأتي دور السمع.
- وأخيرًا: الدعاء بالمغفرة والنجاة → ثمرة السمع والتفكر والعقل معًا.
إذن، لم يقل القرآن "نبصر" في هذا الموضع لأن **البصر وحده لا يكفي**؛
قد يرى الإنسان الآيات الكونية لكنه لا يتفكر فيها. بينما السمع لدعوة الرسول عليه السلام،
إذا اقترن بالتفكر الصحيح، يقود إلى التعقل والإيمان. ولهذا جاء التعبير:
*"سمعنا مناديًا ينادي للإيمان فآمنا"*، أي أن السمع كان مدخلًا، والعقل كان نتيجة التفكر،
والبصر حاضر ضمنيًا في النظر إلى الآيات الكونية
هذا التوازن بين الحواس والعقل يوضح أن الإيمان ليس مجرد إحساس أو مشاهدة،
بل هو **عملية عقلية وروحية متكاملة** تبدأ بالاستماع وتنتهي باليقين
الخاتمه
القرآن كـ علم للساعة وآلة زمن تكشف الماضي والحاضر والمستقبل أعطى النص عمقًا خاصًا
ل واحدة تركز على مشهد من مشاهد القرآن التي تجمع بين الأزمنة الثلاثة،
مشاهد الأنبياء مع أقوامهم (الماضي).
تحذيرات القرآن للمؤمنين في حياتهم اليومية (الحاضر).
مشاهد القيامة والعرض على النار أو الجنة (المستقبل).
بهذا الشكل يصبح لدينا مشروع متكامل بعنوان: "القرآن آلة زمن تكشف المصير".
أي علم للساعة
هو يريك كيف ضلّ الناس في الماضي، ويحذرك من أخطاء الحاضر،
ويكشف لك مصير المستقبل، حتى لا تكرر الخطأ وتقع في تلك الأزمنة بنفس المصير.
إنه عرض متكامل للرحلة الإنسانية تربط بين دقة التعبير القرآني
من الانتماء لحزب الشيطان في الدنيا، إلى إدراك المصير في البرزخ، ثم الوقوع في العذاب يوم القيامة.
بهذا يصبح القرآن مرآة الأزمنة كلها، ورسالة تحذير عملية للإنسان: أن السمع الواعي
والعقل المنفتح هما طريق النجاة قبل أن يُغلق عليك باب الاختيار لحظة الموت.
والحمد لله رب العالمين​
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,521
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: خداع الامة باقوال البشر على ان توفية عيسى هو نوم وانه سوف يعود
45#
يوم أمس, 07:46 AM

أمواج الكتاب
نقفزُ فوقَ أمواجِ المحيطِ الكبيرْ
كلُّ موجةٍ بابٌ إلى سرٍّ خطيرْ
ضياءٌ يُخفَّفُ حتى يصيرَ نورْ
وماءٌ يفيضُ حياةً في الصدورْ
حديدٌ أُنزلَ ليُثبّتَ الأرضَ قرارْ
وجذبٌ وتنافرٌ ينسجانِ المدارْ
وكلُّ موجةٍ تُدخلنا في عمقٍ جديدْ
نكتشفُ أنَّ كلماتَ اللهِ لا تنفدْ
فالبحرُ مدادٌ، والكتابُ هو المحيطْ
ومن يغوصُ فيه، يظلُّ في دهشةٍ لا تنتهي…
أن القرآن مثل محيط لا ينتهي، وكل موجة فيه تفتح لنا بابًا جديدًا من العلم والسر​
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,521
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: خداع الامة باقوال البشر على ان توفية عيسى هو نوم وانه سوف يعود
46#
يوم أمس, 11:20 AM
جوهر المسألة: ربنا قال **﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾**
[فصلت: 53].
أي أن الآيات الكونية والإنسانية ستتكشف مع الزمن، وكلما تقدم العلم كلما فهمنا القرآن بشكل أعمق.
الجامعات والمراكز العلمية اليوم بالفعل تُظهر لنا كيف أن مفاهيم مثل **الجاذبية، الطاقة، الكتلة،
توسع الكون، علم الأجنة، علم النفس** كلها لها جذور في إشارات قرآنية
قبل 1400 سنة. الفرق أن الأجيال السابقة
لم تكن تملك أدوات العلم لتفهم هذه الإشارات، أما نحن فقد
أصبحنا نربط بين النص القرآني والحقائق العلمية بلغة وعلم معًا.
هذا الربط بين **العلم واللغة** هو المفتاح:
- اللغة العربية الأصيلة تكشف المعنى القرآني.
- العلم الحديث يبرهن على أن هذه المعاني ليست مجازًا فارغًا، بل حقائق كونية وإنسانية.
- التدبر العقلي يربط بينهما ليُظهر أن القرآن كتاب حي يتجدد مع كل عصر.
"السلم الأول"، يضع الأساس لفهم جديد: أن القرآن ليس كتابًا للتلاوة فقط، بل كتابًا للعلم والهداية،
وكلما تقدمنا في المعرفة كلما انكشفت لنا آياته بوضوح أكبر.
فعلينا ان نواصل هذا الطريق معًا: نأخذ بعض الآيات الكونية أو الإنسانية
ونفكّر كيف يفسرها العلم الحديث، وبلغتنا العربيه الاصيله
لنرى كيف أن القرآن يواكب كل عصر. و نبدأ بآيات عن **الكون** و عن **الإنسان**
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,521
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: خداع الامة باقوال البشر على ان توفية عيسى هو نوم وانه سوف يعود
47#
يوم أمس, 08:36 PM

التقوى والفجور في ميزان النفس
كيف تضبط المعرفة اتجاهها
ما بين الجهل والحكمة

المقدمة
ينعكس الفجور والتقوى على طاقة الفؤاد والنفس
كيف تؤثر المعرفة أو غيابها في تثبيت الإيمان أو تضليل الإنسان
كيف يربط القرآن بين النور والظلام، وبين الحياة والموت، كما في
قوله تعالى
أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي
النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا
الأنعام
النفس الإنسانية هي مركز التفاعل بين العقل والفؤاد والقلب، وهي التي تحدد اتجاه الإنسان
نحو الحق أو الباطل. وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه
الحقيقة بقوله: ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾، مما يفتح بابًا لفهم عميق يجمع بين التصور القرآني
والعلوم الحديثة، مع التأكيد أن القرآن هو الميزان
عند الخوف أو الفرح المفاجئ لا يقتصر الأمر على الحواس والعقل والفؤاد فقط،
بل يدخل في التفاعل الجسد الكيميائي عبر إفراز الإنزيمات والهرمونات.الذي يصحح
ويهدي ويوجه طافة النفس​
كيف يحدث ذلك؟​
الحواس (السمع والبصر)​
تلتقط الموقف المفاجئ (صوت قوي أو خبر سار وابصار لحال معين).​
العقل (التفكير)​
يفسر ما التقطته الحواس: هل هو خطر أم بشارة؟
الفؤاد (الطاقة الواعية للنفس)
ومكانه يحيط بالقلب وغير مرئي ولكن تشعر بالطاقه عنده
يستلم الإشارات من العقل بعد الاقتناع أو الرفض.
إذا اقتنع بالخطر → طاقة عالية للخوف.
إذا اقتنع بالفرح → طاقة عالية للسرور.
إذا تردد → طاقة متذبذبة.​
الجسد (الإنزيمات والهرمونات)​
عند الخوف: يفرز الجسم الأدرينالين والكورتيزول،
فيرتفع ضغط الدم وتتسارع دقات القلب.
عند الفرح: يفرز الجسم الدوبامين والسيروتونين والأوكسيتوسين،
فتشعر النفس بالراحة والبهجة.
هذه الإفرازات تعتمد على طاقة الفؤاد، لأنها هي التي تحدد شدة الاستجابة.​
القلب والنفس​
القلب يعكس الطاقة بدقات متسارعة أو متوازنة.
النفس تتأثر مباشرة: مطمئنة عند الفرح، قلقة عند الخوف، مترددة عند الشك.
المحاور الأساسية
١. الفجور والتقوى من منظور الطاقة
الفجور: طاقة سلبية عالية تمنح لذة زائفة، وتدخل الإنسان في حالة قبول للباطل.
التقوى: طاقة إيجابية عالية تمنح رضا داخلي واطمئنانًا، وتوجه النفس نحو الحق.
التردد: طاقة متذبذبة، إفراز غير منتظم للهرمونات، نفس لوّامة قلقة.
٢. دور الإنزيمات والهرمونات اعتمادا على الطاقه
الفرح → دوبامين + سيروتونين متوازن.
الخوف → أدرينالين + كورتيزول.
التردد → إفراز غير منتظم.
الفجور → دوبامين غير متوازن (لذة زائفة).
التقوى → دوبامين + سيروتونين متوازن (سعادة حقيقية).
٣. المعرفة كعدسة تضبط اتجاه الطاقة
المعرفة هي العامل الحاسم الذي يحدد اتجاه النفس
مع الجهل → طاقة سطحية، إيمان هش أو فجور بلا وعي
أو تضليل ممنهج بحسب الاتجاه
مع الحكمة → طاقة راسخة، إيمان قوي تقوى
(مقارنة الحالات)
الربط بين التفوى والفجور​
فجور بلا معرفة | ظلم النفس | لذة زائفة | ظلمة |​
الفؤاد يمتلئ بطاقة عالية سلبية، لكنها سطحية.
يفرح بالباطل بلا وعي، ويعيش على لذة زائفة،
و ضعيف أمام الحق إذا واجهه​
| فجور مع معرفة | ظلم النفس والآخرين​
|تضليل ممنهج | ظلمات متعددة |
الفؤاد يمتلئ بطاقة عالية سلبية مدعومة بالعلم انه شر .
هنا يوظف الإنسان خبرته ومعرفته في خدمة الباطل،
فيصبح شيطانًا بشريًا ثانيًا، قادرًا على تضليل الآخرين
بحجج ظاهرها قوة وباطنها فساد
العقل: يقتنع بالباطل عن وعي
النفس: أمّارة بالسوء، مسلّحة بخبرة.
وبشروط الشيطان
ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ
وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ
(سورة الأَعراف 17)
اي
بحال النفس مِنْ خَلْفِهِمْ والجسد مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ
وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ نفض العهد والميثاق
وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ الخصال الحميده مكارم الاخلاق ياتي
رذائل الاخلاق​
التقوى مع المعرفة → عدل ونور عالي في النفس، هداية بالحجة.​
الفؤاد يمتلئ بطاقة عالية إيجابية مدعومة بالعلم.
يصبح الإنسان من الذين أوتوا العلم، فيزداد يقينًا وثباتًا،
ويستطيع الدفاع عن الحق بالحجة والبرهان
وهذا يفسر لماذا القرآن دائمًا يربط بين الإيمان والعلم:
﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾
[الزمر: 9].
﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾
[فاطر: 28].​
| تقوى بلا معرفة | الفؤاد يمتلئ بطاقة إيجابية، لكن الإنسان يكون مقلدًا.​
يعيش على طاقة الإيمان البسيط، لكنه قد يضعف أمام الشبهات
لأنه بلا أساس معرفي قوي.
وهنا يكون دور المعرفة كعدسة للفؤاد
التقوى والمعرفه يكون فيه
العقل: يقتنع بالحق عن وعي.
الفؤاد: يمتلئ بطاقة عالية إيجابية مضبوطة بالعلم.
المعرفة: تعمل كعدسة تركّز الطاقة نحو النور.
النفس: مطمئنة، ثابتة، من الذين أوتوا العلم.
السلوك: عمل صالح راسخ، دفاع عن الحق بالحجة.
(مراحل الترقي من الجهل إلى العلم الراسخ )
المرحلة الأولى – الوعي بالحواس
يبدأ الإنسان بملاحظة العالم من حوله عبر السمع والبصر، فيتكوّن لديه إدراك أولي،
لكنه ما زال تقليديًا، يعتمد على ما يسمع دون تحليل.
المرحلة الثانية – التفكير العقلي
يبدأ العقل بالتساؤل والتحليل، فينتقل من التقليد إلى الفهم،
ويبدأ الفؤاد باستقبال إشارات جديدة من التفكير،
فتتحرك الطاقة داخله.
المرحلة الثالثة – المعرفة الأولية
يتعلم الإنسان أساسيات العلم، فيبدأ الفؤاد بالامتلاء بطاقة إيجابية منظمة،
وتتحول النفس من الأمّارة إلى اللوّامة، أي تبدأ بمراجعة نفسها.
المرحلة الرابعة – المعرفة الراسخة
هنا يصبح الإنسان من الذين أوتوا العلم، فالفؤاد يمتلئ
بطاقة عالية إيجابية مستقرة، والنفس مطمئنة،
والعقل متزن، والقلب هادئ.
المرحلة الخامسة – الحكمة والتقوى الواعية
يصل الإنسان إلى قمة الهرم، حيث تتوحد المعرفة والطاقة في نور واحد، فيصبح عمله
بالحق نابعًا من فهم عميق، لا من تقليد أو خوف، بل من يقين.
الترقي لا يكون بالعبادة وحدها ولا بالعلم وحده،
بل باتحاد المعرفة والطاقة في الفؤاد. اي اندفاع الذات من الداخل نحو الخير
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ
مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا
(سورة آل عمران 30)
الجهل يولّد طاقة عشوائية.
المعرفة تنظّم الطاقة.
التقوى الواعية توجّه الطاقة نحو النور الإلهي.
يَوْمَ لَا يُخْزِي اللهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى
بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا
وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
(سورة التحريم 8)
بهذا يصبح الإنسان في أعلى درجات الإنسانية: عالم ربّاني
، فؤاده نور، ونفسه مطمئنة.
الخاتمة النهائية
النفس هي مركز التفاعل بين العقل والفؤاد والقلب، والمعرفة هي العدسة
التي تحدد اتجاه الطاقة: إمّا نور يهدي أو ظلام يضلّ. فإذا اجتمع العقل الواعي
مع الفؤاد الممتلئ بطاقة إيجابية ومعرفة راسخة، ارتقت النفس إلى مقام الاطمئنان،
وأصبح الإنسان من الذين أوتوا العلم والحكمة، يسير في طريق التقوى
الذي هو نور في الدنيا ونور يوم القيامة.
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ
لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ
وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ
حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
(سورة الزمر )
أما إذا اجتمع العقل المنحرف مع الفؤاد الممتلئ بطاقة سلبية ومعرفة مسخّرة للباطل،
صار الإنسان شيطانًا بشريًا يضلّ نفسه وغيره،
يسير في طريق الفجور
وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ
يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا
بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ
(سورة الزمر)
وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ
فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ
(سورة الملك)
وهكذا يظل الإنسان بين خيارين أبديين:
طريق التقوى نور يقود إلى العدل والهداية.
طريق الفجور ظلام يقود إلى الظلم والضلال.
القرآن هو المرجع الأعلى الذي يصحح كثيرًا من المفاهيم المغلوطة علميًا،
ويضع إطارًا شاملًا لفهم النفس الإنسانية بين الفجور والتقوى، مع ربط ذلك بما كشفه العلم
الحديث من تفاصيل ، لكن يجب ان تضعها تحت ميزان القرآن.
والحمد لله رب العالمين​
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,521
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: خداع الامة باقوال البشر على ان توفية عيسى هو نوم وانه سوف يعود
48#
اليوم, 05:48 AM

في قوله تعالى
{ إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ }
سورة الصافات

التعبير فيه مبالغة في السرعة والمباغتة
الخطفة: هي المرة الواحدة من الخطف أخذ سريع ، أي أخذ الشيء بسرعة
خَطِفَ الخطْفَةَ: صياغة فيها توكيد، كأنها تقول: لم يكتفِ بالخطف،
بل خطف خطفًا شديدًا وسريعًا جدًا، أسرع من أن يُتصوَّر
أي اخذ بسرعة خارقة، أسرع من الخطفة نفسها، مثل ومضة أو برق
وهذا المعنى في السرعه يظهر في قصة عرش بلقيس
العفريت من الجن قال: أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ
أي بسرعة كبيرة لكن في حدود وقت قيام سليمان من مجلسه
أما الذي عنده علم من الكتاب فقال:
أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ
أي أسرع بكثير، في لحظة خاطفة لا تكاد تُدرك
فالخطفة إذن هي صورة من السرعة، لكن خَطِفَ الخَطْفَةَ تعني أن الفعل نفسه
كان أسرع من الخطفة المعتادة، كأنه "خطف فوق الخطفة"، أي سرعة مضاعفة خارقة
مثل الطائرات تتفاوت سرعاتها بالـ ماخ
وهو مقياس نسبة سرعة الطائرة إلى سرعة الصوت
كذلك الألفاظ في العربية تتفاوت في قوة الدلالة على السرعة
الخطفة: مثل طائرة بسرعة أقل من ماخ 1، سريعة لكنها في حدود المألوف.
خَطِفَ الخَطْفَةَ: مثل طائرة أسرع من الصوت (ماخ 2 أو 3)،
أي سرعة خارقة تفوق التصور، فيها مباغتة واندفاع شديد فرط صوتيه
هذا الأسلوب البلاغي في القرآن يفتح أمام السامع
صورة ذهنية قوية: أن الشياطين يختلسون المعلومة
من السماء بسرعة خارقة، لكن رغم ذلك يُدركهم الشهاب الثاقب في لحظة
بسرعه اكبر الشهاب الثاقب: يأتي أسرع منهم، فيلحق بهم فورًا ويصيبهم،
وكأن سرعته تفوق سرعة خطف الخطفة
هذا يبين أن مهما بلغت سرعة الجن في التنقل أو الاختلاس، فإن قدرة الله أعظم،
فيرسل الشهاب بسرعة تفوقهم، فلا مجال لهم للنجاة
التشبيه العصري
الجن = سرعة صاروخ أو طائرة فرط صوتية
الشهاب الثاقب = سرعة شعاع ضوئي أو ليزر، يتجاوزهم ويصيبهم فورً
الخلاصه
الخطفة = سرعة مفاجئة
خطف الخطفة = سرعة خارقة
الشهاب الثاقب = سرعة أعظم، مع قدرة على الاختراق والتدمير، مثل سلاح ضوئي
يتجاوز سرعة الصاروخ والطائرة
أن التدبر هبة وفتح من الله، يرزق به من يشاء. فالتفسير ليس مجرد نقل، بل أحيانًا
يكون إشراقًا يضعه الله في قلب المتأمل، فيرى في الكلمة ما لم يره غيره
والحمد لله رب العالمين​

2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس


إضافة رد

أدوات الموضوع


جديد مواضيع القسم الاسلامي

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اأضحك مع غير البشر اضحك مع طائر البطريق وسيبك من كل البشر يلا بينا انازوتي استراحة بورصات 3 30 - 01 - 2016 12:26 AM
الزعيم ,, خداع واهن علي عبده منتدى تداول العملات العام 54 28 - 05 - 2015 04:59 PM


04:19 PM