• 8:31 مساءاً




شفرة الإخصاب والتخليق: سر الماء الدافق وامتداد الجنين بين الصلب والترائب

إضافة رد
أدوات الموضوع
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
تاريخ التسجيل: Mar 2014
المشاركات: 1,578
الدولة: العراق
العمر: 69
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
يوم أمس, 12:58 PM
  #1
2riadh غير متواجد حالياً  
افتراضي شفرة الإخصاب والتخليق: سر الماء الدافق وامتداد الجنين بين الصلب والترائب

شفرة الإخصاب والتخليق: سر الماء الدافق
وامتداد الجنين بين الصلب والترائب

تعددت تفاسير المفسرين واختلفت الآراء حول قوله تعالى في سورة الطارق:
(فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ * يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ)،
وسنتناول هنا تبيان هذه المسألة لغوياً وتشريحياً وفق أحدث
معطيات العلم وبمدلول اللسان العربي المبين.
شمولية "الماء الدافق" وحيوية الخلية
المنظور التقليدي يسند الدفق للرجل وحده، لكن اللسان العربي والبيولوجيا الحديثة يقدمان أبعاداً أدق:
ماء الرجل: يحتوي على الحيوانات المنوية التي يجب أن تمتلك قوة دفق وحركة ذاتية نشطة
(Motility)،
وهذا شرط أساسي للإخصاب.
ماء المرأة: المبيض يطلق البويضة بحركة دافقة متجهة إلى قناة الرحم "فالوب"، ويكون السائل
المحيط بها متدفقاً وحيوياً لتسهيل وصول واختراق الحيوان المنوي.
إذن، اللفظ القرآني {مَاءٍ دَافِقٍ} يصف المحصلة المشتركة للمائين اللذين يحدث بينهما
الالتقاء والالتحام لدمج الشفرات الوراثية وتكوين النطفة بأصلها الكروموسومي الكامل
(46 كروموسوم)، في إشارة رقمية إعجازية مذهلة طابقت رقم الآية 46 من سورة النجم:
(وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى * مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى)
2. النطاق التشريحي والديناميكي لـ (الصلب والترائب)
في لسان العرب وأمهات المعاجم (كـ لسان العرب والقاموس المحيط)، يُحدَّد الجسد بدقة:
الصُّلب: هو العمود الفقري (الظهر) لأنه ركيزة قوة الإنسان وتمسكه.
الترائب: هي عظام وأضلاع الصدر (ومنه قول العرب "موضع القلادة من الصدر").
واستخدام ظرف المكان {بَيْنِ} في الآية يفيد الاحتواء والتوسط؛ أي وجود
"حيز مكاني واحد مشترك"
يتوسط الظهر والصدر، وهو التجويف البطني والرحمي للأم. وهنا يتجلى
الإعجاز التكويني والديناميكي عبر أطوار الحمل التسعة:
مرحلة النطفة والإخصاب الأول: تبدأ في أسفل هذا الحيز عند منطقة
الحوض وقناة فالوب المحاذية لأسفل الصلب.
مرحلة النمو والتمدد الجنيني: مع مرور أشهر الحمل، يتسع الرحم عمودياً في بطن الأم
ويخرج من الحوض صعوداً. يمتد الجنين طولياً مستنداً من الخلف على الصلب (العمود الفقري للأم)،
ومتسعاً وصاعداً من الأمام والأعلى حتى يبلغ قاع الرحم أقصى ارتفاع له ليلامس ويضغط على القفص الصدري وأضلاعه السفلى
(الترائب بمفهومها الشامل لعظام الصدر). وبذلك يشغل الجنين هذا الحيز الجغرافي الممتد بين الظهر والصدر طوال تسعة أشهر كاملة.
3. الربط المحكم بالنص القرآني
إن تكرار فعل {خُلِقَ} في السورة يشير إلى أن الآيات لا تتحدث عن دفق لحظي للمني فحسب،
بل عن "عملية التخليق الإنساني الكاملة" التي بدأت من ذلك الماء. بناءً على هذا، فإن جملة
(يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ)
تعود بيانياً وتشريحياً على الإنسان المتخلق نفسه؛ فهو الذي يخرج بالولادة إلى الوجود بعد
أن شغل هذا الحيز الجغرافي المحمي بين ظهر أمه وصدرها طوال تسعة أشهر.
لذا يعقبها النص مباشرة بآية البعث:
{إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ}؛
فالذي أحكم هندسة هذا التكوين، وتمدده في هذا الحيز وتجاوزه ضيق البطن، ثم خروجه منه
إنساناً سوياً، قادرٌ بالضرورة على إرجاعه وإعادة تركيب شريطه الوراثي يوم البعث والنشأة الآخرة.
والحمد لله رب العالمين
التفسير لغةً وعِلماً، بلسانٍ عربيٍّ مبين.
رد مع اقتباس

الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,578
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: شفرة الإخصاب والتخليق: سر الماء الدافق وامتداد الجنين بين الصلب والترائب
2#
اليوم, 08:26 AM

الهندسة الجيوفيزيائية للأرض: التفكيك اللساني لتكامل الأكواد الجغرافية
وميكانيكية تفعيل مواقيت الخيطين

المنظومة الفكرية المعاصرة وقعت في حيرة معرفية وعقم تفسيري كبير بين
تيارين؛ أحدهما يصر على كروية الأرض المطلقة المغفلة للتفاصيل، والآخر يتوهم
تسطحها الكامل بناء على ظاهر بعض الألفاظ؛ وهو عجز ناتج عن عدم إدراك
أن كل وصف قرآني يخص بقعة ونطاقاً جغرافياً محدداً من الكوكب، وأن مجموع هذه
الأوصاف يحدد الشكل الحقيقي للكرة الأرضية وحال معايشها
إن التدبر اللساني العربي المحكم يبصر جيل آخر الزمان بأن التنزيل الحكيم
هندس جغرافية الأرض وميزانها الحركي عبر ثلاثة نطاقات تضاريسية وفيزيائية متكاملة:
نطاق الأطراف المنقوصة (القطبين)، ونطاق المد والمهاد المنخفض، ونطاق الدحو
والتسطيح والفرش (الوسط)، لتكون البقعة الوسطى المسطحة هي المرجعية الكونية الحاكمة
لرسم الخرائط ومواقيت العبادات عند انعدام أو تفاوت
الخيطين الأبيض والأسود في الأطراف
النطاق الأول: منطقة القطبين وميكانيكية (نقص الأطراف) الجيوفيزيائية
المعالجة اللسانية تبدأ من تفكيك النطاق الجغرافي الأول عند الطرفين الشمالي والجنوبي للكوكب
في قوله تعالى
{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا}
النقص لغة هو الأخذ من الشيء قليلاً على حد ما لمد وتوسيع جزء آخر؛ والمدلول
الفيزيائي للآية يكشف عن انضغاط ونقص في سمك الأرض
عند القطبين (الأطراف) ودفع هذا الامتداد باتجاه الوسط ليعمل على توسعته
وتفلطحه، وهي حكمة إلهية بالغة لتوسيع المساحة المعتدلة الصالحة للسكنى
والإعمار، حيث يتركز أغلب سكان الأرض في الوسط وجانبيه
لقسوة العيش في الأطراف
هذه البقعة القطبية ينعدم فيها كود الخيطين التعبدي؛ فالطرف الشمالي يمر
بليل مستمر لستة أشهر بينما الجنوبي يمر بنهار مستمر لستة أشهر ثم العكس،
وبسبب هذا الانعدام الجيوفيزيائي للشروق والغروب اليومي، يمتنع حساب أوقات
الصلاة والصيام محلياً، ويصبح الناموس الشرعي هو أخذ مواقيت البقعة الوسطى
من الكرة الأرضية الواقعة على نفس خط الطول لوجود
الخيطين الأبيض والأسود فيها
النطاق الثاني: المنطقة المحصورة وميكانيكية (المد والمهاد) لإخراج المعايش
النطاق الجغرافي الثاني يمثل المنطقة الوسطية المحصورة بين وسط الكرة الأرضية
ومنطقة القطبين شمالاً وجنوباً، وهي منطقة مستوية وأكثر
انخفاضاً مقارنة بالوسط المسطح العالي
استخدم التنزيل الحكيم لوصف هذه البقعة كود (المد) وكود (المهاد) في قوله تعالى
{وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ}
وفي قوله {أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا}
المد لغة هو البسط والزيادة المتصلة للانتفاع والاستقرار، والمهاد لغة هو الأرض
المنخفضة المستوية؛ والتفسير اللغوي والعلمي يثبت أن هذه البقعة تنخفض تضاريسياً عن
منتصف الكوكب لتسمح بنصب الجبال الشامخات
الرواسي وجريان الأنهار لإخراج المعايش
المناطق القريبة من القطبين في هذا النطاق تشهد تفاوتاً كبيراً وجائراً بين طول الليل والنهار
(الخيط الأسود والخيط الأبيض)،
وينعدم فيها الظل الحقيقي المساوي لطول الجسم الحاكم لوقت صلاة العصر
على سبيل المثال، مما يستوجب جغرافياً وشرعياً إسقاط التوقيت المحلي والاعتماد
الكلي على توقيت الصوم والصلاة المأخوذ من وسط الكرة الأرضية وعلى ذات
خط الطول التابع لكل منطقة
النطاق الثالث: منطقة وسط الكرة الأرضية وميكانيكية
(الدحو والتسطيح والفرش) المرجعية
النطاق الجغرافي الثالث والأهم يمثل منتصف ووسط الكرة الأرضية،
حيث وسع الله سبحانه هذا الحيز فاستخدم كود (دحاها) في قوله
{وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا}
دحا الشيء لغة تعني بسطه ووسعه ورققه على هيئته الكروية ليصبح صالحاً للسكنى،
تماماً كما يدحو الخباز العجين فيبسطه ويرققه؛ فالأرض في مجموعها كروية
الشكل لكنها تحتوي على جزء مسطح وواسع في
وسطها وجانبيه وليس بيضوياً
أعقب الدحو عملية هندسية عبر كود (سطحت) في قوله
{وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ}؛
والتسطيح لغة في علم الفلك والخرائط هو إسقاط ورسم الكرة ومحيطها على
سطح مستوٍ ونقل ما عليها من خطوط، وجاء كود (فراشاً)
{الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا}
ليؤكد هذا البسط والتسطيح للانتفاع الفيزيائي ونصب الجبال والأنهار،
ويمكن تمثيل ذلك حسياً بكرة يتم إحكام القبض عليها ومسكها من
وسطها لوجود هذا التسطيح الهندسي المستقر عليها
مركزية الوسط التسطيحي في ضبط معيار الصوم والصلاة
المنطقة الوسطى المسطحة للكوكب هي المركز والمعيار التوقيفي الحاكم
لبقية النطاقات، ومنها بالذات ينطلق الناموس الشرعي لتحديد أوقات الصيام والصلاة لثبات
ووضوح تمايز الأوقات فيها بناء على النص المحكم
{وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ}
ثبات الخيط الأبيض (النهار) والخيط الأسود (الليل) وحركتهما الدورية المنتظمة
لا يتحقق بدقة إلا في هذا النطاق المسطح، بعكس القطبين اللذين ينعدم فيهما
الخيطين تماماً (ستة أشهر ليل وستة أشهر نهار)، وبعكس المناطق الفرعية القريبة منهما التي
يختل فيها التمايز لعدم وجود شروق وغروب حقيقي يومي
المنظومة السيبرانية للقرآن جعلت من الجزء المسطح في وسط الكرة الأرضية
المرجع الفلكي والجغرافي الكلي الذي تقاس عليه مواقيت الأنفس في الصلاة والصيام
عبر الكوكب بأكمله عند غياب الأدلة البصرية المحلية في الأطراف
الخلاصة
التتابع البرمجي لتكامل شكل الأرض ومواقيتها الكونية
الخطوة الأولى تبدأ من نقص الأطراف وانضغاط القطبين (شمالاً وجنوباً)
مما يدفع الكتلة للتمدد نحو المنتصف وتوسيع مساحة العيش
الخطوة الثانية تتمثل في هبوط وانخفاض النطاق المحصور (المهاد والمد)
ليكون مستقراً لنصب الرواسي وتدفق المياه وإخراج المعايش الموزونة
الخطوة الثالثة تظهر في دحو وتسطيح وفرش وسط الكرة الأرضية ليرق سطحها
ويوفر الحيز المستوي هندسياً لرسم الخرائط الفلكية والجغرافية الحقيقية
الخطوة الرابعة تنتهي باعتماد النطاق الأوسط المسطح مرجعاً كونياً ثابتاً لتبين الخيط الأبيض
من الخيط الأسود، وضبط مواقيت العبادات للأطراف المنعدمة أو المختلة التمايز
الزبدة المعرفية والقاعدة الذهبية لجيل آخر الزمان
يفهم جيل آخر الزمان بلغة وعلم أن الأرض كروية البناء العام لكنها مسطحة
الوسط منقوصة الأطراف، وأن الألفاظ القرآنية لا تتناقض بل يرسم كل منها نطاقاً
فيزيائياً صمم بميزان إلهي، والتفكير والتدبر اللساني هو السنة البيانية الحقيقية
لرسولنا الخاتم التي تقتلع تفاسير الجهل وتكشف التوافق بين جغرافية التنزيل وقوانين الفلك
القاعدة الذهبية في هذا البند تنص على أن البقعة الوسطى المسطحة هي
أم الخرائط والمواقيت؛ فكلما غاب الشروق والغروب وانعدم تمايز الخيطين في
أطراف الأرض، وجب الارتداد جغرافياً وحسابياً لوسط الكوكب على ذات خط الطول لإقامة
ميزان الصلاة والصيام بالحق، والحمد لله رب العالمين​
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,578
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: شفرة الإخصاب والتخليق: سر الماء الدافق وامتداد الجنين بين الصلب والترائب
3#
اليوم, 08:29 AM

يتبع لما ذكر اعلاه
المعايرة الرقمية للمواقيت الكونية: دراسة تطبيقية لخط الطول 44-45 شرقاً
بين ثبات وسط الأرض واختلال الأطراف

المنظومة الفلكية والشرعية التقليدية وقعت في اضطراب شديد عند معالجة مواقيت الأنفس في المناطق الشمالية والقطبية، وعجزت عن تقديم معيار حسابي مستقر تتبين فيه حدود الصيام والصلاة صيفاً وشتاءً؛ وهو عجز ينتهي تماماً عند تفعيل الناموس القرآني الذي يجعل من وسط الأرض المسطح مرجعاً فيزيائياً ثابتاً يقاس عليه عند تفاوت أو انعدام كود الخيطين الأبيض والأسود في الأطراف هذه الدراسة التطبيقية تتخذ من خط الطول الجغرافي (44 - 45 درجة شرقاً) محوراً رأسياً ثابتاً يربط هندسياً بين أربعة نطاقات جغرافية متباينة في الارتفاع والفيزيائية الكونية: العراق (النطاق الأوسط المسطح)، تركيا (نطاق المد المعتدل)، الاتحاد السوفيتي / روسيا (امتداد نطاق المهاد المنخفض)، وفنلندا (النطاق القريب من الأطراف المنقوصة قطبياً)، لتكشف الأرقام الفلكية صيفاً وشتاءً حتمية الارتداد لوسط الأرض المسطح
الإحداثيات الجغرافية والموقع الهندسي للمحور الرأسي (خط الطول 44°-45° شرقاً)
المعايرة الرقمية تعتمد على تثبيت خط الطول الرأسي ورصد تفاوت درجات العرض شمالاً لبيان حجم الانحراف الزماني وحركة الظل العراق (بغداد): يقع عند خط عرض 33 شمالاً وخط طول 44.4 شرقاً، وهو يمثل قلب النطاق الأوسط المسطح والمستقر الحاكم لكود الخيطين تركيا (أنقرة / شرق تركيا): يقع عند خط عرض 39-40 شمالاً وخط طول 44 شرقاً (الحدود الشرقية)، ويمثل النطاق الجغرافي الثاني الممتد الاتحاد السوفيتي سابقاً / روسيا (موسكو / الحيز القاري المتصل): يمتد المحور صعوداً عبر خط عرض 55 شمالاً وخط طول 44 شرقاً (شرق موسكو ونطاق نيجني نوفغورود)، ويمثل نطاق المهاد المنخفض فنلندا (هلسنكي / النطاق الشمالي الممتد): يمتد المحور صعوداً حتى يتقاطع مع فنلندا (الحدود الشرقية وإقليم لابلاند) بين خطي عرض 60 إلى 67 شمالاً وخط طول 44 شرقاً بالتوقيت المقارن، وهي البقعة القريبة جغرافياً من نقص الأطراف القطبي
المعايرة الرقمية في فصل الصيف (الانقلاب الصيفي - يونيو) واختلال الخيط الأبيض
الرصد الرقمي لحركة الليل والنهار صيفاً يكشف كيف يتسع الخيط الأبيض (النهار) اتساعاً جائراً كلما تحركنا شمالاً على ذات خط الطول العراق (الوسط المسطح): الفجر (تبين الخيط الأبيض) يحين في تمام الساعة 3:15 صباحاً، والمغرب (الغروب الحقيقي) يحين في تمام الساعة 7:15 مساءً، فتكون حصة الصيام والنهار 16 ساعة كاملة مستقرة، والليل 8 ساعات، والتمايز هنا كامل ومطلق بموجب الناموس {حَتَّىظ° يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مَنَ الْخَيْطُ الْأَسْوَدِ} تركيا (نطاق المد): يبدأ الفجر في تمام الساعة 2:50 صباحاً، ويحين المغرب في تمام الساعة 8:20 مساءً، فتتسع حصة الصيام إلى ما يقارب 17 ساعة ونصف، مع بقاء التمايز البصري ممكناً الاتحاد السوفيتي / روسيا (نطاق المهاد): الفجر يحين في تمام الساعة 1:45 صباحاً، والمغرب يحين في تمام الساعة 10:15 مساءً، فتصل ساعات النهار والصيام إلى 20 ساعة ونصف، ويتقلص الليل إلى أقل من 4 ساعات، مما يشكل عبئاً فيزيائياً خارجاً عن حدود الاستقرار فنلندا (النطاق الشمالي القطبي): ينعدم الخيط الأسود تماماً وتدخل المنطقة في ظاهرة (شمس منتصف الليل)؛ حيث تظل الشمس مشهودة في الأفق على مدار 24 ساعة متصلة أو تغيب لـ 50 دقيقة فقط دون دخول الظلام أو العتمة، وهنا يسقط الدليل البصري المحلي للصيام والصلوات (الفجر، العشاء، المغرب)
لانعدام تمايز الخيطين بيولوجياً وفلكياً
المعايرة الرقمية في فصل الشتاء (الانقلاب الشتوي - ديسمبر) واختلال الخيط الأسود
الرصد الرقمي العكسي في فصل الشتاء يكشف كيف يطغى الخيط الأسود (الليل) على حساب النهار كلما ابتعدنا عن النطاق الأوسط المسطح العراق (الوسط المسطح): الفجر يحين في تمام الساعة 5:25 صباحاً، والمغرب يحين في تمام الساعة 5:00 مساءً، فتكون حصة النهار 11 ساعة ونصف، وحصة الليل 12 ساعة ونصف، وهو توازن فيزيائي يحفظ ميكانيكية الأنفس دون جور تركيا (نطاق المد): الفجر يحين في تمام الساعة 6:00 صباحاً، والمغرب يحين في تمام الساعة 4:30 مساءً، وتتقلص حصة النهار إلى 10 ساعات ونصف الاتحاد السوفيتي / روسيا (نطاق المهاد): الفجر يتأخر حتى الساعة 8:40 صباحاً، والمغرب يتقدم بشكل حاد ليحين في تمام الساعة 3:50 عصراً، فلا تتجاوز حصة النهار 7 ساعات فقط، بينما يمتد الخيط الأسود لـ 17 ساعة متصلة فنلندا (النطاق الشمالي القطبي): تنعكس المنظومة تماماً وتدخل المنطقة في ظاهرة (الليل القطبي المستمر)؛ حيث لا تشرق الشمس فوق الأفق نهائياً، ويمتد الخيط الأسود والظلام الدامس على مدار 24 ساعة متصلة لأسابيع، مما يؤدي إلى غياب كامل لعلامات الشروق، والزوال (الظهر)، وظل الجسم (العصر)، والغروب (المغرب)
تطبيق الناموس الرياضي: حتمية الارتداد إلى ميقات العراق (الوسط المسطح)
المطابقة الرقمية السابقة تثبت بالدليل المادي والمشهود أن الأطراف القطبية والمنخفضة يصيبها عطب فلكي يعطل تفعيل الكود الشرعي للبصر بما أن فنلندا والمنظومة القارية السوفيتية الشمالية تشهدان انعداماً تاماً أو تفاوتاً جائراً يمنع تبين الخيطين صيفاً وشتاءً، فإن تطبيق الناموس الإلهي يوجب على سكان تلك المناطق إهمال التوقيت البصري المحلي الفاسد فلكياً، والارتداد حسابياً إلى البقعة المرجعية الثابتة الواقعة على نفس خط طولهم (44°-45° شرقاً) وهي العراق (بغداد) بموجب هذا الارتداد الهندسي، يصوم المسلمون في فنلندا والمناطق الشمالية السوفيتية صيفاً في ذات اللحظة الزمنية التي يمسك فيها أهل بغداد (3:15 صباحاً بحسب خط الطول المشترك) ويفطرون مع مغرب بغداد، وكذلك يقيمون صلواتهم شتاءً بناء على حركة الظل والتمايز المستقر في وسط الأرض
المسطح، ليتطابق العلم والتنزيل في حماية معايش الأنفس العبادية
. الخلاصة
التتابع البرمجي للمعايرة الرقمية عبر خط الطول المشترك
الخطوة الأولى تبدأ برصد خط الطول الرأسي (44-45 شرقاً) الممتد من العراق صعوداً لتركيا والاتحاد السوفيتي وفنلندا لتثبيت المحور الحسابي الخطوة الثانية تتمثل في معاينة التوازن الفلكي المطلق صيفاً وشتاءً في نطاق العراق كمركز مسطح ومرجعي لتبين الخيطين الخطوة الثالثة تظهر في رصد الانحراف الحاد صيفاً (24 ساعة نهار) وشتاءً (24 ساعة ليل) في فنلندا وأطراف الشمال مما يعطل الأدلة البصرية الخطوة الرابعة تنتهي بتفعيل كود المرجعية الحاكمة وإسقاط التواقيت المحلية للأطراف،
والارتداد الرقمي الكامل لمواقيت وسط الأرض (العراق) لإقامة ميزان الصيام والصلاة بالحق
الزبدة المعرفية والقاعدة الذهبية لجيل آخر الزمان
يفهم جيل آخر الزمان بلغة وعلم أن أرقام الفلك ومواقيت الأجرام محكومة بهندسة الأرض القرآنية، وأن التفاوت الجغرافي ليس عشوائياً بل هو دليل مادي على نقص الأطراف وتسطيح الوسط، والتدبر اللساني الرياضي هو السنة الحقيقية لرسولنا الخاتم التي تضبط حركة العبادات الكونية بعيداً عن عشوائية الفتاوى التاريخية القاصرة القاعدة الذهبية في هذا البند تنص على أن خط الطول هو الحبل الحسابي النازل من السماء؛ فكلما اختل تمايز الخيطين وانعدم الدليل البصري في أطراف الأرض شمالاً أو جنوباً، وجب الارتداد فوراً وبالمطابقة الرقمية إلى ميقات وسط الأرض المسطح الواقع على نفس خط الطول لإتمام العدة وإقامة الدين بالحق واليقين،
والحمد لله رب العالمين
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,578
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: شفرة الإخصاب والتخليق: سر الماء الدافق وامتداد الجنين بين الصلب والترائب
4#
اليوم, 11:47 AM

الناموس الزمني للابتلاء: التفكيك اللساني للفارق بين
(ثلاثة أيام) و(ثلاث ليال) وميكانيكية حركة التسبيح المتبادل

المنظومة التفسيرية والموروثة وقفت عاجزة عن تفكيك السر اللساني والحسابي وراء تنوع الخطاب القرآني في قصة زكريا عليه السلام؛ حيث توهمت المصادر التقليدية أن قوله تعالى {ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ} في آل عمران هو عين قوله {ثَلَاثَ لَيَالٍ} في سورة مريم على سبيل الترادف اللفظي العابر؛ وهو طرح عقيم يسقط تماماً أمام الناموس الحاكم للسان العربي المبين الذي يربط كل لفظ بميكانيكية زمنية وحسابية صارمة لا تقبل التذبذب إن التدبر اللغوي والسياقي الحكيم يبصر جيل آخر الزمان بأن التغير من الأيام إلى الليالي محكوم بحركة خط سير التسبيح وبداية انطلاقه ونهايته؛ فبينما كان الخطاب في آل عمران تكليفاً ذاتياً من الله لزكريا يبدأ بالعشي وينتهي بالنهار فاستلزم كمال عد الأيام، كان الخطاب في سورة مريم أمراً حركياً من زكريا لقومه يبدأ بالبكرة وينتهي بالليل فاستلزم كمال عد الليالي توازناً وإحكاماً
الضبط اللساني لمدلولات أوعية الزمن (الليل والنهار والبكرة والعشي)
المعالجة اللسانية تبدأ من تفكيك الأوعية الزمنية الحاكمة لحركة الإنسان في الكون بناء على جينات اللسان العربي الليل لغة وعِلماً هو الوعاء الزمني الممتد حركياً وفلكياً من لحظة غروب الشمس إلى ما قبل بزوغ الفجر بقليل النهار هو الوعاء الفيزيائي المقابل والممتد حركياً من طلوع الفجر الصادق إلى ما قبل الغروب بقليل البكرة تعني ميقات أول النهار إلى حدود طلوع الشمس واستوائها، والعشي هو الميقات الممتد من زوال الشمس وميلها نحو الغروب أو من الغروب إلى العتمة والظلام، وهي أوقات تضبط مسارات التعبد والتسبيح بدقة متناهية
مسار آل عمران: التكليف الإلهي المباشر لزكريا وميكانيكية كمال الأيام
الآية المحكمة في سورة آل عمران تنص على قوله تعالى {قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ} سياق النص هنا يمثل حواراً وتكليفاً مباشراً من الله سبحانه لزكريا عليه السلام؛ حيث ربط الله منظومة حبس اللسان وجعل الآية مقترنة ببرمجة تسبيحية ذاتية لزكريا حدد ترتيبها النصي بعبارة {بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ} بدأ حساب التسبيح لزكريا في هذا المقام من وعاء (العشي) أي بعد الغروب ودخول حيز العتمة والليل، وينتهي بوعاء (الإبكار) أي في النهار؛ وبما أن التمام والكمال الحسابي للدورة الواحدة من هذا التسبيح لا يتحقق ولا ينتهي إلا بتمام ظهور النهار (الإبكار)، فإن كمال العد للمرات الثلاث يتطلب حتماً لفظ {ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ} لأن اليوم يكتمل بنهاره، فلا يصح لغوياً استخدام الليالي هنا لأن الفراغ من التسبيح وختام الدورة يقع في قلب النهار
مسار سورة مريم: البلاغ النبوي للقوم وميكانيكية كمال الليالي
الآية المقابلة والمكملة للهندسة البيانية تظهر في سورة مريم {قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا} سياق النص في هذا الموضع ينتقل من حيز التكليف الإلهي الذاتي لزكريا إلى حيز الحركة والبلاغ الفعلي بين زكريا وقومه؛ حيث خرج عليهم من محرابه ومكانه التعبدي ممتنعاً عن الكلام وموحياً إليهم بالإشارة برمجية تسبيحية جماعية عكسية حدد ترتيبها النصي بعبارة {بُكْرَةً وَعَشِيًّا} بدأ القوم حساب تسبيحهم بإيعاز من زكريا من وعاء (بكرة) أي بالنهار، واستمروا بالعمل التعبدي حتى ينتهي الفراغ والكمال للدورة الواحدة عند وعاء (عشياً) أي بالليل ودخول الظلام؛ وبما أن ختام الدورة التعبدية التامة للقوم يقع في حيز الليل (العشي)، فإن اللفظ الأنسب والأدق لغوياً وحسابياً لعد الدورات الثلاث هو {ثَلَاثَ لَيَالٍ} لأن كمال دورتهم لا يتم إلا ببلوغ الليل، مما يبرز الدقة الرقمية المتناهية لكلمات التنزيل الحكيم
إبطال التناقض الموروث وإثبات التوازن الحرفي والرقمي للكتاب
هذا التفكيك الميكانيكي يسقط تماماً شبهات المتخرصين الذين زعموا وجود تضارب تاريخي أو لفظي في حكاية قصة زكريا بين السور، ويثبت أن القرآن حرف ورقم وكلمة وعدد صمم بنظام إحصائي كلي مقصود لا زيادة فيه ولا نقصان القرآن الكريم يعلمنا عبر هذا المدلول أن حساب الأيام والليالي ليس اعتباطياً، بل هو مرتبط بنقطة انطلاق الحدث ونقطة انغلاقه؛ فالله سبحانه جعل نهار اليوم ختاماً لتسبيح زكريا فعده بالأيام، وجعل ليل العشي ختاماً لتسبيح القوم فعده بالليالي ليبقى المصحف الشريف دليلاً مادياً وبنيوياً باهراً يبين
الحقائق لكل أنفس تطلب اليقين والعلم بعيداً عن المرويات الواهية
الخلاصة
التتابع البرمجي العام لمعادلة عد الأيام والليالي في القصة الزكرياوية
الخطوة الأولى تبدأ بالتكليف الإلهي المباشر لزكريا بالتسبيح الذاتي من العشي إلى الإبكار، فيتحقق الكمال والعد بلفظ ثلاثة أيام في سورة آل عمران لحلول الختام بالنهار الخطوة الثانية تتمثل في الامتثال الحركي لزكريا وحبس لسانه عن الكلام إلا رمزاً مع استمرار طاقته التعبدية الذاتية المتصلة الخطوة الثالثة تظهر في خروج زكريا على قومه من المحراب وبدء تفعيل تسبيحهم الجماعي العكسي من البكرة إلى العشي، فيتحقق الكمال والعد بلفظ ثلاث ليال في سورة مريم لحلول الختام بالليل الخطوة الرابعة تنتهي باستقرار المعنى اللساني والبياني للنصين معاً ليكونا آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم برسم ميزان إحصائي توقيفي محكم
الزبدة المعرفية والقاعدة الذهبية لجيل آخر الزمان
يفهم جيل آخر الزمان بلغة وعلم أن الاختلاف اللفظي في القرآن هو اختلاف تنوع وهندسة برمجية وليس تناقضاً قصصياً، وأن التدبر اللساني العربي المحكم والسياقي هو المنهج الحق والسنة البيانية لرسولنا الخاتم التي تزيح ركام المفسرين وتبصر الأنفس بدقة الحساب الإلهي للأوقات والآيات القاعدة الذهبية في هذا البند تنص على أن حركة العبادة هي التي تحدد وعاء عدها الزمني؛ فما ختم بالنهار عُدّ بالأيام، وما ختم بالليل عُدّ بالليالي؛ فالقول الإلهي بناء سيبراني معجز يحفظ توازن اللفظ والمعنى ليكون نوراً مبيناً يقود العقول نحو رتبة اليقين والشهادة،
والحمد لله رب العالمين​
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,578
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: شفرة الإخصاب والتخليق: سر الماء الدافق وامتداد الجنين بين الصلب والترائب
5#
اليوم, 02:08 PM

الناموس الجيني لسلالة الخلق: التفكيك اللساني لمدلول (مخلقة وغير مخلقة)
وميكانيكية الاستنساخ التوقيتي من المستقر والمستودع

المنظومة التفسيرية والطبية التقليدية انحرفت بمدلول قوله تعالى {مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَىظ° أَجَلٍ مُّسَمًّى} نحو مسارات قاصرة عاجزة، فزعمت تارة أن "غير مخلقة" تعني السقط أو الجنين المشوه، وذهبت تخرصات معاصرة لربطها بالخلايا السرطانية؛ وهو طرح عقيم يتصادم مع جلال البناء التنزيري والمنطق العلمي، إذ سياق الآية الكلي يتحدث عن ناموس الإيجاد، وهندسة نمو الجنين، وميكانيكية الإفراز البرمجي للذرية عبر الأجيال إن التدبر اللساني القائم على العلم واللغة يبصر جيل آخر الزمان بأن ثنائية (مخلقة وغير مخلقة) هي قانون حاكم يسري على مسارين تكوينيين: الأول داخل الرحم البشري عبر
تمرحل بناء الأعضاء وتكاملها بين ما اكتمل خلقه في الأشهر الأولى
وما تأجل خلقه للأشهر الأواخر، والثاني وهو الأعظم صلة
ببرمجة الشريط الوراثي (DNA) المستنسخ من النفس والمحمول في صلب آدم عبر العصور،
لتخرج كل نفس في زمانها
ومكانها المكتوب في اللوح المحفوظ
المسار الأول: الهندسة التزامنية للجنين داخل الرحم وتكامل الأطوار
المعالجة اللسانية تبدأ من تتبع حركة نمو المضغة داخل رحم المرأة طيلة أشهر الحمل التسعة أجزاء الجنين وأعضاؤه الحيوية لا تنمو دفعة واحدة بل تخضع لجدول زمني فيزيائي صارم؛ فبعض الأنسجة والأجهزة تكتمل بنيتها وتتشكل معالمها الخلوية في الأشهر الأولى من الحمل فتكون في هذا الحيز الزمني (مخلقة) أي كاملة البناء، في حين أن أجزاء وأعضاء أخرى تظل مجرد
خلايا أولية لم تتمايز ولم تتخذ صورتها النهائية بعد فتكون في ذات اللحظة (غير مخلقة) لتتكامل في الأشهر الأواخر
هذا التناوب التزامني المستمر طيلة رحلة الحمل يجمع الجنين فيه بين حالين متزامنين
(مخلقة وغير مخلقة معاً في ذات الوقت)، وهو النظام الذي وضعه الخالق
الحكيم لتبين الأنفس قدرة التدبير وعظمة التصميم {لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ}
المسار الثاني: الناموس السيبراني للشريط الوراثي والبرمجة في صلب آدم
البعد الأعمق والكوني للآية يرتبط بمرحلة التقدير الأولى للبشرية جمعاء في اللوح المحفوظ قبل النزول الفعلي للأرض، تفعيلاً للناموس الصارم {وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ} نُقل الشريط الوراثي الكلي لذرية البشرية من اللوح المحفوظ وجرى زرعه وبرمجته في صلب آدم عليه السلام عبر منظومة {وَعَلَمَ آدَمَ الْأَسْمَاءِ كُلَّهَا}؛ والعلم هنا لغة وعِلماً هو البرمجة والتشفير الرقمي للأكواد الجينية للأنفس، تماماً كقوله {الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ} أي برمجه بأرقام آيات محكمة وفواصل تتوافق مع النص لكل زمان ومكان الحيوانات المنوية التي تتدفق بالملايين في سلالة ماء الرجل ما هي إلا مستنسخات مادية
وفيزيائية من "النفس غير المرئية"
الحاملة لكودات السلالة البشرية الممتدة من صلب آدم عبر الأجيال والعصور إلى أن تقوم الساعة
ميكانيكية الفرز الحركي للحيوانات المنوية بين التفعيل البرمجي والموت التكويني
بموجب هذا الناموس، تخضع الحيوانات المنوية في قذف الرجل الواحد لقانون {مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ} تتبعاً للزمان والمكان المقدر لكل نفس في الكتاب المسطور الحيوان المنوي (المخلق) في لحظة معينة هو ذلك الحيوان الذي جرى تفعيل كوده الرقمي والتوقيتي وحانت لحظة خروجه ليكون فعالاً وقادراً على اختراق البويضة لإنشاء الذرية (ذكراً أو أنثى أو كلاهما) استناداً للشريط الوراثي المعد مسبقاً، بينما ملايين الحيوانات المنوية الأخرى المحيطة به تكون في تلك اللحظة (غير مخلقة) أي غير مأذون لها بالتخلق البشري الفعلي لعدم حلول ميقاتها الكوني الحيوانات المنوية غير المأذون لها والتي تموت وتتحلل، يمثل موتها فناءً للمستنسخ الجسدي المؤقت فقط، بينما الأصل الكودي والبرمجي الحقيقي يبقى محفوظاً ومستقراً في النفس؛ فنحن كذكور في هذا العصر نحمل في جيناتنا المتبقي المعمر مما حمله آدم عبر الأجيال، لتخرج الأمم والقبائل تباعاً وفق ثنائية التخلق والإرجاء التوقيتي
الاستقرار والاستيداع الجيني وعلاقته بقرار الأرحام
هذا التفكيك يوضح الربط البرمجي بين ثنائية الخلق وقرار الأرحام في الآية {وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَىظ° أَجَلٍ مُّسَمًّى}؛ فالإقرار في الرحم خاضع تماماً لقانون التخلق المسبق المحكوم بناموس المستقر والمستودع المستقر هو كود الخلق الثابت والمحفوظ في جوهر النفس البشرية الممتدة عبر الأجيال، والمستودع هو الحيز الفيزيائي المؤقت (الصلب والرحم) الذي يستقبل تلك المستنسخات؛ وبناء على هذا التكامل، تفتح الأرحام بواباتها البيولوجية بدقة سيبرانية لاستقبال الحيوان المنوي الذي تحول برمجياً إلى طور (مخلقة) ليتم إقراره، بينما تلفظ وتنهي طور (غير المخلقة) ليبقى ميزان التناسل البشري محصناً ومقاداً بالتدبير الإلهي الخالص ومحمياً من العشوائية والمصادفة
الخلاصة
التتابع البرمجي لقانون التخلق الجنيني والوراثي عبر الأجيال
الخطوة الأولى تبدأ بتقدير وبرمجة الأكواد الوراثية للبشرية جمعاء (الأسماء) في اللوح المحفوظ ونقلها إلى صلب آدم لتوريثها عبر الأجيال الخطوة الثانية تتمثل في تدفق المستنسخات المادية (الحيوانات المنوية) في أصلاب الذكور، وفرزها برمجياً بين حيوان منوي (مخلق) حان وقت تفعيله ليخترق البويضة، وملايين أخرى (غير مخلقة) يموت مستنسخها المادي ويبقى كودها في النفس الخطوة الثالثة تظهر داخل الأرحام عبر إقرار النفس المأذون لها، وبدء نمو المضغة الجنينية بتناوب حيوي تكون فيه بعض الأعضاء
(مخلقة) مكتملة وبعضها الآخر (غير مخلقة) تأجل تشكيلها لتمام تسعة أشهر الخطوة
الرابعة تنتهي بخروج المولود إلى حيز الدنيا في زمانه
ومكانه المقدرين سلفاً، ليرث بدوره المستقر والمستودع الجيني ويستمر الناموس إلى قيام الساعة
الزبدة المعرفية والقاعدة الذهبية لجيل آخر الزمان
يفهم جيل آخر الزمان بلغة وعلم أن ألفاظ الخلق في التنزيل هي أكواد برمجية وجينات وراثية تدير حركة الكائنات، وأن الإنسان ليس نتاج مصادفة بيولوجية بل هو مستنسخ مادي صمم هيكله في أم الكتاب قبل ولادته بعصور، والتدبر اللساني العلمي المحكم هو السنة البيانية الحقيقية لرسولنا الخاتم التي تقتلع تخرصات التفسير القديم وتبصر الأنفس بأسرار السلالة البشرية القاعدة الذهبية في هذا البند تنص على أن كل نفس هي كود رقمي مستقر في جوهر الوجود البشري وله توقيت استيداع وظهور محدد؛ فالمخلق هو ما حان أجل إيجاده وبروزه، وغير المخلق هو ما بقي مخزوناً ومؤجلاً في غيب التقدير، ليبقى كتاب الله مهيمناً على العلوم
والحمد لله رب العالمين​
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس


إضافة رد



جديد مواضيع القسم الاسلامي

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاخصاب بماء الرجل والمراة الدافقين ما بين الصلب والترائب 2riadh القسم الاسلامي 7 04 - 06 - 2021 03:20 PM
غرف سفرة مودرن - اقوى تشكيلة غرف سفرة مودرن - غرف سفرة مودرن مميزة وحصرية 2014 eng remo2013 استراحة بورصات 0 19 - 03 - 2014 03:14 PM


08:31 PM