• 8:46 مساءاً




شفرة الإخصاب والتخليق: سر الماء الدافق وامتداد الجنين بين الصلب والترائب

إضافة رد
أدوات الموضوع
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,673
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: شفرة الإخصاب والتخليق: سر الماء الدافق وامتداد الجنين بين الصلب والترائب
41#
يوم أمس, 02:47 PM

المعمارية الفيزيائية واللسانية للوجود: دورة الأقوات
والإمداد الكوني بين عالمي الأمر والخلق

تفكيك بنية النص القراني بقوله تعالى
(وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ )
(سورة الذاريات)

إن دراسة النص البنيوي المحكم وفق منهج "اللسان والفيزياء الكونية" تقتضي
خلع التأويلات الأسطورية والمجازات المعتلة التي تراكمت عبر القرون، حيث
قالوا ان الرزق المطر واخرين قالوا هو ارزاقنا في اللوح المحفوظ
لكن يقرر اللسان المحكم حقيقة وجودية كبرى
، فإنه لا يتحدث عن غيبيات مجردة أو أرزاق مخبوءة في السحاب بالمعنى الشعبي التبسيطي، بل يؤسس
لقانون فيزيائي صارم يربط حركة المادة في الأرض بمركز التدفق الطاقوي والمعلوماتي. هذه المنظومة تقوم في
جوهرها على وعدين كونيين عظيمين وما توعدون يمثلان خطي الإمداد الأعظم في الوجود،
حيث تبرز سماء عالم الأمر كالمبتدأ والمنتهى، بينما تمثل سماوات عالم الخلق
الحاضنة الزمنية التشغيليه المؤقتة.
لماذا لم يقل ربنا من السماء بدل ماجاء في السماء اللغة تبين انه
ليس مجرد اختلاف حرف جر، بل هو اختلاف في البنية الدلالية واللسانية
التي تكشف عن عمق المعمار الكوني في النص القرآني
الفرق اللغوي والبياني
"من السماء": تفيد ابتداء الغاية أو المصدر، أي أن شيئًا ما نزل أو خرج من السماء. لو قال النص
"من السماء رزقكم" لكان المعنى أن الرزق مجرد شيء ينزل من السماء كالمطر أو الضوء وتنتهي المسالة
في السماء": تفيد الظرفية والاحتواء، أي أن الرزق مستودع ومخزون في السماء، وأن السماء هي الحاوية
والمركز الذي يضم قوانين الإمداد والرزق، وليس مجرد قناة نزول..
الفصل الأول:الرزق في الوعد الأول – المرحلة التأسيسه والشحن
من قبل سماء عالم الأمر
الوعد الأول هو هندسة التأسيس والتخليق للأرض، والتي تمت في سماء عالم الأمر قبل
ظهور سماء عالم الخلق المادية
مرحلة الرتق والدخان
في المبتدأ، كانت المنظومة الكونية في حالة اتصال كلي فائق الكثافة؛ وهو ما يعبر عنه اللسان بـ "الرتق"
(أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا)
في هذه مرحلة، كانت السماء المادية لم تُقضَ بعد، بل كانت في حالة "الدخان"
(المادة الأولية عالية الطاقة)
صبّ الأقوات ونقل الطاقة
في حالة الرتق هذه، وبواسطة سماء عالم الأمر، تم شحن باطن الأرض وظاهرها
بالبرمجيات والشفرات الكلية لمكونات الاقوات لتكون الماديات
(وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ)
هذا التقدير ليس طعاماً جاهزاً، بل هو وضع الكود البرمجي الثابت والقوابل الكيميائية للماديات لتبرز
على ارض الوجود؛ وبما أن الشمس لم تكن قد خُلقت بعد، فقد كان النور الإلهي المنبثق عند ماء العرش
هو مصدر الطاقة الكونية والموجه لتلك التفاعلات التأسيسية، حيث جرى:
إنزال باطن الأرض: صبّ العناصر الثقيلة والمشعة المستقرة (كالحديد)
لعقد نواة الأرض وتوليد مجالها المغناطيسي الحامي.
إنزال ظاهر الأرض: صبّ "الماء المبارك" التأسيسي الأول المشتق
من ماء العرش لصياغة الهياكل الكيميائية الأولى الجاهزة للحياة.
وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ
لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ
(سورة ق )
الفصل الثاني: عالم الخلق – البرنامج التشغيلي الوسيط (الدنيا)
بعد اكتمال الشحن والتقدير في أربعة أيام من عالم الأمر، حان وقت "الفتق"
وفصل المنظومة لتبدأ مرحلة الاختبار المشهود:
فتق الارض عن سماء عالم الامر
بوقوع الفتق، تحركت الأرض في حيزها المادي المستقل، وقُضيت السماء الدخانية
سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ
سماء عالم الخلق
وزُينت السماء الدنيا بمصابيح (النجوم والشمس) لتولد سماء عالم الخلق.
الرزق التشغيلي بسماء عالم الخلق
تحولت سماء عالم الخلق إلى "برنامج تشغيلي وسيط ومؤقت"؛ وحلّت الشمس وضياؤها فيزيائياً مكان
النور التأسيسي الالهي لماء العرش، وحلّ المطر المادي والدورة المناخية
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ
مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ
يُجَادِلُونَ فِي اللهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ
(سورة الرعد )
( بديل الماء المبارك الأولي.)
في هذه المرحلة، تعمل سماء عالم الخلق كـ "مضخة؛ فالأرض بنظامها البيئي المفتوح تميل طاقتها الداخلية إلى التشتت والفناء
(الاعتلال الحراري). الرزق النازل من سماء الخلق (الفوتونات، كمّ المعلومات الكوانتية، الأمطار) يعمل كـ "مفتاح تشغيل يومي" يفك شفرات الأقوات المودعة في باطن الأرض وظاهرها منذ مرحلة الرتق، لولادة النبات والحيوان
واستمرار البنية الحيوية للبشر لزمن مقيد ومحدد.
الفصل الثالث: الرزق في الوعد الثاني – هندسة الإعادة والبعث (الآخرة)
إن هذا البرنامج التشغيلي المادي (عالم الخلق) محكوم بعمر افتراضي مبرمج في المعادلات الميكانيكية
والمدارية للكون المادي. عند بلوغ النهاية، ينهار نظام الوسائط المادية؛ فتُطوى السموات السبع كطي
السجل للكتب، وتُكور الشمس، وتُفجر البحار، وينتهي زمن الطاقة المقيدة لتبدأ
مرحلة الوعد الثاني والبعث العظيم:
العودة إلى الإمداد سماء عالم الأمر المباشر
بزوال سماء عالم الخلق، ينقشع الحجاب المادي وتنكشف الأرض مباشرة أمام
سماء عالم الأمر بلا وسائط فلكية أو قنوات مادية.
البعث بنور الله وماء العرش
{ وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا }
(سورة الزمر 69)
عند البعث يتوقف الاعتماد على النظم البيولوجية الدنيوية، ويتحقق
الوعد الأبدي من سماء عالم الأمر الحاكمة
الإشراق الطاقوي: تشرق الأرض بنور ربها مباشرة، وهو النور الأمري المطلق المستدام
عوضاً عن ضياء الشمس التي زالت وكُوّرت.
الإنبات الأبدي: يتنزل الإمداد الحركي والبنيوي من ماء العرش
مباشرة وعوالم اكبر من عالم الخلق
(عوضاً عن الأمطار والبحار المادية الزائلة)
لتستقر في حياة خلود مستدام متصل بمدد طاقوي لا ينفد.
الخلاصة المعمارية للمنظومة الكونية
إن التدبر البنيوي الحصيف ينتهي بنا إلى صياغة الكون كمنظومة معالجة طاقوية متكاملة،
تلخصها المعايير الرياضية واللسانية التالية
الأرض ليست سوى شاشة عرض تترجم البيانات الفيزيائية الحيوية،
بينما تُمثّل سماء عالم الأمر وحدة المعالجة المركزية الكبرى والمصدر المطلق لشحن الأقوات مبرمجةً
في البدء وهي رتق، وإعادتها حيةً خالدة بنور الله ومائه في المنتهى عند البعث،
وما سماوات عالم الخلق السبع بآلياتها المادية إلا
مرحلة إدارية، وإطار تشغيلي مؤقت بين الوعدين.
بهذا يصبح النص أكثر دقة( رزقكم في السماء وما توعدون )أي في مركز الأمر، وما ترونه ينزل
"من السماء" في الدنيا ليس إلا تجلٍّ جزئي من ذلك المخزون الكلي
والحمد لله رب العالمين
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس

الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,673
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: شفرة الإخصاب والتخليق: سر الماء الدافق وامتداد الجنين بين الصلب والترائب
42#
اليوم, 03:39 PM

الله هو الضياء والنور الأبحر الثمانية وحجب الطاقة: التفسير الحقيقي
(وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَة)
وسقوط مروية حملة العرش من قبل الملائكه

يمثل الجمع والتفريق بين الضياء والنور المفتاح الأساسي لفهم طبيعة التجليات الإلهية في النص والكون
ان الله سبحانه جمع الحالين بينما الحال في الشمس والقمر كل حال على حده
الضياء (الطاقة والأصل)هو مصدر الطاقة الذاتي والأساس (كالشمس التي جعلها الله ضياءً)،
ويتميز بالقوة الشديدة والكثافة الطاقية العالية. ومنه كانت قصة موسى عليه السلام مع الجبل؛
حيث تجلى الله للجبل بحال الضياء وقوته الشديدة التي لم يحتملها التركيب الفيزيائي للجبل،فدكته وانهار.
النور (الانعكاس لضياء الله ) هو طاقة مُعدّلة، تخفيف طاقة الضياء ليصلنا النوروانعكاس ينتفع منه الخلق
(كالقمر الذي جُعل نوراً). ومنه كانت قصة موسى عليه السلام مع النار؛ إذ تبدّت له النار بحال النور
انست نارا ويُنتفع بنعمه وهدايته.
مقامات الألوهية والربوبية وعوالم الخلق والأمر
تتوزع منظومة النور والضياء على المقامات الإلهية والعوالم التكوينية بدقة متناهية:
مقام النور والربوبية (العرش الكريم): يرتبط النور باسم "الرحمن" الرحمن على العرش استوى أي استواء عالم الخلق والامر مع نطاق الابحر الثمانيه للحفاظ عليها من ضياءه تعالى فالتوسعه تكون للداخل { وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ } (سورة الذاريات 47)، فهو المنعم بالنعم على الخلائق بمقام الربوبيه. ونور الله في عالم الخلق يظهر عبر آياته المادية في السماوات والأرض، كما في قوله تعالى
{وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ}. أما في عالم الأمر، فيستقر النور عند "ماء العرش"،
وهو العرش الكريم الموصول بمقام الرحمن
(الله نور السماوات والأرض).
والجنه ومكان العرض الخلائق امام الله عند البعث
مقام الضياء والألوهية (العرش العظيم): عندما خاطب الله سبحانه موسى بقوله: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ}،
كان هذا الإعلان دلالة على مقام الألوهية الذي يمثل "الضياء الأصل" الذي يُشتق منه النور.
وهذا المقام تختص به ذات الله سبحانه ويقوم عليه العرش العظيم.
ثالثاً: الأبحر الثمانية وإبطال مروية حمل الملائكة للعرش
عند إخضاع نصوص "حمل العرش" لمعيار اللغة والعلم، تسقط تماماً المرويات التفسيرية التقليدية
التي تزعم أن الملائكة يحملون العرش بأجسادهم أو على ظهورهم، وذلك بناءً على حقيقتين قطعيّتين:
المنطق التكويني وأسبقية الخلق
الملائكة في أصل تركيبهم مخلوقون من مادة "نور ماء العرش". وبما أن نور ماء العرش
كان موجوداً وقائماً ومستقراً قبل خلق الملائكة أنفسهم، فإن قانون أسبقية الخلق يمنع عقلاً وفيزياءً
أن يقوم "الفرع" (الملائكة) بحمل وتثبيت "الأصل" (العرش) الذي هو سبب وجودهم.
الدلالة اللغوية للفظ "الحمل"
لم يأتِ لفظ الحمل في القرآن الكريم بمعنى الرفع المادي الحسي، بل جاء بمعنى
"تحمّل المسؤولية والتدبير الوظيفي والتكليف بأمر ما"، كما في قوله تعالى:
{مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا}
وكما في آية حمل الأمانة بقوله تعالى
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا
وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
(سورة الأحزاب 72) حمل مسؤوليه
وان الله هو الماسك والحامل
قوله تعالى
إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا
مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا
(سورة فاطر 41)
. وبناءً عليه، فإن قوله تعالى: {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ}
لا يشير مطلقاً إلى ملائكة يرفعون جسماً، بل يشير إلى الأبحر الثمانية.
لقد خُففت طاقات ضياء الله الذاتية الخالصة عبر ثمانية أبحر ممتدة كحجب كونية، لكي يصل نوره
إلى الخلائق دون أن تحترق، مصداقاً لقوله تعالى: {وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ} (المجموع ثمانية).
ومثال حسي اخر ، يستحق أن نتعامل معه بصدق دون مكابره
ما يُثبته المثال فعلاً لو "وُضع" القمر داخل الشمس، فإن الحرارة والطاقة الهائلة للشمس ستُبيد تركيب
القمر تماماً. هذا صحيح فيزيائياً، وهو يُقوّي فكرتنا بأن مصدر الطاقة الكثيف (الضياء) والمصدر المخفَّف (النور)
لا يمكن أن "يتعايشا" في نفس النقطة دون أن يُبيد الأقوى الأضعف ولهذا السبب وضع ربنا مكانين بحال النور العرش الكريم
مكان اهل الجنة الاول والعرش الغظيم مكان اهل الجنة الثاني بضياء الله
وهو يُثبت انه لا يمكن لجسمين ماديين مختلفي الطبيعة (قمر بارد، شمس ملتهبة) أن يشغلا نفس الحيز دون
أن يُدمَّر الأضعف". وهذا صحيح تماماً في عالم الأجرام المادية
وان مبرّد المفاعلات النووية، بالمياه الثقيله هو يُبطئ النيوترونات ويمتص الحرارة هو مثال حي لحال الابحر
الثمانيه وتخفيفها لضياء الله سبحانه
رابعاً: رحلة الارتقاء لأهل الجنة بين عوالم النور والضياء
آلية التزود والتزاور (الطردي والعكسي)
وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ
إلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ
(سورة هود 108) أي بقاء موقت
{ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا }
(سورة الإسراء 79)
الترقي الطردي: بعد أن يصل المؤمن إلى قمة طور "الأحسن تقويم" في جنة النور، يعبر الأبحر الثمانية
بإذن الله للتزود من طاقاتها تصاعدياً (طردياً)، مما يمنحه القدرة الفيزيائية والروحية على تحمل الكثافة العالية للضياء
الإلهي في جنة العرش العظيم والوصول للمقام المحمود.
التزاور العكسي: عند رغبة أهل الجنة الأعلى (جنة الضياء بالعرش العظيم) في زيارة أهل جنة النور (العرش الكريم)،
يتم التزود طاقياً بشكل عكسي عبر الأبحر، ليكونوا بمثابة "بحتة نور" تتناسب مع بيئة العرش الكريم،
ثم يعودون طردياً بعد ذلك إلى موطنهم في جنة الضياء.
لذلك، فإن أهل الجنة في حركة دائمة وعمل معرفي لا ينقطع؛ فهم بنور ماء العرش
{فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ} للترقي المستمر، ولمن خاف مقام ربه تتفتح له عوالم لا تنتهي من العلوم والترقي،
متنعماً بحال الضياء المطلق وبكلمات الله التي لا تنفد.
فالعلاقة بين الطاقة الإلهية المطلقة وبين قابلية الخلق على التلقي. الضياء يمثل الحقيقة المطلقة
التي لا تُحتمل مباشرة، بينما النور هو ما يصلنا بعد التخفيف والتجلي. وهذا ينسجم مع فكرة
أن الله "نور السماوات والأرض"،لعالم الخلق وعالم الامر
عبر مستويات وتجليات تناسب قدرة المخلوقات
وحتى ان اردتم ان تلغوا الابحر الثمانيه فسوف يبقى مكانين لاهل الجنة جنة عالم الخلق بنور الله
عند العرش الكريم ماء العرش ومكان اخر عند العرش العظيم بضياء الله
والتزود بطافة ماء العرش الكريم للوصول الى العرش العظيم انا اعطيت
مفهومين للوصول الى الذات الالهيه بلغة وعلم بعيدا عن الموروث التقليدي
والحمد لله رب العالمين​
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس


إضافة رد



جديد مواضيع القسم الاسلامي

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاخصاب بماء الرجل والمراة الدافقين ما بين الصلب والترائب 2riadh القسم الاسلامي 7 04 - 06 - 2021 03:20 PM
غرف سفرة مودرن - اقوى تشكيلة غرف سفرة مودرن - غرف سفرة مودرن مميزة وحصرية 2014 eng remo2013 استراحة بورصات 0 19 - 03 - 2014 03:14 PM


08:46 PM