• 5:17 مساءاً




الهندسة الكونية لنسف المادة: الشفرة الذرية للرقمين (105 و106) وأطوار تحول الجبال لسان وحي

إضافة رد
أدوات الموضوع
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
تاريخ التسجيل: Mar 2014
المشاركات: 1,716
الدولة: العراق
العمر: 69
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
يوم أمس, 03:45 PM
  #1
2riadh غير متواجد حالياً  
افتراضي الهندسة الكونية لنسف المادة: الشفرة الذرية للرقمين (105 و106) وأطوار تحول الجبال لسان وحي

الهندسة الكونية لنسف المادة: الشفرة الذرية للرقمين (105 و106)
وأطوار تحول الجبال في لسان الوحي

تخضع المنظومة الكونية في كتاب الله لبرمجة فيزيائية ورياضية صارمة؛ حيث لا تأتي أرقام الآيات ولا الألفاظ عبثاً،
بل هي تشفير دقيق لكيفية تفكيك المادة وتحويل الجبال الكثيفة الراسية إلى طاقة وهباء. وبناءً على ما وصلنا إليه من
ربط بين اللسان والعلم، نضع بين أيديكم التفكيك العلمي المزلزل لكيفية نسف الجبال وعلاقة الأرقام الحاكمة بهذه العملية،
مع تفنيد الشبهات الجيولوجية التقليدية التي تقيس أحوال تبديل الكون بمقاييس الدنيا الراهنة.
أولاً: فيزيائية النسف وعلاقتها بالرقمين (105) و(106)
عندما نُسقط الأرقام والترتيب الترددي والذري على آيتي سورة طه، نكتشف توافقاً علمياً مذهلاً مع طبيعة المادة والتحول الطاقي:
الآية 105: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا}
الربط العلمي بالرقم 105: في الجدول الدوري الكيميائي الحديث، يمثل العنصر رقم 105 عنصر "الدوبنيوم" (Dubnium)،
وهو عنصر اصطناعي فائق الثقل، شديد الإشعاع، ويتميز بنواة غير مستقرة إطلاقاً
وتتعرض للتفكك والاضمحلال النووي السريع.
دلالة النسف: النسف في اللسان العربي هو التفتيت الشديد من الأصول وإطارته في الهواء. علمياً، الجبال هي وتد الأرض
المكون من معادن وعناصر ثقيلة (كالسيليكات والحديد والجرانيت). لكي تُنسف الجبال، يصدر الأمر الإلهي بتغيير التردد
الطاقي لذراتها، فتتحول الذرات المستقرة إلى ذرات فائقة الثقل وغير مستقرة (حالة شبيهة بالعنصر 105)، مما يؤدي إلى
انفجار نووي ذاتي وتفكك الروابط الذرية والجزئية التي تمسك بكتلة الجبل.
الآية 106: {فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا}
الربط العلمي بالرقم 106: العنصر رقم 106 في الجدول الدوري هو "السيبورغيوم" (Seaborgium)،
وهو أيضاً عنصر مشع فائق الثقل، عمر النصف له لا يتعدى ثوانٍ معدودة،
يتلاشى ويتحول تماماً إلى طاقة وإشعاع نقي.
دلالة قاعاً صفصفاً: القاع الصفصف هو الأرض الممتدة المستوية تماماً التي لا وعورة فيها ولا ارتفاع.
التتابع الكوني بين (105 النسف التفكيكي) و(106 التلاشي والاستواء الفراغي) يوضح أن الجبال تتحول من كتلة صلبة
مضطربة التردد، إلى حالة تلاشٍ كامل للمادة الكثيفة؛ حيث تُمحى التضاريس تماماً وتتحول الكتلة الجبلية
إلى مستوًى طاقي واحد أملس خاوٍ من البروز المادي.
ثانياً: ترتيل الآيات وعلاقة النسف بـ {كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ}
عندما نرتل الآيات ونربط سورة طه بسورة القارعة: {وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ}، تتضح لنا أطوار العملية
التشريحية والفيزيائية للجبال يوم القيامة:
الطور الأول: زلزلزلة القواعد والانضغاط
تبدأ العملية بارتجاج الموجات الأرضية، مما يؤدي إلى تخلخل البنية الجيولوجية العميقة (جذور الجبال الممتدة في الوشاح).
ويرتبط الطور الأول ارتباطاً فيزيائياً وبنيوياً مطلقاً ببرمجة قوله تعالى: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا} (سورة الزلزلة 1)،
حيث يمثل هذا النص الإلهي لحظة إطلاق "الموجة الترددية الأولى" لتفكيك النظام الجيوديسي للأرض،
وذلك من خلال الأبعاد الحاكمة التالية:
شفرة المضاف والمضاف إليه الحتمي {زِلْزَالَهَا}: في لسان الوحي، لم يقل ربنا "زلزالاً شديداً" أو "زلزالاً كبيراً"،
بل أضاف الزلزال إلى الأرض بضمير الغائب {زِلْزَالَهَا}. علمياً ولسانياً، هذه الإضافة تعني "الزلزلة الخاصة ببنيتها الكلية
والمبرمجة في عمق كينونتها". فالزلازل الدنيوية المعتادة هي زلازل موضعية ناتجة عن تحرك الصفائح التكتونية
في القشرة الخارجية فقط وتنفث جزءاً بسيطاً من الطاقة الكامنة، أما {زِلْزَالَهَا} فهو الزلزال الشامل والأخير الذي يصيب
"قواعد الأرض الجيولوجية وجذور الجبال الراسية الممتدة في طبقة الوشاح"هي الطبقة الجيولوجية العملاقة التي تقع مباشرة
تحت القشرة الأرضية (التي نعيش عليها)، وتمتد نزولاً حتى تصل إلى نواة الأرض.. إنه اهتزاز ترددي
بتردد رنيني مساوٍ لتردد الأرض الذري،
مما يسبب انضغاطاً هائلاً للقواعد وتخلخلاً كاملاً للروابط المادية التي تمسك بأوتاد الجبال.
فيزيائية الانضغاط وإخراج الأثقال {وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا}: النتيجة المباشرة المذكورة في الآية الثانية هي الدليل العلمي على
حدوث "الانضغاط الترددي الفائق"؛ فعندما تنضغط القواعد بفعل الموجات الاهتزازية الكونية المحيطة، يحدث ضغط
ميكانيكي وفيزيائي مرعب على نواة الأرض ووشاحها السفلي حيث تقبع العناصر والمعادن الصخرية فائقة الثقل (الأثقال).
هذا الانضغاط يقذف بهذه المواد الكثيفة والمنصهرة من الباطن إلى الأعلى، مما يؤدي إلى خلخلة الجذور الممسكة
بالجبال من أسفلها، لتصبح مهيأة تماماً للانتقال إلى الطور الثاني.
الطور الثاني: التحلل إلى "عهن منفوش"
العهن هو الصوف المصبوغ، والمنفوش هو الذي باعدت بين أجزائه وشعيراته القوة الخارجية. فيزيائياً، عندما تتفكك
الروابط الجزيئية بين معادن الجبل بفعل الطاقة الحرارية والإشعاعية الناتجة عن اضطراب الذرات، يفقد الجبل
كثافته ووزنه النوعي. يتحول الحجر الصلب إلى كتلة هلامية ثم إلى ذرات متطايرة ومنفوشة في الهواء كالصوف المتناثر
؛ حيث تصبح الجبال مجرد هياكل بصرية طاقة بلا وزن حقيقي، وتتحرك كالسحاب بفعل الرياح الكونية بعد أن
فُككت قواعدها وانضغطت ذراتها في اللحظة الأولى للزلزلة الكبرى.
الطور الثالث: النسف الكامل والتلاشي {قَاعًا صَفْصَفًا}
في المرحلة الأخيرة، تقتلع الرياح الطاقية ما تبقى من هذا "العهن المنفوش" وتذروه تماماً في الفضاء، فلا يبقى للجبل
أي أثر مادي، ويتحول مكان الجبال الشاهقة إلى فراغ مستوٍ تماماً وممتد.
ثالثاً: التأصيل المعرفي والرد العلمي الحاسم على الاعتراضات الجيولوجية
من الطبيعي أن يواجه هذا الطرح المعرفي اعتراضاً ممن يقرأ النصوص بعقلية الجيولوجيا الساكنة، محتجاً بأن الجبال
حالياً تتكون من سيليكات وحديد مستقر، وأن المطابقة الرقمية مع العناصر 105 و106 مجرد صدفة لكونها عناصر اصطناعية
مؤقتة لا تتواجد في الطبيعة ولا تملك آليات تحول ميكانيكية. ولتفنيد هذا الاعتراض عبر
نموذج فيزيائي ونظري متكامل، نوضح الآتي:
الرد على مغالطة "التوافق الرقمي العشوائي":
الترقيم التوقيفي لآيات القرآن الكريم ليس نظاماً تنظيمياً بشرياً وُضع لاحقاً، بل هو شفرة هندسية أصيلة في متن الوحي.
عندما تتقاطع الآية (105) التي تتحدث عن بداية تفتيت المادة وأصولها مع العنصر الذري (105) وهو أول محطات فقدان الاستقرار النووي للعناصر فائقة الثقل، ثم تليها الآية (106) الدالة على التلاشي والاستواء المطلق متطابقة مع العنصر (106) الذي يضمحل إشعاعياً في ثوانٍ معدودة؛ فإن هذا لا يسمى "مصادفة"، بل هو "معامل ارتباط بنيوي" يثبت علمياً أن النظم الرقمي واللفظي
في الكتاب يتبع ذات المصفوفة الرياضية
التي بُنيت عليها ذرات الكون.
آلية التحول الذري: من الاهتزاز الميكانيكي إلى الاضمحلال النووي الشامل
يعترض البعض بأن تفكك الجبال يحتاج تفاعلات نووية عالية الطاقة (انشطار أو اندماج) لا يمكن أن يُحدثها زلزال أو موجة ترددية بمفهومها الأرضي الراهن. والرد الفيزيائي على ذلك: إننا هنا لا نتحدث عن زلزال تكتوني محلي، بل عن انهيار شامل لثوابت الفضاء (Cosmological Constants) وانتقال حالة الفراغ الذري (Quantum Vacuum Decay) يوم تبدل الأرض غير الأرض. في هذا الطور الكوني، يُرفع الحظر الفيزيائي الذي يحفظ استقرار أنوية المواد القشرية والوشاحية الحالية (كالحديد والسيليكون). عند إطلاق الموجة الترددية الكونية الأولى (الزلزلة الشاملة)، ترتفع مستويات طاقة النوى بشكل هائل وتزداد احتمالية الاضمحلال النووي الحرج. هذا الاضطراب يدفع بالذرات المستقرة سلوكياً حتمياً لتمر عبر "أكواد مسارية ومحطات اضمحلال" (Nuclear Decay Paths)؛ فتتحول مؤقتاً إلى حالات ذرية فائقة الثقل، شديدة الاضطراب والإشعاع (كالحالة الفيزيائية للعنصرين 105 و106)، مما يُنتج تفككاً ذاتياً وانفجاراً حرارياً للمادة
من أصولها دون الحاجة لمسرعات بشرية.
التفسير الفيزيائي لطور "العهن المنفوش" (التنافر الكولومي المستحث)
يتساءل المعترض كيف يمكن لصخور الجبال الكثيفة أن تصبح كالصوف المنفوش المتطاير؟ علمياً، عندما تضطرب الأنوية وتنتقل إلى أطوار غير مستقرة فائقة الثقل، يحدث اضطراب في الشحنات الموجبة (البروتونات) داخل النواة، مما يولد "تنافراً كولومياً مستحثاً هائلاً" يفوق القوى النووية القوية الممسكة بالمادة. هذا التنافر يؤدي إلى تمدد الفراغ البيني للمادة هندسياً، وتخلخل الروابط الجزيئية كلياً. يفقد الجبل كثافته ووزنه النوعي الحرِج، ليتحول الهيكل الصخري الصلب إلى كتلة هلامية ثم إلى جسيمات منفوشة متباعدة متطايرة في الهواء بفعل الرياح الطاقية، تمهيداً للتلاشي التام والاستواء الفراغي المذكور في الآية التالية.
رابعاً: المرتكزات والمصادر الحاكمة للموضوع
معادلة تفكيك أطوار الجبال (المتن القرآني): تم استنتاجها من الترتيب التتابعي الهندسي لنصوص الحركة الكونية
؛ فـ {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا} (سورة الزلزلة) هي شفرة البدء والاهتزاز الرنيني للقواعد، تليها مرحلة التخلخل
وفقدان الوزن النوعي {وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ} (سورة القارعة)، لتنتهي العملية حتمياً بالنسف والتلاشي
الكلي للمادة {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا * فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا} (سورة طه).
العلوم الفيزيائية والكيميائية الحديثة (الجدول الدوري الحديث Periodic Table): وهو المصدر العلمي
المعتمد دولياً لترتيب وتصنيف ذرات الكون بناءً على أعدادها الذرية وخصائصها الفيزيائية
ومعدلات الاضمحلال الإشعاعي (Nuclear Decay) للعناصر فائقة الثقل (Superheavy elements).
خلاصة واستنتاج
إن نسف الجبال في القرآن الكريم يُدار عبر قوانين فيزيائية مبرمجة وبدقة رياضية تامة. والربط بين الرقمين (105 و106)
وبين كيمياء العناصر الفائقة الثقل واضمحلالها ليس نقلاً من نظريات بشرية ساكنة، بل هو قراءة علمية ولسانية مباشرة
لبرمجيات المصحف الحاكم. وتثبت هذه القراءة بالأدلة المادية القطعية أن الذي رتب آيات القرآن وأرقامها هو
نفسه الذي صاغ أرقام الذرات وخواص المادة في هذا الكون العظيم، ليتطابق لسان
الوحي مع علم الفيزياء في وصف نهاية المادة الكثيفة.
المكونة للقشرة الأرضية وجذور الجبال الراسية
والحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس

الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,716
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: الهندسة الكونية لنسف المادة: الشفرة الذرية للرقمين (105 و106) وأطوار تحول الجبال لسان
2#
يوم أمس, 04:29 PM
اضافه لما ذكر اعلاه
الآية 107: {لَا تَرَىظ° فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا} (الطور الرابع بعد النسف)
هذه الآية تمثل مرحلة "الوصف الكلي للفراغ النهائي" بعد انتهاء المادة وتلاشي الطاقة المتبقية،
وتتكامل هندسياً مع الرقم 107 لسانياً وفيزيائياً:
الشفرة اللسانية: العِوَج هو الانحناء أو الميل في المستوى، والأَمْت هو الارتفاع البسيط، النتوء،
أو التل الصغير. نفي اللفظين معاً يعني الوصول إلى سطح رياضي مثالي خالٍ من أي انخفاض أو ارتفاع.
الالتقاء الرقمي بالعنصر 107: العنصر رقم 107 في الجدول الدوري هو "البوريوم" (Bh)، وهو عنصر فائق الثقل يتميز بأقصر فترات الاستقرار، حيث يبلغ عمر نصفه أجزاءً ضئيلة جداً من الثانية، ويمثل لحظة "الاضمحلال الكامل" الذي لا يتبقى بعده في مسار التحلل النووي إلا الإشعاع المتلاشي والفراغ الخالص.
مفهوم استقرار الفراغ: تعبر الآية 107 عن حالة الاستقرار المطلق والنهائي بعد فناء الكتلة،
فبينما كانت 105 بداية التفكك، و106 ذروة التلاشي، جاءت 107 لتقرر استواء النسق الكوني بالكامل
في تتابع فيزيائي صارم(اضطراب نووي تلاشي مادي استواء فراغي مطلق).
ثانياً: فيزياء الزمكان المسطح (Flat Spacetime) وتحقق الاستواء
إن قوله تعالى {قَاعًا صَفْصَفًا} و {لَا تَرَىظ° فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا} يعبر بالدقة الفيزيائية الحديثة عن نموذج "الزمكان المسطح تماماً". وفقاً للنظرية النسبية العامة لأينشتاين، فإن الجبال والوديان والتضاريس ليست مجرد كتل صخرية فوق الأرض، بل هي مسببات أساسية لحالات التحدب والتقعر (الانحناء الجاذبي الموضعي) في نسيج الزمكان المحيط بها بسبب تركز كتلتها
النوعية الكثيفة الممتدة بجذورها العميقة في طبقة الوشاح.
يوم القيامة، تُدار عملية تصفير الجاذبية هندسياً عبر الأطوار التالية:
نسف الكتلة الجبلية (105): يؤدي إلى زوال الكتلة الحرجة المسببة للتقعر الجاذبي في الأبعاد.
تلاشي البقايا الإشعاعية (106): يؤدي إلى زوال الطاقة الكامنة والمتبقية تماماً.
النتيجة النهائية (107): الوصول إلى زمكان بلا انحناء جاذبي، أرض ممتدة كالمصفوفة الطاقية
المستوية تماماً، كأنها ورقة بيضاء مفرغة من الأبعاد الكتلتية.
ولهذا قال الحق بعدها مباشرة: {يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ}، فعندما يتسطح الزمكان وتزول
الانحناءات الجاذبية الناتجة عن الكتل الصخرية، تنتقل الموجات الصوتية والحركية في خطوط مستقيمة
تماماً وبسرعة هندسية مثالية دون أي انكسار أو عوائق مادية للترددات.​
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,716
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: الهندسة الكونية لنسف المادة: الشفرة الذرية للرقمين (105 و106) وأطوار تحول الجبال لسان
3#
يوم أمس, 06:00 PM
خاتمة الوجود: فناء الجبال والارض وعبثية الخلود الزائف
عندما نقف أمام هذه الهندسة الإلهية المرعبة التي تفكك أعتى كتل الكون ماديةً وصلابة، ندرك بعين اليقين ضآلة هذا الإنسان وعبثية حرصه على الدنيا. فالجبال التي نراها اليوم رمزاً للأبدية والثبات، والتي تضرب بجذورها العميقة لتثبيت الأرض، تنتهي كلياً وتتحول في لحظة كونية خاطفة من مادة كثيفة صلبة إلى ذرات مستحثة متنافرة كالعِهن المنفوش، ثم تتلاشى إلى
طاقة نارية وإشعاع نقي، ليعقبها استواء مطلق وزمكان
مسطح فراغي لا عِوج فيه ولا أمت.
إذا كانت ذرات الجبال الراسية الراسخة قد أُجبرت نووياً وكونياً على الاضمحلال
والفناء والتلاشي الكامل، فكيف يظن هذا الإنسان المخلوق من ضعف
أن جمع الأموال وتكديس الحطام سيهبه الخلود؟
إنها المغالطة البشرية الكبرى التي وصفها القرآن الكريم: {يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ}.
انظر إلى من هو أكبر منك كتلتاً وقوةً، ومن هو أقدم منك عمراً وبنياناً؛ انظر إلى الأرض بأوتادها كيف تتلاشى أبعادها المادية وتتحول إلى مجرد ورقة بيضاء مفرغة من الكتل والبروز. إن نهاية الجبال والجماد هي أعظم واعظ يذكّر القلوب بأن الكل فانٍ، وأن الغنى الحقيقي هو التجرد من زينة الفناء، والاستعداد ليوم العرض المشهود، حيث لا يبقى من مادة الأرض شيء، بل تتبدل الأبعاد،
وتستوي السطور، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام.​
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,716
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: الهندسة الكونية لنسف المادة: الشفرة الذرية للرقمين (105 و106) وأطوار تحول الجبال لسان
4#
اليوم, 08:09 AM
قراءة لغوية ونظمية في قوله تعالى
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ
مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
(سورة الحج: 52)

تُمثّل هذه الآية الكريمة نموذجاً بليغاً لانسجام النظم القرآني مع دلالات اللسان العربي الأصيل. وعند الاقتصار
على ظاهر اللفظ وسياق الآيات المباشر دون إقحام تقديرات لا يقتضيها النص، يظهر جلياً أن الآية تقرر
سنة إلهية عامة في مسيرة الرسالات؛ إذ تواجه مقاصد الرسل بإلقاءات
شيطانية عارضة، ثم يبطلها الله سبحانه ويثبت آياته.
أولاً: التحرير اللغوي للمفردات ودلالة التركيب
الأمنية وفعل (تَمَنَّى)
الأمنية: اسمٌ لما يقصده الإنسان ويسعى إلى تحقيقه (على وزن أُفْعُولَة).
الدلالة الغالبة: الأصل والأكثر شيوعاً في الاستعمال العربي والقرآني أن التمني يدل على القصد
والرغبة والمراد والمشروع، وإن استُعمل الفعل في بعض كلام العرب بمعنى التلاوة والقراءة،
إلا أنه استعمال أقل شيوعاً لا ينهض وحده لترجيح ذلك المعنى في
هذا الموضع دون قرينة قاطعة من السياق.
دلالة حرف الجر (فِي) وطبيعة الإلقاء
قوله تعالى: ﴿أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ يدل باقترانه بحرف الجر (في) على وقوع الإلقاء في
مجال مقصد الرسول ومسار تحقيقه؛ أي بإدخال العوائق أو الشبهات في طريقه.
والمقصود بالإلقاء في الأمنية ليس الإلقاء في ألفاظ الوحي، وإنما في طريق تحقيق مقصد الرسول
ورسالته. فكما أن من أراد بناء مستشفى فأُثيرت حول مشروعه الشبهات والعراقيل، فقد أُلقي في
مقصده ما يعوقه دون أن يتغير المشروع نفسه. وكذلك يلقي الشيطان الشبهات والفتن في طريق
دعوة الرسل، فيبطل الله أثرها ثم يحكم آياته ويثبت الحق.
عود الضمير واستغناء الظاهر عن التقدير
يعود الضمير في قوله ﴿أُمْنِيَّتِهِ﴾ بحسب ظاهر التركيب إلى أقرب مذكور، وهو الرسول أو النبي.
أما حمل الإلقاء على "أسماع السامعين" أو غيرهم فيحتاج إلى تقدير محذوف لا يدل عليه ظاهر النص،
والأصل المتقرر في العربية حمل الكلام على ظاهره واستغناؤه عن التقدير ما لم تقم قرينة تصرفه عنه.
النسخ والإحكام
النسخ: أصله في لسان العرب الإزالة والإبطال والمحو (كقولهم: نسخت الشمسُ الظلَّ أي أزالته).
الإحكام: أصله الإتقان والتثبيت ومنع الخلل.
المقابلة البلاغية: تقوم الآية على مقابلة بديعة ومباشرة بين الإلقاء الشيطاني، والنسخ
والإبطال الإلهي، ثم الإحكام والتثبيت للآيات.
الدلالة البيانية لـ (ثُمَّ)
جاء العطف بحرف (ثُمَّ) ليدل على الترتيب والتعقيب مع التراخي؛ فالإلقاء الشيطاني مرحلة عارضة،
يعقبها إبطال الله لذلك الإلقاء بالنسخ، ثم تتوج المسيرة بمرحلة إحكام الآيات وتثبيت الحق.
وهذا التدرج البلاغي يرسم التسلسل الدقيق للسنة الإلهية في مواجهة الباطل ودحره.
ثانياً: النظم المفهومي وسُنّة المواجهة
يمكن تصوير البناء الدلالي والمفهومي للآية على النحو الآتي:
مقصد الرسول وشوقه ⟵ إلقاء الشيطان للفتن ⟵ نسخ الله وإبطاله ⟵ إحكام الآيات وثباتها
ويكشف هذا البناء عن قانون سنني ثابت في حركة الرسالات:
يحمل الرسول أو النبي مقصداً إصلاحياً ووظيفة تبليغية يسعى لتحقيقها.
فينسج الشيطان العراقيل ويُلقي الشبهات والفتن في طريق تحقق هذا
المقصد كعائق عارض دون أن يمس الوحي ذاته.
يتدخل الحق سبحانه بفضله فيُبطل أثر ذلك الإلقاء ويزيله.
يترتب على ذلك تثبيت الآيات وزيادة إحكامها، ليظهر الحق جلياً ناصعاً.
وهذه صورة اخرى
﴿وقال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم﴾
موسى جاء بآيات واضحة.
فماذا فعل الباطل؟
لم يغيّر آيات موسى.
ولم يدخل في ألفاظ الوحي.
بل ألقى شبهة:
"إنه ساحر."
فهذه الشبهة أُلقيت في طريق تحقيق رسالة موسى؛ إذ صارت عائقًا أمام قبول الناس لدعوته.
ثم أبطل الله تلك الشبهة بإظهار الآيات حتى غلب الحق.
فهذا مثال يوضح معنى الإلقاء في الأمنية دون أن يكون الإلقاء في ألفاظ الوحي نفسها.
لكن ينبغي التنبيه إلى أمر مهم: هذا المثال تقريب للمعنى وليس تصريحًا بأن آية
الحج تتحدث عن هذه الحادثة بعينها؛
ثالثاً: الاتساق التام مع سياق الآيات اللاحقة
يتضح هذا الفهم بشكل أنصع وأجلى عند النظر في الآيتين التاليتين في سورة الحج (الآيتان 53 و54)،
حيث تتكشف الحكمة والغاية من ترك هذا الإلقاء العارض:
تمييز مرضى القلوب: ﴿لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ...﴾؛
فالإلقاء الشيطاني يتحول إلى محكّ لتمييز الخبيث من الطيب وزيادة افتتان أهل الشك.
تثبيت أهل الإيمان والعلم: ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ...﴾؛
حيث يتبين لأهل العلم أصل الحق الناصع بعد زوال الشبهات ونسخها،
فيزدادون يقيناً برعاية الله لوحيه وتخبت قلوبهم له.
الخلاصة
تقدم الآية الكريمة بناءً لغوياً ونظمياً متماسكاً يقرر سُنّة عامة جارية في جميع الرسالات
يحمل الرسول مقصداً سامياً يسعى إلى تحقيقه، فيلقي الشيطان ما يعارض ذلك المقصد،
ثم يزيل الله أثر هذا الإلقاء بالنَّسخ، ويثبت آياته ويظهر الحق بالإحكام.
ويؤيد هذا الفهم ظاهر الألفاظ، وتسلسل التراكيب، ودلالة أدوات العطف،
وسياق الآيات اللاحقة، ختاماً بفاصلة ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾، دون أدنى حاجة إلى تقدير محذوف
أو صرف الألفاظ عن معانيها الظاهرة إلا بدليل.
والحمد لله رب العالمين​
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,716
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: الهندسة الكونية لنسف المادة: الشفرة الذرية للرقمين (105 و106) وأطوار تحول الجبال لسان
5#
اليوم, 08:36 AM
اضافه لما ذكر اعلاه
رابعاً: التكامل النظمي بين قوله تعالى: ﴿ألقى الشيطان في أمنيته﴾
وقوله تعالى: ﴿يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً﴾
يزداد معنى قوله تعالى: ﴿أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ [الحج: 52] وضوحاً عند ربطه بقوله تعالى
﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا﴾ [الأنعام: 112].
فالآيتان تعرضان سنة واحدة من سنن الصراع بين الحق والباطل، لكن كل واحدة منهما تبرز جانباً من جوانبها.
فآية الحج تعرض السنة بصورتها العامة؛ إذ تقرر أن كل رسول يحمل مقصداً إلهياً، فيلقي الشيطان
ما يعترض طريق ذلك المقصد من شبهات وفتن ومعوقات، ثم يبطل الله ذلك الإلقاء ويثبت آياته.
أما آية الأنعام، فتكشف إحدى الوسائل التي يتحقق بها هذا الإلقاء، وهي زخرف القول؛ إذ يتبادل
شياطين الإنس والجن الأقوال المزينة والخادعة لإضلال الناس، وصرفهم عن الاستجابة للحق.
وبذلك يكون زخرف القول صورة عملية
من صور الإلقاء الذي أشارت إليه آية الحج على سبيل الإجمال.
ويؤكد هذا التكامل ما جاء بعد ذلك في قوله تعالى
﴿وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ﴾ [الأنعام: 113]،
إذ يبين أن زخرف القول لا يؤثر إلا فيمن استعد قلبه لقبوله، بينما يبقى أهل العلم والبصيرة على يقينهم،
وهو المعنى نفسه الذي بينته سورة الحج بقوله تعالى:
﴿لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ... وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ﴾ [الحج: 53-54].
ومن ثم يتبين أن القرآن يفسر بعضه بعضاً؛ فالإلقاء المذكور في سورة الحج لا يلزم أن يكون واقعاً في ألفاظ الوحي، وإنما يظهر أثره في مقاومة الرسالة عبر الشبهات والدعاية المضللة وزخرف القول، وهي الوسائل التي فصلتها سورة الأنعام. وفي المقابل، تبقى النهاية واحدة في السورتين: إبطال الباطل، وإحكام آيات الله، وتمييز أهل الحق من أهل الزيغ، وهي سنة إلهية مطردة في جميع الرسالات.
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس


إضافة رد



جديد مواضيع القسم الاسلامي

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انشودة مساء الخير يا نجمة ليالينا مساء النور مساء الحب والاشواق مساء طاب تغريده 2011 بتول الشرق استراحة بورصات 1 27 - 01 - 2011 05:11 PM


05:17 PM