كثرة الحديث اوروبيا عن وضع البرتغال عنصر جديد سلبي يواجه اليورو ويؤثر عليه .
صندوق النقد الدولي دعا الحكومة البرتغالية والسلطات النقدية لاتخاذ الاجراءات الكفيلة - وبدءا من هذا العام - بتحسين الوضع في ميزانيتها وتخفيض العجز القائم.
بحسب صندوق النقد فان ارتفاع العجز سيبلغ في العام 2009 ال 8% نسبة الى الناتج القومي مع ديون تقارب ال 80% من نسبة ال ناتج القومي.
هذا الجو يضع البرتغال في خانة مراقبة الاسواق قلقا من امكانية لجوء وكالات التصنيف لتخفيض درجتها تماما كما فعلت مع اليونان سابقا . اليورو حتما لن يُسر بتطورات من هذا النوع.
مخاوف اخرى تحيط بوضع اسبانيا التي قد ياتي دورها لاحقا.