

(.. وفي كل مرة أشعر أن الأطفال يعيشون تناقضا بين ما يقال ويتم ترسيخه وبين الواقع المعاش وما نمارسه في حياتنا بنشوة ويتم ترسيخه أيضا..)).
(.. أليس بهذا التناقض نحن نخلق جيلا سوف يتدرب على الاستهانة بالأحكام الفقهية..)).
(لبس البنطلون للمرأة حتى على زوجها، وتحريم التصفيق،وتحريم لعبة الشطرنج، وتحريم لعبة طاق طاقية، وتحريم دخول المرأة على الإنترنت إلا بوجود محرم، تحريم السينما، تحريم ارتداء القبعة منعا للتشبه بالكفار، وتحريم تداول بعض الأسهم، وتحريم الرياضة البدنية للنساء، وتحريم الموسيقى وتحريم بيع الورود الحمراء في يوم الحب..))، ونسيت تحريم طاش ما طاش وغيره، وانتهت في مقالها إلى قولها
(.. والمحصلة: يطفو على سطح المجتمع مربعان متصارعان، أحدهما يختار العزلة والغلو والتنطع مما زعم أنه محرم، وآخر يفقد الثقة في التوجيه الديني بما لا يكفي حاجته المعاشة وفطرته السوية، وحين يتمرد على ثقافة الحرام هذه تلاحقه تهمة (فاسق.. عاصي) دون ذنب!!
فلان انهبل؟ وش فيه يركض مثل الأطفال؟ فلان يطلع أصلع الرأس ويلبس (ترنق) ويركض.. وانتهى إلى قوله: المشكلة أن مفردة (عيب) لا تدري ما مضمونها، فهي لا تعني (الحرام) الفقهي ولا (المخالفة) النظامية القانونية ولا (العرف) الاجتماعي الذي يظهر أن العيب عبارة عن (كنه) غير معلوم يجعل من حركة الإنسان في مدينته محدودة، لابد أن يبقى كالصنم طوال اليوم، يلبس الشماغ والعقال والثوب طوال اليوم وكأنه حديث عهد بعرس..)).