بعد أن شرعت على «استحياء» في تتبع المخالفين للوائح وأنظمة السوق المالية خلال عام 2009، ونشرت مبدأ العدالة والشفافية بين جمهور المتداولين في سوق الأسهم السعودية عبر آليتين، الأولى فرض الغرامات على المتداولين المخالفين للوائح، والثانية استرداد ما تحقق من مكاسب دون وجه، التي لم تتجاوز مع نهاية العام الماضي 39 مليون ريال، سخنت هيئة السوق المالية مع مطلع العام الجاري من «صوتها العقابي»، باستعادة مبلغ قياسي بلغ 273 مليون ريال من ستة متعاملين، كما تسميهم الهيئة، أو ستة «هوامير»، كما يسميهم ...
شارك بتعليقك